عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 14-01-2018
-

/ أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها أن الدوحة مصممة على المراوغة والهروب من أزمتها عبر التلفيق وتوزيع الاتهامات وإطلاق أبواقها الإعلامية المشبوهة للترويج لأكاذيب مفضوحة وكلها محاولات مصيرها الفشل ولن تنقذ النظام القطري من الهاوية التي يتجه إليها.. مشيرة إلى أن هذه الممارسات تؤكد أن " تنظيم الحمدين" والنظام القطري قررا عدم العودة نهائيا للبيت الخليجي وفضلوا الاستمرار في سياساتهم العدائية تجاه جيرانهم وجميع العرب ومواصلة دعم وتمويل الإرهاب والمؤامرات والاضطرابات في كل مكان.

كما أكدت فشل المنظومة الأمنية للحوثيين والدليل خروج طارق محمد صالح - ابن شقيق الرئيس السابق علي عبدالله صالح - من صنعاء رغم كل الإجراءات الأمنية التي اتخذوها وصار حرا طليقا قادرا على لم شمل قوات الحرس الرئاسي من جديد ليقلب الموازين في صنعاء في مواجهة قريبة مع الحوثيين.

وتناولت الصحف نتائج الاستطلاع الذي أجري حول سؤال " ماذا تريد من القمة العالمية للحكومات" - المقرر انطلاقها /11 / فبراير المقبل في دبي - والتي عكست الوعي السياسي والاجتماعي والاقتصادي عند عينة الاستطلاع من الإماراتيين والإماراتيات للوضع العالمي وأهمية إرساء الأمن والسلام.

وتحت عنوان " أكاذيب تنظيم الحمدين " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن الدوحة مصممة على المراوغة والهروب من أزمتها عبر الأكاذيب والتلفيق وكل هذه المحاولات مصيرها الفشل كسابقاتها ولن تنقذ النظام القطري من الهاوية التي يتجه إليها بسرعة.

وأضافت أنه لا حدود لارتباك النظام القطري ولا سقف لأكاذيبه التي يحاول بها لفت الأنظار واستدرار التعاطف بعد أن بات معزولا بالكامل ولن تكون شكواه الأخيرة التي يزعم فيها انتهاك الإمارات مجاله الجوي آخر المطاف..

فهو ماض في غيه لأبعد مدى وشكواه ساقطة منذ البداية ولن تصمد أبدا أمام أدلة وقرائن الإمارات.

وأشارت إلى أن المتابع للأزمة منذ بدايتها يدرك تماما أن محاولات الدوحة لصرف النظر عن ملفها الأسود في دعم وتمويل واحتضان وإيواء الجماعات الإرهابية بمختلف توجهاتها فاشلة ومرتبكة وسعت لإدخال العالم بمتاهات ومسارات لا علاقة لها بأزمتها الحقيقية عبر أكاذيب مفضوحة مثل كذبة التصعيد العسكري ضدها واتجاه دول المقاطعة للخيار العسكري أو تغيير نظام الحكم بالقوة وكلها أكاذيب لم تنجح في صرف الأنظار عن النهج الإرهابي لتنظيم الحمدين وكلما أرادت الدوحة الخروج من مأزق أدخلت نفسها في مأزق جديد وكذبة أخرى وضلالات متكررة.

وقالت " الاتحاد " في ختام إفتتاحيتها إن دول المقاطعة قد أعلنت مرارا أنها ولت وجهها بعيدا عن قطر وأزمتها الصغيرة جدا جدا جدا واتجهت لملفات أكثر أهمية وتركت قطر لشعبها ولمأزق نظامها.

من جانبها وتحت عنوان " قطر تحطم الجسور" .. رأت صحيفة " البيان " إن تصرفات النظام القطري وتصعيداته الأخيرة وادعاءاته الكاذبة بشأن اختراق طائرات إماراتية مجاله الجوي يعني ببساطة أن تنظيم الحمدين الذي يدير كل شيء في قطر والنظام القطري الذي يحكم بالصورة فقط إنما قررا عدم العودة نهائيا إلى البيت الخليجي وفضلوا الاستمرار في سياساتهم العدائية تجاه جيرانهم وجميع العرب وتصميمهم على مواصلة دعم وتمويل الإرهاب والمؤامرات والاضطرابات في كل مكان.. مؤكدة أنه عندما يكذب النظام القطري مثل هذه الأكاذيب فإنه بالفعل يحطم جسور العودة ويعطي ظهره للبيت الخليجي وللعروبة بأكملها.

