عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 26-01-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 26 يناير/ وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها بالمكانة المتقدمة المميزة التي تحتلها الإمارات في المؤشرات والتقارير والدراسات الدولية الصادرة عن مؤسسات وجهات عالمية مرموقة ما يعكس القوة التي تتمتع بها الدولة في الكثير من المجالات على الساحة الدولية ..كما تناولت فشل السياسات القطرية الخائبة في شق الصف العربي وخاصة الرباعية المقاطعة وانكشاف ما يروج له اعلام قطر المأجور من أكاذيب ..اضافة الى عودة موجة الهجمات الإرهابية التي هزت مدناً ليبية عدة في الآونة الأخيرة من بينها مدينة بنغازي والاشتباكات المصاحبة لها بين فصائل مسلحة..كما اهتمت بالموقف الاممي من اليمن في ظل استقالة المبعوث الأممي ومنسق الأمم المتحدة الانساني من منصبيهما.

وتحت عنوان "الإمارات رمز القوة الناعمة" قالت صحيفة الاتحاد ان تصنيف الإمارات الأولى عالمياً من حيث الاختلاف والتميز والعاشرة عالمياً من حيث كيفية التعبير عن قوتها في الساحة الدولية وذلك ضمن أفضل تصنيفات الدول لعام 2018 وهو التصنيف الذي يغطي 80 دولة والمؤشرات العالمية جميعاً تجعل الدولة في مراكز متقدمة في الكثير من المجالات ..وتعبير القوة على الساحة العالمية يشمل الميادين كافة سواء السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية ويشمل مجالات تمكين المرأة والشباب والأمن والأمان والاستقرار والتسامح والسعادة.

واضافت الصحيفة ان قوة الإمارات الناعمة صارت نموذجاً عالمياً يقتدى به فوطننا العزيز الذي يخطو من رقي إلى رقي ومن مجد إلى مجد ليس لطموحه سقف ولا حدود وليس لرقيه نهاية من الأرض إلى الفضاء فهو منصة إبداع عالمية وهو ملتقى المبدعين في العالم أجمع وهو الذي يوفر لكل مبتكر بيئة مواتية ومناخاً محفزاً ولم تحقق بلادنا العزيزة تقدمها ورقيها العالمي في كل مؤشرات التميز من فراغ بل هي تحظى بقيادة حكيمة تبذل قصارى جهدها من أجل وطن غال تريد له أن يكون قوة كبرى في هذا العالم.

ومن جانبها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان "أمل قطر الخائب" ..

كم حاولت قطر وكم كانت تأمل في شق الصف العربي بشكل عام وشق صف الرباعية المقاطعة لها بشكل خاص وكم حاولت تحييد دوله والتزلف لها ضد الدول الأخرى سعياً للهروب من الالتزامات المطلوب منها تنفيذها وذهب إعلامها المأجور يروج كذباً لانقسامات وخلافات لا وجود لها.

واشارت الصحيفة الى ان اجتماع وزراء خارجية الرباعية العربية المكافحة للإرهاب والمقاطعة لقطر الذي انعقد على هامش اجتماع وزراء خارجية دول تحالف دعم الشرعية في اليمن بالرياض جاء ليكشف أكاذيب النظام القطري وخيبة آماله وليؤكد الوزراء الأربعة تضامنهم الكامل بعضهم مع بعض وتمسكهم بالمطالب الثلاثة عشر التي تم طرحها على الجانب القطري لضمان إقامة علاقة طبيعية معه كما أكدوا استمرار تضامنهم وتنسيق مواقفهم لحماية الأمن القومي العربي في مواجهة التهديدات والمخاطر المتزايدة وتكاتفهم في مواجهة محاولات التدخل في شؤون الدول العربية من خارج الإقليم العربي أو التواجد في المنطقة بشكل يهدد مصالح أي من الدول الأربع.

و اختتمت صحيفة البيات افتتاحيتها مؤكدة ان قطر التي تحلم بتراجع الرباعية المقاطعة عن طلباتها لا تفكر هي في التراجع عن سياساتها في دعم وتمويل الإرهاب وتذهب لتطلق الأكاذيب والافتراءات والاتهامات الباطلة وتضيع الوقت على أمل أن تتراجع الدول الأربع عن طلباتها لكنه أمل خائب ولن يتحقق لأن هذه الدول لن تقبل التعامل مع نظام ملوث بدم الإرهاب ولا يتوانى عن ارتكاب أية أفعال تضر وتهدد أمن جيرانه ويذهب يتعاون ويتآمر مع أعداء العرب.

أما صحيفة الخليج فأشارت في افتتاحيتها بعنوان "ليبيا والعودة إلى المربع صفر" إلى ان عودة الهجمات الإرهابية التي هزت مدناً ليبية عدة في الآونة الأخيرة من بينها مدينة بنغازي والاشتباكات المصاحبة لها بين فصائل مسلحة كما حدث في محيط مطار معيتيقة قبل أيام تنزع التفاؤل الذي كان قد بدأ يتبلور خلال الأشهر الماضية حول قدرة الليبيين على استعادة زمام الأمور في بلد محقون بالأزمات المتلاحقة والتي لم تتمكن القوى الفاعلة فيها السياسية والعسكرية على السواء من تسويتها وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليها قبل سقوط نظام الزعيم معمر القذافي قبل ست سنوات.

