عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 27-12-2017
-

أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها اهتمام القيادة الرشيدة بالعلم والعلماء كونهم ثروة وطنية كرست الدولة جهودها وإمكانياتها لتأهيلهم وإعدادهم للمشاركة في عملية التطوير والبناء والتنمية المستدامة حتى أصبح إعداد علماء الوطن هدفا استراتيجيا.

وتناولت الصحف القضية الفلسطينية وقرار الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة العربية المقدسة عاصمة لإسرائيل والذي أعاد قضية فلسطين والقدس إلى ذروة الأحداث بعد أن شهدت انحسارا كبيرا خلال الأعوام الماضية إضافة إلى ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي من عنصرية ضد الشعب الفلسطيني من انتهاكات واعتداءات واعتقالات وآخرها اعتقال الفتاة عهد التميمي ذات الـ 16 عاما.

وتحت عنوان " إمارات العلم والاختراع " .. أكدت صحيفة " البيان " أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" تولي أهمية كبيرة للعلم والعلماء فعلماء الإمارات هم ثروة وطنية كرست الدولة كل جهودها وإمكانياتها لتأهيلهم وإعدادهم للمشاركة في عملية التطوير والبناء والتنمية المستدامة ولهذا وضعت الدولة بناء الإنسان على رأس أولوياتها.

وأشارت إلى أنها وفرت كل الإمكانيات والحوافز للإبداع والتفوق العلمي وذلك بهدف تأسيس قاعدة علمية بشرية تعتمد عليها الدولة في بناء مستقبلها والعبور إلى " مئوية 2071" ويأتي الاهتمام في الإمارات من بداية الطريق في المدارس والجامعات إلى مراكز الأبحاث والعلوم والأكاديميات وتقدم الدولة التشجيع والتقدير الكبير لكل من يسعى من أبناء الوطن إلى إثبات كفاءته وقدراته العلمية.

وأضاف أن هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في لقاء سموه بالطالبة فاطمة الكعبي صاحبة الـ 12 اختراعا حيث قال " إن دولة الإمارات تعتمد على الطلبة المجتهدين الساعين لإثبات قدراتهم ومهاراتهم في مجال العلوم والاختراعات والبحوث المتقدمة " وعبر سموه عن فخره واعتزازه بأبنائه الطلبة المتميزين والمبدعين الذين يعملون بجد واجتهاد ويحققون إنجازات علمية من أجل خدمة وطنهم.

وقالت " البيان " في ختام إفتتاحيتها إن القيادة الرشيدة في الدولة وضعت رهانها الأكبر في مسيرة التنمية والبناء منذ البداية على الإنسان وجعلته محور اهتمامها الرئيسي وذلك ببنائه علميا وتزويده بأحدث المعارف والعلوم بحيث أصبح إعداد علماء الوطن ومبدعيه ومخترعيه هدفا استراتيجيا في حد ذاته.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " القدس 2018 " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن العام المقبل 2018 سيكون بامتياز عام فلسطين دوليا أو عام القدس وستفرض فلسطين أو القدس بالتحديد نفسها على عام 2018.

وأوضحت أن الأمر ليس تسمية أو قرارا من الأمم المتحدة ولكن قضية فلسطين بكل تداعياتها ستفرض نفسها على العالم.

وأشارت إلى أن قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالمدينة العربية المقدسة عاصمة لإسرائيل وما تبع ذلك من تداعيات وتحركات دبلوماسية كان ذروة أحداث عام 2017 التي سيتسلمها العام المقبل فربما نرى أوراقا جديدة في عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل ونرى لاعبين جددا بعد أن فقدت واشنطن دورها طوعا لا كرها في هذه العملية وأخرجت نفسها منها بقرار إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وقالت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها إن هذا القرار كان سلاحا ذا حدين إذ أثار الغضب في العالم كله لكن حده الآخر الإيجابي أنه أعاد قضية فلسطين والقدس إلى ذروة الأحداث بعد أن شهدت هذه القضية انحسارا كبيرا في الأعوام الماضية.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " عهد بخير.. وفلسطين بخير" .. كتبت صحيفة " الخليج " هي عهد التميمي ابنة السادسة عشرة هي العهد والوعد هي المهر الفلسطيني الشموس الذي أربك العدو وقهره صالت في ميادين النزال وهي طفلة صغيرة وكلما كبرت سنة عرفت فلسطين أكثر وعرفت عدوها أكثر وأكثر.

وأضافت أنها وقفت في وجه الجنود اليهود المدججين بالسلاح لا تهاب ولا تخشى تتحدى وتدافع وتضرب جنود الحقد والغدر وترفض أن يدنسوا دارها وتطردهم منه وتدافع عن شقيقها بقوة الرجال وعزيمة الشجعان رافضة أن يسقط أسيرا في يد جنود الاحتلال.. مشيرة إلى أن سيرتها جابت العالم بصورها وأفلام الفيديو التي تروي قصتها لتحكي قصة فتاة من فلسطين صارت أيقونة وأسطورة مثل جان دارك الفرنسية وجميلة بوحيرد الجزائرية وغيرهما.

وتابعت أن عهد تقع في قبضة السجان فلا تخاف ولا ترتجف تصمد وتتحدى والتهمة هي مقاومة جنود الاحتلال والاعتداء عليهم هي لا تنكر لأن واجبها كفلسطينية أن تقاوم من يحتل أرضها أو يدنس دارها وهي تمارس حقها الذي كفلته كل شرائع الأرض والسماء بالحجر بالقبضة بالسكين بكل ما ملكت..

