عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 09-01-2018
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 9 يناير/ وام / استعرضت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم الانتصارات التي تحرزها قواتنا المسلحة الباسلة ضمن التحالف العربي في اليمن.

كما تناولت العناية التي توليها القيادة الرشيدة بالمواطن في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يشغل المرتبة الأولى في الأهمية والاهتمام لديها فضلا عن تناولها الانتفاضة فى ايران.

فتحت عنوان " انتصار عربي وانكسار إيراني" قالت صحيفة الاتحاد ان قواتنا المسلحة الباسلة تسطر ملاحم بطولية ضمن التحالف العربي في اليمن. فتحت الغطاء الجوي لقوات الإمارات تقدمت الشرعية اليمنية إلى منطقة «حيس» وقطعت خطوط إمدادات ميليشيات العمالة الإيرانية بين تعز والحديدة.. ومع الضغط الجوي والبري والبحري على الانقلابيين تتساقط مواقعهم الواحد تلو الآخر وتنهار صفوف الحوثي مع توالي الانشقاقات، واستسلام قيادات مؤثرة في الجماعة الإرهابية لقوات التحالف والشرعية.

واضافت " إنه الانهيار المعنوي لهذه الميليشيات بعد الهزائم الميدانية المتوالية، وبعد أن صار قرابة تسعين في المئة من مساحة اليمن في قبضة الشرعية".

وخلصت الى ان الهزيمة النكراء للميليشيات الانقلابية ستكون هي الضربة القاضية للمشروع الإيراني في المنطقة العربية، وسيسجل التاريخ بحروف من نور بطولات قواتنا المسلحة ضمن التحالف العربي، وأنها كانت في طليعة التصدي العربي الباسل للمؤامرة الإيرانية، وإجهاض المخطط الخبيث لضرب استقرار المنطقة.

من جانبها وتحت عنوان "صناع المجد" قالت صحيفة الوطن ان عدن كانت فاتحة الانتصارات ، وقريباً إن شاء الله تكون صنعاء عروس التحرير، بفضل من دونوا ببطولاتهم أسماءهم بأحرف من نور في سجل الخلود، فالعدو الذي تقهقر تحت ضرباتهم وثباتهم لم يكن يستهدف دولة ولا جاراً ولا المنطقة فقط، بل كان الهدف أمة كاملة أراد غرس خنجر سام فيها، لكن في وجود رجال الحق والشرف، لامكان لمن ارتهن وباع وانقلب وخان، فأُحبطت المآرب وتبددت الأوهام وبقي النصر محطة كان لفرسان الإمارات الشرف العظيم بصناعة أحد أنصع صفحات العزة في تاريخ الأمة.

واضافت ان أبناء قواتنا المسلحة العظيمة، جباه تشمخ بعز هذا الوطن وترتبط بثراه الطاهر، نذروا أعمارهم له ولشعبه وقيادته، ليبقى هذا الوطن الشامخ، فهم الأبطال الذين كانوا للمجد أهله وصناعه، وللساحات التي نصروها بدمائهم وعظيم إقدامهم وشجاعتهم سادة، لبوا فزعة الأخ المستجير فبُعث التحرير من جبال اليمن ووديانه وسواحله ومدنه وقراه، يوم قارعوا قوى البغي والعدوان وأدواتها العميلة السامة وإرهابها الأرعن، ليدوسوا بأقدامهم خطط التآمر ومشاريع التسلط والهيمنة، فكانت يد تحرر ويد تبني.

واكدت على ان قيادتنا الرشيدة وانطلاقاً من دورها الرئيس عربياً وإسلامياً ودولياً، تدرك أن مسؤولياتها الكبيرة وأمانتها الثقيلة تتطلب قوة تدعم الحق وتحمي الوطن ، فكان جيشنا وكان أبناء الإمارات على الوعد، وبفضل رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، باتت قواتنا من الأكثر تدريباً وتجهيزاً واحترافية في المنطقة، وهو القائد المعروف بنظرته وحكمته واستشرافه للمستقبل بأحداثه وتطوراته، فعمل على الاستعداد لها، وعلم الجميع أن الوطن هو كل شيء وأغلى ما في الوجود، وأن الدفاع عنه فرض وأن الكرامة الوطنية محصنة بوجود أبناء الوطن القابضين على السلاح ليحموا السلام والمنجزات والمسيرة، ويتصدون لكل خطر أو مكيدة من عدو أو حاسد أو حاقد، وهو يؤكد في كل مناسبة فخره بأبنائه في القوات المسلحة واعتزازه بهم ورفعة كل الوطن بما يقومون به.

وخلصت الى ان قواتنا نعيش السلام والأمان بفضلها، ونفخر بأن كل من نال شرف الانتساب لها هو ابن كل بيت وعائلة في وطننا، بكم ننتصر ونعي جيداً عظيم ما تقومون به، وكم هو مبعث فخر وعزة وكرامة ما تقومون به من دعم للحق وقهر للعدوان وتسطير للمجد.. نعم أنتم رمز الشرف وعنوان الشموخ في بلد العزة، وحصن منيع في وجه كل عدو متربص غادر.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " المواطن هو الهدف المباشر" قالت صحيفة البيان ان المواطن في دولة الإمارات العربية المتحدة يشغل المرتبة الأولى في الأهمية والاهتمام لدى القيادة الرشيدة ولدى الحكومة في كافة أعمالها وبرامجها، وهذا هو النهج والشعار الأعلى في «عام زايد». فقد كان الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، لا يشغله شاغل فوق أبناء الوطن في كافة إمارات الدولة، وهو النهج الذي سار عليه الخلف الصالح، وما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقوله: «عام زايد فرصة كي نترجم قيمه لتظل الإمارات في صدارة نهضة الدولة والإنسان».

