عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 18-12-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 18 ديسمبر / وام / اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم بلقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" مع الوزراء الجدد في حكومة دولة الإمارات للاطلاع على تطورات العمل وخطط الـ 100 يوم الخاصة بملفات عملهم.

وأكدت ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائد غير عادي لحكومة غير عادية في دولة غير عادية تسابق الزمان والمكان ولا تنتظر الغد ليأتي إليها بما يحمله بل تذهب هي إليه وتفرض عليه خياراتها وخططها وعملها.

كما تناولت الافتتاحيات سياسة إيران الإرهابية وعدوانيتها المقيتة ودعمها للإرهاب وانتهاجها التدخل في شؤون الدول وانتهاك سيادتها الى صمود الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال الاسرائيلي .

فتحت عنوان " حكومة العبور للمئوية " ..قالت صحيفة "البيان" ان حكومة الإمارات ليست حكومة عادية مثل باقي الحكومات، ذلك أنها تضطلع بمهام غير عادية، إذ إنها حكومة مستقبل ستتولى العبور للمئوية الإماراتية الجديدة، وبالتالي فهي منوط بها مهام وخطط واستراتيجيات تتناسب مع تطورات وظروف المستقبل، خاصة وأن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات حددت عنوان المرحلة الجديدة بأنه "مهارات المستقبل وعلوم المستقبل وتكنولوجيا المستقبل".

وأضافت ان الإمارات تسعى للتأسيس لمئوية تؤمّن من خلالها مستقبل الأجيال القادمة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال لقاء سموه الوزراء الجدد في حكومة دولة الإمارات، للاطلاع على تطورات العمل وخطط الـ 100 يوم الخاصة بملفات عملهم، حيث أوضح سموه لهم مدى حجم وأهمية المهام الوطنية الكبيرة المنوط بهم تنفيذها، مؤكداً سموه لهم أن العمل الوزاري مسؤولية، والوزارة مهمة وطنية، تتطلب تفانياً وعملاً دؤوباً، يقود فيه الوزير فريقه، مقدماً نموذجاً متميزاً وقدوة ومصدر إلهام.

وقالت "البيان" : إنه قائد غير عادي، لحكومة غير عادية، في دولة غير عادية، تسابق الزمان والمكان، ولا تنتظر الغد ليأتي إليها بما يحمله، بل تذهب هي إليه، وتفرض عليه خياراتها وخططها وعملها، من أجل الوطن ومن أجل الأجيال القادمة، ولهذا شدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، على الوزراء الجدد، بمضاعفة الجهود وتوظيف كامل الطاقات لتحويل الخطط إلى واقع، ينعكس إيجاباً على حياة الناس، ويدعم توجهات الإمارات للعبور إلى المستقبل.

من ناحيتها وتحت عنوان " إيران الإرهاب .. مشعلة الحرائق " طالبت صحيفة "الوطن" بتشكيل تحالف عالمي يضع حدا لكل هذا الشر الايراني الذي تعمل على تصديره لاستهداف دول ومجتمعات بأمنها وسلامتها ..مؤكدة ان مصير إيران الفشل والخذلان وجر أذيال الهزيمة مهما اعتقدت أن الإجرام والقتل والوحشية قابلة لتفرض أمرا واقعا.

وقالت الصحيفة " العالم أجمع ومنذ زمن طويل يعي جيداً خطورة سياسة إيران الإرهابية وعدوانيتها المقيتة ودعمها للإرهاب وانتهاجها التدخل في شؤون الدول وانتهاك سيادتها، ضمن مخطط توسعي عدواني تعمل عليه في خرق فاضح لجميع القواعد والقرارات الناظمة للعلاقات بين الدول، ومع مرور الوقت باتت العدوانية الفاضحة تتزايد وتسبب المزيد من التهديد للأمن والسلم الدوليين دون أي وازع أو رادع".

وأوضحت ان إيران بحكم تعويلها على المليشيات الإرهابية الإجرامية ودعمها وتمويلها وإمدادها بالسلاح، باتت تزودها حتى بالصواريخ ..مشيرة الى ان العالم تبين بالأدلة القاطعة التي قدمتها واشنطن أن الصاروخ الذي أطلقته مليشيات الحوثي الإرهابية هو صناعة إيرانية، وهي أدلة تبين تصاعد مخطط العدوان الذي هو قبل كل شيء عدوان على كافة قواعد الشرعية الدولية برمتها.

وقالت " اليوم أغلبية الشعب اليمني ترص الصفوف وتتوحد بمختلف الشرائح والتوجهات لاجتثاث وباء مليشيات الحوثي وإنهاء استيلائها على صنعاء وإكمال التحرير، لأن الشعب اليمني برمته يدرك حقيقة نوايا الحوثي وعصاباته التي نكلت بالشعب وألحقت به الويلات واستولت على موارد الدولة ولم تبق جريمة وحشية ولا إبادة إلا وارتكبتها دمرت المدن والقرى والبنى التحتية والمدارس والمستشفيات واستولت على المساعدات ونكلت بالكهول والأطفال في تعديات تصنف جميعها جرائم حرب.

