عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 21-12-2017
-

 أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم قرب شفاء الجسد اليمني من الورم الحوثي الخبيث ليعود هذا البلد سعيداً معافى، مشيرة إلى عمليات التضييق على هذه الميليشيات الانقلابية حيث تواجه حالياً مأزقاً كبيراً فرضته عليها قوات الجيش الوطني اليمني الدعموم من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ..متطرقة إلى حالة الفساد التي يعيشها الأكراد في إقليم كردستان العراق.

فتحت عنوان "استئصال الورم الحوثي" قالت صحيفة الاتحاد إن الحوثيين عملاء إيران هم الذين اختاروا الحرب.. هم الذين فرضوها على اليمن، وعلى دول التحالف العربي عندما نسفوا كل الجسور المؤدية إلى حل سياسي ينقذ اليمن والمنطقة من المشروع الإيراني الخبيث.

وأضافت أن الإرهابيين الحوثيين رفضوا كل الخيارات السياسية، وأفشلوا كل الجهود الرامية إلى الحل الدبلوماسي وأفشلوا جهود إسماعيل ولد الشيخ أحمد مبعوث الأمم المتحدة.. واختاروا عسكرة الأزمة، وانصاعوا لأوامر إيران التي زينت لهم سوء عملهم فرأوه حسناً.

وشددت الصحيفة على أن الحوثيين ميليشيات مأجورة إرهابية لا عهد لها ولا ذمة ولا كلمة.. باعوا أنفسهم للشيطان وباعوا اليمن، أو يحاولون بيعه لطهران.. والحوثيون إلى زوال، وقد بدأت نهايتهم، وتجلى يأسهم وشعورهم باقتراب النهاية في عمليات فاشلة لإطلاق صواريخ إيرانية باليستية على أراضي المملكة العربية السعودية.

واختتمت بالقول إن هذه الصواريخ رسائل يأس وبوادر هزيمة نكراء لهذا السرطان الحوثي الذي يرفضه الجسد اليمني ويقاومه بشدة، مؤكدة أن الشرعية اليمنية بدعم من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية توشك على استئصال الورم الحوثي الخبيث من جسد اليمن ليعود هذا البلد العربي سعيداً معافى.

من جانبها وتحت عنوان "الحصار يضيق على الحوثيين" قالت صحيفة البيان إن ميليشيات الحوثي الانقلابية تواجه مأزقاً كبيراً حيث يضيق الحصار عليها مع توالي هجمات الجيش الوطني اليمني على مواقع وجيوب ميليشيات إيران التي لم تقوَ على الصمود وانهارت دفاعاتها.

وأضافت أن قوات الشرعية في اليمن بدعم من التحالف العربي كثفت الهجوم والقصف على جبهة شرق صنعاء وتمكنت من تحرير مناطق واسعة بالقرب من العاصمة، وباتت تحشد قواتها استعداداً للهجوم الكاسح على صنعاء، وباتت ميليشيات إيران الحوثية تشعر بضيق الحصار عليها، الأمر الذي يضطرها للجوء لتصرفات طائشة وعشوائية من خلال إطلاق صواريخ باليستية إيرانية الصنع على المدن السعودية، في محاولات لإثارة الفزع والرعب ولكن من دون جدوى.

ولفتت إلى أن هذه الصواريخ ترى دولة الإمارات أن إطلاقها والتهديد بها يفرض ويؤكد ضرورة وأهمية قرار "عاصفة الحزم" التي يشنها التحالف العربي ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية التي تنفذ توجيهات إيران بالاعتداء على الدول العربية، الأمر الذي يستدعي وحدة الصف العربي ضد خطر إيران وتهديداتها.

واختتمت بالقول إن هذا التقدم والزحف من قبل الجيش الوطني المدعوم بقوات التحالف العربي نحو العاصمة صنعاء، يأتيان في الوقت الذي أعلن فيه حزب الإصلاح اليمني عن فك ارتباطاته بجماعة الإخوان وانضمامه إلى صفوف الشرعية ضد أعداء اليمن الحوثيين، الأمر الذي رحبت به دولة الإمارات واستقبلت وفداً من قيادات الحزب، وذلك بهدف استعادة وحدة الصف اليمني وتوحيد الجهود تحت شعار تغليب مصلحة اليمن ومحيطه العربي، والزحف من أجل تطهير اليمن من إيران وأذنابها الحوثيين.

