عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 24-12-2017
-

 اهتمت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم بما تتميز به الامارات من أصالة وقيم نبيلة وتبني القضايا الإنسانية.

كما تناولت بيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان إطلاق ميليشيات الحوثي صواريخ باليستية تجاه العاصمة السعودية الرياض اضافة الى استعراض تاريخ دولة مقر الامم المتحدة مع القضية الفلسطينية .

فتحت عنوان " الإمارات رائدة العطاء الإنساني" قالت صحيفة الوطن " لأننا وطن كل ما فيه خير، وجعلناه رسالتنا لجميع أمم وشعوب الأرض، فكان العنوان الأبرز في بلد "زايد الخير" القائد المؤسس الذي وضع نهجاً لوطن كل ما فيه مميز، فبارك الله بجهود صادقة انطلقت من أصالة هذا الشعب وقيمه النبيلة، فكانت مواقف العزة والشرف وتبني القضايا الإنسانية شأناً إماراتياً تفوقنا فيه على الجميع، وكان هدفنا رفعة ونهضة الإنسان المحتاج حيث يوجد بغض النظر عن دين أو عرق أو جنس أو لون، فكانت البشرية وصالحها غايتنا، وهو نهج ثابت وضعه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وتؤكده قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات".

واضافت ان كل ما يدعم الإنسان المحتاج حول العالم كان من صميم خياراتنا التي نعتز بها فنحن الوطن الذي جعل منه "الخير" عنواناً لحياتنا، و لهذا تصدرت الإمارات الدول الأكثر عطاءً، للعام 2016، في المساعدات الإنمائية الرسمية قياساً لدخلها القومي الإجمالي، حيث بلغ صافي قيمة المساعدات الإنمائية الرسمية في عام 2016 نحو 15.57 مليار درهم ما يعادل 1.21% من الدخل القومي الإجمالي.

وخلصت الى ان خدمة البشرية يعرف معناه الكبار، وشرف ينطلق من تعاليم ديننا الحنيف وأصالة شعبنا التي نترجمها بزراعة البسمة والأمل حول العالم في نفوس المحتاجين والمكلومين سواء جراء الأوضاع الصعبة في دول نمدها بالمشاريع التنموية، أو المساعدات العاجلة لمن يعانون من الكوارث الطبيعية أو الأزمات والصراعات.

وحول ادانة مجلس الأمن الدولي لصواريخ المليشيات الحوثية اتجاه الرياض قالت صحيفة الاتحاد ان ميليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية أصبحت الآن في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي كله، وليس مع التحالف العربي لدعم شرعية اليمن وحده، ولا مع الشعب اليمني وحده.. فقد قال العالم كلمته الفاصلة عبر مجلس الأمن الدولي الذي دان، بشدة، إطلاق الصواريخ الحوثية الإيرانية على المملكة العربية السعودية، وطالب بالتطبيق الصارم للحظر المفروض على تزويد ميليشيات الشر والإرهاب بالأسلحة.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "إيران والحوثي في مواجهة العالم" ان ميليشيات الحوثي ليست وحدها في مواجهة مباشرة مع العالم.. بل إن النظام الإيراني أيضاً، يواجه غضب العالم كله، فهو الوحيد الذي يزود ميليشيات الإرهاب بالأسلحة.. وهو الوحيد الذي يتحدى المجتمع الدولي، ويعمل بكل ما أوتي من شر على زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وخلصت الى انه آن الأوان لأن تكون هناك آليات عملية لتطبيق القرارات الدولية.. وآن الأوان لأن يصنف مجلس الأمن الدولي ميليشيات الحوثي على أنها إرهابية مدعومة من نظام اعتمد الإرهاب، سياسة وأسلوباً في علاقاته الدولية.. ولم يعد السكوت على تصرفات إيران ووكلائها في اليمن وغير اليمن، أمراً محموداً.. ولم يعد هناك مجال لغض الطرف، فقد سدت إيران وميليشياتها في اليمن، كل الطرق والأبواب للحل الدبلوماسي.. والخيار الوحيد الآن هو استئصال هذه الميليشيات، وتطبيق الشرعية الدولية بكل صدق ونزاهة، بعيداً عن الانتقائية والمعايير المزدوجة.

