عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 19-01-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 19 يناير / وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالاسلوب المتزن الذي يتصف بالحكمة والتعقل الذي تتبعه دولة الامارات في مواجهة السلوكيات المتهورة والطائشة وغير المسؤولة لقطر التي تفاقم أزمتها بعد حوادث اعتراض مقاتلاتها الحربية لطائرات الركاب المدنية الإماراتية وتعريض حياتهم للخطر.. إلى جانب التوجه الجاد من قبل دول التحالف العربي لإنقاذ اليمن من خطر الانهيار الاقتصادي ..إضافة الى القرارات الدولية الكثيرة التي صدرت دعما للشعب الفلسطيني وحقوقه الثابته وقضيته العادلة والتي لم تجد طريقها للتنفيذ.

فتحت عنوان " نظام قطر الطائش " قالت صحيفة الاتحاد ان الإمارات تواجه بكل اتزان وحكمة ودبلوماسية وتعقل السلوكيات المتهورة والطائشة وغير المسؤولة لقطر فقد أحاطت الإمارات المجتمع الدولي علماً عبر مؤسساته ومنظماته كمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والأمانة العامة لمجلس التعاون بما أقدمت عليه قطر من تعريض حياة المدنيين للخطر عبر اقتراب مقاتلاتها من طائرتين مدنيتين إماراتيتين كانتا في طريقهما إلى البحرين.

ولفتت الصحيفة الى ان هذا المسلك القطري غير المسؤول يؤكد مجدداً التخبط القطري وأن الدوحة فقدت رشدها تماماً وتحاول بشتى السبل كسر عزلتها العربية والدولية والخروج من مأزقها بأساليب صبيانية طائشة تعرض الأمن والسلم في المنطقة للخطر الجسيم وبدلاً من أن يراجع النظام القطري البائس واليائس سياساته ويعيد النظر في نهجه الإرهابي يصر على المضي في إرهابه بكل السبل الرخيصة والطائشة.

وأكدت صحيفة الاتحاد انه كلما أراد تنظيم الحمدين الخروج من أزمته غرق وانغمس فيها أكثر وقد أعطت دول المقاطعة العربية هذا النظام فرصاً كثيرة للكف عن دعمه وتمويله للإرهاب والعودة إلى حاضنته العربية ولكنه دائماً يذهب أبعد في تهوره وطيشه ومكابرته وأكاذيبه وعندما تنحسر عنه الأضواء وينصرف عنه العالم يحاول لفت الأنظار بسلوكيات رعناء وطائشة تزيد عزلته وتثبت مجدداً أنه نظام لا مسؤول يعمل ضد شعبه، ومصمم على ممارسة الإرهاب بكل السبل.

ومن جانبها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " قطر تفاقم أزمتها" ان السؤال الذي يحير الكثيرين الآن بعد حوادث اعتراض المقاتلات القطرية لطائرات الركاب المدنية الإماراتية هو: ما الأسباب والدوافع التي تدفع قطر إلى ارتكاب مثل هذه الخروقات والاعتداءات؟.. هل تريد الدوحة المزيد من القطيعة مع جيرانها بعد أن قررت إدارة ظهرها لمجتمعها العربي، وذهبت إلى جهات أخرى ترى هي أنها أقرب لها، إن لم يكن في الثقافة واللغة، ففي الأهداف والتوجهات السياسية؟ واضافت الصحيفة انه يرى الكثيرون أن قطر تعاني كثيراً من العزلة والإهمال بسبب مقاطعة الدول الأربع المكافحة للإرهاب لها وأن سياساتها التي تستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة جلبت لها المشاكل والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية داخلياً وخارجياً بحيث باتت جهات ودول كثيرة تتعامل مع قطر وكأنها مصدر للشبهات حول الإرهاب بينما اتسعت رقعة المعارضة الداخلية في الشارع القطري.

