عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 08-01-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بقرار مجلس الوزراء أمس في أول اجتماع له في العام الجديد بتوزيع /70/ في المائة من عوائد ضريبة القيمة المضافة على الحكومات المحلية لتوظيفها في خدمة التنمية المستدامة للوطن.. مؤكدة حرص حكومة الإمارات على التفاعل مع مواطنيها وتلمس احتياجاتهم.

وتناولت الصحف القمع والإرهاب الذي يمارسه النظام الإيراني ضد شعبه جراء الاحتجاجات التي امتدت لعشرات المدن الإيرانية .. مشيرة إلى أن النظام الإيراني في أزمة خطرة ولا يصغي للنداءات من كل أنحاء العالم.

وحذرت من الجرائم التي ترتكبها مليشيات الحوثي ضد أطفال اليمن حيث تعمل على تجنيدهم وزجهم في المعارك وتحض المعلمين على التغرير بهم لدفعهم لحمل السلاح والانضواء في صفوف مليشيات الموت والقتل.. داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقفة أكثر جدية تنصف الضحايا من الأطفال بدعم الشرعية وتطبيق جميع القرارات الدولية ذات الصلة مثل / 2216 / والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني التي تعتبر الحل الوحيد والمرجعية التي يدعمها الشعب اليمني بقوة.

وتحت عنوان " خدمات أفضل.. تنمية أكبر" .. أكدت صحيفة " الاتحاد " حرص حكومة الإمارات على التفاعل مع المواطنين والتلاحم معهم وتلمس احتياجاتهم والمواطنون يبادلون القيادة والحكومة ودا بود.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" قال - خلال ترؤسه أول اجتماع لمجلس الوزراء في العام الجديد 2018 وهو "عام زايد" - إنه سيتم توزيع /70/ في المائة من عوائد ضريبة القيمة المضافة على الحكومات المحلية.. والهدف من ذلك توظيف العوائد الضريبية في خدمة التنمية المستدامة للوطن.

وأضافت أن قيادتنا تؤكد دائما أن كل العوائد الضريبية ستحقق خدمات محلية أفضل ورفاها للمجتمع بشكل أكبر.

وأوضحت أن الهدف والغاية دائما في الإمارات إعطاء دفعة كبيرة للمشاريع التنموية والخدمية المقدمة للمواطنين.. فالتنمية من المواطن وإليه..

وهناك تشاور وتلاق متواصلان بين الحكومة والمواطنين بشأن كل ما يخدم مصلحتهم ويحقق العيش الكريم لهم ولأسرهم.

وقالت إن عمل الحكومة في بلادنا العزيزة يتسم بالشفافية بشأن كل القرارات والمشروعات والإجراءات وذلك حرصا على إشراك المواطنين في صنع القرار وإنجاز المشروعات.

وأكدت " الاتحاد" في ختام إفتتاحيتها أن حكومتنا حريصة على التفاعل مع المواطنين والتلاحم معهم وتلمس احتياجاتهم.. والمواطنون يبادلون القيادة والحكومة ودا بود.. ويؤكدون دوما أن عز الإمارات ومجدها في تلاحم القيادة والشعب وفي بقاء البيت متحدا.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " النظام الإيراني يتخبط " .. أكدت صحيفة " البيان " أن نظام الملالي في إيران يعيش في زمن آخر ولا يعرف أن إخفاء الحقائق والوقائع أصبح من المستحيل مع تطور تقنيات الاتصالات ومواقع التواصل الاجتماعي ولا يستوعب أن العالم يتابع ويشاهد امتداد الاحتجاجات في عشرات المدن الإيرانية كما يشاهد مشاهد القمع التي تمارسها قوات الأمن وميليشيات المرتزقة والحرس الثوري.

وأعربت عن استغرابها أنه مع تزايد عدد القتلى والجرحى والمعتقلين أن يخرج علينا مسؤولون في الأمن الإيراني يقولون "إن الأوضاع تهدأ ويتم السيطرة عليها " .. مشيرة إلى أنه ورغم تفاقم الأوضاع بشكل كارثي ينذر بفوضى عارمة في البلاد إلا أن نظام الملالي مصمم على المزيد من القمع والإرهاب للشعب الإيراني ويبدو أن الاحتجاجات جاءت مفاجئة للنظام الإيراني الذي قام باستدعاء ميليشياته وقوات الحرس الثوري من سوريا ومرتزقة من أفغانستان.

