عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 01-01-2018
-

 احتفت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم بعام زايد 2018 استحضارا لمسيرة القائد المؤسس وتعبيرا عن الولاء المطلق لقيادتنا الرشيدة وتاكيدا على قدرتنا على صناعة الحاضر والمستقبل.

فتحت عنوان " مرحباً عام زايد" قالت صحيفة الاتحاد ان دولة الإمارات تنظر إلى الأيام والأحداث والسنوات بعيون الأمل والتفاؤل المدروس، وتعتبر العام الجديد 2018 خطوة جديدة نحو تحقيق الأهداف السامية وبلوغ الغايات الطموحة في مئوية الإمارات 2071.. فالعام الجديد يشكل إضافة كما العام الذي ودّعناه.. فهو فرصة جديدة لمواصلة المسيرة دون توقف ولا تراجع.

واضافت ان العام 2018 له خصوصية مميزة، فهو عام زايد الخير وتلك بشرى خير أن يكون هذا العام عام القائد المؤسس وذكرى مرور مائة عام على ميلاد صانع معجزة الإمارات وشعلة النور ورائد التنوير الذي حقق الأحلام وبنى وشيّد وأقام صروح المجد.

ونبهت الى ان التحديات كبيرة لكن العزم أكبر فالأحداث تتلاحق ولكن الطموح أسرع منها.. والآمال عريضة والعزم أكيد على مواجهة كل التحديات والصعاب.. بيتنا يزداد توحداً في ظل قيادتنا الحكيمة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي نرفع لسموه أسمى آيات التهاني والتبريكات بالعام الجديد.. ونرفع أكف الضراعة لله عز وجل أن يحفظه قائداً وسنداً للوطن وأن يديم على سموه موفور الصحة والعافية.

وخلصت الى القول " عام جديد يعني إمارات أكثر قوة وازدهاراً.. وشعباً أكثر سعادة وتسامحاً.. ومجتمعاً أكثر أمناً بمواطنيه والمقيمين على أرضه.. فمرحباً عام زايد".

من جانبها وتحت عنوان " كلنا لحلم زايد" قالت صحيفة الخليج ان زايد الخير، عمرا ووجها وتأثيرا، حاضر في كل أيام الوطن، وفي كل أيامنا، نحن شعب الإمارات. هذه حقيقة مطلقة ومبدأ أول، لكن عام زايد الذي نحتفل به مع إطلالة مئوية زايد، يضع حضور والدنا وقائدنا وحكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في حياتنا وفي حياة الإمارات، في سياقات جديدة تلتصق بمناسبة تناولا.

وشددت على ان حب زايد في القلوب والعقول والوجدان الجمعي قبل عام زايد وفي خلاله ومن بعده، وأما ما يكنه شعب الإمارات لزايد، مترتبا على معرفته ومعروفه، فأمر يساوي الطبيعة والبديهة، وهو محل آفاق يشارك فيه أهل الإمارات العرب جميعا، وأما القصد فإن حضور الشيخ زايد، الأب والباني والزعيم والرمز، في عام زايد الذي يبدأ اليوم، هو حضور مضاعف، بالتأكيد، أضعافا مضاعفة، لجهة التناول والبحث والاحتفاء الرسمي والشعبي، وفي الوقت نفسه، هو حضور يحاول أن يكون بقدر ما قدم زايد الخير، طيب الله ثراه، لشعبه وأمته، من المواهب والهبات.

ولفتت الى ان عام زايد، بهذا المعنى، وبكل المعاني، فرصة جديدة لترجمة لغة الحب والفخر والاعتداد إلى لغة الأمل والعمل والإتقان، وكما كان الشيخ زايد يتعامل مع الزمن وإدارة الوقت، فعلينا تمثل هذا الدرس بعد وعيه: يوم الإمارات غير يوم غيرها، وسنة الإمارات ليست سنة غيرها، ولزمن الإمارات معناه الخصوصي، فلا بد من البناء اليومي على ما هو مؤسس وقائم، وليس إلا تحقيق الشيخ زايد بأكمله، فقد حدد المنطلقات والوسائل والأهداف، وصنع الفرق، واضعا شعبه الذي كان، طيب الله ثراه، لا يصفه إلا ب «الكريم» و«العزيز» على طريق عمر جديد، ووصول أكيد، وغد سعيد.