ولفتت الصحيفة الى ان كل ذلك زاد من ارتباك وعزلة النظام القطري الذي خرج إلى مختلف أنحاء العالم يبحث عن أصدقاء وحلفاء يغسل بهم سمعته الملطخة بالإرهاب ولكن دون جدوى فعاد ليجد الدول الأربع المقاطعة له قد تجاوزته هو وأزمته ولم تعد تعيره أي اهتمام الأمر الذي زاد من معاناته وعزلته فذهب يرتكب هذه الحماقات والخروقات ليثير الانتباه إليه، مثل الصغار الذين يلجؤون إلى أعمال الشغب والصراخ ليجذبوا إليهم اهتمام الكبار.

و اخختمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة انه أياً كان الأمر فإنه لا شيء يبرئ النظام القطري من جرائمه وتهديداته الإرهابية لجيرانه، ولا يمكن السكوت على أفعاله التي تجسد مدى التخبط الذي وصل إليه تنظيم الحمدين.

أما صحيفة الخليج فأكدت في افتتاحيتها بعنوان "التحالف في مهمة إنقاذ اليمن" ان الخطوة الأخيرة التي أقدمت عليها المملكة العربية السعودية بإيداع ملياري دولار لدى البنك المركزي اليمني تضاف إلى وديعة سابقة بمليار دولار كشفت عن توجه جاد من قبل دول التحالف العربي لإنقاذ اليمن من خطر الانهيار الاقتصادي خاصة بعد تدهور العملة الوطنية ما تسبب في ارتفاع حاد في أسعار المواد التموينية والغذائية وأضافت عبئاً على المواطنين اليمنيين الذين يعانون الأمرين بسبب المغامرة التي أقدمت عليها ميليشيات الحوثي بانقلابها على الشرعية في سبتمبر/ أيلول من عام 2014 وشنها حرباً استهدفت الاستيلاء على كل اليمن وإخضاعه لمشروع خارجي مرتبط بإيران التي قدمت ولا تزال تقدم للميليشيات الكثير من الدعم المالي إضافة إلى التسليح الذي يستخدم ضد جيران اليمن.

و اوضحت الصحيفة ان الوديعة السعودية الجديدة والزيارة التي قام بها يوم أمس سفير المملكة إلى عدن لبحث احتياجات المناطق المحررة والاطلاع عليها عن قرب تؤكد عزم دول التحالف العربي في مساعدة اليمن والخروج من الأزمة التي يعانيها منذ انقلاب الحوثيين على الشرعية فيما تلعب دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً متعاظماً في اليمن من خلال المساعدات الإنسانية التي تقدمها للتخفيف من آثار حرب المتمردين الحوثيين على أبناء الشعب اليمني حيث تجوب فرق الهلال الأحمر المناطق اليمنية المحررة وتعيد لها الحياة بعد الخراب الذي حل بها من جراء الحرب ولم تألُ الدولة جهداً في الوصول إلى المحتاجين في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء كما كان مندوبو الهلال الأحمر حاضرين في المناطق التي جرى تحريرها مؤخراً، خاصة في الساحل الغربي لليمن حيث أعادوا خدمات الكهرباء والمياه إلى المناطق التي حرمت منها منذ سنوات طويلة.

وأشارت صحيفة الخليج إلى ان المواقف الإنسانية التي تقوم بها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وباقي أعضاء تحالف دعم الشرعية في اليمن تؤكد التزامهم الأخلاقي تجاه أشقائهم والعمل على إنقاذهم من براثن العصابة الحوثية التي تسببت في انهيار البلاد ودخولها مرحلة الانهيار الاقتصادي حيث استنزفت الأموال التي كانت في البنك المركزي قبل نقله إلى مدينة عدن العام قبل الماضي واستخدمت الضرائب التي تجنيها لصالح مشاريعها التدميرية سواء في مجال شراء الولاءات أو في «تسمين» أباطرة الحرب من أنصار الميليشيات الذين صاروا يتاجرون بأقوات المطحونين من الناس.

