عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 30-12-2017
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 30 ديسمبر / وام / اهتمت افتتاحيات صحف الامارات الصادرة صباح اليوم بانتفاضة الشعب الايراني ضد نظامه القمعي الذي ينفق المليارات من ثروات الايرانيين وقوتهم على أطماعه ومغامراته وأوهام هيمنته وتسلطه .

وأكدت الصحف ان الشعب الايراني الذي بات رغيف الخبز حلما لشرائح واسعة منه نفد صبره على نظامه الإرهابي الذي ينفق أموالا طائلة لتسليح حزب نصر الله الارهابي وميليشيات الإرهاب في اليمن التي بدورها بدأت في استنزاف موارد الدولة اليمنية خوفا من ضيق الحصار وفقدانها الأمل في أن يكون لها مكان في اليمن الجديد القادم في المستقبل القريب.

كما تناولت الافتتاحيات حقيقة الدور الذي تلعبه السياسة الأمريكية بشأن الصراع العربي الإسرائيلي في ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية وتهويدها.

فتحت عنوان " الشعب الإيراني ينتفض " قالت صحيفة "الاتحاد" : الشعب الإيراني رهينة لدى نظام قمعي ينفق المليارات من ثروات الإيرانيين وقوتهم على أطماعه ومغامراته وأوهام هيمنته وتسلطه ..واصفة الأوضاع المعيشية للإيرانيين بأنها متردية للغاية بينما أموالهم تذهب لتسليح ميليشيات الإرهاب في اليمن، وإلى حزب نصر الله الإرهابي وإلى الجماعات الإرهابية بكل أشكالها وأطيافها.

وأضافت ان نظام طهران يموّل الإرهاب ويدعمه، ويحتضنه في كل مكان، وينفق من أجل ذلك أموالاً طائلة، بينما الإيرانيون يبيتون على الطوى، ويعيشون تحت خط الفقر .. لذلك هبّ الشعب الإيراني من أقصاه إلى أقصاه، بعد أن فاض الكيل.

وقالت الصحيفة ان الشعب الايراني هب ليقول لنظامه: اترك سوريا واليمن ودعم الإرهاب، واهتم بنا.. نحن أحوج لأموالنا ومواردنا من نصر الله وعبدالملك الحوثي .. ويرد نظام الملالي على استغاثة الشعب الإيراني بالقمع والاعتقالات وتصفية المتظاهرين.. ولكن الشعب الإيراني على ما يبدو نفد صبره على نظامه الإرهابي.

بدورها قالت صحيفة "الوطن" : لطالما كان جزء من سياسة إيران يتمثل بالهروب إلى الأمام من الغضب الشعبي العارم في داخلها، فهي دولة غنية تبدد مواردها وثرواتها على دعم الإرهاب والمليشيات والتدخل في شؤون الدول، في الوقت الذي تتفشى فيه البطالة والفقر وكل ما يرافقها من أزمات بين أغلب مكونات شعبها الذي عبر أكثر من مرة عن غضبه ورفضه التام لهذه السياسة والنهج المدمر قبل أن يقمع النظام التحركات ويستخدم الترهيب والتخويف والإعدامات والزج في غياهب السجون.

وأضافت الصحيفة - تحت عنوان " ربيع إيران " - ان الأحداث التي شهدتها عدد من المدن الإيرانية تعكس حجم ومدى الغضب الذي لم يعد يجدي معه نفعا أي قمع من النظام الإيراني، حيث نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع مطالبين بالموت للديكتاتورية والمرشد وروحاني، وإحراق صور القيادات الإيرانية بعد أن بلغ الغضب والاستياء أشده جراء الظروف البائسة التي يعاني منها الشعب الإيراني في الوقت الذي يواصل نظامه الإجرام واستباحة دماء الشعوب وزرع المليشيات ودعم المرتزقة وافتعال التوتر والمشاكل والعمل على توتير المنطقة واستهداف أمنها واستقرارها ومخالفة كافة القواعد والقوانين الناظمة للعلاقات بين الدول، مع ما يمثله هذا من زيادة الأوضاع المعيشية صعوبة وانهيارات على الصعد كافة.

