عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 05-01-2018
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 5 يناير/ وام / تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم اعتماد "صرح زايد المؤسس?، تخليداً لذكرى باني الوطن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله .

كما تناولت الصحف الانتفاضة فى ايران وتدخل حزب الله اللبناني فى اليمن.

فتحت عنوان " صرح وطني لتخليد رمز الإنسانية" قالت صحيفة الوطن ان اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للصرح التذكاري "صرح زايد المؤسس?، تخليداً لذكرى باني الوطن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه اتي ليشكل منارة للأجيال المقبلة وذلك في إطار إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" عام 2018 "عام زايد".

واضافت ان مليارات البشر يعبرون التاريخ، لكن قلة منهم يصنعون أجمل ما فيه، هناك رواد في محافل الخير والتسامح ينشرون المحبة في كل مكان، يخطون أجمل عبق يشرح صدور مئات الملايين حول العالم، لتصبح الذكرى خلوداً وليصبح الإرث مدرسة حياة تتوارثها الأجيال، فهي جسر يربط بين البشرية بمختلف شعوبها وثقافاتها وأجناسها، وهي الطريق إلى غد آمن يحفظ أهم ما تزهو به البشرية وتغذي قيمها وترفد خصالها..

واشارت الى ان إرث القائد الخالد بعمله ونهجه "المغفور له" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، نراه في عز الإمارات ونهضتها ومجدها، نراه في كل محفل فيه الإمارات، في نفوس شعبه وعيونهم عند استذكار مآثره، والد ومعلم ومربياً قلما يجود الزمان بمثله، الاستثناء في كل شيء.

وخلصت الى انه نادرا ما يجود الزمان بقائد يتربع في قلوب الملايين خارج حدود دولته، ولكن الشيخ زايد من هؤلاء الزعماء، فكم ستفخر الأمتان العربية والإسلامية والعالم أجمع بمواقفه التاريخية التي بين الزمان قوتها وثباتها وأصالتها، وكم ستكون نبعاً للحكم والعبر والدروس التي تؤكد دور العظماء ومآثرهم في أمتنا، الصرح الذي سيزين العاصمة الحبيبة أبوظبي سيضاف إلى ملايين الصروح في قلوب وأرواح وعقول كل من تأثر ونهل من فكر القائد الخالد الشيخ زايد "طيب الله ثراه".

وحول الانتفاضة فى ايران قالت صحيفة الاتحاد ان مظاهرات وانتفاضة إيران هذه المرة ليست من جانب أنصار جناح ضد جناح آخر في نظام الملالي، وإنما هي مظاهرات وانتفاضة شعب بأكمله ضد نظام بأكمله وبكل أجنحته، فقد سئم الشعب الإيراني أسماء بلا أفعال، مثل جناح الإصلاحيين، وجناح المحافظين، وأيقن أن النظام كله فاسد وديكتاتور، لا فرق بين إصلاحي ومحافظ، وإنما هي لافتات لا تعني شيئاً.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "نظام الملالي يكتب نهايته" ان نظام الملالي بدا بفعل هذه الانتفاضة الشعبية العارمة يفقد أعصابه ورشده، وأعمل القتل في شعبه، ولم يبن فقط أسوار الفساد والقمع والديكتاتورية بينه وبين شعبه، بل هو يبني الآن جسور الدم، وهنا بداية نهايته لأن المزيد من الدم والقتل يعني أن انتفاضة الشعب الإيراني ستتصاعد موجات تلو موجات حتى تبلغ مأربها وغايتها، وهي إسقاط نظام أفسد في الأرض ومارس الحرابة والإرهاب في المنطقة وفي العالم كله.

وخلصت الى ان القضاء على آفة الإرهاب في العالم كله لن يتحقق إلا بزوال هذا النظام الإيراني، وزوال هذا النظام لن يحققه أحد إلا الشعب الإيراني نفسه الذي انتفض ضد الفساد والإرهاب.

من جانبها وتحت عنوان " عناد نظام إيران يتواصل" قالت صحيفة البيان ان النظام الإيراني يبدو كعادته ما زال يؤمن بأن الشعب الإيراني لا يخضع إلا للقوة والقمع، ولم يحدث، منذ أن وصل هذا النظام الفاشي للحكم منذ قرابة أربعين عاماً، أن فتح حواراً مع الشعب أو استمع لمطالبه، ولا توجد أية قنوات للتواصل بين الشعب والنظام في إيران، ومفاهيم الحرية والديمقراطية نسيها الشعب الإيراني الذي باتت تشغله لقمة العيش وفرص العمل المفقودة، وكيفية التعامل مع الفساد المتفشّي في كل مكان، والهروب من أعين أجهزة الأمن القمعية الشرسة.

