عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 20-01-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحيتها بدور دولة الإمارات في اليمن سواء البطولات العسكرية لأبناء قواتها المسلحة الباسلة أو مواقفها الإنساني الداعمة للشعب اليمني في محنته ومساعدته في توفير سبل الحياة الكريمة لأبنائه .. إضافة إلى رفض قطر الاعتراف باعتراض طائراتها الحربية لطائرات ركاب إماراتية ما يؤكد رفضها العودة إلى محيطها العربي والاستمرار في دعم الإرهاب والتطرف وتهديد أمن واستقرار الأشقاء .. فضلا عن "المؤتمر العالمي لنصرة القدس " الذي احتضنه الأزهر الشريف و" إعلان القدس " الصادر عنه والذي أكد أن عروبة القدس ضاربة في التاريخ لأكثر من 50 قرنا وهي عربية إسلامية وعاصمة أبدية لفلسطين وحرم مقدس إسلامي مسيحي.

فتحت عنوان "يد تحرر ويد تعمر " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن التاريخ سيسجل بحروف من نور أن الإمارات مع التحالف العربي لدعم الشرعية أعادت اليمن إلى حصنه وحضنه العربي وأجهضت المؤامرات والمخططات التي أرادت باليمن والمنطقة شرا.

وقالت إن الإمارات في اليمن الشقيق يدان يد تحرر ويد تعمر يد تبني ويد تواجه الشر والمخططات الشيطانية يد تغيث ويد تضمد الجراح وتوفر سبل الحياة الكريمة لأبناء البلد الشقيق.

وأشارت إلى أنه بالإضافة إلى البطولات العسكرية لأبناء قواتنا المسلحة الباسلة يتولى أبطال الإمارات تنظيم وتأمين عمليات الصيد في المناطق المحررة على امتداد الساحل الغربي اليمني واستعادة النشاط الرئيس لأبناء هذه المنطقة.

وأضافت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتية - الذراع الإنسانية لدولة الإمارات - تقوم بعمل إنساني يشهد به العالم كله وتمتد أياديها الإغاثية إلى كل ربوع اليمن وتشمل كل المجالات التعليمية والصحية والغذائية وإعادة تأهيل البنية التحتية والمرافق التي دمرتها ميليشيات الشر الحوثية.

من ناحيتها وتحت عنوان " مواقف الشرف الإماراتية في اليمن " .. قالت صحيفة " الوطن " إن الأشقاء في اليمن يثمنون المواقف الأصيلة والنبيلة لوطننا بتلبية نداء الإغاثة منذ أن خرج مخطط إيران الانقلابي عبر أدواتها إلى العلن حيث كانت المواقف تنطلق من الخصال والمبادئ والقيم التي يعليها الوطن تجاه الأشقاء وقضايا الحق كافة.

وأضافت أن مواقف الإمارات التي صنعت تاريخا مجيدا ستنهل منه الأجيال أبد الدهر بينت كيف تكون المبادرات وصناعة الملاحم والعمل على تبني قضايا الأشقاء ودعمهم ومساعدتهم وها هي اليوم أغلب أراضي اليمن تنعم بشمس التحرير وتستعيد دورة الحياة الطبيعية بفضل مواقف الشرف والإنسانية الإماراتية فبعد انطلاق عملية " عاصفة الحزم " المباركة كانت يد تحرر ويد تبني فتم تقديم التضحيات الطاهرة التي بينت بسالة وإقدام قواتنا على مواجهة قوى البغي والعدوان وقدرتها على تسطير الملاحم وإحباط أحد أخطر النوايا التدميرية الخبيثة في تاريخ الأمة واكبتها المواقف الإنسانية عبر تقديم كل ما يلزم ليتمكن الأشقاء من تجاوز المحنة والفترة العصيبة التي يمرون بها وبدء إعادة بناء ما دمرته مليشيات الحوثي الإيرانية وتنفيذ عشرات المبادرات والمشاريع التنموية التي استهدفت كل القطاعات الأساسية في الصحة والتعليم والكهرباء وغيرها انطلاقا من تسريع استعادة الحياة الطبيعية للأشقاء.

