عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 17-01-2018
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 17 يناير / وام/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان اعتراض المقاتلات القطرية لطائرتي ركاب مدنيتين إماراتيتين متجهتين إلى المنامة بحجة أنهما اخترقتا مجالها الجوي يعتبر خرقاً لقواعد القانون الدولي ولاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي بل هو إرهاب صريح وواضح للأجواء المدنية.

فتحت عنوان " قطر في طريق اللاعودة" قالت صحيفة الاتحاد ان قطر يبدو انها ماضية إلى أبعد مدى في سلوكها الإرهابي، ومصممة على أن تكون دولة معادية لا شقيقة، ولا تتورع عن ممارسة التناقض مع الذات ومع الآخرين.

واضافت انه في الوقت الذي تزعم فيه أن الطائرات العسكرية الإماراتية انتهكت مجالها الجوي، تعترض المقاتلات القطرية طائرتي ركاب مدنيتين إماراتيتين متجهتين إلى المنامة، وقد دحضت الإمارات المزاعم القطرية حول انتهاك طائراتها لمجالها الجوي في رد رسمي على شكوى قطر لمجلس الأمن، كما تقدمت بمذكرة إلى المنظمة الدولية للطيران المدني حول تحرش المقاتلات القطرية بالطائرتين المدنيتين الإماراتيتين.

واكدت ان قطر تلعب بالنار، وتسعى إلى تأجيج التوتر في محاولة للخروج من أزمتها، ولو كان ذلك على حساب انتهاك القوانين والمواثيق الدولية، فقد وصلت التصرفات القطرية اللامسؤولة إلى مستوى في غاية الخطورة، وإلى منزلق التصعيد العسكري، وهذا ما لا يمكن جر الإمارات أو دول المقاطعة العربية إليه؛ لأن أزمة قطر أصغر من أن تشغل تفكير دول المقاطعة، وهذه الأزمة صنعتها قطر لنفسها، وهي التي يجب أن تحلها بدلاً من الالتفاف حولها، ومحاولة افتعال أزمات جانبية.

ودعت فى ختام افتتاحيتها قطر الى أن تفيق من الغيبوبة، وأن تعي حجم المأساة التي يعيشها الشعب القطري الشقيق بإبعاده عن محيطه الخليجي والعربي، وعلى النظام القطري أن يدرك أن محاولات المراوغة لن تجدي نفعاً ولن تخرجه من مأزقه، وأن عليه بدلاً من هذه المحاولات اليائسة أن يواجه نفسه، ويدرك حجم المأزق الذي وضع فيه شعب قطر، ذلك الشعب الشقيق الذي يدفع ثمن دعم نظامه الإرهاب، والذي أهدرت أمواله في تمويل إرهاب تنظي.

من جانبها وتحت عنوان " ارهاب قطري للاجواء" قالت صحيفة البيان ان ما فعلته قطر باعتراض مقاتلاتها الحربية لطائرات الركاب المدنية الإماراتية، ليس فقط خرقاً لقواعد القانون الدولي، ولا مجرد خرق بشكل صريح وواضح لاتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي لسنة 1944 وملحقاتها والتي تضمن سلامة وأمن الطيران المدني الدولي، بل هو إرهاب صريح وواضح للأجواء المدنية لا يقل خطورة عن تفجير طائرات الركاب، خاصة عندما يأتي من دولة ارتبط اسمها بالإرهاب ودعمه وتمويله وتوجيهه منذ سنوات طويلة مضت، والاتهامات تنهال عليها من كافة أنحاء العالم.

واوضحت انه كم من الطائرات انطلقت من أراضي قطر لتضرب مدناً وشعوباً عربية وتدمر وتقتل الآلاف، وكم من المليارات أنفقتها الدوحة على الإرهاب والتنظيمات الإرهابية في الدول العربية وغيرها من دول العالم، كل هذا وغيره الكثير من سياسات قطر الإرهابية والداعمة للإرهاب تفرض تعاملاً آخر مع اعتراضات المقاتلات القطرية للطائرات المدنية الإماراتية.

واضافت " لأنه بالفعل عمل إرهابي قامت به جهة إرهابية هددت به أجواء الطيران المدني الدولية، ويجب الرد عليه بمختلف الوسائل القانونية الدولية، لأنه ليس من المستبعد على نظام إرهابي ملوث بدماء الإرهاب أن يقوم بأي تصرف أرعن يهدد أرواح المدنيين الأبرياء".

وخلصت الى ان إرهاب قطر للأجواء واعتراضها لطائرات الركاب المدنية، أمر يجب عدم السكوت عليه، وعلى المجتمع الدولي أن يتصدى له ويردعه بقوة، لما ينطوي عليه من تهديد للمدنيين والتأثير في حركة الملاحة الجوية.

الخليج وتحت عنوان " قرصان الجو القطري" قالت "مرة أخرى تقدم قطر دليلاً على انتهاجها سياسة طائشة لا تراعي الحدود الدنيا من روابط الدم والجوار والمصير، عندما أقدمت مقاتلاتها الحربية على ترويع طائرتين مدنيتين إماراتيتين كانتا في رحلتين اعتياديتين إلى البحرين بحجة أنهما اخترقتا مجالها الجوي، وهو ما نفته، على الفور، الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات، مؤكدة أن الرحلتين يعلم عنهما الجانب القطري وفق ما هو متعارف عليه في قانون الطيران المدني الذي يفرض على جميع الدول احترامه بقطع النظر عن الخلافات السياسية والصراعات".

