عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 24-01-2018
-

 اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان دولة الإمارات ستظل وطن التسامح والتعايش والدفاع عن حقوق الإنسان.

كما استعرضت افتتاحيات الصحف التصرفات القطرية غير المسؤولة، والاستفزازات المتكررة من جانب المقاتلات القطرية اضافة الى استعراض مسالة اختفاء ومصير أبو بكر البغدادي.

فتحت عنوان "إمارات التسامح والإنسانية" قالت صحيفة البيان ان دولة الإمارات العربية المتحدة التي تحتضن إلى جانب شعبها، مقيمين على أرضها من أكثر من مائتي جنسية، تضرب أروع الأمثلة في حماية حقوق الإنسان، حتى باتت نموذجاً عالمياً في المساواة والتسامح، وانعكس هذا في مبادراتها ونهجها وتشريعاتها والقوانين المعمول بها على أراضيها.

واضافت ان كل ذلك انعكس ايضا في سياستها الخارجية والمساعدات الإنسانية التي تقدمها للمحتاجين في أنحاء شتى من الأرض، ما وضعها في مقدمة دول العالم في العطاء والمساعدات.

واكدت انه منذ تأسيسها ولا تزال وستظل دولة الإمارات وطن التسامح والتعايش والدفاع عن حقوق الإنسان، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بقوله: «إن دولة الإمارات تستند إلى قيم نابعة من تعاليم الدين الحنيف وركائز تراثها في التعايش والتسامح» وأكدته أيضاً كلمة الدولة في اجتماع مجلس حقوق الإنسان، بأن الإمارات التي ينظر إليها عالمياً على أنها نموذج للتسامح جاهزة لمنع كل من يحاول نشر الكراهية، وترفض تماماً كل سياسات التقسيم على أساس الجنس أو العرق، وقد نجحت دولة الإمارات في مواجهة الأيديولوجيات الخطيرة على الإنترنت، ولا تزال تواصل جهودها في تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وذلك في إطار تشريعاتها وقوانينها الوطنية والتزاماتها الدولية.

وخلصت الى ان دولة الإمارات اكدت عزمها على المضي قدماً نحو البناء على ما تم تحقيقه من إنجازات في مجال حقوق الإنسان، والسعي بشكل مستمر إلى المساهمة والتفاعل مع الممارسات العالمية النموذجية في هذا الشأن.

وحول التصرفات القطرية غير المسؤولة قالت صحيفة الاتحاد ان الإمارات تلتزم بأقصى درجات ضبط النفس إزاء التصرفات القطرية غير المسؤولة، والاستفزازات المتكررة من جانب المقاتلات القطرية بالاقتراب الخطير من الطائرات المدنية الإماراتية، وتعريض حياة ركابها للخطر.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "حكمة الإمارات ورعونة قطر" ان الإمارات اعتمدت مسارات جوية بعيدة عن المجال الجوي القطري، حرصاً منها على عدم التصعيد، إذ إن قطر دأبت على محاولات التصعيد دون التفات إلى أي مواثيق وقوانين دولية، ودون مراعاة لقواعد حسن الجوار التي تقتضي عدم التصعيد في المجال الجوي أو غيره. وقطر مصممة على التصعيد، لا لشيء سوى سعيها لإعادة أزمتها مع دول المقاطعة الأربع إلى دائرة الضوء بعدما أشاحت تلك الدول وجهها بعيداً عن قطر.

ونبهت الى ان الدوحة تحاول بشتى السبل، غير المشروعة وغير المسؤولة، لفت الأنظار إليها بحثاً عن مخرج من مأزقها الذي وضعت نفسها فيه بدعمها وتمويلها الإرهاب وإيوائها الجماعات الإرهابية.

وخلصت الى ان الإمارات لاتريد أن تعطي فرصة لقطر لكي تعيد نفسها وأزمتها إلى الواجهة، فقطر تتصرف بطيش ورعونة قد يقودان إلى منزلقات خطيرة في مقابل التزام إماراتي صارم بالحكمة والتعقل والهدوء وضبط النفس، لتفويت فرص التصعيد على النظام القطري، والحفاظ على قواعد حسن الجوار مع الشعب القطري الشقيق.

من جانبها وتحت عنوان "استهتار قطري متصاعد" قالت صحيفة الوطن ان قطر تواصل دورها العدواني بعد أن استنفذت جميع محاولاتها للمناورة والالتفاف على المطالب التي يتوجب عليها الالتزام بها، فهي تعي جيداً أن المأزق الذي اختارته أدخلها في الكثير من المتاهات المتفاقمة على الصعد كافة اقتصادياً وسياسياً، في الوقت الذي لم تتمكن من التأثير على أي من دول المقاطعة، لذلك تصعد اليوم باستهتار واستخفاف بحياة المدنيين بعد أن وجدت نفسها تعاني وإن واصلت المكابرة بالبقاء على النهج الخطر ذاته الذي تقوم عليه سلطتها الحاكمة.

