عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 22-12-2017
-

 أكدت افتتاحيات صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم ان القضية الفلسطينية عادت الى دائرة الاهتمام الدولي منوهة ان قرار الرئيس الامريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل حشد العالم كله مع الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة مشيرة الى ان تصويت الجمعية العامة للامم المتحدة أمس رفضاً لقرار دونالد ترامب بشأن القدس يؤكد عروبة القدس وحق الفلسطينيين بها..كما تناولت الافتتاحيات تراكم الأدلة على دور التخريبي في اليمن والمنطقة بشكل عام.

فتحت عنوان " فلسطين في دائرة الضوء " قالت صحيفة الاتحاد ان القدس عاصمة لدولتين تم توثيقه في اتفاقيات رسمية رعتها الولايات المتحدة بإداراتها المتعاقبة وعلى أساسها انطلقت عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وكل إجراء أو قرار يخالف هذه الاتفاقيات المعتمدة دولياً باطل ولا أثر له ولا يرتب أي التزامات على أحد الأطراف.

واشارت الى ان كل ما أدى إليه قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها هو إعادة القضية الفلسطينية إلى بؤرة ودائرة الضوء الدولية بعد أن طغت عليها أزمات وقضايا أخرى في المنطقة ..منوهة ان الرئيس الأميركي أعاد الزخم للقضية العربية الأولى وألقى حجراً في مياهها الراكدة وحشد العالم كله مع الشعب الفلسطيني وما حدث في الجمعية العامة للأمم المتحدة وقبلها في مجلس الأمن مجرد إجراءات رمزية مهمة جداً تؤكد وقوف المجتمع الدولي كله مع الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني وتؤكد أيضاً أن الولايات المتحدة تقف وحدها في هذا الشأن.

ولفتت صحيفة الاتحاد في ختام افتتاحيتها الى انه بدلاً من ممارسة جلد الذات التي يتبعها العرب علينا أن نعترف هذه المرة بإيجابية وسرعة التحرك العربي بعد قرار ترامب وقدرة العرب على حشد المجتمع الدولي مع القضية الفلسطينية وإعادة هذه القضية إلى الواجهة وإلى قمة الأولويات الدولية.

ومن جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "العالم يقف مع الحق" انه في جلسة تاريخية للجمعية العامة للأمم المتحدة أسفرت عن تبني قرار دولي بغالبية 128 دولة رفضاً لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن القدس تأكيداً لعروبتها وقدسيتها وحق الفلسطينيين بها والعالم الذي نصر القضية بغالبية كاسحة هو في حقيقة الأمر انتصر للعدالة ولكرامته ومبادئه ومسؤوليته في نصرة قضية محقة وانتصر للسلام بكل ما تمثله القدس من رمزية لنضال شعب وقدسية تاريخية ورمز للقضية الأطول والأعقد في عصرنا الحديث.

و اشارت "الوطن" الى ان التصويت كان انتصاراً عالمياً للعدالة ورفضاً للابتزاز والتهديد والوعيد الذي لوحت به واشنطن في مواجهة كل دولة تصوت لصالح القدس وضد القرار الأمريكي الذي لاقى شجباً وإدانةً واستنكاراً واسعاً وبطلان كل تصرف من هذا النوع فالمبادئ لا تجزأ والقيم لا تهتز تحت وقع التهديد وكرامات الدول وسيادتها وقراراتها المستقلة خاصة تجاه نصرة قضية بحجم القدس وما تمثله لا يصح أن تكون موضع ابتزاز أو ربطها بمساعدات مادية فواشنطن لن تستطيع محاسبة 128 دولة قالت "لا" رغم أن التصويت في الجمعية العامة يعتبر انتكاسة لجهود واشنطن بالتحرك الأحادي وغير المشروع تحت أي مبرر كان، خاصة أنه ليس القرار الأول الذي تتخذه الأمم المتحدة سواء في الجمعية العامة أو مجلس الأمن ومنذ أكثر من نصف قرن هناك الكثير من القرارات التي أكدت عروبة القدس عاصمة للدولة الفلسطينية وبالتالي لا يحق لأحد أن يتصرف بها أو يتنازل عنها، فهي جوهر القضية وعنوان صمودها.

