عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 26-12-2017
-

 أكدت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم ان ساعة النصر تقترب على ميليشيات الحوثي الإيرانية في اليمن بعد أن ضاق الحصار عليها من قوات الشرعية والتحالف العربي وبعد التصدع الكبير الذي شهدته صفوفها وقواتها بمختلف الجبهات والمناطق التي مازالت تسيطر عليها.

وقالت ان الوثائق السرية التي حصلت عليها القوات المسلحة اليمنية كشفت عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف ميليشيات الحوثي بفقدانها لعدد كبير من قياداتها وكوادرها في جبهات عدة.

كما اهتمت الافتتاحيات بإعلان اسرائيل الاستفزازي عن مخطط لإقامة مليون وحدة استيطانية في القدس على مدى العشرين عاما القادمة الى جانب قرار جواتيمالا الانضمام إلى الولايات المتحدة الأمريكية كثاني دولة تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة.

فتحت عنوان " ميليشيات إيران الحوثية تحتضر " ..قالت صحيفة "البيان" ان جرائم وانتهاكات ميليشيات الحوثي الإيرانية في اليمن ذاع صيتها وملأ العالم، وانهالت الإدانات والاتهامات من الدول الكبرى وغيرها، خاصة بعد سلسلة الاغتيالات والانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان ولقواعد القانون الدولي تجاه أبناء الشعب اليمني الأعزل في صنعاء وكذلك صواريخها الباليستية التي تستهدف المدن السعودية وغيرها من المناطق السكنية في مدن اليمن ..مشيرة الى ان آخر هذه الإدانات تقرير الأمم المتحدة، والذي تحدث عن تزويد إيران للحوثيين بأسلحة خطرة، وعن دور إيران التخريبي في المنطقة.

وأكدت الصحيفة أن تصعيد ميليشيات الحوثيين الإيرانية جرائمها وانتهاكاتها، ولجوئها لإطلاق الصواريخ الباليستية عن بعد، إنما يأتي نتيجة ورطة هذه الميليشيات بعد أن ضاق الحصار عليها من قوات الشرعية والتحالف العربي، وبعد التصدع الكبير الذي شهدته صفوف هذه الميليشيات وقواتها بمختلف الجبهات والمناطق التي مازالت تسيطر عليها، وهو ما كشفت عنه وثائق سرية أعدها خبراء وباحثون من إيران ومن حزب الله اللبناني تحت إشراف القيادة الحوثية وحصلت عليها القوات المسلحة اليمنية، والتي تكشف عن خسائر بشرية كبيرة في صفوف ميليشيات الحوثي بفقدانها لعدد كبير من قياداتها وكوادرها في جبهات عدة، وتقدر الوثائق أعداد هذه الخسائر البشرية بالآلاف، الأمر الذي يصفه البعض بالمأزق الكبير الذي يكشف عن احتضار ميليشيات الحوثي وعدم قدرة إيران على إنقاذها.

وقالت "البيان" في ختام افتتاحيتها " الجيش الوطني اليمني يتقدم يوميا على معظم الجبهات مدعوماً بقوات التحالف العربي، وميليشيات الحوثي الإيرانية تتراجع وتتقهقر، وساعة النصر تقترب " .

من ناحيتها أكدت صحيفة "الاتحاد" ان إسرائيل تتحدى العالم من جديد وتقف في مواجهة مباشرة مع الشرعية الدولية عندما يعلن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو عن مخطط لإقامة مليون وحدة استيطانية في القدس على مدى العشرين عاما القادمة.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " إسرائيل تلعب بنار القدس " - : ليس من قبيل المصادفة أن يأتي إعلان نتنياهو بعد أيام من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي رفض بأغلبية ساحقة قرار الإدارة الأميركية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة الولايات المتحدة إليها من تل أبيب ..مشيرة الى ان إسرائيل بهذا الإعلان المستفز إنما تلعب بالنار.

