عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 15-01-2018
-

 أكدت صحف الامارات ان الاستدامة والمحافظة على البيئة قضية لها الأولوية القصوى في فكر ونهج قيادتنا الرشيدة التي تعتبرها فكرا شاملا وجامعا لا يقتصر فقط على الطاقة والبيئة.

وقالت الصحف في افتتاحياتها اليوم ان الامارات تقود العالم إلى مستقبل أكثر إشراقا من خلال الاعتماد على مصادر جديدة غير ناضبة للطاقة كالشمس والرياح ..مشيرة الى ان الامارات قطعت شوطا واسعا وكبيرا في سبيل تحقيق هذا الهدف وتستعد من الآن للاحتفال بتصدير آخر برميل نفط .

كما تناولت الافتتاحيات ممارسات الحوثي الاجرامية بحق الشعب اليمني الشقيق والتي تعكس حالة الهلع والخوف والرعب من اقتراب النهاية في ظل التقدم المستمر لقوات الجيش الوطني اليمني المدعوم بقوات التحالف العربي الى جانب جهود محاربة الارهاب التي تحتاج إلى جدية وفعل وقرار.

فتحت عنوان " أبوظبي عاصمة الاستدامة " قالت صحيفة "الاتحاد" ان العالم يلتقي اليوم في أبوظبي، عاصمة الاستدامة والطاقة المتجددة، فاليوم موعدنا مع أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي يتضمن أنشطة متعددة تصب جميعاً في مصلحة المحافظة على البيئة وسلامتها، وسيتم تكريم المبدعين من خلال جائزة زايد لطاقة المستقبل، لتؤكد الإمارات دوماً أنها المنصة العالمية للاستدامة والمحافظة على البيئة، وأنها تقود العالم إلى مستقبل أكثر إشراقا، من خلال الاعتماد على مصادر جديدة غير ناضبة للطاقة كالشمس والرياح.

وأوضحت الصحيفة ان الامارات قطعت شوطاً واسعاً وكبيراً في سبيل ذلك الهدف، وتستعد من الآن للاحتفال بتصدير آخر برميل نفط كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ..مشيرة الى ان الاستدامة والمحافظة على البيئة، قضية لها الأولوية القصوى في فكر ونهج قيادتنا الرشيدة، ليس للإمارات وحدها بل للعالم كله، والاستدامة تعني أن يكون العالم خالياً من كل ملوثات البيئة، سواء كانت هذه الملوثات عبر الطاقة التقليدية أو عبر الحروب والنزاعات التي صارت من أخطر الملوثات للبيئة العالمية.

وأكدت "الاتحاد" ان الاستدامة لدى الإمارات وقيادتها الرشيدة كل وليست جزءاً، وفكر شامل وجامع لا يقتصر فقط على الطاقة والبيئة، فالإمارات تسعى إلى استدامة السلام واستدامة التنمية واستدامة الأيادي البيضاء والعطاء والإغاثة الإنسانية والخير، فالاستدامة شعارنا ونهجنا الذي أرساه القائد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه.

من جانبها أكدت صحيفة "البيان" ان جرائم الحوثيين تجاه المدنيين والأسرى اليمنيين لديهم تستوجب تدخلا دوليا سريعا حيث تفيد تقارير منظمات أجنبية عن حقوق الإنسان بمقتل 113 معتقلاً من جراء التعذيب في سجون الحوثي التي تحتوي على نحو سبعة آلاف معتقل في أكثر من ستمائة سجن غير قانوني ..ولم تستبعد الصحيفة ان يستخدم الحوثي كل هؤلاء المعتقلين كرهائن لتأمين نفسه وميليشياته.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " الحوثيون يقتربون من النهاية " : ما تفعله ميليشيات الحوثي الإرهابية منذ اغتيالها الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وحملتها الإجرامية على أنصاره في المؤتمر الشعبي وقتلهم النساء والأطفال، وما ترتكبه الآن من جرائم بحق السياسيين والمدنيين، واعتقالها للمئات في سجونها الإرهابية وتعذيبهم، وإطلاقها لصواريخها البالستية على المدن السعودية ونهبها لما تبقى تحت أيديها من ثروات وأموال الشعب اليمني، كل هذا وغيره من الجرائم إنما يعكس حالة الهلع والخوف والرعب لدى هذه الميليشيات الإرهابية من اقتراب النهاية، وذلك في ظل التقدم المستمر لقوات الجيش الوطني اليمني المدعوم بقوات التحالف العربي، والتراجع والهروب المستمر لميليشيات الحوثي وتركهم لمواقع متقدمة وسقوط العديد من أفرادهم قتلى وأسرى ومنهم قيادات بارزة ومقربة من الحوثي.

وأكدت "البيان" ان تهديد ميليشيات الحوثي للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب ما هو إلا انعكاس واضح لهذا التخبط، كما أن الحوثي يعلم جيداً أنه لم يعد لديه أية فرص للحوار والتفاوض، وذلك بعد أن انكشف جوهره الإجرامي والإرهابي، ولم يعد يحظى بثقة أحد في العالم، باستثناء داعميه ومموليه من طهران والدوحة.

