عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 14-12-2017
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى المملكة العربية السعودية وعقده مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي وتأكيد سمو الشيخ محمد بن زايد على وقوف دولة الإمارات بقوة وثبات مع السعودية أمام التحديات كافة.

كما تناولت الصحف الدورة الاستثنائية لمؤتمر القمة الإسلامية لمنظمة التعاون الاسلامي الذي عقد أمس في اسطنبول والذي أكد رفضه القاطع للقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إليها مطالبا الجانب الأمريكي بالتراجع عن موقفه والموتمر المجتمع الدولي ودول العالم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية ودعم حل الدولتين على حدود الرابع من يونيو 1967مع القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

وتحت عنوان " الإمارات والسعودية يد واحدة " .. أكدت صحيفة " البيان " أنه لا يختلف اثنان على مدى قوة ومتانة العلاقات التي تربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة العربية السعودية .. مشيرة إلى إنها علاقات أخوة ووحدة مصير وضعتهما معا يدا بيد يعملان من أجل الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الخليج وفي وطننا العربي ويعملان معا على مواجهة قوى الشر والفتنة والإرهاب التي تعيث دمارا وخرابا في المنطقة وتستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتنفيذ أجندات جهات أجنبية إقليمية تسعى لفرض هيمنتها ونفوذها على بلداننا العربية.

وأوضحت أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى الرياض تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات الثنائية والعمل معا للتصدي للتحديات والتدخلات الإقليمية الساعية لزعزعة أمن واستقرار المنطقة وهو ما أكده سموه في الرياض قائلا " إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" تقف بقوة وثبات مع المملكة العربية السعودية الشقيقة أمام التحديات كافة التي تواجه دول وشعوب المنطقة على أسس راسخة من التضامن الأخوي والتنسيق الموحد".

وأضافت أن الإمارات والسعودية تدركان تماما حساسية المرحلة وحجم التحديات والمخاطر المحدقة بهذه المنطقة وبمستقبلها ومستقبل دولها وشعوبها.

وقالت " البيان " في ختام إفتتاحيتها إن مسؤولية البلدين المشتركة نحو قضايا المنطقة كافة ترتكز إلى أرضية صلبة من التعاون والتفاهم والتآزر وما التحالف العربي إلا نموذج حي لهذا التعاون الناجح والذي تمكن من الوقوف بوجه الميليشيات الإيرانية ودعم الشرعية في اليمن.

وحول نفس الموضوع كتبت صحيفة " الخليج " تحت عنوان " لقاء الخير في الرياض " .. إن العرب يتابعون في مختلف أقطارهم العلاقة الاستراتيجية المتميزة بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة فيرونها محل اعتزاز واعتداد ويرون فيها الأنموذج الأمثل لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الأشقاء فعلاقة الإمارات والسعودية تعبر اليوم عن روح البلدين وعن تطلعات قيادتيهما وشعبيهما الشقيقين وتعكس رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وهي الرؤية المبنية على المحبة والشراكة والمستمدة من إرث ضارب في عمق التاريخ.

وأشارت إلى أنه في ضوء هذه الحقيقة الساطعة يأتي الحراك الإيجابي الدائم للدولتين الشقيقتين نحو تحقيق المصالح وخدمة التنمية في كل منهما وفيهما معا وفي ظل الحقيقة ذاتها يأتي تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال لقائه خادم الحرمين الشريفين على وقوف دولة الإمارات المطلق مع السعودية وهو ما يصدقه الواقع فها هو التعاون بينهما يذهب إلى المدى الأبعد ليقطف أجمل وأنضج الثمار.. وها هو صوتهما واحد في المحافل الإقليمية والدولية.. وها هو الدم الإماراتي والسعودي يمتزجان معا على تراب اليمن في مشهد مبهر من التضحية والفداء والغاية استعادة الشرعية في اليمن الشقيق وحماية الأوطان والمقدسات.

ولفتت إلى أنه في كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد إلى ذلك دعوة إلى تضامن دول المنطقة على أرضية المشتركات وضرورة العمل معا نحو صون منطقتنا من الأعداء والمتربصين ومن جماعات التطرف والبغي والإرهاب.