من جانبها قالت صحيفة البيان تحت عنوان " إدانة دولية للحوثي وإيران" ان حالة الفوضى وعدم استقرار الأمن التي تسعى إيران لنشرها في المنطقة مستخدمة أدواتها الإرهابية من ميليشيات الحوثيين في اليمن إلى «حزب الله» في لبنان وأشكاله في بعض دول المنطقة ليست بخافية على المجتمع الدولي كما تعتقد طهران وأعوانها، بل هي في بؤرة الاهتمام الدولي وتحت رقابة مكثفة من المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، وليس أدل على ذلك من التأكيد الواضح الذي ورد أمس في بيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان إطلاق ميليشيات الحوثي صواريخ باليستية تجاه العاصمة السعودية الرياض، حيث دعا المجلس الجهات التي تزود الحوثيين بهذه الصواريخ، إلى التنفيذ الكامل للحظر المفروض على تزويد تلك الميليشيات بالأسلحة. كما حذر المجلس من الاستمرار في تهديد أمن السعودية ودول الجوار.

واعتبرت ان بيان مجلس الأمن الذي يدين إيران بشكل غير مباشر، باعتبارها الداعم والممول والموجه لميليشيات الحوثي الإرهابية، أكد أن سيطرة الميليشيات الحوثية على الأسلحة الباليستية تمثل تهديداً للأمن الإقليمي والدولي، كما عدّ البيان إطلاق الصاروخ باتجاه المدن الآهلة بالسكان مخالفاً للقانون الدولي، مشيراً إلى انتهاك ميليشيا الحوثي لقرارات الشرعية الدولية، وسعيها لتقويض أمن المنطقة وزعزعة استقرارها.

وخلصت الى انه من المتوقع أن يزداد الإرهاب الحوثي في الآونة القريبة، خاصة مع ضيق الحصار الذي يشتد على الحوثيين في صنعاء من هجمات الجيش الوطني المدعوم من قوى التحالف العربي، والتي كبدت الحوثيين خسائر فادحة وأسقطت العديد من أفرادهم وقادتهم بين قتلى وأسرى.

صحيفة الخليج فى افتتاحيتها تحت عنوان " مخاوف عربية عمرها 72 عاماً" استعرضت مسار تاريخ اختيار نيويورك مقرا للامم المتحدة حيث كانت هناك وجهات نظر مختلفة بشأن المقر، وكان هناك رفض بأن تكون الولايات المتحدة هي المقر، خشية أن تمارس نفوذها على المنظمة. وارتأى البعض أن تكون سويسرا باعتبارها دولة محايدة، حتى أن بعض الدول اقترحت أن تكون آسيا أو إفريقيا كي لا تكون المنظمة في دولة كبرى لئلا تحصل على امتيازات خاصة لا تتوفر لغيرها.

واضافت ان الدول العربية الأعضاء في المنظمة آنذاك خمس دول، هي العراق وسوريا ولبنان والسعودية ومصر أبدت اعتراضها على اختيار مدينة نيويورك مقرًا من جانب لجنة خاصة تولت اختيار المكان لعدم اقتناعها بأنه المكان الأفضل، ثم بسبب تعاظم النفوذ الصهيوني فيها حيث كانت هناك خشية عربية من اختيار نيويورك، كي لا تتحول المنظمة الدولية رهينة بيد الولايات المتحدة والقوى الصهيونية النافذة في ما يتعلق بالقضايا العربية خصوصاً القضية الفلسطينية، حيث كانت بوادر المؤامرة الغربية لإقامة «إسرائيل» تلوح في الأفق، وبعدما بدا أن الولايات المتحدة واللوبي الصهيوني فيها يلعبان دوراً أساسياً في تحقيق المشروع الاسرائيلي في قلب الوطن العربي.

وخلصت الى ان اختيار الولايات المتحدة دولة مقر للمنظمة الدولية كان كارثة على العرب وقضيتهم المركزية، لأن الإدارات الأمريكية المتعاقبة استخدمت المنظمة مخلب قط لها لدعم وجود «إسرائيل» وحمايتها وتوفير الغطاء السياسي لها كي تمارس العدوان والاحتلال والتوسع والعنصرية من خلال «الفيتو» الذي يسمح لها وللدول الكبرى الأخرى بتعطيل أي قرار بشأن «إسرائيل»، عدا النفوذ الذي يمنحها ممارسة الضغوط على الدول الأعضاء لمجاراتها في سياساتها خلال التصويت على القرارات.

- خلا-