وأكدت ان المجتمع الدولي لن يقبل هذه التصرفات إلى ما لا نهاية وكل الظروف مهيأة الآن لأن تعترف دول العالم تباعا بدولة فلسطين وأن يتم إعلان فلسطين دولة تحت الاحتلال ..وقالت انه ليس صحيحاً أبداً أن الفعل العربي والفلسطيني ضعيف وغير مؤثر، وقد استطاع العرب والفلسطينيون في الأيام الماضية أن يعيدوا الأمور إلى نصابها، وأن يعزلوا إسرائيل عن العالم.

وحذرت "الاتحاد" في ختام افتتاحيتها بالقول " الأمر جد خطير إذا واصلت إسرائيل اللعب بنار القدس وفي كل الأحوال سيكون الإرهاب والأفكار المتطرفة هي الرابحة من القرارات المتعنتة".

بدورها وتحت عنوان " وباء الاستيطان " أكدت صحيفة "الوطن" على ضرورة ان تأخذ العدالة الدولية دورها وتتحمل مسؤولياتها عبر مساءلة قادة الكيان الاسرائيلي والانتصار للقضية الفلسطينية.

وقالت الصحيفة " يستمر الاحتلال الإسرائيلي بالعمل على تغيير معالم الأراضي الفلسطينية وخاصة القدس، وهو في سبيل ذلك يواصل تسريع الاستيطان الوباء المستشري بهدف الإتيان على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية لمنع أي حل يؤدي لقيام الدولة الفلسطينية، وكان آخر تلك المشاريع هو الإعلان عن خطة لبناء 300 ألف وحدة في القدس المحتلة ومخطط آخر لبناء مليون وحدة خلال سنوات".

وأضافت ان القرار الإسرائيلي، يأتي بعد موقف عالمي في جلسة تاريخية للجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد خلالها دعم الحق الفلسطيني في قيام الدولة وعاصمتها القدس، واليوم القرار الذي أكد الدعم الثابت للقضية الفلسطينية، عليه ان يتبعه بإجراءات ثانية، خاصة أن القرار الإسرائيلي بـ300 ألف وحدة يبدو وكأنه تحد للمجتمع الدولي بعد تصويته ضد القرار الأمريكي بشأن القدس، ومن هنا فالقرار لابد أن يجد طريقه للتنفيذ على أرض الواقع، بحيث يردع الاحتلال، وإلا لا معنى لجميع القرارات التي لا تزال في أدراج الأمم المتحدة منذ عقود دون نتيجة، وما لم تجد هذه القرارات طريقها إلى النور سيواصل الاحتلال أساليبه الإجرامية.

وطالبت بتفعيل الموقف العالمي والاستفادة منه والبناء عليه بعد أن تبين موقف الاحتلال الرافض للإرادة العالمية وبات لازماً أكثر من أي وقت مع تعمد عرقلة كافة جهود الحل والمفاوضات ومواصلة الجرائم الوحشية التي يتم ارتكابها، من قتل وتنكيل واعتقالات تستهدف حتى الأطفال وقوانين عنصرية وسيطرة على الأراضي وسلب الأملاك واستهداف المزروعات، وفوق كل هذا الاستيطان الذي لم توفر خططه المبيتة حتى المقدسات، في تعديات مصنفة تحت عنوان جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ودعت الصحيفة في هذا الصدد الى ضرورة التحرك على مسارين ، الأول هو الاستفادة من الزخم العالمي وطلب نيل العضوية الكاملة في الجمعية العامة، والثاني طرق أبواب القضاء الدولي لإنصاف الشعب الفلسطيني ودفع المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الكاملة في حماية شعب أعزل يواصل الصمود والثبات رغم تعرضه للاحتلال منذ قرابة سبعة عقود متواصلة، دون ان يضعف أو يتوقف عن تأكيد حقه بدولته.