وأضافت لأن التضامن محقق في شكله الحقيقي والجوهري بين الإمارات والسعودية فلقد نجحتا في مواجهة وحش الظلام والتكفير والإرهاب ووقفتا في وجهه استنادا إلى الفكر والعدل وإرساء الأمن فكان اتفاقهما خيرا عميما على الإقليم وعلى العالم بأكمله.

وتابعت هذه هي الإمارات والسعودية وذاك هو لقاء الخير بين الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأخيه الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في حضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

وقالت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها .. إن ذلك هو لقاء الخير بين قيادتين من الحكمة والانتماء ودولتين هما اليوم في مقدمة الدول الساعية إلى التقدم محاطا بالعلم والمعرفة والتنوير وإلى تحقيق خير المواطن والوطن والإنسانية جمعاء.

من جهتها وتحت عنوان " قمم الكبار لخير المنطقة " .. قالت صحيفة " الوطن " إن الإمارات والمملكة العربية السعودية قدمتا النموذج الأفضل للتنسيق والتكاتف الأخوي لمواجهة التحديات والمخاطر المحيقة بالمنطقة في ظل الأحداث العاصفة والتداعيات التي تضرب مناطق عدة فيها وقد كان للتحالف الأخوي آثاره الإيجابية المهمة على شعوب المنطقة التي تنعم بالأمن والسلام بحكم ما يمثله تحالف البلدين الشقيقين الراسخ منذ عقود طويلة من دعامة وحصن في وجه المتربصين والمتآمرين وتشهد تعزيزا دائما للتعاون الواجب ودفع العلاقات نحو آفاق جديدة وفق طموحات قيادات البلدين وشعبيهما.

وتحت عنوان " قمم الكبار لخير المنطقة" أشارت إلى أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى المملكة العربية السعودية وعقد قمة مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود عاهل المملكة العربية السعودية الشقيقة تأتي ضمن مسار متواصل يستهدف التنسيق على أعلى المستويات لبحث التعامل الواجب مع قضايا المنطقة وأزماتها خاصة الحرب على الإرهاب وسحق مخطط التآمر العدواني الذي تلعب فيه مليشيات الحوثي الإيرانية رأس حربة .

وأضافت أنه بالتالي يتم قطع دابر الشر الإيراني وإحباط أحد أخطر المخططات العدوانية التي تستهدف العرب عبر تاريخهم فضلا عن بحث كل التطورات بهدف التوافق والتطابق في التعامل الذي يبقي المنطقة وشعوبها ينعمون بالأمن والسلام والاستقرار خاصة أن البلدين الشقيقين وما يشكلانه من زخم للقضايا العربية والإسلامية عبر دورهما القيادي وانطلاقا من أصالة المواقف التي تحدد سياسية الدولتين قدر لهما تحمل مسؤولية الهم العربي وقضايا شعوبه وأن يكون العمل والتنسيق يصب في صالح الأمة جمعاء مع ما يتم تأكيده من ضرورة التكاتف والتعاون وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد حول وقوف الإمارات بقوة وثبات مع السعودية أمام التحديات كافة ومبينا أن المواقف تستند لأسس راسخة من التضامن الأخوي والتنسيق الموحد وضرورة تعاون وتعاضد دول المنطقة بشأن القضايا والتحديات أمر أساسي وحيوي وتعزيز وحدة الصف العربي وتلاحمه في ظل ظروف منطقتنا.

وأكدت أن الأمانة التاريخية العربية والإسلامية بخير مهما كانت الصعاب وحجم التحديات فالنتيجة ستكون في صالح المنطقة بهمة الدور القيادي الفاعل الذي تقوم به الإمارات والسعودية وما يميز سياسة البلدين من حكمة وشجاعة في التعاطي ورؤية ثاقبة وخبرات متراكمة تمكنهما من التعامل مع المتغيرات كافة بما ينعكس خيرا على الصعد كافة وما يجعل الطريق الذي يسيران فيه يحمل كل الأمن والطمأنينة ويدعم أمن واستقرار المنطقة الذي يتصدر أولويات القيادتين ويعتبر في صدارة اهتماماتهما الدائمة.