وأشارت إلى أن هذا التصعيد المفاجئ من النظام القطري ضد دولة الإمارات ليس له ما يبرره سوى أن هذا النظام مصاب بحالة ارتباك وتخبط غير عادية وأنه ربما ينوي تصعيد الأمور لما هو أكثر من ذلك وربما أنه يتصور أن أكاذيبه وشكواه ستجد صدى على الساحة الخارجية التي حاول هذا النظام استدعاءها منذ بداية الأزمة في يونيو الماضي بشكل ملحوظ.

وأضافت أن هذا النظام يرى أنه من الصعب عليه أن يتحمل المقاطعة لكنه أيضا لا يريد أن يستجيب لطلبات الدول الأربع المقاطعة ولا يريد أن يتخلى عن دعمه وتمويله الإرهاب والتطرف وإطلاق أبواقه الإعلامية المشبوهة على الدول العربية.. لافتة إلى أن هذا الإعلام الذي خرج على شاشاته من يحرض باستهداف دولة الإمارات ليكافئه أمير قطر بقبلة على رأسه.

وأكدت "البيان " في ختام إفتتاحيتها أن الجسور قد تحطمت والإمارات أكدت موقفها النهائي بأنه لا يمكن حل أزمة قطر من دون تغيير توجهها الداعم للتطرف والإرهاب والمتآمر على جيرانه ودول المنطقة.

من ناحيتها وتحت عنوان " نظام الحمدين والرياء الممل " .. كتبت صحيفة " الوطن " إن آخر ما تفتقت عنه الذهنية العقيمة لـ " نظام الحمدين " هو توزيع اتهامات جوفاء عبر أساليب تعكس انعدام الوعي والحكمة للتعامل مع الأزمة التي تسببت بها الطغمة الحاكمة لقطر وتوجيه ماكينتها الإعلامية التي باتت مفضوحة للجميع بغية التسويق لادعاءات وأكاذيب لا تسمن ولا تغني من جوع وهي بالمجمل لن تؤمن طوق نجاة لنظام يعاني أزمات متفاقمة جراء سياسته التي تقوم على دعم الإرهاب والانخراط في أجندات الشر والتحالف مع قوى البغي بعد أن بقي لسنين طويلة ومنذ العام 1995 رافضا لتصحيح مساره والعمل وفق ما يلزم.

وأشارت إلى أن ادعاءات قطر الأخيرة تعكس جهلا كبيرا للدوامة التي يغرق فيها لعدم التزامه بما يتوجب عمله وكان أن تقدم بشكوى مدعيا فيها أنه طائرة إماراتية خرقت مجاله الجوي وبادعائه الباطل هذا يبدو النظام القطري أنه يبحث عن خيبة جديدة ويعكس تخبط " نظام الحمدين" ومواصلة دورانه في مسار لن يوصله إلا لمزيد من التيه والضياع والعزلة المتفاقمة وماذا يفيد أي نظام أن يفقد جواره الطبيعي ويواصل الارتماء في أحضان أنظمة معروفة التوجهات والنوايا أو البحث عن جهات لن تعوضه ما يفقده جراء انهيار الثقة التامة به من قبل الدول التي هي بحكم التاريخ والجغرافيا والوضع الاجتماعي الأساس لمستقبله وحاضر وغد شعبه.

وأضافت أنه مهما ناور النظام القطري وواصل امتهان الرياء والتسويف فإن هذا لن يجنبه تبعات الجموح في سياسته ولاشك لو كان هناك عقلاء صوتهم مسموع في قطر ويمكن أن يقولوا رأيهم دون خوف للتداعيات كما يحصل لكانت مراجعة النتائج منذ قرار المقاطعة السيادي الذي اتخذته الدول الأربع في شهر مايو الماضي كافية لتبيان ما تسببه به عناد " نظام الحمدين" " وبالتالي العودة عن هذا الطريق الذي أوصل قطر إلى ما هي عليه اليوم من مقاطعة وخسائر وانهيارات اقتصادية وتخبط فضلا عن الرفض الشعبي لسياسة تميم لأن شعب قطر يعي تماما أن امتداده الطبيعي مع أشقائه الذين يتشارك معهم بالعادات والتقاليد والترابط والنسب وليس في إيران أو غيرها من الأنظمة التي استغلت جنون نظام قطر واتخذت منه فرصة لتحقيق أهدافها العدوانية التسلطية ومآربها تجاه دول المنطقة.

وأكدت " الوطن " في ختام كلمتها إن هناك / 13 / مطلبا محقا على الدوحة الالتزام بها وتنفيذها وفي مواجهة قرارات سيادية اتخذتها عدد من دول المنطقة لن يكون بمقدور النظام القطري إلا الالتزام في النهاية لتلافي كل تداعيات ما وصل إليه أما مواصلة الأكاذيب واختراعها والتسويق لها فلن يقدم إلا مزيدا من الخيبات والسقوط.

