عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 16-12-2017
-

 ناقشت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم خطر ايران فى المنطقة وقمة إسطنبول الإسلامية «الطارئة» والرد الاسرائيلي عليها اضافة الى استعراضها لافراح الخليج بيوم البحرين الوطني.

فتحت عنوان "وتظل إيران الخطر الأكبر" قالت صحيفة البيان ان الجرائم الوحشية التي ارتكبها الحوثيون بعد اغتيال الرئيس السابق علي عبدالله صالح سلطت الضوء على مدى وحشية الميليشيات الإيرانية في اليمن ودورها كبؤرة خطيرة للإرهاب ومصدر لعدم الاستقرار في المنطقة.

واضافت انه من الواضح أن أساليب القتل والإبادة والتشريد البشعة التي تتخذها جماعة الحوثي ضد اليمنيين العزل في صنعاء، تتم في إطار توجيهات وتعليمات طهران التي ابتدعت هذه الأساليب وتعرفها جيداً منذ استيلاء ثورة الخميني على الحكم في إيران، الأمر الذي يشكل دليلاً جديداً على المخاطر الجمة التي تهدد المنطقة بسبب سياسات إيران العدوانية ودعمها لميليشيات الإرهاب في الدول العربية.

واعتبرت ان إيران باتت تمثل الخطر الأكبر على الاستقرار والأمن في المنطقة، من خلال تدخلاتها في شؤون دول المنطقة عن طريق الحروب بالوكالة عبر ميليشياتها، وهو ما تجسد أيضاً في إرسالها الصواريخ الباليستية والأسلحة الحديثة للحوثيين ليقذفوا بها المدن السعودية ويهددوا بها دول المنطقة، حيث أثبتت التحقيقات التي أجريت على بقايا الصاروخ الذي تم إطلاقه على السعودية أنه صاروخ إيراني.

وخلصت الى ان الحرب في اليمن هي حرب لإعادة الشرعية، وهي حرب ضد مؤامرات طهران للهيمنة على دول المنطقة، وزعزعة الاستقرار فيها، وهي حرب لتخليص اليمن من ارهاب جماعة الحوثي، الذي يقتل يومياً العشرات من الشعب اليمني الأعزل أكثرهم من النساء والأطفال، ويتلقى دعماً مادياً وعسكرياً وسياسياً غير محدود من إيران التي كشفت عن وجهها كداعم وموجه للإرهابيين الحوثيين.

من جانبها وتحت عنوان " ايران أصل البلاء" قالت صحيفة الوطن ان الجميع يعرف أن إيران بسياستها العدوانية الحاقدة التوسعية هي سبب جميع أزمات المنطقة والعالم، فهي تعمل على تأجيج التوتر لإيجاد فرص تمكنها من التوغل والتمدد والهيمنة، وهو حال سياستها منذ "ثورتها المزعومة"، والمتابع لجميع الأحداث المشتعلة في المنطقة، خاصة العراق وسوريا واليمن ولبنان، يعي تماماً التواجد الإيراني المخالف لجميع الشرائع والقوانين، وهي سياسة إرهابية بكل معنى الكلمة تقوم على زرع المليشيات وشراء ضعاف النفوس والتحالف مع الإرهاب "أنظمة وجماعات"، وتستهدف أمن وسلامة واستقرار الشعوب وتستبيح دماءها في جرائم وحشية.

ونبهت الى ان الإعلان الأمريكي بالأدلة الموثقة، حول الصواريخ التي أطلقتها مليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية على المملكة العربية السعودية الشقيقة، هي صناعة إيرانية، يفضح مجدداً النوايا العدوانية والمبيتة ونهج طهران، ويؤكد أن الشر الذي هو عنوان التحرك الإيراني يحتاج إلى موقف دولي شامل لمواجهته، خاصة أن سياسة طهران تخالف كافة القرارات الدولية وتتخذ من الاتفاق النووي الموقع في عهد الإدارة الأمريكية السابقة حجة للمناورة ومواصلة تهديد الأمن العالمي برمته.