وأعربت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها عن فخرها بقيادتنا الرشيدة ومواقفها التي تحصن الأمن القومي العربي .. مؤكدة ثقتها المطلقة بأن السفينة ستصل إلى وجهتها الآمنة مهما كانت الأمواج قوية بهمة قائد عربي وإسلامي وعالمي بمكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد الذي يدعم أمن المنطقة والأمة بمواقفه وحنكته السياسية ونظرته المتعمقة وطريقة التعامل مع الأحداث وحفظ المنطقة من الأشرار والتدخلات ونوايا العدوان والمتربصين.. حفظ الله صاحب السمو في حله وترحاله.

وحول موضوع آخر كتبت صحيفة " الخليج " في كلمتها تحت عنوان " القدس عاصمة المسلمين " .. أنه لو اعتبرت إسرائيل مدينة القدس عاصمة لها ألف مرة ولو اعترف بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاصمة لإسرائيل مليون مرة فهذا لا يغير شيئا منها كعاصمة لكل العرب والمسلمين ولن يتغير تاريخها ولا قيمتها ولا دورها.

وأشارت إلى أن أسوارها رسولية مضمخة بدم آلاف الشهداء المسلمين الذين دافعوا عنها وحجارة شوارعها معمدة بالإيمان لأن الرسل مشوا عليها وحملوا شعلة المحبة والتسامح رسالة للعالم وحجارتها تحمل بصمات مئات الأجيال التي رفعوها مساجد وكنائس تحكي الطهر والإيمان.

وآية الله التي نزلت في كتابه الكريم "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى " ستبقى مجلجلة تؤكد قداسة المدينة وارتباطها بروح الإسلام كعقيدة ثابتة لا تهزها أراجيف إسرائيلية وأمريكية وغيرها.

وأضافت انه تحت راية القدس التأمت في إسطنبول أمس قمة إسلامية طارئة للرد على تجاوز أمريكي بلغ حدا من التحدي والاستهتار بالعرب والمسلمين لا يمكن السكوت عليه وكان على المسلمين أن يقولوا كلمتهم أن يردوا على القرار الأرعن للرئيس الأمريكي بما يستحق لعله يتراجع ويدرك كم أساء للعرب والمسلمين وللقانون الدولي وللشرعية الدولية بل كم أساء لدولة عظمى تدعي أنها تحترم حقوق الإنسان وحق تقرير المصير والعلاقات الدولية وكم أضر بعلاقات بلاده بدول عربية وإسلامية حليفة وجدت نفسها بين ليلة وضحاها ضحية لعدوان يستهدفها في الصميم إرضاء لرغبات لوبي صهيوني لا يرى إلا من ثقب الإبرة الإسرائيلي من دون أي اكتراث بالمصالح الأمريكية.

وتابعت أن القمة الإسلامية ردت بالممكن الذي يجب أن يكون أشد وأقوى وبما يتناسب مع حجم القرار من أجل حماية القدس وهويتها العربية -الإسلامية حيث أكدت أن القدس عاصمة لدولة فلسطين ودعت دول العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالقدس عاصمة لها واعتبرت أن قرار ترامب غير المسؤول " باطل ولاغ " ويغذي التطرف والإرهاب كما أن القرار يقوض كل جهود السلام ويضع كل منطقة الشرق الأوسط والعالم أمام مخاطر غير متوقعة وشددت على أن الولايات المتحدة فقدت أهليتها كوسيط نزيه وبالتالي لا بد من آلية جديدة يتم من خلالها تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية حيث شكل قرار ترامب اعتداء عليها والاستعداد لطرح المسألة على المنظمة الدولية.

وقالت " الخليج " في ختام كلمتها إن القرارات لم تكن على مستوى التحدي إذ كان يجب أن تكون قادرة على لجم القرار الأمريكي وجعل الولايات المتحدة تتخلى عن قراراتها وكان الأمر يحتاج إلى جدية أكثر وإلى جرأة أكبر.. وهذا مع الأسف لم يحدث.. ومع ذلك ستبقى القدس هي القدس التي نعرفها.

خلا -