ودعت الصحيفة العالم الذي يؤيد قضية اليمن المحقة والمتمثلة بإنهاء كل مفاعيل الانقلاب وتطبيق قرارات مجلس الأمن والمبادرة الخليجية وبسط الشرعية على كامل أراضي اليمن وسحب السلاح غير الشرعي الذي تم الاستيلاء عليه الى ان يقف وقفة أكثر فاعلية دعماً لجهود شعب يكافح بدعم أشقائه لاستعادة ما تبقى من أراضيه وإنهاء أي سيطرة للحوثيين في كل مكان، لأن القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن أو التي يجمع عليها الشعب اليمني تحتاج تفعيلاً أو دفعاً أكبر ليصار إلى طي الصفحة السوداء التي عانى فيها الشعب اليمني الكثير.

وقالت "الوطن" ان إيران بنظامها المارق تدرك جيداً أن سحق أي من مشاريعها في الدول العربية معناه إنهاء جميع مشاريعها وكذلك الخلاص من المليشيات الإرهابية التي ترعاها مادياً وبالسلاح وتأتمر بأمرها، فمخطط الشر واحد وقطع أي من أذرعه هو انتصار وحق للشعوب التي طالما عانت من سياسة إيران، والشعوب العربية التي اكتوت من إيران التي تتدخل وتستبيح دماءها وتعمل على إحداث شروخ مجتمعية تؤدي إلى تصدع النسيج المجتمعي في الدول العربية وانتهاج الأسلوب الطائفية، تعلم أن إيران تواصل مشاريعها مستغلة أحداثاً عدة في تلك الدول واتخذتها فرصة للتدخل والعمل على تحقيق مآربها.

من جهتها أكدت صحيفة "الخليج" انه واهم من يعتقد أنه يمكن تطويع الشعب الفلسطيني وتركيعه، وواهم أكثر من يعتقد أن هذا الشعب يمكن أن يتنازل عن حبة تراب من أرضه ..مشيرة الى ان من ناضل وصمد وقاتل وقدم ألوف الشهداء طوال أكثر من قرن ولم يستسلم فهو لن يستسلم لا الآن ولا غدا.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " مارد بلا ساقين " : عندما يتمرجل "جيش" على رجل "مُقعد" فهو "جيش" مهزوم، وعندما تخاف "دولة" من رجل يسير على كرسي متحرك ومن طفل يحمل حجراً فهي "دولة" لن تدوم.

وتابعت " إبراهيم أبو ثريا الذي كان فقد ساقيه خلال العدوان على غزة العام 2012، لم يفقد العزيمة والإرادة، لم يترك مواجهة مع العدو على الحدود إلا وكان يتقدم الصفوف يرمي الحجارة، أو يحمل على الأكتاف يردد هتاف // باب الأقصى من حديد لا يفتحه إلا الشهيد// " .

وأوضحت ان إبراهيم مضى يوم الجمعة في "يوم الغضب" من أجل الأقصى إلى أقرب نقطة في مواجهة جيش الاحتلال على حدود القطاع، وهو يدفع كرسيه ليرمي حجراً، وكان الرد رصاصة من قناص في رأسه، وخرّ شهيداً مضرجاً بدمه وهو يواصل الهتاف للأقصى حتى النفس الأخير ..كؤكدة ان هذا ليس جيشاً، إنه حثالة قطاع طرق من بقايا عصابات "الهاغانا" و"شتيرن" و"الأرغون" و"ليحيا" التي ارتكبت المجازر وقتلت وأحرقت ودمرت وهجّرت لإقامة "دويلة" مسخ على أرض لها أصحابها، سقوها عرقاً ودماً ودموعاً منذ الأزل، ولن يتنازلوا عنها حتى الأبد.

وأكدت ان إبراهيم أبو ثريا ليس مقعداً.. صحيح أنه فقد ساقيه، لكنه مارد طويل، هامته تطال الثريا وأصابعه تلامس عين الشمس وهو يرمي حجراً ليرسم على وجه الكون خريطة فلسطين، ويقول للعالم: إن شعباً بشيبه وشبانه ونسائه وأطفاله يصارع الباطل بالحجر والمقلاع والسكين، ويرمي جنود الاحتلال ودباباته، واقفاً أو قاعداً، فهو شعب لن يهزم طال الزمان أو قصر.

وقالت ان إبراهيم أبو ثريا، والطفل ابن الست سنوات، آدم أحمد مصاروة وغيرهم من الأطفال الذين وقعوا في يد جلاوزة الاحتلال وتعرضوا للتنكيل والتعذيب في مشاهد حية نقلتها الشاشات ورآها العالم، هي شهادات تحكي حقيقة هذه الـ"إسرائيل" العنصرية الإرهابية المارقة الخارجة على النواميس الأخلاقية والقوانين الدولية، التي تستبيح الإنسان وأرضه وكرامته... هي "إسرائيل" التي يريدون من الفلسطينيين والعرب القبول بها والتعايش معها.

وتساءلت " كيف يمكن التعايش مع هكذا "دويلة" مصطنعة ديدنها الإرهاب والدم والقتل، وهي مجموعة من شذاذ الآفاق تم استيرادهم من أربعة رياح الأرض إلى أرضنا في غفلة من الزمن، وفي أقذر مؤامرة ارتكبها الغرب بحقنا".

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالقول " إبراهيم أبو ثريا هو الشهيد المارد بلا ساقين، علّم العالم كيف يكون الرجال وتكون القضية، فإذا قطعت الأرجل تبقى الأيدي، وإذا قطعت الأيدي يبقى الإيمان والعزيمة والصمود".



إقرأ المزيد