وأشارت إلى أنه تم استدعاء قوات الباسيج المعروفة بـ " قوات التعبئة الشعبية" وتتشكل من نحو / 100 / ألف متطوع من الرجال والنساء ويقولون عنها إنها اليد الضاربة للنظام في الداخل .

وخلصت "البيان " في ختام إفتتاحيتها إلى أن النظام الإيراني في أزمة خطرة ولا يصغي للنداءات من كل أنحاء العالم وحتى من جيرانه العرب الرافضين سياساته بضرورة التهدئة وتوقف القمع وفتح قنوات للحوار مع المحتجين قبل أن تنفجر الأزمة وتعم الفوضى والاضطرابات ويبدو أن النظام استشعر الفشل في ادعائه بوجود أياد خارجية وراء الاحتجاجات وحتى واشنطن ذهب يشتكيها دوليا فقط على تصريحاتها.

وحول نفس الموضوع وتحت عنوان " جرائم حرب على مرأى العالم " .. قالت صحيفة " الوطن " إن مليشيات الحوثي الإيرانية لم تترك مجزرة أو جريمة حرب وإبادة إلا وارتكبتها واليوم ها هي تفاقم كل ما انتهجته منذ خروج مخططها الانقلابي إلى العلن مع تقهقرها والانهيارات المتسارعة في صفوفها جراء تقدم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية المدعومة من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية.

وأضافت أنه رغم الكم الهائل وغير المحدود من الويلات والفظاعات المرتكبة من مليشيات الحوثي لكن يبقى استهداف الطفولة في اليمن أحد أكثر الجرائم شناعة ووحشية إذ لم تكتف تلك العصابات المارقة المدعومة من نظام إيران الإرهابي بما سببته من قتل وإصابة الأطفال والتسبب بوجود عشرات الآلاف من الأيتام فضلا عن الأمراض والمجاعات والترهيب وحرمانهم من التعليم وغيره الكثير حيث تعمل على تجنيد الأطفال وزجهم في المعارك وتلجأ للترهيب و الخداع وحض المعلمين على التغرير بالأطفال لدفعهم إلى حمل السلاح والانضواء في صفوف مليشيات الموت والقتل وذلك في المناطق القليلة التي لا تزال تسيطر عليها.

وذكرت أن هذه الجريمة الوحشية التي تخالف جميع المواثيق الدولية تجري أمام ومرأى ومسمع العالم برمته والذي يتوجب عليه بالتالي أن يتحمل مسؤولياته التامة لوقف ضياع أجيال من الأطفال جراء ما تقوم به المليشيات فكم هي حالات مأساوية عندما نرى أطفالا عوضا عن أن يكونوا في مدارسهم يحملون أسلحة - أطول منهم - ويقفون بين القتلة والجلاوزة والمرتزقة..

وكم هو فعل إجرامي بحق الإنسانية جمعاء هذا الذي يتم دون أي وازع ديني أو أخلاقي لأن المليشيات المرتهنة لأجندات الشر وأنظمة البغي والطغيان بالتأكيد تجردت من كل شيء وقبلت على نفسها أن تكون أدوات وضيعة مقابل أوهام التسلط التي تقتات عليها وتعاين اليوم تبخر كل أوهامها تلك.

وأكدت أن اليمن اليوم في طريقه للتعافي وطي تلك الصفحات السوداء من تاريخه ولاشك أن التكاتف الشعبي المؤكد لرفض الانقلابيين وهو الذي يعرف نواياهم جيدا يواصل دعم الشرعية والانضواء تحت سيادتها التي عبر عن دعمه لها دائما رافضا أي استكانة لها مهما بلغت التضحيات والمآسي لأنه يعرف أن ما يعانيه ويقدمه من تضحيات هدفه مستقبل اليمن وأجياله الذي يريده عصيا على الانسلاخ أو الزج به في أجندات الموت الإيرانية التي لم توفر مكانا تستطيع النفاذ إليه إلا وأقدمت عليه مرتكبة أكبر الفظاعات والمجازر.

وقالت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها إن اليمن اليوم يحتاج من المجتمع الدولي والأمم المتحدة وقفة أكثر جدية تنصف الضحايا عبر دعم الشرعية والعمل على تطبيق جميع القرارات الدولية ذات الصلة مثل / 2216 / والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني التي تعتبر الحل الوحيد والمرجعية التي يدعمها الشعب اليمني بكل قوة.