عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 04-01-2018
-

اجمعت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم على ان قيادتنا الرشيدة تقدم للعالم نموذجاً في التكاتف والمحبة المتبادلة وسارت على نهج القائد المؤسس، طيب الله ثراه وحققت آماله وطموحاته في بناء وطن نفتخر به وتفتخر به الأجيال القادمة .

كما تناولت الصحف الأزمة التي تواجهها إيران حالياً جراء تظاهرات الفقراء التي اجتاحت المدن الإيرانية كافة.

فتحت عنوان "هؤلاء هم قادتنا" قالت صحيفة الاتحاد انه بمثل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نفخر ويفخر الوطن، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..

فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد هو المعلم والملهم وشريك مسيرة التنمية.

واضافت "هذه هي قيادتنا الحكيمة.. هؤلاء هم معلمونا وملهمونا وقدوتنا..

هؤلاء قادة عظماء آمنوا برسالتهم وبوطنهم ويقودون شعبنا إلى ذرى المجد..

هؤلاء قادة عشقوا تراب الوطن فرسخوا بنيان البيت المتوحد.. هؤلاء قادة صنعوا ويصنعون أمجاداً ستبقى خالدة على مر التاريخ.. يرفعون البناء، ويحققون النماء، ويزرعون في شعبهم الولاء والانتماء والفداء للوطن العزيز ورايته الخفاقة.. هؤلاء قادتنا الذين علمونا أن المستحيل ممكن، وأن التحديات فرص يجب استثمارها.. لا تقف أمامنا عقبات، ولا تثنينا صعاب.. علمونا كيف يكون التلاحم والتعاضد والتآزر.. جعلوا أحلامنا حقائق، وبدأوا المسير إلى المستقبل من الأمس.. هؤلاء قادة وصلوا ماضينا التليد والعريق بحاضرنا المجيد وبمستقبلنا المشرق.. يعملون للأجيال القادمة، ويستشرفون الغد الواعد ليحققوا السعادة والرفاهية والرخاء والمجد لشعب عظيم ووطن حبيب نفديه بكل غالٍ ونفيس.. فشكراً.. شكراً قادتنا العظماء".

من جانبها وتحت عنوان " شكر الشعب موصول لقيادته" قالت صحيفة البيان : ما أجملها من بداية للعام الجديد في دولة الإمارات، إنه بحق «عام زايد»، وقد برهن على ذلك "عيال زايد"، الذين أكملوا مسيرة القائد المؤسس، طيب الله ثراه، وساروا على نهجه وحققوا آماله وطموحاته في بناء وطن نفتخر به وتفتخر به الأجيال القادمة، وها هو العام الجديد يطل علينا بإطلالة رائعة تعكس وحدة القيادة وتلاحمها الكامل مع الشعب، وها هي القيادة الحكيمة تلقن شعبها أول دروس العام الجديد، درس الشكر والعرفان.

واضافت انه بعد إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حملته الوطنية لشكر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قائلاً سموه:«ندعو اليوم أبناء شعبنا لشكر من وهب أيامه لوطنه، وحياته لرفعة بلده، وساعاته لسعادة مواطنيه؛ شكراً محمد بن زايد»، يتلقى الرد المعبر أجمل وأصدق تعبير عن قيم الأصالة وشيم عظماء الرجال من أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، الذي قال له: «أخي محمد بن راشد، بمثلك نفخر ويفخر الوطن، تبقى ا?خ والمعلم والملهم، وشريك مسيرة التنمية، ومن قيمك وخصالك ينهل أبناء الوطن، ومن نهجك نتعلم نبل العطاء وعبر الحياة شكراً محمد بن راشد».

وخلصت الى القول " والشكر موصول من الشعب إلى قيادته العظيمة، التي يفتخر بها وبالولاء لها ويعاهدها على الالتزام بتوجيهاتها في مسيرة البناء والتنمية وحماية الوطن".

صحيفة الوطن وتحت عنوان "فخر الوطن" قالت انه من جديد تقدم قيادتنا الرشيدة للعالم نموذجاً في التكاتف والتعامل والتقدير والمحبة المتبادلة، فبعد يوم واحد من الرسالة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وباسم الشعب، لأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المفعمة بالمعاني والدلالات العميقة بالفخر والاعتزاز، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد مكانة الشيخ محمد بن راشد في الوطن، فهو فخر الوطن والأخ والمعلم والملهم وشريك التنمية، ونبع القيم التي ترفد أبناء الوطن، فهو نهج يرفد العطاء.