وخلصت الى ان العالم اليوم معني بتحمل مسؤولياته التامة للجم هذا الخطر والسياسة الرعناء العدوانية التي تنتهجها طهران في تعاملاتها وعبر المليشيات والأنظمة التابعة لها، وهو تحرك واجب ومن صميم مهام المجتمع الدولي وقواه الفاعلة، لأن مرور الوقت دون تحرك رادع معناه نتائج سلبية جديدة سيتعرض لها العالم برمته جراء النهج الخطر والمتطرف والإرهابي الذي تنتهجه إيران، ومن هنا فالدعوة إلى موقف دولي واحد حاجة أساسية يجب العمل عليها والانطلاق لذلك من مجلس الأمن الدولي ليصار إلى تجنيب العالم المزيد من الأزمات والحرائق التي تحترف إيران إشعالها.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " الأمر الواقع!" قالت صحيفة الخليج ان قمة إسطنبول الإسلامية «الطارئة» بما انها لم تكن طارئة بنتائجها ولا الاجتماع «الاستثنائي» لوزراء الخارجية العرب كانت استثنائية بما خرجت به فمن الطبيعي أن يكون رد الفعل «الإسرائيلي»، متناسباً مع قرار الاجتماعين، وعدم أخذهما بالجدية المطلوبة، واعتبار ما صدر عنهما، مجرد طلقات «فيشينك»، أي رصاص خلبي كالذي يُستخدم في المناورات العسكرية.

واضافت ان رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، رد على قرارات قمة إسطنبول، متهكماً، وبكلام فيه الكثير من الصلف والاستخفاف والعنجهية، بقوله: «على الفلسطينيين الاعتراف بالأمر الواقع، بدلاً من التحريض على تصعيد الأوضاع». هذا الكلام، وإن كان موجهاً إلى الفلسطينيين مباشرة، فهو موجه بشكل غير مباشر إلى العرب والمسلمين، وكأنه يقول لهم إنه تم طي صفحة مدينة القدس، وصارت من الماضي؛ بعدما حسمت «إسرائيل» والولايات المتحدة أمر المدينة، وعليهم الاعتراف بها «عاصمة أبدية للدولة اليهودية».

ولفتت الى ان رفض قرار ترامب، وتأكيد أن القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، ودعوة دول العالم للاعتراف بالدول الفلسطينية، والتوجه إلى مجلس الأمن؛ لطلب انضمام دولة فلسطين للأمم المتحدة، كما ورد في بياني وزراء الخارجية العرب وقمة إسطنبول، لن يبدل شيئاً في موقفي واشنطن و«تل أبيب»؛ لأنهما يعرفان أن ثورة الغضب سرعان ما تتلاشى، ولا يبقى إلا الأمر الواقع، الذي تفرضه القوة.

وخلصت الى انه عندما ينتقل العرب والمسلمون من الكلام إلى الفعل؛ عندها يمكن للولايات المتحدة و«إسرائيل» أن تُراجعا حساباتهما، وتأخذا الأمر بجدية.

صحفة الاتحاد وتحت عنوان " عز البحرين عزنا" قالت ان يوم البحرين الوطني عيدنا وفرحتنا وسعادتنا.. البحرين في قلب الخليج كما يؤكد ذلك قادتنا دوماً... نحن والبحرين في جسدين.. وأسرة واحدة في بيتين.. البحرين عراقة ومجد وتاريخ مشرف وحضارة ضاربة في أعماق الزمن.. البحرين كانت وما زالت وستبقى عظيمة شامخة بمليكها حمد بن عيسى آل خليفة.. وشعبها المتماسك القوي الذي استعصى دائماً على الفتن والإرهاب والأطماع الإقليمية.

واضافت ان شعب البحرين الشامخ لا يفت في عضده دعاة الفتنة والوقيعة ونسيج واحد.. يقف شامخاً متلاحماً في وجه الإرهاب والتطرف ودعاة الطائفية ومحترفي الفتن والعملاء الذين يعملون مع الأعداء ضد وطن أبي يلفظهم ويقصيهم لأنهم ليسوا من نسيجه ولا يريدون له خيراً.

وخلصت الى ان البحرين ستبقى ونحن في الإمارات معها عصية على دعاة الشر..

وستزداد ونحن إلى جانبها قوة ومنعة وصلابة.. وستدوم أفراح البحرين التي هي أفراحنا.. وعز البحرين الذي هو عزنا، ومجد البحرين الذي هو مجدنا.

-خلا-