و أكدت الصحيفة ان إجماع 128 دولة حول الـ "لا لسلخ القدس? انتصار لجميع أسس ومقومات السلام العادل والشامل وفق "حل الدولتين" وقيام فلسطين وطناً لأبنائها وعاصمتها القدس على حدود العام 1967 وهو دعم للحفاظ على استقرار الشرق الأوسط برمته وكان قطعاً للطريق على كل ادعاءات الاحتلال "الإسرائيلي" الزائفة التي تحاول تصوير المسألة أنها "دينية" وهذا باطل وبعيد كل البعد عن الواقع فالقضية قضية وطن وشعب قضية إسلامية ومسيحية جامعة وحق أزلي لشعب لم يتوقف يوماً عن المطالبة بحقوقه ودولته وإنهاء الاحتلال الجاثم على صدره منذ سبعة عقود كاملة.

ولفتت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها الى ان الحكمة والتعقل والواجب اليوم على واشنطن إن كانت معنية بدعم مساعي السلام عوضاً عن انحيازها وإجهاض كافة محاولات إنهاء الصراع أن تتعامل مع القضية ليس من منطلق التحدي والضغوط وقطع التمويل عن الدول التي رفضت قرار ترامب، بقدر ما يجب العودة إلى كافة السبل التي تؤدي في النهاية لتحقيق قرارات الشرعية الدولية والدفع بالحل الواجب الذي يحفظ حق الشعب الفلسطيني و يؤدي الى إحلال السلام .

اما صحيفة البيان فأكدت في افتتاحيتها بعنوان "محاور سياسة إيران العدوانية" ان إيران لا تخجل من سياساتها العدوانية تجاه العرب بل تتطاول وتفتخر بانتصاراتها المزعومة وتواجدها غير الشرعي بمليشياتها الإرهابية في دول عدة وتتبجح بالتصريحات الفجة التي تعلن فيها هيمنتها على عواصم عربية عريقة فهل يمكن تحمل جار بمثل هذه العدوانية؟.

و أشارت إلى ان توجهات إيران حالياً واضحة للجميع وقد حددت دولة الإمارات المحاور الرئيسة لهذه التوجهات العدوانية في الوقت الراهن بثلاثة محاور أولها الدفاع عن برنامج إيران الصاروخي الذي ثبت للعالم أنه غير دفاعي ثانياً التواجد العسكري الإيراني المرفوض دولياً في سوريا وثالثاً دعمها لمليشيات الحوثي الإرهابية وتسترها على جرائمها الدموية البشعة بقتل العشرات من المؤتمر الشعبي ومن نسائهم وأطفالهم..و كل هذا تفعله إيران وتذهب تدعي البراءة بينما الإدانات تنهال عليها من كل حدبٍ وصوب من الدول ومن المنظمات الدولية وتحاول إيران الهروب من هذه الإدانات والاتهامات المتكررة فتذهب وتتستر خلف القضية الفلسطينية التي لا يذكر أحد لإيران في تاريخها أي دور إيجابي فيها.

و لفتت "البيان" الى فشل محاولات إيران للمزايدة بمحنة مدينة القدس الشريفة واتهاماتها الباطلة للعرب بالقصور تجاهها ولكن سياساتها العدوانية والتآمرية تجاه الدول العربية وشعوبها تكشف زيف وبطلان ادعاءاتها.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مشددة على ان ما تفعله إيران في المنطقة من خلال سياساتها العدوانية التآمرية لا يمكن السكوت عنه فقد بات الخطر الإيراني يهدد العديد من الدول والمدن العربية ولهذا دعت الإمارات مراراً إلى وقفة حازمة وحاسمة في وجه الخطر الإيراني.