واوضحت انه من الواضح أن هذا التصعيد القطري كان مقصوداً، وفي هذا التوقيت بالتحديد، بعدما أصبحت الأزمة المستمرة مع الدول الداعية إلى مكافحة الإرهاب على هامش الاهتمامات، وبعدما فشلت كل المساعي الدبلوماسية القطرية في كسب الاستعطاف الدولي للخروج من العزلة، رغم ما اقترفته وسائل إعلامها وخلاياها الالكترونية من تضليل وتشويه بحق الإمارات والسعودية ومصر والبحرين. ويبدو أن الإحباط قد فعل فعله في الدوحة، ودفعها إلى العمل على تحريك الركود والقيام بحركات استفزازية توحي للآخرين بأن منطقة الخليج باتت «على شفا حرب». ومن يخطط لهذا الفعل، يتوهم أن العالم سيستنفر بكل وسائله وقواه لإنقاذ «الضحية قطر»، لا سيما وأن هذه الخطة جرى تجريبها في السابق عندما أوحى نظام الدوحة بوسائل مختلفة أنه مهدد بغزو خارجي لتغييره والإطاحة به، وقد وجد في ذلك الوهم ذريعة لاستقدام مزيد من القوات الأجنبية، وهو ما حصل مع افتتاح قاعدة تركية، تلاه توثيق العلاقات مع إيران والدخول معها في صفقات ومشاريع تضرب الأمن الخليجي في الصميم.

ونبهت الى انه طوال أشهر الأزمة خططت قطر لقلب الحقائق وافترت على الدول الأخرى وتهربت من الاستحقاقات والتعهدات التي التزمت بها أمام الأشهاد، ولكنها اكتشفت في الأخير أن كل محاولاتها يائسة ولم تغير شيئاً في المواقف المقابلة. وحين يطول التهميش بالمعزول قد يندفع لفعل أي شيء يلفت إليه الأنظار، من ذلك أنه لن يجد ضيرا في التحول إلى قرصان في الجو يعترض الطائرات المدنية ويروع المسارات الآمنة، وهو ما حدث مع الطائرتين الإماراتيتين. وكان الهدف إحداث بعض الضجيج والصخب.

وذكرت انه وكجزء من الإثارة والحبكة الخبيثة زعمت الدوحة أن مقاتلاتها لم تعترض أي طائرة، وهي التي زعمت في وقت سابق أن طائرتين تابعتين لدولة الإمارات اخترقتا أجواءها في مناسبتين في أواخر ديسمبر وبداية الشهر الجاري، وهددت بأنها ستتخذ «الإجراءات المناسبة»، وعندما لم يسمعها أحد، سارعت إلى «الإجراءات» وقامت باستفزاز طائرتين مدنيتين من دون وجه حق وسعت إلى التهرب من فعلتها.

وخلصت الى ان الحل لإنهاء هذه الأزمة لا يتم بالهروب من الواقع، بل بمواجهة الحقائق كما هي والاعتراف بحقوق الأخوة والجوار والحرص على أمنها واستقرارها بعيداً عن جنون السياسات المفلسة.

اما صحيفة الوطن فقالت تحت عنوان "لؤم نظام الحمدين" ان جريمة اعتراض مقاتلات قطرية طائرتين مدنيتين إماراتيتين متوجهتين إلى المنامة تؤكد في مناسبة جديدة كيف بات ساسة قطر قراصنة ومجرمين في وضح النهار، ولايتوانون عن تهديد حياة المدنيين بعد أن أفلسوا واستنفذوا كل ما في عقليتهم التدميرية وضمائرهم الميتة من آلاعيب وجرائم وانتهاكات، وهذه الجريمة خاصة بعد تقديم الشكوى الإماراتية، هي اختبار للقانون الدولي ومن يطالبون به بأن يتحركوا لتأخذ العدالة مجراها، وأن يضعوا حداً لهذا العبث المقزز والسياسة الرعناء.

واضافت انه من يرى حال السياسة القطرية اليوم، يدرك الإفلاس الذي باتت عليه، ومواصلتها التعويل على أمور لا ترقى لأي طبقة سياسية كانت بعد أن استفذت كل محاولات الخروج من أزمتها، ولاشك أن محاولات افتعال "قصة" عبر استغلال دخول الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني الذي حل ضيفا على الإمارات، هو حلقة جديدة ضمن مسلسل طويل يفضح التخبط والتيه والضياع الذي تعاني طغمة تميم وأعوانه منها، وذلك بعد أيام من الادعاء وتقديم الشكوى الوهمية بأن هناك طائرة إماراتية اخترقت المجال الجوي القطري، إذا يبدو أن النظام القطري لايزال يعول أنه باختلاق الأكاذيب ودفع ماكينته الإعلامية لنفث سمومها بأقصى طاقة ممكنة، قد يحقق مكاسب تجاه محاولاته الإفلات من الزاوية التي وضع نفسه فيها.

وخلصت الى ان مشكلة النظام القطري العاجز عن إدراك خطورة ما يواصل القيام به، أنه يحاول الرد على إدانات مثبتة بحقه بالأدلة، بأباطيل ومزاعم وادعاءات يعتقد من خلالها أنه قادر على إبعاد الأنظار عن لب الأزمة، وهي أنه يقوم على انتهاج الإرهاب ودعمه وتبنيه والتحالف معه ولا يزال يعتقد أنه سيجد مهرباً من النتيجة التي يناور للهرب منها.

-خلا-



إقرأ المزيد