وأوضحت ان المخدرات والأمراض والأوبئة باتت من نتائج الأوضاع الاقتصادية، والوعود التي لا يسمعها الشعب الإيراني إلا كشعارات جوفاء لم ينفذ منها شيء سئم منها ولم يعد له طاقة على التحمل، فهو شعب يريد التحرر من نير الوحشية التي يقبع تحتها ويريد أن يغير واقع القمع والترهيب والتضييق الذي يعانيه منذ عقود طويلة ، فحكم "فاشية دينية" على غرار نظام الملالي لم يعد مُحتملاً، كما أن ما تقوم به إيران من استفزاز المجتمع الدولي ومعاداة الجوار والتدخل في شؤون الدول جعل من نظامها واحدا من أسوأ الأنظمة في تاريخ العالم الحديث، في الوقت الذي تعتقد طهران أن تلطيها بالشعارات الجوفاء وادعاءاتها الزائفة دون وجه حق قد بات مملاً وتجارة مفضوحة، خاصة أنها سببت الويلات في كل مكان تدخلت به.

وقالت ان نتائج سياسة ايران في العراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين كذلك التي ساهمت في زيادة الشرخ الشعبي فيها لتحالفها مع "حماس" الإخوانية وربطها به، جميعها سياسات باتت معروفة للجميع وتأتي من منطلق مخططها العدواني التوسعي الذي لم يوفر محظوراً إلا واتبعه.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ان اللعب على الطائفية واستهداف ترابط شعوب لضرب نسيجها الوطني ودعم المليشيات والتحالف الوثيق مع الإرهاب وتبديد ثروات إيران عليها على حساب رغيف الخبز الذي بات حلماً لشرائح واسعة من الشعب الإيراني، سبب تصاعد الغضب الذي لم يعد يجدي معه أي شيء، فكان التحرك الشعبي العفوي في عدد من مدن إيران بعد أن باتت الأوضاع فوق طاقة البشر على احتمالها.

من ناحيتها وتحت عنوان " الحوثي ينهب قبل الرحيل " ..قالت صحيفة "البيان" : يبدو أن ميليشيات الحوثي الإيرانية بدأت تستشعر دنو أجلها، بعد ما ضاق الحصار عليها، وزادت هجمات الجيش الوطني والمقاومة اليمنية المدعومين بقوات التحالف العربي، وبعد تحرير العديد من المناطق التي كان يسيطر عليها الحوثيون، خاصة في تخوم العاصمة صنعاء، وكذلك بعد سقوط العديد من قيادات الحوثي وكوادره القتالية بين قتلى وجرحى وأسرى .

وأوضحت الصحيفة ان اضطراب وقلق الحوثيين ينعكس في عمليات النهب والفساد والسرقة لثروات البلاد والأفراد، وحسب آخر المعلومات التي نشرتها وسائل الإعلام، فقد تحفظت ميليشيات الحوثيين الإيرانية على أكثر من ألفي حساب بنكي تخص أفراداً ومؤسسات في اليمن تمهيداً لنهبها، والمعلومات مصدرها البنك المركزي اليمني ذاته الذي يسيطر عليه الحوثيون.

وأشارت الى ان ميليشيات الحوثي، ذهبت بعد انتهاء شراكتها مع حزب المؤتمر، لتعيث فساداً وتنهب ثروات ومقدرات الدولة اليمنية، منتهزة فرصة غياب الرقابة والمحاسبة وسيطرة أفرادها على أغلب المرافق الحكومية في العاصمة صنعاء، حيث تقدر جهات رسمية الأموال التي ينهبها الحوثيون سنوياً من دخل الدولة بنحو خمسة مليارات من الدولارات، تذهب في الإنفاق على ميليشياتهم وأنصارهم.