ولفتت الصحيفة الى ان الإجراءات الاقتصادية الجديدة التي اتخذتها دول التحالف العربي وجدت ترحيباً من المؤسسات الدولية، حيث رحب المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد والسفراء المعتمدون لدى اليمن بقرار إيداع ملياري دولار إضافية لدى البنك المركزي اليمني واعتبروه امتداداً لجهود المملكة الرامية لتقديم كافة أوجه الدعم للشعب اليمني لما لذلك القرار من أثر إيجابي في دعم استقرار العملة الوطنية والاقتصاد ورفع المعاناة عن المواطنين ومساعدتهم لمواجهة الأعباء الاقتصادية التي تسببت فيها الميليشيات الحوثية.

و شددت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها على ان مهمة التحالف في إنقاذ اليمن ليست جديدة أو طارئة بل التزام أخلاقي وإنساني بهدف مساعدة الشرعية للتخلص من مفاعيل الانقلاب الذي أقدمت عليه ميليشيات الحوثي عام 2014 وهي مهمة لن تتوقف إلا مع عودة الشرعية إلى اليمن والتخلص من الشرور التي جلبها المتمردون لليمن والمنطقة.

ومن جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " 705 قرارات دولية لصالح فلسطين" ان الأمم المتحدة تؤكد أن جميع قراراتها – كما يفترض- هي ملزمة ويجب أن يتم الالتزام بها وانطلاقاً من الغاية والهدف الذي قامت عليه الأمم المتحدة وبحكم أنها أعلى هيئة دولية معنية بسلامة وأمن وحقوق الشعوب ليسود الأمن والسلام في العالم فإن هذه القرارات لا يجوز إلا أن تجد طريقها للتطبيق في مختلف الظروف ودون مماطلة لأنها قرارات الهدف منها حقوق الشعوب وحماية أمن وسلامة واستقرار المجتمع الدولي.

واشارت الصحيفة الى ان فلسطين أكثر دولة في العالم صدرت قرارات دولية دعماً لقضيتها وأكثر دولة لم تستفد من القانون الدولي لغياب القوة الملزمة لتطبيق القرارات التي تجاوزت الـ705 والتي بقيت حبراً على ورق في أدراج الأمم المتحدة وهي رغم أهميتها لكنها لم تشكل رادعاً لوقف أي جريمة يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" والتي تتفاقم وتتزايد وتهدد كافة مساعي التسوية خاصة بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان القدس عاصمة لـ"إسرائيل" وهو ما شكل ضربة لجميع المساعي الهادفة لإنجاز توافق يضع حداً لأطول صراع في العصر الحديث .

وأضافت "الوطن " ان مئات القرارات الدولية صدرت دون أن يطبق أي منها وفلسطين تنتظر وشعبها لم يسلم يوماً أو يتهاون مع نوايا الاحتلال الهادف إلى تهجير ما تبقى من أهلها والاستيلاء على كافة أراضيها عبر الاستيطان لمنع قيام الدولة الفلسطينية تحت أي ظرف كان.

واختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مشددة على ان العالم يجب أن يتحرك اليوم وخاصة من ناحية المساءلة وتحريك القضاء الدولي ليثبت أنه يقف على مسافة واحدة من كافة القضايا ويتعامل من منطلق تحقيق العدالة ومن هنا فإيجاد آلية فاعلة تدعم نصرة القضية الفلسطينية وحقوق أهلها وفق مرجعيات الحل وقيام الدولة الفلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس هو الحل الوحيد لوقف المآسي وتأكيد قدرة العدالة الدولية أمام الملايين في العالم الذين يشككون بفاعليتها فضلاً عما يعنيه دعم الحق الفلسطيني من ترسيخ وتقوية لدعائم السلام والاستقرار العالمي.

-خلا-



إقرأ المزيد