واضافت ان الاحتجاجات تتواصل وتتمدّد وتزداد في المدن الإيرانية، والقمع الأمني يزداد شراسة ويطلق الرصاص الحي، وهناك عشرات القتلى ومئات الجرحى، والعالم كله يراقب بقلق شديد ويناشد السلطات الإيرانية التهدئة وفتح الحوار مع المحتجين، ولكن النظام لا يفهم هذا ولا يستوعبه أبداً.

واعتبرت ان حجة النظام الإيراني بوجود أياد خارجية وراء الاحتجاجات لم تعد تستقيم مع تطورات الأحداث ومع انتشار الاحتجاجات والتظاهرات بسرعة غريبة في نحو خمسين مدينة إيرانية أو أكثر، ولا يمكن لأي جهة خارجية أو داخلية أن تفجر الشارع الإيراني الصامت منذ عام 2009 بهذه القوة والسرعة، إنه غليان البركان الشعبي الذي لم يعد يطيق الفساد المتفشّي في كل أجهزة الدولة، والجوع والبطالة والفقر، والسياسة الخارجية الفاشلة، والإنفاق الباهظ على الحروب والانقلابات والميليشيات الإرهابية في الدول الأخرى وتصدير الثورات.

وغير بعيد عن الانتفاضلة فى ايران وتحت عنوان " «حزب الله» والتحريض على اليمن" قالت صحيفة الخليج ان «حزب الله» يحاول مرة بعد أخرى ربط اليمن بالمشروع الإيراني التخريبي في المنطقة، وجره إلى مربع الدمار عبر ذراع طهران في اليمن، المتمثلة بميليشيات الحوثي، التي سيطرت على العاصمة صنعاء في الحادي والعشرين من سبتمبر/ أيلول 2014 بقوة السلاح؛ إذ يؤكد زعيم «حزب الله» حسن نصر الله أن ميليشيات الحوثي تعد جزءاً مما يسميه نفاقاً «محور المقاومة»، ويقصد بذلك إيران وسوريا و«حزب الله».

واضافت ان مواقف «حزب الله» تؤكد المنهجية التي تسير عليها إيران في إحداث مزيد من الاضطرابات في المنطقة، ومن بينها اليمن، فالذراع الإيرانية في اليمن، شأنها شأن ذراعها في لبنان، تهدف إلى خلط الأوراق في المنطقة، تحت شعارات زائفة، ففي النهاية لا تضر ««إسرائيل»» ولا أمريكا، التي يدعي الحوثيون أنهم يقاتلونها، بقدر ما تلحق الضرر باليمن واليمنيين.

واعتبرت ان دور «حزب الله» وزعيمه حسن نصر الله فاعل في الأزمة اليمنية منذ سنوات، وهو دور مرتبط بشكل رئيسي بالمشروع الإيراني، الذي بدأ يتبلور باتجاه تخريب الاستقرار في المنطقة العربية بأكملها، ومن بينها اليمن، وقد دلت التحقيقات التي أجرتها السلطات اليمنية أن الدور الإيراني في البلاد لم يكن مجرد ادعاءات، بل ملموس ومؤثر، خاصة أنه ظل يتستر خلف واجهة محور المقاومة، الذي يروج لها كذباً وبهتاناً «حزب الله».

وخلصت الى ان مشكلة بعض اليمنيين والعرب، أنهم لا يدركون الخطر الذي تشكله إيران وأذنابها وأذرعها في العديد من البؤر العربية، ومن ضمنها اليمن، وأسوأ ما في هذا المشروع هو التحريض الذي قسم اليمنيين إلى مذاهب وجماعات دينية لم يعرفوها طوال حياتهم، فمن المعروف أن اليمنيين ظلوا متعايشين ومتصالحين مع أنفسهم، إلى أن وجدوا أنفسهم وجهاً لوجه في مواجهة مع خطاب مذهبي وطائفي، يمزقهم أكثر من الحرب نفسها التي أشعلها أنصار إيران في بلادهم.

-خلا-



إقرأ المزيد