وأشارت إلى أنه خلال ذلك كانت المساعدات الإنسانية شريان حياة يمد الأشقاء بكل ما يلزم بعد أن دمر الحقد الإيراني الحوثي أغلب مرافق اليمن وبنيته التحتية حقدا وغدرا ولؤما إثر تبخر المشروع الانقلابي وتبدد محاولات سلب الشعب اليمني قراره والسيطرة على سيادته وتوجهه فكان أن صبت الطغمة الانقلابية ومن يقف خلفها جام حقدها على المدنيين وكل ما يلزم لمواجهة حياتهم فبات الحصار وتدمير المقار الأساسية والتجمعات السكنية واتخاذ المدنيين دروعا بشرية واستخدام التجويع وخطف الأطفال وسلب المساعدات وغير ذلك كثير مما سبب مآسي ونكبات لا تعد ولا تحصى.

وتابعت ان إرادة الحق كانت أقوى ونوايا الخير أعظم من أن تضعف أمام العابثين ومن يمتهنون الغدر والإجرام والإرهاب وهكذا عادت المناطق المحررة لتشهد نقلة جديدة باتجاه استعادة دورة الحياة والأمن والأمان وتأهيل الدوائر والجهات اللازمة واليوم حتى ممارسة المدنيين لحياتهم تتم برعاية وحماية قواتنا المسلحة الباسلة ورأينا كيف تسارع الفرق الطبية لتقديم الخدمات العلاجية في عدد من المناطق وكيف تتم حماية وتأمين الصيادين لتامين رزقهم واحتياجاتهم.

وأكدت أنه هكذا تقدم الإمارات للتاريخ العربي والإنساني دروسا في صناعة الملاحم ونجدة المستجير وإغاثة الملهوف ونصرة الشقيق وقهر كل متجبر ومعاد لتبقى الأصالة والعروبة حصن اليمن ولتبقى المنطقة عصية على أجندات الشر ومن يمتهنونه وها هي نتائج أعمالنا المشرفة في اليمن يلمسها كل حريص ومعني بحياة الشعب الذي رفض الخضوع للنوايا المبيتة والانسلاخ عن أمته.

وقالت "الوطن " في ختام إفتتاحيتها " هذا نهجنا الذي نسير عليه وها هي أعمالنا تترجم أصالة وطننا وقيمه ومواقفه المبدئية الثابتة التي يفتخر فيها كل شريف في العالم ".

من ناحية أخرى وتحت عنوان " قطر المأزومة " .. رأت صحيفة " البيان " أنه ليس غريبا على النظام القطري إنكاره جريمته الإرهابية باعتراض طائراته الحربية طائرات الركاب المدنية الإماراتية هذه الجريمة التي تلقى الإدانة على جميع المستويات الإقليمية والدولية.

وقالت ولم لا وهذا النظام يدعم ويمول ويوجه الإرهاب في الدول العربية وفي العديد من البلدان الأخرى والاتهامات والإدانات تنهال عليه ليل نهار من كل حدب وصوب ومع هذا لا يمل ولا يستحي من النفي والإنكار الذي لا يفيده في شيء فجرائمه موثقة ومؤكدة.

وأكدت أن اعتراض مقاتلاته الطائرات المدنية الإماراتية موثق ومصور ولكن نظام قطر كما اعتاد الإرهاب اعتاد معه الكذب والخديعة والخيانة حتى للأقارب والأشقاء وما يفعله هذا النظام الآن من تماد وإمعان في عدوانه وإرهابه وعدائه للعرب وخاصة لجيرانه الذين تآمر عليهم رغما أنهم كانوا بالأمس أقرب الأقرباء إليه.

وأوضحت أن كل هذا يعني أن النظام القطري قد عقد العزم على عدم العودة للصف العربي وأن ما فعله مع دولة الإمارات من أكاذيب وافتراءات واعتداءات على طيرانها المدني إنما هو البداية لنهج إجرامي وإرهابي جديد سينتهجه تنظيم الحمدين في قطر تجاه الدول المقاطعة له والمكافحة للإرهاب هذا النهج الذي من الواضح أن وراءه جهات أخرى إقليمية تدعمه لتؤجج الخلافات والصراعات في منطقة الخليج العربي ولتستفيد بإضعاف الآخرين والتفرقة فيما بينهم.

وخلصت " البيان " في ختام إفتتاحيتها إلى أن قطر مع تنظيم الحمدين أدارت ظهرها تماما للبيت العربي ووجهت وجهها نحو أعداء العرب ولهذا فلنتوقع منها المزيد من الجرائم والإرهاب والاعتداءات.

