عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 12-12-2017
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 12 ديسمبر/ وام / ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه القضية الفلسطينية وتجاه الصراع العربي الإسرائيلي منذ بدايته حتى الآن فيما تتقدم الصفوف فى التعايش السلمي بأرقى درجات التآلف.

كما تناولت الصحف التطورات اليمنية.

فتحت عنوان " نرفض المساس بالقدس" قالت صحيفة البيان ان مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه القضية الفلسطينية وتجاه الصراع العربي الإسرائيلي منذ بدايته حتى الآن، واضحة ومحددة ولا تحتمل المزايدة ولا التشكيك، ولم يحدث في تاريخ دولة الإمارات أن خرجت عن الإجماع العربي في هذه القضية الأم والمصيرية.

واضافت انه من البديهي أن يكون موقف دولة الإمارات، كما أكدت القيادة الرشيدة، بشأن القدس الشريف، هو التمسك بعروبته والرفض القاطع لأي تهديد لهوية القدس وتاريخه، وهذا ما صرح به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤكداً:«أن مدينة القدس هي جوهر الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.. والقضية الفلسطينية هي جوهر استقرار المنطقة.. والمساس بالقدس هو مساس باستقرار المنطقة وتمكين لخطاب متطرف جديد وفتح لنوافذ الإرهاب الذي بدأ العالم في هزيمته فكريا وعمليا».

وخلصت الى القول " يأتي هذا الموقف الصريح والواضح لدولة الإمارات تأكيداً لثوابت سياستها الخارجية الملتزمة بكافة قضايا الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، التي لا يستطيع أحد أن يشكك في التزام الإمارات بها تماماً. هذا الالتزام الذي لم يقتصر فقط على التصريحات المؤيدة، بل انعكس على مدى عقود طويلة في المساعدات الكبيرة التي لا تحصى، والتي قدمتها دولة الإمارات للشعب الفلسطيني في كل مكان في العالم وداخل الأراضي المحتلة، كما انعكس أيضاً في عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين تحتضنهم أرض الإمارات وتوفر لهم كل سبل العيش الكريم".

وفى موضوع اخر وتحت عنوان "هامة تفخر بها الإنسانية" قالت صحيفة الوطن انه في كل محفل خير حول العالم، نجد الإمارات تتقدم الصفوف، فوطن أسس على الخير والمحبة والسلام، وجعل منها جسوراً للتلاقي مع كافة ثقافات وشعوب العالم، بات منارة لجميع الأمم التي تشاركنا ذات المثل والقيم والأخلاقيات، خاصة أن وطننا قدم تجربة فريدة حول إمكانية التعايش السلمي بأرقى درجات التآلف عبر احتضانه رعايا من أكثر من 200 جنسية يعيشون بتآلف ومحبة وانفتاح .

واشارت الى تاكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال استقباله العلماء ورجال الدين الأفاضل الذين يشاركون في منتدى تعزيز السلم، أهمية كل مبادرة أو منتدى يظهر الصورة الحقيقية للإسلام دين الرحمة والمحبة، وسموه لا يفوت فرصة إلا ويؤكد أمام المعنيين من مدرسين وعلماء وإعلام وصناع قرار ومراكز دراسات وغيرها، ضرورة تحمل المسؤولية الإنسانية والدينية على الوجه الصحيح.

وخلصت الى ان التوجيهات السامية عندما تكون من هامة عربية وإسلامية وعالمية ومواقف مشهودة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد منطلقاً من القيم التي يزرعها في شعبه وينمي الأجيال عليها، فهي قواعد ومناهج حياة ترتقي بالبشرية وتقوي ترابطها، ولاشك أن مبادرات سموه محلياً وعربياً ودولياً التي لا تبدأ بترسيخ الأخلاق عبر تدريسها مروراً بمواقفه الإنسانية والنبيلة تجاه ملايين المحتاجين حول العالم ولا تنتهي بمواقف العز والفخر بتوجيهه لتكون الإمارات في مقدمة الصفوف لاجتثاث كل ما يعيق تلاحم الإنسانية ويجنبها المخاطر، والمواقف في ذلك تنطلق دائماً وأبداً من صحيح الدين وما تحض عليه شريعته السمحة التي تعلي الأمم العارفة بها والعاملة وفق منهجها.