واضافت انه خلال الإحاطة الإعلامية الأخيرة في وزارة الخارجية الإماراتية، والتي تم توضيحها بالأدلة الموثقة سواء الصور أو التسجيلات، تبين مدى الخطورة التي سببها اعتراض المقاتلات القطرية للطائرات سواء الشحن أو المدنية، وهي بدأت في 27 ديسمبر من العام الماضي، وأخذت منحى أكثر خطورة مع تعمد اعتراض مسار طائرات مدنية مستوفية لكافة الشروط والإجراءات التي تستوجبها شروط الرحلات الجوية وضمن مسارات محددة و"معرفة" مسبقاً.

ولفتت الى ان الإمارات حرصاً منها على سلامة الركاب والرحلات الجوية ولمنع تعرض الملاحة لأي مخاطر أو عبث كالذي تقدم عليه قطر قررت عدم التصعيد، لأن حياة الأبرياء في مقدمة أولوياتها، أما ما تقوم به قطر فهو الدليل أن سلطاتها الحاكمة تتصرف كعصابة وجماعة موتورين وليست نظاماً يراعي القانون الدولي أو القواعد الواجبة، وهذا نوع من محاولة إثارة العواصف لتعود إلى دائرة الضوء بعد أن هُمشت جراء أفعالها وإرهابها وسياستها المهددة لأمن وسلامة واستقرار المنطقة وارتهنت لصالح أجندات الشر والأنظمة العدوانية المتربصة.

ودعت فى ختام افتتاحيتها المنظمات الدولية وخاصة الأمم المتحدة أو الهيئات الدولية مثل "منظمة الطيران المدني الدولية "إيكاو"، أن تتحرك وتتحمل مسؤولياتها الواجبة دون تأخير، لأننا أمام تعدٍ قطري وجريمة متواصلة يرتكبها نظام لم يعد غريباً أن يقدم على أي جريمة بعد أن اختار طريقاً لم ولن يوصله إلا لمزيد من الأزمات والخيبات التي باتت نتيجتها معروفة.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " أين الإرهابي البغدادي؟" تحدثت صحيفة الخليج عن الارهابي إبراهيم عواد البدري السامرائي الذى أطلق على نفسه اسم «أبو بكر البغدادي»، وأعلن «دولة الخلافة» المزعومة في 29 يونيو/‏حزيران 2014، ونصب نفسه «خليفة» في جامع النوري الكبير في الموصل، حيث ظهر لأول مرة.

واضافت ان عملية اختفائه تحولت إلى لغز، وهناك صمت محير حول مصيره، رغم وجود عشرات أجهزة المخابرات الدولية التي تعمل على الساحتين العراقية والسورية، مجهزة بأحدث أجهزة الاستطلاع، والمتابعة، والمراقبة، والرصد الإلكتروني متسائلة أين اختفى، وكيف؟ قيل الكثير في السابق عن استهدافه، وإصابته، وأحياناً قتله، ورصدت مبالغ مالية ضخمة لمعرفة مكانه واصطياده وصلت إلى حدود 20 مليون دولار.

واوضحت ان حل اللغز قد يكمن في سجن «بوكا» الأمريكي قرب أم قصر في جنوب العراق، حيث قضى «البغدادي» بدءاً من العام 2004 بين سنتين أوثلاث سنوات تحت إشراف ضباط مخابرات أمريكيين، والذي ضم أكثر من 17 من قادة تنظيم «داعش» الذين شكلوا فيما بعد «دولة الخلافة»، من بينهم البغدادي. ووفقاً لأحد قادة هذا التنظيم، وكان أحد نزلاء السجن المذكور، أن «بوكا» كان بمثابة «المصنع الذي انتجنا جميعاً، وكوّن نهجنا الفكري». أما عن البغدادي فيقول «لم يكن يشكل في نظر سجانيه أي خطر، أو تهديد.. لقد حظي باحترام الجيش الأمريكي.. عندما كان يريد زيارة سجناء في معسكر آخر كان ينال ما يطلب، في حين كان مصير طلبنا الرفض»، وأخيراً تم إطلاق البغدادي..كيف، ولماذا ؟لا أحد يعرف إلا الذين كان بين أيديهم.

ولفتت الى ان سجن «بوكا» يحمل اذا مفاتيح كل أسرار«داعش»، والبغدادي متسائلة هل ما زال متخفياً في قفار البادية، وعلى ضفاف الفرات؟ أم تم ترحيله مع مئات «الدواعش» الذين تم نقلهم سراً على متن مروحيات من الرقة ودير الزور والبوكمال والميادين، خوفاً من سقوطهم أسرى، وانكشاف أسرار «صندوق باندورا» الأمريكي، كما في الأسطورة الإغريقية، الذي يتضمن كل شرور البشرية؟.

وتساءلت فى ختام افتتاحيتها كيف وصل هؤلاء إلى ليبيا، ودول أخرى، وقد عاد بعضهم إلى دول أوروبية؟ عن أي طريق، ومن تولى نقلهم.. وهل امتطوا «بساط الريح»؟ معتبرة ان الجواب صعب، وربما مستحيل في هذه الآونة، لكن لا شك في أن أجهزة مخابرات لديها إمكانات هائلة تولت الأمر لاستكمال عملية التدمير في مكان آخر.