من جهتها أكدت صحيفة "الخليج" ان محاربة الإرهاب تحتاج إلى جدية وفعل وقرار ..مشيرة الى ان المؤتمرات والمواقف البيانية وحدها لا تكفي وتبقى مجرد حرث في البحر.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " أسئلة حول الإرهاب" : بعد سبع سنوات عجاف من خروج التنظيمات الإرهابية من دهاليز التاريخ المظلم وانتشارها في عالمنا العربي والإسلامي محمولة على الدين بعد التطاول عليه وتشويهه وممارسة أبشع ما عرفته البشرية من قتل وذبح وتدمير وتكفير وإبادة وسبي باسم الإسلام، مطلوب منا وقفة للمراجعة والنقد والمحاسبة لمعرفة ما جرى وأسبابه ومن خطط وسهل ومهد ونفذ وكيف ولماذا .. لأن ما تحقق حتى الآن من خطوات لا يكفي، فهي قاصرة عن القيام بمهمة المواجهة، ولا تستطيع كف أذى وشر الإرهاب واقتلاعه والتخلص من فكره وخطره.

وأضافت " صحيح أن العمل الأمني في سوريا والعراق استطاع إنجاز مهمة ضرب الهيكل العسكري لـ "داعش" والقضاء على "دويلته" المزعومة، إلا أنه لم يقضِ على فلوله وخلاياه النائمة المنتشرة في أكثر من مكان داخل البلدين، التي لا تزال تتحرك وتضرب وتسبب الأذى، كما لا يزال الإرهاب حاضراً في أكثر من أرض عربية يهدد الأمن ويمارس التخريب والتدمير وارتكاب المجازر بحق المدنيين والمؤسسات الأمنية بقصد تدمير الدولة والوطن".

وتابعت " عشرات المؤتمرات والندوات والاجتماعات عقدت هنا وهناك تحت عنوان مواجهة الإرهاب واقتلاعه من جذوره وتصفية منابعه وقطع منابته، وضرب حواضنه، بمشاركة مختصين ورجال دين ومسؤولين وأكاديميين، وصدرت عشرات البيانات التي تندد وتشجب وتضع التوصيات وترسم خريطة طريق للتخلص من هذا الوباء، إلا أن شيئاً ملموساً لم يظهر للعلن ولم يلمس المواطن العادي أن الفكر التكفيري الإرهابي تقلص أو أصيب بالضمور .. هذه هي الحقيقة من دون تزويق أو تجميل، ويجب الاعتراف بالعجز أو التقصير عن القيام بالواجب في مواجهة الإرهاب".

وقالت " بداية، يحضر إلى الذهن عشرات الدعاة ورجال الدين الذين ملؤوا الشاشات على مدى السنوات الماضية يثيرون الفتن الطائفية والمذهبية، ويحرضون على الجهاد في سوريا والعراق، ويصدرون الفتاوى العجيبة المنافية للقيم الدينية مثل "جهاد النكاح" وتسببوا بكوارث للدولتين والمآسي الإنسانية لآلاف الشبان والفتيات الذين هاجروا من بلدانهم تلبية لفتاوى فاجرة.. أين كل هؤلاء ؟ من حاسبهم؟ من سألهم عن حقهم في ارتكاب هذه الموبقات، أو عن دوافعهم ومن أشار إليهم بمثل هذه الأعمال؟ وهل لهم الحق بإصدار فتاوى لا علاقة لها بالدين الإسلامي؟" ..مشيرة الى ان بعض هؤلاء لا يزال يمارس مهنة "داعية" أو"رجل دين" ويطل من على الشاشات وكأن لا شيء جرى ويجري .

وتساءلت "الخليج" : أليس من واجب دور الفتوى، أو الدول أن تضع حداً لهذا السلوك إذا كانت حريصة فعلاً على مواجهة الإرهاب؟ .. وماذا بشأن بعض المعاهد الدينية التي تقوم بتخريج رجال دين وفقهاء يستندون في علمهم إلى ما درسوه وتعلموه في كتب دينية موسومة بالمغالاة والتطرف والشبهة في التفسير والتأويل، إضافة إلى كتب تراث تحمل في مضمونها دعوات للتكفير واحتكار للدين وتمثيله والنطق باسمه، رغم أن الإسلام ليس ملكية خاصة أو مجالاً حصرياً يمكن السيطرة عليه "..مؤكدة ان مثل هذه المعاهد شكلت رافدا للجماعات التكفيرية والفكر الذي استندت إليه الجماعات الإرهابية، وتخرجت فيه مجموعات شكلت مدداً للإرهاب ..وهنا نسأل: هل تم تعديل مناهج هذه المعاهد وتصفيتها وغربلتها من الشوائب، وإخراج الإسلام على حقيقته دين تسامح وتآلف ومحبة؟".

- خلا -