وحول تطورات المشهد اليمني قالت صحيفة الاتحاد ان جرائم مليشيات الحوثي الايرانية ضد الشعب اليمني تجعل عملية استئصالهم عسكريا امرا حتميا فقد فقدت هذه المليشيات العميلة والدخيلة على الشعب اليمني الغطاء السياسي الذي كان يوفره لها الرئيس اليمني المغدور علي عبد الله صالح وحزب المؤتمر الشعبي العام.

ونبهت الى ان المليشيات الايرانية بعد اقدامها على قتل علي عبد الله صالح لم تعد مؤهلة للدخول فى عملية سياسية واللعب الايراني اصبح على المكشوف.

وخلصت الى ان مهمة المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد تبدو صعبة بل هي اصعب من اي وقت مضى فلا توجد ارضية مشتركة بين الارهابي وغير الارهابي وبين الوطني والعميل ليجلسوا ويتفاوضوا وستبقى انتفاضة الشعب اليمني محتدمة ومشتعلة حتى يتم استئصال ملييشيات ايران واقتلاعها من جذورها .

من جانبها اشارت صحيفة الخليج الى الانتفاضة الأخيرة التي برزت خلال الأسابيع الأخيرة الرافضة لهيمنة وسيطرة جماعة الحوثي، المرتبطة بإيران، والبقاء في رحاب المحيط العربي معتبرة انه يمكن فهم هذا التحول من خلال انحياز اليمنيين إلى جانب قواتهم المسلحة، التي تنتزع مدناً ظلت ثلاث سنوات تحت سيطرة جماعة الحوثي، بعد الإنجازات العسكرية التي تحققت مؤخراً، خاصة في مناطق الساحل الغربي، الواقعة على البحر الأحمر، بدءاً من الخوخة في الطريق إلى مدينة الحديدة، عروس البحر الأحمر التي يقع فيها ميناء الحديدة الذي كان إلى وقت قريب ممراً لتهريب السلاح الإيراني إلى جماعة الحوثي.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان " تحولات المشهد اليمني" ان تهريب السلاح الإيراني إلى جماعة الحوثي ليس حديثاً بلا أدلة، فكل الشواهد تشير إلى أن إيران تمكنت من تهريب ذخائر وأسلحة، إضافة إلى صواريخ بشكل مفككك، وقام خبراء إيرانيون بإعادة تجميعها، وتركيبها، واستخدامها ضد المملكة العربية السعودية، وآخر من أشار إلى ذلك التقرير الصادر باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، الذي أكد أن مكونات الصاروخين اللذين أطلقا من الأراضي اليمنية، الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، صوب السعودية خلال الشهر الماضي «حملت شعاراً مماثلاً لشعار مجموعة الشهيد باقري الصناعية»، وهي شركة إيرانية تضعها الأمم المتحدة على قائمتها السوداء.

ونبهت الى ان إيران ضخت الأموال لتمكين الحوثيين من شراء الولاءات في المناطق القبلية بهدف الإجهاز على اليمن العروبي وإلحاقه بالمشروع الإيراني ضمن مخطط أوسع، وأشمل تحاول طهران تنفيذه في أكثر من بلد عربي، لكن اليمنيين وبجذورهم العربية، رفضوا أن يكونوا أداة في يد جماعة الحوثي لتنفيذ مشروع إيران المذهبي.

وخلصت الى ان استعجال إيران في تنفيذ مشروعها في اليمن كشف أوراقها مبكراً، وباتت اليوم تواجه رفضاً شعبياً يتنامى كل يوم، حيث يؤكد اليمنيون أن حفاظهم على محيطهم وبيئتهم العربية يأتي من حقيقة أنهم أصل العرب، وهي حقيقة يعجز الحوثيون عن القفز عليها مهما طال الزمن.

-خلا-



إقرأ المزيد