وخلصت "البيان" الى القول بأن استنزاف الحوثيين لموارد الدولة اليمنية وبسرعة، يعكس خوفهم الشديد من ضيق الحصار وفقدانهم الأمل في أن يكون لهم مكان في اليمن الجديد القادم في المستقبل القريب، وهو في الوقت ذاته، إحساس الغريب الذي لا يشعر بالانتماء للأرض والشعب والوطن، والذي يدين بالولاء لولاته الطائفيين الذين يوجهونه من إيران.

من جهتها أكدت صحيفة "الخليج" ان اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لدويلة "إسرائيل" ، أو نقل سفارتها إليها، أو أن تعتبر الضفة الغربية أرضا غير محتلة، و"إسرائيل" دولة يهودية، لا يغير في الأمر شيئا، سوى أن الولايات المتحدة قررت أن تكشف عن وجهها الحقيقي من دون تزييف وبلا أوراق توت.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " أوراق التوت تتساقط " : تتساقط، واحدة بعد الأخرى، أوراق التوت التي كانت تغطي السياسة الأمريكية بشأن الصراع العربي - الإسرائيلي لتتكشف حقيقة الدور الذي تلعبه في ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية وتهويدها، وتصفية الحقوق القومية للشعب الفلسطيني، من دون مراعاة لقرارات الشرعية الدولية، وبما يشكل تحديا للمجتمع الدولي، والأمتين العربية والإسلامية في رفضهم المطلق لقرار الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لدويلة الاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية إليها.

وأوضحت ان ورقة التوت الجديدة التي سقطت، هي مطالبة سفير واشنطن لدى دويلة الاحتلال ديفيد فريدمان، وهو صهيوني أصيل، وزارة خارجية بلاده بالتوقف عن استخدام كلمة "محتلة" عند الإشارة إلى الضفة الغربية في الوثائق الرسمية وبعدما كانت الخارجية الأمريكية رفضت الطلب سابقاً، عادت وأعلنت موافقتها على مناقشة الطلب قريباً "بسبب ضغوط من مستويات عليا"، والمقصود بالمستويات العليا إدارة ترامب.

وقالت ان فريدمان كان قد دعا في الماضي إلى تثبيت وجود "إسرائيل" في الضفة الغربية، قائلا // يدور الحديث عن "احتلال مزعوم"، فـ"إسرائيل" لا تمتلك سوى 2 في المئة من الأراضي في الضفة الغربية// كما كان أعلن عند تعيينه سفيرا في دويلة الاحتلال أنه لن يمارس مهامه من مقر السفارة في "تل أبيب" إنما من منزله في مدينة القدس المحتلة ..مشيرة الى ان هذا التطور الجديد تزامن مع معلومات إسرائيلية تفيد بأن الإدارة الأمريكية تدرس الاعتراف بيهودية دويلة الاحتلال رداً على القرار الأممي الذي صدر بشأن بطلان قرار ترامب حول القدس ومع ما ذكرته القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، بأن الرئيس الأمريكي قرر تأجيل تحريك مبادرته التي أطلق عليها "صفقة القرن"، وذلك عقب التحرك الدبلوماسي الفلسطيني في الأمم المتحدة، وأنه لا يوجد بعد الآن "صفقة قرن".

وقالت "الخليج" : في كل الأحوال لن تكون هذه الصفقة كما تسرب من معلومات حول مضامينها إلا بمثابة إعلان لتصفية القضية الفلسطينية، على قاعدة "سلام مقابل سلام"، وليس على قاعدة "الأرض مقابل السلام"، أي ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة العربية سياسياً وجغرافياً، وقبول عربي بهذا الوجود ..مشيرة الى ان تخلي إدارة ترامب عن صفقة القرن في حال تأكد ذلك رسمياً يعني فشل تكريس الاحتلال والتهويد رسميا، ويعني أيضا سقوط مشروع أن تكون دويلة إسرائيل جزءاً من المنطقة، كما يعني أن الصراع سوف يظل مفتوحاً على قاعدة صراع وجود وليس صراع حدود.

- خلا -



إقرأ المزيد