فلماذا تخاف.. هي ابنة قضية يحاولون طمسها وتصفيتها منذ أكثر من مئة عام لكنهم فشلوا لأن الأجيال الفلسطينية قاومت وصمدت وسقط الآف الشهداء دفاعا عن الأرض والعرض والمقدسات أجيال تناوبت النضال والشهادة وما لانت ولا هانت ولا رفعت الراية البيضاء.

ولفتت إلى أن عهد من جيل جديد زعموا أنه سينسى لكنه أشد بأسا ووعيا ومراسا وقدرة على التحدي برغم حالة الانكسار والهزيمة والانبطاح التي يحاولون فرضها على الأمة بزعم الواقعية والفرار من المسؤولية لتحقيق سلام ملغوم يلغي القضية وأهلها.

وأضافت في هذا الظلام العربي الدامس ووسط أعاصير تلف الأمة من البحر إلى البحر تلمع عهد مثل نجمة الصباح التي تسبق شروق الشمس وتبشر بيوم مختلف جديد.. بل هي أيضا زهرة إقحوان في صحراء عربية تؤشر إلى أن الصحراء لن تظل صحراء وأن الجدب لن يدوم إلى الأبد وأن هناك أجيالا قادرة على تصويب البوصلة في الاتجاه الصحيح الذي يدل على العدو الحقيقي لا غيره.

وقالت .. عهد يا طفلة فلسطين الجميلة لقد تحولت إلى عنوان قضية وإلى رواية لأطفال مدارس العالم تحكي قصة فتاة صغيرة من بلدة "النبي صالح" في فلسطين قاومت الاحتلال منذ نعومة أظفارها وكانت كل سنة تكبر يكبر معها حلم تحرير الأرض وروح المقاومة والعنفوان والصمود من أجل عروبة فلسطين من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس الشريف.

وأكدت " الخليج" في ختام إفتتاحيتها لن نخاف على فلسطين ما دامت الأجيال التي تحمل عبء القضية مثل عهد التميمي.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " أي عنصرية تلك.. " .. أكدت صحيفة " الوطن " أن الاحتلال الإسرائيلي الأرعن لم يتوان يوما عن تقديم العنصرية بأبغض صورها عبر أفعاله وتعديات جنوده ومستوطنيه على الشعب الفلسطيني وخلال يوم واحد رأى العالم أجمع الدعوات العلنية للاعتداء على الطفلة عهد التميمي في سجنها والاعتداء بأحط صوره جنسيا وجسديا بعد أن تم توقيفها ورفض إطلاقها.

وأشارت إلى أن العالم رأى عضو "الكنيست" المدعو -أرون حزان- وهو يقتحم حافلة تقل أهالي الأسرى خلال توجههم لزيارة أبنائهم والاعتداء عليهم بالشتائم والألفاظ العنصرية البغيضة وواصل التفاخر بما قام به والحالتان رآهما الجميع عبر وسائل الإعلام .. متسائلة إذا كانت الدعوات العلنية تتم بهذه الطريقة فكيف بما يحصل بعيدا عن الإعلام وأي عنصرية وحقد يكنه الاحتلال لأصحاب الأرض وأهلها الحقيقيين هذا مع ما يتم من مجازر وقتل وانتهاكات واستيلاء على الأراضي وتدنيس للمقدسات والاستخفاف بالقرارات الدولية.

وتابعت أن كل ذلك يضاف إلى تسريع وتيرة الاستيطان بطريقة غير مسبوقة ومنذ الجلسة التاريخية للجمعية العامة للأمم المتحدة قبل أيام أعلن الاحتلال عن مشروعين استيطانيين الأول بناء 300 ألف وحدة والثاني نية بناء مليون وحدة في القدس والضفة الغربية.

وذكرت أن هذه هي الويلات التي يواصل الاحتلال ارتكابها بحق شعب يتعلق بوطنه وحقوقه وقيام دولته الفلسطينية في الوقت الذي تستغل فيه إسرائيل غياب المساءلة الدولية الفاعلة ويواصل ارتكاب الانتهاكات والعدوان من منطلق عنصري بغيض مع العمل على "تهويد" جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة وتغيير معالم الأرض لأن المستهدف هو الهوية الفلسطينية التي تصبغ كل شيء في الأراضي المحتلة ومن هنا تبدو المشاريع التي يقوم بها الاحتلال ويستهدف بشكل خاص المقدسات التي يحاول تارة تقسيمها وتارة القيام بأعمال تهدف إلى انهيار الصروح والمعالم التاريخية المقدسة كما هو حال حفريات الأقصى فضلا عن مخططات قصيرة وعلى المدى البعيد في توجه يعادي كل ما هو فلسطيني من البشر إلى الثمر والحجر.

وأكدت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها أن المجتمع الدولي عليه مسؤوليات كبرى لابد من تحملها فكل يوم هناك المزيد من الويلات التي تحل بالشعب الفلسطيني جراء آلة قتل "مسعورة" لا تستثني أي فلسطيني والعالم الذي قال كلمته في أكبر محفل دولي وهو الجمعية العامة عليه أن يواصل ترجمة مواقفه على أرض الواقع بسياسات وضغوط ومساءلة ومحاكمات لأن ما يرتكب من جرائم واستفزازات بحق الشعب الفلسطيني يحتاج إلى ردع دولي وتحرك يتوافق مع العمل لإنجاز الحل الشامل الهادف لإنهاء الاحتلال وفق الأسس والقواعد والمرجعيات الدولية المعتمدة والقرارات الصادرة من مجلس الأمن.

خلا -