عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 25-01-2018
-

تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها تطور البنى التحتية في الدولة والمؤشرات الدولية التي تضع الامارات في مراكز الصدارة العالمية اضافة الى زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس الى اسرائيل وسياسة ايران الحاضنة والممولة والداعمة والناقلة للمليشيات العابرة للحدود في المنطقة.

وتحت عنوان " شارع خليفة بن زايد" قالت صحيفة الاتحاد أن تطور البنى التحتية يعد معيارا عمليا لمستوى التنمية والحداثة في أي دولة ومشروع عملاق مثل طريق الغويفات الممتد من منطقة المفرق حتى الحدود الدولية مع السعودية هو بكل المعايير دليل ناصع على قدرة الإمارات على البناء والتنمية ونشر العمران في فترات قياسية.

وأكدت إنه إنجاز كبير يستحق أن يحمل اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لا سيما أنه يعزز التواصل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة كما قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

وأضافت ان تكلفة المشروع تجاوزت 5 مليارات درهم "5.3 مليار بالتحديد" وعمل فيه 8238 استشاريا ومهندسا وعاملا أنجزوا في 4 سنوات فقط أعمال التحسينات بطول 246 كم وقد زودته شركة أبوظبي للخدمات العامة "مساندة" برقم قياسي من مصابيح الـ LED بواقع 8747 وحدة إنارة لتقليص استهلاك الطاقة بنحو 60%.

وقالت ان هذا الطريق يعكس الجوهر الحقيقي للسياسات التي تتبناها الدولة فيما يتعلق بالعمل الدائم على التواصل والانفتاح على العالم الخارجي بأكثر الطرق فعالية لزيادة مستويات التبادل التجاري والثقافي والإنساني بما يعنيه ذلك تحقيق المصالح المشتركة للمجتمعات ناهيك عن الأثر الاقتصادي والتنموي المرتقب لهذا المشروع على المناطق التي يربطها ببعضها بعضا.

وقالت صحيفة البيان تحت عنوان " ثقة ليست من فراغ " انه عندما تضع المؤشرات العالمية دولة الإمارات العربية المتحدة في مراكز الصدارة العالمية فهذا يعني أن هناك جهدا كبيرا تبذله قيادة وحكومة تعمل ليل نهار من أجل تحقيق أكبر الإنجازات التي تليق بهذا الشعب الذي التف حول قيادته وتلاحم معها ومنحها ثقته كاملة.. كما تعاهد معها على العمل الدؤوب وبذل كل ما هو غال ونفيس من أجل رفعة شأن هذا الوطن ومستقبل أجياله.

وأضافت من هنا جاء ترتيب دولة الإمارات في مقدمة دول العالم من حيث ثقة الشعب بالحكومة وهو تقدير عالمي كبير من أشهر المؤشرات الدولية وهي ليست المرة الأولى بل هي السنة السابعة والإمارات في المقدمة في هذا المؤشر..مؤكدة أن هذا الإنجاز الكبير لم يأت من فراغ بل هو بالقطع نتاج جهود كبيرة أثمرت إنجازات عملاقة على مدى سنوات طويلة وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بقوله "الإمارات الثاني عالميا في الثقة في الحكومة حسب مؤشر مؤسسة إدلمان العالمي 7 سنوات وحكومتنا على رأس الترتيب..

الثقة اكتسبت عبر سنوات من العمل والبناء والعطاء.. الثقة أعظم أصولنا وأكبر إنجازاتنا".

وأكدت البيان أن ثقة الشعب في قيادته الرشيدة جاءت نتيجة وفاء هذه القيادة بكافة وعودها لشعبها وسعيها لتحقيق أعلى مستويات الرفاهية له وهذه الثقة تشكل دعامة أساسية في البناء والتنمية لأنها تزرع في نفس المواطن الاستقرار الأمني والنفسي والاجتماعي.

وتحت عنوان " بنس ابن إسرائيل البار" قالت صحيفة الخليج .. عتاة اليهود المتطرفين لم يفعلوها ولم يصلوا إلى هذا الحد من الممالأة والنفاق وإعلان الولاء لدويلة قامت على العدوان والتوسع والاغتصاب والعنصرية لكن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس فعلها بكل فخر واعتزاز وأثبت أنه الابن البار والمخلص للفكر الذي قامت عليه إسرائيل وأنه أحد جنودها في رأس الهرم الأمريكي متساوقا في ذلك مع رئيسه دونالد ترامب وصهر الأخير جاريد كوشنر ومبعوثه إلى المنطقة جيسون غرينبلات والسفير الأمريكي في تل أبيب ديفيد فريدمان وكلهم من جبلة يهودية واحدة محشوون بالتعصب والكراهية للفلسطينيين خصوصا والعرب عموما ومن مؤيدي إسرائيل حتى العظم.

وأضافت ان بنس وخلال زيارته الأخيرة لدويلة الاحتلال فاض به النفاق خلال كلمة ألقاها في الكنيست إلى حد أنه فيما كان يتابع طرد النواب العرب الذين رفعوا لافتة تقول "القدس عاصمة فلسطين" تعبيرا عن رفضهم لقرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل وصف ما جرى بأنها ديمقراطية نابضة بالحياة وأكمل كلمته مؤكدا تصميم بلاده على نقل السفارة الأمريكية العام المقبل إلى القدس معتبرا هذه الخطوة بأنها اختيار للحقيقة على الخيال !.