واضافت انه ومن هذا المنطلق جاءت الأهداف الاجتماعية والتنموية للنظام الضريبي، والتي جسدها بوضوح قرار مجلس الوزراء بتوزيع عوائد ضريبة القيمة المضافة في الدولة بواقع 70% لفائدة الحكومات المحلية، هذا القرار الذي يعكس مدى حرص القيادة الحكيمة وجهودها لدعم التنمية المستدامة ونهضة الوطن، وتوفير أفضل الخدمات لكافة المواطنين في كافة أرجاء الدولة، وتحقيق أعلى مستويات السعادة والتقدم للوصول للريادة العالمية في المجالات كافة.

وخلصت الى ان هذا القرار له العديد من الأهداف والفوائد، ومنها أنه سيطور أداء الحكومات المحلية، ويرفع مستوى التميز والكفاءة في كافة القطاعات الحكومية والمحلية على حد سواء، كما سيزيد من التقارب والتلاحم بين الحكومة والشعب.

وحول الاحتجاجات في إيران قالت صحيفة الخليج ان استمرار التظاهرات في مختلف المدن الإيرانية، وارتفاع حدة القمع الذي تواجه به الحكومة هذه التظاهرات، دليل إضافي على أن النقمة ضد النظام تتزايد كل يوم، فالنظام لم يعد له من مشروع غير تصدير الفتن والخراب إلى دول الجوار والعالم بأسره، فقد سخّر إمكانات البلد، وبدد ثرواته بهدف خدمة مشروعه المذهبي، وشارك في إشعال حرائق عدة في أكثر من منطقة، خاصة في المنطقة العربية، التي يركز على هدم الأنظمة فيها واستبدالها بأنظمة موالية له، كما هي الحال في سوريا والعراق ولبنان واليمن.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "اتساع الاحتجاجات في إيران" انه من الواضح أن التظاهرات التي اتسع نطاقها في إيران علامة من علامات فشل النظام الإيراني في الوفاء باحتياجات شعبه، بقيامه بدلاً من ذلك بتحويل ثروة البلاد إلى تمويل الإرهاب، ودعم الجماعات المسلحة في الخارج، عوضاً عن تقديم نموذج اقتصادي وسياسي يتعايش مع الجيران، ولا يعمل على تصدير الإرهاب إليهم عبر دعم الميليشيات الإرهابية، وتبذير أموال الشعب من أجل قضايا لا تخدم الشعب الإيراني، بقدر ما تخدم النظام ومرجعياته الدينية، التي أثبتت أنها غير مدركة لعواقب هذه السياسات التي لا تجلب للشعب إلا المزيد من الفقر، وهو ما تجلى في الشعارات التي رفعها ولا يزال يرفعها المحتجون منذ بداية التظاهرات، وتتمثل في المطالبة بتسخير ثروات البلاد لصالح الشعب عوضاً عن إرسالها للميليشيات في الخارج التي تنفذ أجندة النظام ومشاريعه السياسية.

واشارت الى ان اتساع التظاهرات واستمرارها لفترة فاقت توقعات النظام، وسّع من المطالب، فعوضاً عن رفع شعارات اقتصادية تحولت المطالب إلى سياسية تدعو إلى تغيير النظام، وإسقاط المؤسسة الدينية التي تمسك بالأوضاع في البلاد، مطلقة العنان للمؤسسات العسكرية لقمع الاحتجاجات، وهو ما عبرت عنه حملة المطاردة للمتظاهرين، وأسفرت عن سقوط العشرات من القتلى والمئات من الجرحى، فضلاً عن اعتقال الآلاف في محاولة يائسة لخنق الغضب الذي يتنامى في أوساط الشعب الإيراني، وهو غضب يهدد وجود المؤسسة الدينية ذاتها، التي تضغط باتجاه خنق الثورة التي بدأت أول مؤشراتها في احتجاجات الإصلاحيين عام 2009، وجرى قمعها بعنف وقوة، وتعرض رموزها إلى الاعتقال والإقامة الجبرية لاحقاً.

وخلصت الى ان ايران تبدو مرشحة لتطورات أكثر درامية في الفترة القليلة المقبلة إذا ما تواصلت الاحتجاجات بمثل هذا النسق التصعيدي، الذي يشير إلى رغبة حقيقية لدى غالبية الإيرانيين في إحداث قطيعة بينهم وبين مشاريع الموت التي تصدرها النخبة الحاكمة في بلادهم، والتي أثرت في علاقاتهم بالعالم، وأهدرت ثرواتهم في سبيل تنفيذ أجندة النظام.

-خلا-



إقرأ المزيد