من جهة أخرى وتحت عنوان "مرحلة يمنية جديدة " .. أكدت صحيفة " الخليج " أن الحوثيين في حيص بيص وصار حالهم كمن فقد ظله لا يعرفون رؤوسهم من أرجلهم وصارت أصواتهم أعلى من أفعالهم بعد أن خسروا جل معاركهم ومواقعهم وكانت ثالثة الأثافي إقدامهم على اغتيال حليفهم السابق علي عبد الله صالح ما أوقعهم في شر فعلتهم وزاد من النقمة عليهم وانفضاض القبائل من حولهم باعتبارهم لا يؤتمنون على حليف أو نصير.

وأضافت أنه زاد من حرجهم وقلة حيلتهم أن تمكن طارق محمد صالح ابن شقيق الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وهو ضابط كبير في قوات الحرس الجمهوري من مغادرة صنعاء رغم كل الإجراءات الأمنية التي اتخذوها وعمليات البحث والتفتيش التي قاموا بها لكنه أفلت من قبضتهم وصار حرا طليقا قادرا على لم شمل قوات الحرس الرئاسي من جديد ليقلب الموازين في صنعاء في مواجهة قريبة مع الحوثيين.

وأوضحت أن خروج طارق محمد صالح من العاصمة يؤكد فشل المنظومة الأمنية للحوثيين كما يؤكد أن القبائل اليمنية ضاقت ذرعا بهم لأن خروجه ما كان ليتم لولا دعم القبائل له واستعدادها للقتال إلى جانبه في معركة تحرير اليمن ممن ارتضى أن يكون بيدقا في مشروع إيران للهيمنة على المنطقة وإخراج هذا البلد العربي من حاضنته العربية.

وأشارت إلى أن كل الإجراءات الأمنية التي اتخذها الحوثيون وما رافقها من توزيع منشورات للقبض على طارق محمد صالح لم تؤد إلى نتيجة إذ يتبدى من هذا الاهتمام به أنه يمثل " ثروة " معلومات وإمكانات وقدرات يمكن أن تؤثر في مسار أي معركة نظرا لقربه الشديد من الرئيس السابق واعتباره " صندوق أسراره" ثم تأثيره داخل حزب المؤتمر الشعبي وقدرته على إعادة لملمة صفوفه وإخراجه من محاولات وضعه في الحضن الحوثي إضافة إلى أنه بحكم تواجده في صنعاء خلال المرحلة الماضية لديه معلومات عن قدرات وإمكانات الحوثيين وطريقة عملهم وأساليبهم القتالية ما يعرضهم لمخاطر كبيرة إذا ما استخدمت هذه المعلومات في إدارة المعركة ضدهم.

وأكدت أن معركة صنعاء لن تكون بعيدة وسيتم تحريرها مع بقية المناطق اليمنية تماما كما استطاع أهالي جنوب اليمن الخلاص من الحوثيين حيث صدوا المشروع الإيراني عن مناطقهم التي كانت دائما تشكل نبضا للوطنية والقومية وحموا البحر الأحمر ومداخله من أن تتحول إلى بحيرة فارسية.

وخلصت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها إلى أن اليمن يدخل مرحلة جديدة ..

فالحوثيون إلى انحسار ولا يصح إلا الصحيح .. ليبقى اليمن عربيا أصيلا وجزءا من أمته.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " منصة للسلام " .. رأت صحيفة " الرؤية " أن تصدر محور مكافحة التطرف والإرهاب قائمة إجابات " ماذا تريد من القمة العالمية للحكومات" يعكس الوعي السياسي والاجتماعي والاقتصادي عند عينة الاستطلاع من الإماراتيين والإماراتيات للوضع العالمي وأهمية الذهاب نحو إرساء الأمن والسلام.

وأضافت أن عشرة محاور رئيسة طرحها المستطلعون للقمة المقبلة والمقرر انطلاقها /11 / فبراير المقبل في دبي تتفق في كل معطياتها على دور هذا التجمع في استشراف المستقبل والبحث عن حلول مبتكرة للتغيرات المتسارعة والتصدي للإرهاب أينما وجد.

وأوضحت " الرؤية " في ختام إفتتاحيتها أن " يريدونها منصة للسلام " تبعث برسالة إلى العالم أجمع مفادها أن الأمان جوهر رفاه الشعوب واستقرارها ومحطة للانطلاق نحو تطوير واستشراف مستقبل التعليم الصحة الابتكار الاقتصاد البيئة وتوجيهها بالشكل الأفضل للبشرية أجمع.