و بدورها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "حروب إيران المكشوفة في اليمن" انه مع مرور كل يوم تتراكم الأدلة على الدور الإيراني التخريبي في اليمن والمنطقة بشكل عام وفي تطورات الأيام القليلة الماضية عاد الدور الإيراني للبروز مجدداً من خلال استهداف ميليشياتها في اليمن المتمثلة بجماعة الحوثي للأراضي السعودية عبر إطلاق صاروخ باليستي على العاصمة الرياض والذي وإن لم يصب هدفه بعد اعتراضه وإسقاطه في الجو إلا أنه أعطى مؤشراً على إصرار إيراني على تخريب المنطقة عبر أدواتها وأذرعها المختلفة ومنها اليمن حيث لا تزال جماعة الحوثي تنفّذ سياسة إيرانية خبيثة تهدف إلى مزيد من إشعال الأوضاع غير مبالية بالمعاناة التي تسببها مغامراتها على الشعب اليمني الذي وجد نفسه ضحية الأطماع الإيرانية.

ونوهت الصحيفة بان المجتمع الدولي صار يدرك أبعاد تدخل إيران في اليمن والهدف من الدعم المستمر الذي تقدّمه لميليشياتها في اليمن سواء عبر الأسلحة أو عبر الخبراء الذين يتواجدون في العاصمة صنعاء وصعدة المعقل الرئيسي للجماعة الحوثية الإرهابية، والتي تعمل على تسخير كل إمكاناتها لإطالة أمد الحرب ظنّاً منها أن ذلك يساعدها على البقاء لفترة أطول لكن كافة المؤشرات تؤكد أن إيران وميليشياتها تخسر كل يوم مزيداً من الأراضي لصالح الشرعية التي باتت على تخوم العاصمة صنعاء ولها مواقع متقدمة في الساحل الغربي بالبحر الأحمر، إضافة إلى تطهيرها للمناطق التي ظلّت ترزح تحت سيطرة الميليشيات الإيرانية في محافظة شبوة.

و لفتت الصحيفة الى ان المؤامرات الإيرانية في إعادة خلط الأوراق لم تعد تنطلي على أحد فالمجتمع الدولي أصبح يدرك حقيقة هذه المؤامرات والدور الذي تقوم به طهران في اليمن وفي بقية المنطقة العربية، وفي هذا الصدد يؤكد الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو جوتيريس أن الأمم المتحدة تأخذ على محمل الجد المخاوف التي تبديها المملكة العربية السعودية من الدور الإيراني في اليمن وما يتركه ذلك من مخاطر على أمنها القومي فيما يشير المتحدث باسم التحالف العربي العقيد الركن تركي المالكي إلى أن المجتمع الدولي أصبح يدرك خطورة التدخلات السافرة للنظام الإيراني في المنطقة، ويرى أنَّ استمرار إطلاق الصواريخ الباليستية على السعودية يثبت استمرار تهريب الصواريخ الإيرانية إلى ميليشياتها في اليمن.

و اشارت الى انه لا يخفى على أحد بصمات إيران في تزويد الحوثيين بالسلاح من بينها الصواريخ الباليستية وفي هذا الصدد تؤكد السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي أن الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون على السعودية الثلاثاء الماضي يحمل جميع بصمات هجمات سابقة باستخدام أسلحة قدّمتها إيران للجماعة المتمردة على قرارات الشرعية الدولية.

واختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها مؤكدة ان ايران تخطئ عندما تعتقد أن استمرارها في دعم جماعة متمردة يمكن أن يجنّبها عقوبات المجتمع الدولي الذي أصبح على يقين من أن إطالة أمد الحرب وانسداد أفق الحل السياسي للأزمة في اليمن إنما يعود بدرجة رئيسية للتعنّت الذي تبديه ميليشياتها متمثلة بجماعة الحوثي تحت وهم القدرة على الصمود بمبررات واهية لا يجني من وراء هذه السياسة سوى الشعب اليمني من ويلات الحرب التي تشنّها جماعة الحوثي المتمرّدة عليه منذ أكثر من ثلاثة أعوام بدعم ومؤازرة من إيران.

-خلا-