وقالت ان بنس الذي يقول إنه يقرأ التوراة يوميا قدم قراءة يهودية متطرفة حول الحقوق الدينية والتاريخية لليهود في ما يسمى أرض «إسرائيل بشكل يتجاهل فيه كل الحقوق التاريخية والدينية للفلسطينيين والعرب والمسلمين في فلسطين وقسم بنس في خطابه العالم إلى خير وشر ..أصدقاء وأعداء.. جنة ونار.. وأن أبناء إسرائيل شعب الله المختار الذي وعده الله بهذه الأرض يجب أن يعود إلى أرضه لتقريب اليوم الآخر وعودة المسيح إلى أن يقول : نحن نؤيد إسرائيل لأننا نؤمن بالخير ونفضله على الشر، والشر برأي بنس هم الفلسطينيون الذين يرفضون المفاوضات ومعهم "الإرهاب الإسلامي الراديكالي".

وأشارت الخليج الى الصحفية الإسرائيلية نوعا لنداو التي وصفت في مقال لها بصحيفة هآرتس خطاب بنس بأنه "أقرب إلى خطبة دينية حماسية منها إلى خطاب سياسي لزعيم يعرض برنامجا سياسيا للسلام في الشرق الأوسط".. أما زميلها حامي سيلو فكتب في هآرتس أيضا إن خطاب بنس كان "احتفالا يضم ائتلاف الأمريكيين المسيحيين الصهاينة المتدينين والمستوطنين الرافضين لحقوق الفلسطينيين".

وخلصت الى القول .. ان اسرائيل بالنسبة لبنس وأمثاله ليست "ديمقراطية نابضة بالحياة" فقط بل هي أم الديمقراطية ومنبعها.. وبالنسبة إليه فإن طرد النواب العرب من الكنيست هو عمل ديمقراطي بامتياز واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه هو عمل إنساني ومصادرة أراضي الفلسطينيين وزرعها بالمستوطنات هو إجراء طبيعي وقانوني وعمليات القتل والحصار عمل حضاري.

وقالت صحيفة الوطن تحت عنوان " إرهابيون على رقعة شطرنج " ان جميع الدول التي أهدرت عقودا من حاضرها على الشعارات والترويج لها تبين أنها شديدة الهشاشة وتفتقد لأبسط أنواع المناعة اللازمة للتعامل مع الهزات وبحكم ذلك كان الإرهاب أحد أخطر الأوبئة التي ابتليت بها شعوب تلك الدول كون جميع مقوماته وما يعتبر تربة خصبة لها متوافرة من فقر وجهل وأمراض اجتماعية وقمع وضغوط سهلت زراعة التنظيمات الإرهابية وتواجدها ونموها وتحولها إلى مستقطب لجميع العقول الضالة حول العالم مشيرة الى أن أوضاع دول مثل سوريا والعراق وليبيا مثال تام على المآسي التي وقعت وعانى منها الملايين من شعوب تلك الدول.

وأضافت انه خلال السنوات الأخيرة بات واضحا للجميع الأنظمة التي تعول على الإرهاب وتتبناه وتموله وتؤمن له ما يلزم مؤكدة أن إيران لم تفوت فرصة عبر عقود طويلة وبالتحديد منذ "ثورتها" المزعومة في العام 1979 حيث باتت حاضنا وممولا وداعما وناقلا للمليشيات العابرة للحدود بحيث تحركها في كل اتجاه تريد أن تضرب أمنه واستقراره لتمرير مخططاتها وأجندتها التوسعية ولاشك أنها استفادت كثيرا من أنظمة تتبع لها سواء بالموافقة على نهجها أو بتقديم الدعم والتمويل اللازم كحال النظام القطري.

وأشارت الى ان الإرهاب تلقى ضربات قاضية في كل من سوريا والعراق بعد قرار دولي ترجمته إرادة جامعة وتحرك أنهى وجوده وخاصة في اجتثاث تنظيم "داعش" واستعادة المناطق التي سيطر عليها منذ العام 2014 وبذلك تم تجنيب الدولتين والعالم أجمع الكثير من الويلات والمآسي التي تسبب بها الإرهاب.

وقالت أن المسؤولية العالمية اليوم تستوجب مواصلة الجهود الدولية لمنع تحول مناطق ثانية إلى بقع منكوبة عبر منع الجماعات الإرهابية من استغلال أوضاعها الصعبة والوصول إليها كحال ليبيا مثلا التي تعاني بدورها من ويلات متراكمة جراء غياب سلطة الدولة الواحدة مما سهل خروج مناطق عن سيطرة سلطاتها وتحولها إلى أماكن موبوءة بالإرهاب وما ترتب عليه من فوضى سهلت المزيد من الآلام كحال المتاجرة بالمهاجرين وتفشي المليشيات وغير ذلك كثير.

وأكدت ان على العالم أن يحجم داعمي الإرهاب وأن لا يتهاون معهم ولا بد من قطع رأس الأفعى وبذلك يكون تحقيق أحد أهم أهداف البشرية المتمثل باجتثاث الإرهاب واقعا فعليا لأن لجم الرعاة والداعمين فيه تجفيف لمنابع تمويل التنظيمات الإرهابية ومليشياتها في كل مكان.