من ناحيتها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان /"انتفاضة" كردية على الفساد/ إنه عندما قرّر مسعود البرزاني إجراء استفتاء على الانفصال يوم 25 سبتمبر الماضي، قيل يومها إنه يحاول إخفاء الفساد المستشري في الإقليم من خلال إثارة مسألة تثير المشاعر الكردية، بإيقاظ حلم "الدولة الكردية" لديهم لذلك اندفع الأكراد لتأييد القرار بأكثرية كبيرة.

وأضافت أنه عندما تهاوت المحاولة بدخول القوات العراقية إلى المناطق الكردية وسيطرتها على المعابر والمطارات وحقول نفط كركوك والمناطق المتنازع عليها، بعد رفض المحكمة الاتحادية العليا قرار البرزاني لأنه يتعارض مع الدستور، انقشع الغيم وتبدّت الحقيقة المرّة، ووجد الأكراد أنفسهم أمام واقع اقتصادي وسياسي وحياتي مرير لم يحسبوا له حساباً ..وانكشف الوضع المأساوي على حقيقته والذي كان البرزاني يحاول إخفاءه من خلال استفتاء الانفصال.

وأشارت الصحيفة إلى الفساد الذي أكل الأخضر واليابس طوال سنوات وجود حكومة للإقليم تخضع بالمطلق لإرادة رجل وحيد هو البرزاني وأفراد عائلته وعشيرته وحزبه، لافتة إلى أن موازنة الإقليم لم تكن تخضع للتدقيق وكان الصرف يتم بقرار، وأموال النفط الذي كان يتم تصديره بمعزل عن الحكومة المركزية لم يعرف مصيرها، وكذلك الحال بالنسبة لموازنة الإقليم التي كانت تأتي من بغداد والتي تقدر بـ 17 في المئة من الموازنة العراقية، ما أدّى إلى عدم صرف مرتبات الموظفين والأساتذة والعمال لأربعة أشهر خلت.

وأوضحت أنه لم يكن أمام أكراد الإقليم إلا التحرك من أجل المرتب الذي افتقدوه ولقمة الخبز التي باتت صعبة المنال، فخرجوا إلى الشوارع بالآلاف يحرقون مكاتب كل الأحزاب، وخصوصاً حزب البرزاني "الديمقراطي الكردستاني" وحزب الطالباني "الاتحاد الوطني"، كما لم تسلم مقار أحزاب المعارضة، ويطالبون بمحاكمة الفاسدين واستقالة حكومة الإقليم.

ولفتت إلى أن الانتفاضة الكردية على الفساد كانت متوقّعة في أي وقت، لكنها تأجلت بسبب إلهاء المواطنين الأكراد بالاستفتاء والانفصال، واشتعالها اليوم بهذا الاتساع هو تعبير عن نفاد صبرهم الذي بلغ حد رفض كل الأحزاب السياسية وتحميلها مجتمعة مسؤولية الأوضاع الاجتماعية المأساوية.

وأكدت الصحيفة أنه لا يمكن عزل السياسي عن الإداري في محاربة الفساد، فأغلبية الفاسدين الكبار يتمتّعون بحماية سياسية، وانتشار المحسوبية والرشوة، والاستيلاء على المال العام وصل إلى أعلى المستويات، حيث تجاوزت الميزانية العامة للإقليم خلال السنوات الماضية أكثر من ستة مليارات دولار، لكن ذلك لم ينعكس على حياة المواطنين، إضافة إلى أن مدينة مثل السليمانية لا تصلها الكهرباء إلا أربع ساعات يومياً، والمياه لا تصل إلى المواطنين إلا أربع ساعات كل ثلاثة أيام.

واختتمت الصحيفة بالقول إن التظاهرات التي وقع فيها قتلى وجرحى، من المتوقع أن تتواصل، من دون أن يبدو في الأفق أي حل، فحكومة الإقليم عاجزة تماماً والأحزاب لا حول لها ولا قوة، والإصلاح ليس متوافراً، أما محاسبة الفاسدين فأمر بعيد المنال.. فمن يحاسب من؟.