عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 16-01-2018
-

 أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها ان تنظيم الحمدين فشل في كل مساعيه لتدويل أزمته واستدعاء القوى الأجنبية لدعمه وفقدت قطر الصواب والرشد ووصلت الى مرحلة الهذيان واللعب بالنار ومن هنا ليس غريبا على قطر ما ارتكبته أمس من إرهاب للطائرتين المدنيتين الإماراتيتين باعتراض مقاتلاتها الحربية لهما..

فالإرهاب عند قطر نهج وأسلوب حكم وهو ما تؤكده ممارساتها منذ تولي تنظيم الحمدين زمام الدوحة في التسعينات من القرن الماضي.

وقالت صحيفة الاتحاد تحت عنوان " إرهاب قطري بلا حدود " ان قطر فقدت الصواب والرشد تماما ووصلت إلى مرحلة الهذيان واللعب بالنار فحين تعترض المقاتلات القطرية طائرتين إماراتيتين مدنيتين خلال رحلاتهما الاعتيادية المتجهة إلى المنامة فإن ذلك يعني أن التصرفات القطرية اللا مسؤولة قد بلغت مرحلة تهديد سلامة حركة الطيران المدني وخرق القوانين والاتفاقيات الدولية وهو ما يجب التصدي له فورا بجميع الإجراءات القانونية اللازمة لضمان أمن وسلامة حركة الطيران المدني.

وأضافت ان قطر تثبت كل يوم أنها اختارت طريق اللاعودة وأنها ماضية في نهجها العدواني اللا مسؤول وأنها أغلقت كل الأبواب دون مراجعة نهجها والعودة إلى الصواب فالتخبط القطري بلغ مداه فمن لعبة المظلومية التي حاولت الدوحة تصديرها إلى العالم إلى وهم التصعيد العسكري ضدها من جانب دول المقاطعة الأربع ثم إلى التصرف الأرعن والأحمق باعتراض المقاتلات القطرية طائرتين مدنيتين إماراتيتين.

وأكدت الاتحاد أن التصرفات القطرية العدائية لن تنتهي عند هذا الحد ولابد أن يتنبه المجتمع الدولي إلى أن الدوحة تحولت إلى أداة لتنفيذ أجندة مشبوهة في المنطقة وأن قطر هي التي تحاصر شعبها بنهجها الإرهابي وأن الشعب القطري الشقيق صار رهينة نظام غير رشيد وغير مسؤول يدفع به إلى الهاوية.

وتحت عنوان " قطر تفقد الوعي " أكدت صحيفة البيان أن الحملة التي تشنها قطر على دولة الإمارات تعكس حالة الإفلاس والتخبط والارتباك الشديد التي يعاني منها تنظيم الحمدين وهذه الحالة التي تجعل الدوحة تتخذ تصرفات غير واعية بالمرة وتذهب لتختلق أكاذيب وفبركات لا يصدقها عاقل من اختلاق أسباب ساذجة للأزمة والمقاطعة ويبدو أن تنظيم الحمدين فشل في كل مساعيه لتدويل أزمته واستدعاء القوى الأجنبية لدعمه.

وقالت ان تنظيم الحمدين لم يتحمل قبول طلبات الدول المقاطعة المكافحة للإرهاب لأنها طلبات عادلة ضد سياساته الثابتة في دعم وتمويل الإرهاب وتدبير المؤامرات والاضطرابات في الدول العربية إلى جانب ادعاءاته الكاذبة بأن المقاطعة لا تؤثر فيه ولا يبالي بها بينما يذهب يولول ويشكو في كل مكان تضرره من المقاطعة ويطالب بإيقافها هذا إلى جانب أزمته الداخلية أمام شعبه الذي ضاق من سياساته العدوانية تجاه جيرانه العرب.

وأضافت الآن يبدو أن تنظيم الحمدين دخل في مرحلة فقدان الوعي ووصل إلى حد الاستهتار بالقوانين الدولية وتهديد الأمن والسلم الإقليمي وذلك بتصرفاته المتهورة باعتراض طائراته الحربية لطائرتي الركاب المدنيتين الإماراتيتين وهو تطور خطير لا يجب السكوت عليه لما ينطوي عليه من تهديد لحركة الملاحة الجوية.

واختتمت قائلة .. الأمر يستدعي تدخلا من المجتمع الدولي لوقف ممارسات قطر العدائية لجيرانها وخرقها للاتفاقيات الدولية حول الطيران المدني وكل هذا جملة يعكس تضخم أزمة قطر ومعاناتها من إهمال دول المقاطعة الأربعة لها ومحاولاتها إعادة قضيتها للواجهة مرة أخرى.

وقالت صحيفة الخليج تحت عنوان " جريمة قطر الجديدة " انه ليس غريبا على قطر ما ارتكبته أمس من إرهاب للطائرتين المدنيتين الإماراتيتين باعتراض مقاتلاتها الحربية لهما فالإرهاب عند قطر نهج وأسلوب حكم وهو ما تؤكده ممارساتها منذ تولي تنظيم الحمدين زمام الدوحة في التسعينات من القرن الماضي.

وأضافت لعلها لم تكن صدمة لمن يعرفون عقل الحكم في قطر جيدا.. فما حدث من تهديد لسلامة 277 مسافرا مدنيا يقدم دليلا جديدا وهو أن هذا النظام يداه ملوثتان بدماء آلاف المدنيين العرب ممن حصدتهم جماعات العنف والإرهاب بدعم مادي ومعنوي من قطر على أرض أكثر من قطر عربي دون أن يرمش لنظام الحكم هناك جفن وكأنه يريد أن يحيا على الإرهاب والفوضى ومشاهد الدماء.