وقالت "الوطن" في ختام افتتاحيتها " من هنا لابد من مواصلة نصرة قضية هذا الشعب والعمل على تحقيق مطالبه وتحقيق الحل العادل والشامل الذي يضع حداً للصراع غير المتوازن بين جلاد يستخف بالقرارات الدولية ويستبيح دماء شعب كامل، وبين ضحية تتمسك بحقها الأزلي في وطنه، فإنجاز حل عادل فيه إنصاف للضمير والإرادة الدولية التي تعتبر القضية الفلسطينية واحدة من أبرز امتحاناته وقدراته".

من ناحيتها وتحت عنوان " جواتيمالا .. استفزاز لا يفيد " ..قالت صحيفة "الخليج" ان جواتيمالا انضمت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، كثاني دولة تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة، لتدشن بذلك خطة تنفذها واشنطن بعناية لدفع عدد أكبر من الدول لنقل سفاراتها إلى القدس لتؤكد أن الرؤية الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط تتقاطع كلياً مع رؤية العالم الحر لها، بمن فيهم حلفاء للولايات المتحدة.

وأضافت " يوم أمس أعلن رئيس جواتيمالا جيمي موراليس أن بلاده قررت نقل سفارتها في تل أبيب إلى القدس المحتلة، لتصبح بذلك أول دولة تدعم موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المثير للجدل المتمثل في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، الذي أعلنه في السادس من شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري " ..مشيرة الى ان قرار جواتيمالا الاستفزازي لم يكن مفاجئا لأحد، فقد كانت واحدة من الدول التي عارضت القرار الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة الخاص برفض قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها، ذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية تواصل ممارسة الضغط على الدول التي تمنحها مساعدات مالية، وبضمنها جواتيمالا، لنقل سفاراتها إلى القدس، وهو ما أعلنه ترامب بشكل صريح عشية مناقشة الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار الأمريكي، لأن الولايات المتحدة مصدر أساسي للمساعدات المالية التي تحصل عليها جواتيمالا وهندوراس، وهما دولتان تقعان في أمريكا الوسطى، وتواجهان أزمات مالية مستمرة، إضافة إلى دول أخرى عدة.

غير ان الصحيفة أكدت ان القرار الذي اتخذته جواتيمالا لا يجب أن يمر مرور الكرام، فمثل هذه الخطوة تفتح الباب أمام مزيد من الدول لاتخاذ نفس الموقف، خاصة في ظل السعي الأمريكي المستمر للحصول على مزيد من الدول التي يمكنها الخضوع للمشيئة الأمريكية، بما فيها الدول التي أعلنت امتناعها عن التصويت في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام، إذ يمكن لواشنطن ممارسة الكثير من الضغوط عليها للحصول على مبتغاها.

وقالت " الأسوأ في ما يحدث هو الترهل الذي أصاب الموقفين العربي والإسلامي من الخطوات الأمريكية والإسرائيلية الساعية لكسب المزيد من الدول لنقل سفاراتها إلى القدس المحتلة، حيث فقدت الدول العربية والإسلامية قدرتها على التأثير في القارات المختلفة، بعدما تركت هذه الدول للولايات المتحدة وإسرائيل فرصة الاستفراد بها وانتزاع مواقف مؤيدة لهما، فيما انسحبت الدول العربية والإسلامية من ميدان صناعة التأثير، بعد أن كانت لها صولات وجولات في الماضي، وكانت القضية الفلسطينية حاضرة في نشاطاتها وعلاقاتها مع مختلف الدول وفي كافة قارات العالم".

واختتمت "الخليج" افتتاحيتها بالقول " الموقف الأمريكي أصبح أكثر وضوحا في عهد الرئيس دونالد ترامب في ما يخص وضع القدس المحتلة، فعلى الرغم من التزام الولايات المتحدة بمبادرات السلام، التي تضع القدس في قائمة الحل النهائي في إطار مفاوضات مباشرة، إلا أن واشنطن كسرت هذه القاعدة، وأكدت أنها طرف منحاز للجانب الإسرائيلي، وهو ما اتضح بشكل جلي وواضح بتحركاتها الأخيرة، الأمر الذي ينسف عملية السلام برمتها".

- خلا -