وخلصت الى القول انه عبر عام زايد نقترب أكثر من استحقاقات الإمارات المقبلة، خصوصا /الإمارات 2021 /، و/أبوظبي 2030 /، و/الإمارات 2071/، وبكل ذلك، فيه، نحوه، نعمل معا، رائدنا غرس وإرث وحلم زايد الخير، طيب الله ثراه، ونهج قائدنا الفذ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وتحت عنوان "عام زايد" قالت صحيفة الوطن ان الإمارات تدخل عاماً جديداً هو الأغلى والأكثر دلالة وترسيخاً لنهجها الخالد بالوفاء لمؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، عام تهفو إليه القلوب منذ أن وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، بتسمية العام 2018 باسم "عام زايد" عرفاناً ووفاء لزعيم تاريخي أسس أجمل الأوطان وصنع أعظم تاريخ.

واضافت ان قلوب الملايين داخل الإمارات وخارجها تهفو للعام الذي ندخل أول أيامه، بعد عام حافل بالإنجازات والتقدم والازدهار رسخت فيه الإمارات مكانتها العالمية وريادتها وفق ما أكدته جميع مؤشرات التنافسية، التي بينت النقلات الحضارية لوطن يعرف هدفه جيداً ويدعمه بطموح غير محدود لا يعرف المستحيل، الجميع فيها على قلب واحد طالما الهدف مصلحة وتقدم الوطن، حيث باتت الإمارات أرض تحقيق الأحلام، واليوم الإمارات تقدم للبشرية برمتها المبادرات الهادفة للارتقاء بدولها وشعوبها، وفق نهجها الإنساني في الانفتاح والمحبة والسلام مع جميع الشعوب والثقافات.

ولفتت الى ان "عام زايد" فرصة نؤكد فيها كل الوفاء لنهج أسس بنيانه الصلب المغفور له الوالد الشيخ زايد، الذي جعل الإنسانية ومقوماتها من دعائم الدولة وعنواناً رئيسياً في علاقاتنا مع كافة دول العالم، انطلاقاً من أصالة شعبنا وقيمنا التي نعتز بها وتتوارثها الأجيال، وهو مناسبة نعبر بها عن الولاء المطلق لقيادتنا الرشيدة التي سخرت جميع الإمكانات لبناء الإنسان وجعله قادراً على القيام بمسؤولياته التامة عبر تأمين كل السبل وتسليحه بأفضل وأعقد العلوم، ليكون فاعلاً في تحقيق الأهداف الوطنية مثل رؤية الإمارات 2021 والتوجه نحو مئوية الدولة 2071.

وخلصت الى ان "عام زايد" للخير والمحبة والتسامح وترسيخ نهجنا انطلاقاً من القيم الفاضلة والنبيلة التي تميز شعبنا ، وعام نستذكر فيه مسيرة القائد المؤسس الذي قضى عمره يعمل ويبني لأجل شعبه ورفعته ونهضته ليكون الأسعد والأكثر تطوراً، عام نؤكد فيه قدرتنا على صناعة الحاضر والمستقبل، ونؤكد السير على النهج الذي يوصلنا لأعلى القمم.

اما صحيفة البيان فقالت تحت عنوان " 2018 عام التضامن العربي" ان التحديات المتفاقمة التي تواجهنا كبيرة وخطرة، وإعادة الاستقرار إلى المنطقة يحتاج إلى الشفافية والعمل الجماعي في العالم العربي.

واعتبرت ان «التضامن العربي ضروري لمواجهة التحديات»، هذا ما تؤكده الإمارات بشكل متواصل، وتضعه في مقدمة الأولويات من أجل تطوير منظومة العمل العربي المشترك، وإحداث نقلة تحرك الجمود العربي، في ظل العديد من التحديات التي تتطلب الفعل لا السكون.

ونبهت الى انه طالما كان العمل الجماعي وتعزيز العمل العربي المشترك والسعي لتحقيق التكامل من أهداف وركائز سياسة الإمارات الخارجية مع محيطها الخليجي والعربي والإسلامي، ومن هنا يجب أن نرى بقعة الضوء في نفق الواقع العربي، الواقع الذي لا بد من تغييره من أجل مجابهة التحديات، والاستعداد لمواجهة نظام دولي متقلب، وقيادة كونية متذبذبة وتغول إقليمي غير مسبوق، خاصة أن النموذج الإقليمي الطائفي بأفكاره الظلامية يتصدع أمامنا، كما أن الظاهرة الصوتية المتلونة لا تستطيع أن تنال منا إذا ما وجدت أمامها وحدة عربية تؤمن بالمصير المشترك.

وخلصت الى انه بعدما ودعنا 2017 بكل التحديات التي واجهتنا وثبت خلالها أن إدارة التحديات، يؤجلها ويعقدها ولا يحلها، دعونا نعمل لتكون 2018 سنة التضامن والتواصل العربي من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية لشعوبنا ودولنا العربية.وعليه، فإن العام الجديد يتطلب إرادة جماعية صلبة للتغلب على التحديات، والعودة بنا إلى مربع الأخوة والتضامن.

-خلا-