وأكدت ان اعتراض المقاتلات القطرية للطائرتين الإماراتيتين جريمة جديدة تضاف إلى الرصيد القطري ضد دول الجوار وخصوصا الدول الداعية لمكافحة الإرهاب والهادفة إلى زعزعة استقرار المنطقة وإشعال فتيل التوتر بين أبنائها دون أي حساب للمشتركات التاريخية والجغرافية والإنسانية الواحدة.

وقالت أن العالم بأكمله يشهد للطيران الإماراتي بأنه الأكثر التزاما بالقوانين الدولية والأحرص على سلامة ركابه وقد كانت الاستفزازات الحربية القطرية محاولة بائسة لبث الرعب والإضرار بالناقلات الإماراتية أملا في أن تفقد ريادتها ولكن هذا الأمر لن يتحقق وبئس ما يخطط له العقل الشيطاني الحاكم في قطر.

وأضافت أن جريمة قطر لن تمر مرور الكرام ولعلها ستكون دليلا جديدا على إرهاب "تنظيم الحمدين" أمام دول العالم وأمام منظمة الإيكاو العالمية والمنظمات ذات الصلة والتي ستتقدم إليها الإمارات اليوم بشكوى رسمية لاتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه السلوكيات الصبيانية.

وخلصت الخليج الى القول .. إذا كانت قطر تريد التصعيد من وراء هذا التصرف الهمجي فإن الإمارات لا تشغل بالا بهذه الصغائر ولن تنجر وراء خبائث "الحمدين" وستنال حقها من خلال انتهاج الطرق القانونية المشروعة أمام مرأى العالم أجمع.

من جهتها وتحت عنوان " الإرث الخالد " قالت صحيفة الوطن .. كم هي سعيدة تلك الأمم التي يمن عليها الله سبحانه وتعالى بقادة يتركون إرثا لا ينضب من القيم والمبادئ والمناهج التي تصلح لكل زمان ومكان بحيث تروي كل متعطش للرفعة والتقدم والتطور وهذا حال وطننا الذي سيبقى يفخر ويعتز بإرث القائد المؤسس الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " أبد الزمان.

وأضافت .. من حقنا أن نزهو في كل وقت بما تركه لنا من قيم وما خطه لنا لنكون دائما في أعلى القمم وقادرون على مواكبة الزمان والمشاركة فيه والتعامل مع تحدياته بتحويلها إلى فرص وقراءة القادم وفهم متطلباته وصناعته مبكرا مؤكدة أن القائد المؤسس بنظرته البعيدة وتصميمه ورؤيته وضع الأسس لنهضة حضارية تقودها الإمارات لصالح غد البشرية برمتها ومن هنا أتى تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال افتتاح سموه القمة العالمية لطاقة المستقبل في أبوظبي بتأكيد عظم هذا الإرث وأهميته في مبادرات الإمارات والبرامج والاستراتيجيات التي تنتهجها وتقرها وتدعو إلى التعاون لإنجاحها بالقول " لا تزال الامارات تنهل من إرث القائد المؤسس زايد عبر إطلاق برامج ومبادرات تستلهم فكره ورسالته ومنها جائزة زايد لطاقة المستقبل بما حققته من أثر واسع وبالغ الأهمية في دعم تطوير التكنولوجيا المبتكرة والنظيفة وتحسين ظروف الحياة للكثيرين".

وأوضحت أن إرث المغفور له الشيخ زايد هو كنز حقيقي وزاد الوطن في رحلته نحو المستقبل هو الذاكرة الحية في نفس شعب ينعم بتحول كبير في حياته نحو قمم السعادة خلال فترة قصيرة لا تقاس عادة بعمر الأمم الزمني إنه تاريخ وطن صنعه رجل آمن بالله وقدرات شعبه فكانت القيم والأصالة والإنسانية حاضرة بقوة في جميع مبادرات الإمارات لتأمين ما تحتاجه البشرية.. ولأننا في وطن الريادة كانت أهدافنا سعادة الجميع.. فنحن نريد خير جميع الشعوب وصالحها.. فكان موضوع الطاقة في ظل عالم متسارع تترتب عليه التزامات متصاعدة هما وشأنا يتصدر الأولويات دائما.

وقالت أن الطاقة واستدامة الموارد وتأمين البدائل لاستمرار الحياة من أهم الأولويات لذلك كانت الجائزة التي تحمل اسم رائد النهضة الشيخ زايد من الأهم عالميا لأنها تجمع المبدعين والمبتكرين وصناع القرار على هدف واحد هو تأمين مستحقات المستقبل وخلال ذلك تؤكد تباعا أن الشباب هم أساس الارتقاء بالأوطان وحملة مشاعل الغد وروح الأمم ومصدر قوة الشعوب لذلك يتم منحهم التركيز الأكبر فالغد لهم وهم الذين سيكونون الأمناء عليه.

وأكدت في الختام أن الشيخ زايد باق في قلوبنا وعقولنا دائما بإرثه وحكمته ودروس الحياة التي قدمها لنا والعزيمة التي غرسها فينا وحاضر في كل توجه أسس له يوما وتقطف البشرية ثمار ذلك الغرس المبارك وستبقى الإمارات نورا يشع على أمم الأرض وهي التي منحها الله قائدا هو المعلم الأول وصاحب الرؤى والمبادرات التي أكدت أنها تسبق زمنها بكثير.

- خلا -.