من جهة أخرى وتحت عنوان " القدس في قلب الأزهر" .. أكدت صحيفة " الخليج " أن الأزهر كما كان عبر تاريخه قلعة للإسلام الصحيح المعتدل الذي قدم الدين الإسلامي بأبهى صوره وتجلياته كدين تسامح وحرية ومحبة وأخوة إنسانية كان أيضا قلعة للوطنية والروح القومية الأصيلة يتقدم الصفوف في مواجهة الاستعمار والاستكبار مدافعا عن الحق ويذود عن الكرامة الوطنية ويصرخ في وجه العبودية لا يخشى سطوة ولا يخاف من قوة.. صوته يجلجل في دنيا العرب والمسلمين معلنا أنه الملاذ لكل صاحب حق ولكل مظلوم ومغلوب على أمره من منطلق دوره الذي كان وسيبقى.

وقالت إن الأزهر الذي يقود حربا عاتية ضد الإرهاب والتكفير الذي يضرب وطننا العربي من خلال كشف الفكر المنحرف الذي يستوطن في عقول وقلوب فئة ضالة تشوه الدين الحنيف وتعتدي على القيم الإسلامية ها هو يقود حربا من أجل فلسطين وفي القلب منها مدينة القدس لدحض كل السياسات والقرارات الأمريكية " الإسرائيلية " الرعناء التي تستهدف المدينة المقدسة وتزوير تاريخها وانتمائها العربي الإسلامي.

وأضافت أن " المؤتمر العالمي لنصرة القدس " الذي احتضنه الأزهر الشريف على مدى يومين وبمشاركة ممثلي أكثر من 86 دولة عربية وإسلامية شكل بالإعلان الذي صدر عنه موقفا تاريخيا يرد على كل المؤامرات والأراجيف التي تستهدف القدس ويؤكد الدور المحوري للأزهر كحاضنة للقضية الفلسطينية لا يفرط فيها ولا يساوم ولا يتنازل عن ذرة تراب منها بل هو يتقدم الصفوف كعهدنا به ينازل ويتصدى ويتحدى ما دامت القضية قضية حق وعدالة.

وأشارت إلى أن المؤتمر أكد في " إعلان الأزهر " أن عروبة القدس ضاربة في التاريخ لأكثر من 50 قرنا وهي عربية إسلامية وعاصمة أبدية لفلسطين وحرم مقدس إسلامي مسيحي عبر التاريخ وعروبتها لا تقبل العبث والتزييف في رد واضح وصريح على القرار الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لـ " إسرائيل" الذي وصفه الإعلان بأنه " حبر على ورق " "ومرفوض رفضا قاطعا وفاقد للشرعية التاريخية والقانونية والأخلاقية " داعيا كل دول العالم " لوقف تنفيذ قرار الإدارة الأمريكية وخلق رأي عام عالمي مناهض لهذه السياسات الجائرة ضد الحقوق والحريات الإنسانية".

وتابعت لأن القدس كانت وستظل في قلب الأزهر أولى القبلتين فقد اعتمد المؤتمر اقتراح الأزهر أن يكون عام 2018 عاما للقدس "ويدعو كل الشعوب بمختلف مرجعياتها وهيئاتها ومؤسساتها إلى تبني هذه المبادرة خدمة لقضية القدس بمختلف أبعادها" كما دعم المؤتمر مبادرة الأزهر " بوضع مقرر دراسي عن القدس الشريف يدرس في المعاهد الأزهرية وجامعة الأزهر" استبقاء لجذوة قضية القدس في نفوس النشء والشباب وترسيخا لها في ضمائرهم.

وقالت كعادتها لم تكن دولة الإمارات بعيدة عن دور الأزهر الشريف في الذود عن القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مصيرية تهم العرب والمسلمين فقد أكدت أيضا من خلال وفدها الذي شارك في كل فعاليات المؤتمر رفضها لتهديد هوية القدس وتاريخها وعروبتها.

واختتمت " الخليج " إفتتاحيتها بتأكيدها أن هذا هو الأزهر الذي نعرفه... قلعة للوطنية والعروبة وحارس أمين على الدين الإسلامي وحمايته من كل فكر ظلامي مشبوه.

خلا -