واضافت "نعم هو صاحب السمو نائب رئيس الدولة القائد والإنسان، الفارس الذي ارتقت به القيم الشماء عزة وفخراً، وارتبط اسمه بمقارعة المستحيل وقهره، بتحدي الصعاب وتحويلها إلى فرص، بالطموح الذي يبلغ عنان السماء، بالأحلام التي تتحول إلى واقع، بمن قال وكرر وأكد مرات، ومرات ونحج "يا شعبي مكانك في أعلى القمم ولن نرضى إلا بالمركز الأول"، تاريخ من العمل والصبر والثبات والعالمية، قائد لا يعرف إلا التميز وغرسه في نفوس الجميع، فلا مشروع يقره وله شبيه حول العالم، ولا يتخرج من مدرسته إلا القادة والخبراء والمحترفون، اسم كبيرق خفاق عالياً يبث التصميم والعزة وروح التحدي في العقول والقلوب، من فرسان الاتحاد وبناة نهضته، أسد حيث يصنع التاريخ باسم الإمارات، وباتت العالمية حاضراً وواقعاً رسخ اسم دبي والإمارات في كل مكان حول العالم، فالقادة الاستثناء والإنجازات غير المسبوقة كان وراءها بنظرته الثاقبة واستشرافه للمستقبل واضعاً مصلحة الشعب فوق كل اعتبار ومرسخاً شرف الانتماء لمجد اسمه الإمارات درة الدنيا وتاج يرصع قيمها، إنسان رفد بعظيم تواضعه الكثير من الدول بمبادرات استهدفت الملايين، لم يكن هناك محتاج إلا وكان توجيهه "سابقوا الزمن"، لأنه الحنون المتشرب للخصال من أصالة الوطن وقيمه والعامل على تعميمها باسم الإنسانية للبشرية جمعاء".

واكدت ان الإبداع والابتكار ومبادرات باتت من أدق يوميات وساعات ودقائق الحياة في وطن يتجه بثقة نحو مستقبله، شديد الارتباط بالجذور والأصالة مصحوب بتصميم وصل حد اكتشاف المريخ، إنه محمد بن راشد من أسود الوطن.

ونبهت الى ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أكد مكانته بالقول "عندما نتحدث عن الطموح والتفاؤل.. فعنوانه أخي محمد بن راشد.. فهو صاحب الفكر العملي النير.. كرس وقته وجهده في خدمة الوطن بإخلاص، ودعمه برؤية استشرافية وحسن تخطيط وتنظيم... معاً سنبرهن للعالم بأن المستحيل ممكن .. وبأن كل تضحياتنا ترخص لأجل الإمارات وسنصنع معاً نموذجاً يشع تفاؤلاً ويضع وطننا حيث نريده أن يكون بعون الله .. فهنيئا لك فخر شعبك ووطنك بك" ".

وخلصت الى ان هؤلاء هم قادتنا بهم نكبر ويزدهر الوطن وترتقي الحياة..

ومهما حاولنا التعبير عما نكنه من فخر واعتزاز سيبقى التعبير مستحيلاً.

وحول الاحداث فى ايران كتبت صحيفة الخليج تحت عنوان " صوت الشعب..

أقوى" ان الأزمة التي تواجهها إيران حالياً جراء تظاهرات الفقراء التي اجتاحت المدن الإيرانية كافة بمعزل عن انتماءاتها المذهبية والإثنية، قد تكون هي الأخطر منذ تولى رجال الدين السلطة بعد سقوط نظام الشاه العام 1979، بل هي أخطر من «الثورة الخضراء» التي جرت احتجاجاً على تزوير الانتخابات التي فاز فيها أحمدي نجاد بالرئاسة العام 2009 على منافسه الإصلاحي مير حسين موسوي الذي وضع في الإقامة الجبرية حينها ولا يزال.

واضافت ان الأزمة الحالية مختلفة، لأنها ليست سياسية، بل هي اجتماعية تطال الملايين من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم في أشداق الجوع والفقر والبطالة، في حين ينخر الفساد معظم أركان الدولة وأهل الحكم. ومختلفة أيضاً لأن كل أطياف الشعب الإيراني بمختلف طوائفه وقومياته خرج إلى الشارع، طلباً لحقه في المواطنة بما تفرضه من حق الحياة والعمل والرغيف والبحبوحة والأمن والحرية.

واعتبرت ان حركة الشعب هذه هي حركة كل الناس ضد كل أهل السلطة، لذلك لا يمكن وصمها بأنها فئوية أو طائفية. فالذي يكتوي بنار الفقر والفساد هو السواد الأعظم من الشعب الذي لم تطله الخطط الحكومية في التنمية، وحقه في الميزانية التي تهدر في غير مصلحته، إنما لتنفيذ أجندات سياسية وأمنية خارجية، بحثاً عن استعادة مجد إمبراطوري غابت شمسه، أو لتحقيق أطماع ونفوذ إقليميين من خلال أحزاب وقوى سياسية متناثرة هنا أو هناك، أو لإقامة تحالفات تؤدي في نهاية المطاف إلى صراعات دولية تكون المنطقة العربية ساحتها وميدانها.

وخلصت الى ان النظام الذي لا يستطيع أن يحمي الناس من الفقر والعوز والمرض، ولا يوفر لهم الأمن والأمان، ولا يحقق التنمية المتوازنة، لا يستحق أن يحكم، لأنه لا يمثّل الشعب.

-خلا-