ولفتت الصحيفة إلى ان حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة عبرت عن تسخيرها لكل إمكانياتها للكشف عن المتورطين في العمليات الإرهابية التي ضربت البلاد وكان آخرها الهجمات المزدوجة الثلاثاء في بنغازي وأسفرت عن سقوط أكثر من 140 شخصاً بين قتيل وجريح وهو السبب ذاته الذي دفع بالمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة للتحرك وزيارة بنغازي للقاء قائد الجيش الليبي خليفة حفتر ومسؤولين آخرين ما يشير إلى قلق دولي إزاء التطورات الأخيرة التي تشي بقدر كبير من الاضطراب في بلد يعج بالفصائل المسلحة وانعكاس ذلك على مسار السلام الذي ترعاه الأمم المتحدة.

وونوهت "الخليج" انه على الرغم من أن مسؤولاً أمنياً أشار إلى أن العمليات الإرهابية تهدف إلى إحداث فوضى في المدينة ومحاولة عدم تمكين استمرار سيطرة الجيش عليها إلا أنه لم يقدم ما يشير إلى رغبة السلطات المختصة في معالجة الأزمات التي تعيشها البلاد مكتفياً بالقول إن هناك "خطة أمنية في طريقها للتنفيذ سيشرف عليها الجيش خلال الأيام المقبلة ستكون بداية نهاية العبث وسد الباب أمام المحاولات الإرهابية لنشر الفوضى".

و اضافت الصحيفة لم يتعظ الليبيون مما حدث في بلدهم وفي بلدان أخرى في المنطقة العربية من خراب ودمار فليبيا لم تشهد استقراراً منذ سقوط نظام معمر القذافي، إذ إن التناحر السياسي والقبلي تحول إلى سمة بارزة من سمات الوضع القائم اليوم والجيش الليبي الذي كان يراهن عليه كثيرون في إعادة الأوضاع إلى سابق عهدها ، لم يستطع أن يمسك بزمام الأمور للتخلص من الجماعات الإرهابية التي تحصل على دعم مالي وتسليح من دول ترغب في استمرار الفوضى الشاملة في المنطقة العربية وقد كشفت قيادات عسكرية ومدنية ليبية عن ضلوع دولة قطر في تشجيع الجماعات الإرهابية في ليبيا حالها حال الدعم الذي تقدمه إلى جماعات إرهابية في عدد من الدول العربية.

و شددت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها على ان المخاوف التي تنتاب المراقبين للأوضاع في ليبيا التي تشير إلى اتساع مساحة العمليات الإرهابية لها ما يبررها فخلال الأسابيع الأخيرة ارتفع منسوب الصراع العسكري والسياسي في ليبيا إلى أبعد مداه ولم تتمكن الأطراف من الاتفاق على صيغة تخرج البلد من عنق الزجاجة كما أن المبعوث الدولي غسان سلامة لم يتمكن حتى الآن من إيجاد وصفة ناجعة لعلاج الأزمة المستفحلة والتي يبدو أن نطاقها سيتسع إذا لم يتدارك الجميع مخاطر استمرار الحروب المتنقلة في هذا البلد وتأثيرها في وحدته واستقراره، لأن ذلك يعيد الأمور إلى نقطة اللا عودة.

وبدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان" الموقف الأممي من اليمن" انه خلال يومين أعلن كل من المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد ومنسق الأمم المتحدة الانساني في اليمن جايمي ماكغولدريك الاستقالة من منصبيهما بعد أن أمضيا سنوات دون أن يتمكنا من إحداث أي اختراق حقيقي في التعنت الذي أبدته مليشيات الحوثي الإيرانية وتعمدها عرقلة كافة مساعي إنجاز الحل وفق المرجعيات المعتمدة وهي القرارات الدولية وخاصة "2216" ومخرجات الحوار الوطني اليمني والمبادرة الخليجية والتي تنص جميعها على ضرورة بسط سلطة الشرعية فوق جميع الأراضي اليمنية وتسليم السلاح للحكومة وانسحاب المليشيات من كافة المناطق التي سيطروا عليها بالقوة خلال انقلابهم الغاشم.

و اشارت الصحيفة الى انه بعد جولات مكوكية كثيرة قام بها المبعوث الأممي كان يعاين بنفسه وبالأدلة الموثقة ما سببته الطغمة الحوثية الانقلابية وهم مرتزقة إيران من مآسٍ جراء جرائمها الوحشية في اليمن والتي استهدفت المليشيات منها الانتقام من شعب رفض الانقلابيين ومخططهم الهادف إلى سلخ اليمن عن محيطه العربي والخليجي وزجه ضمن لعبة إيران ومآربها العدوانية التوسعية فعمدوا إلى الإبادة وتدمير البنى التحتية وسرقة الموارد والبنوك والحصار والتجويع والخطف وسرقة المساعدات والاستيلاء على مواد الإغاثة وتجنيد الأطفال ونشر الطائفية المقيتة وكل ما يصنف "جرائم حرب" و"ضد الإنسانية" ورغم أن الشرعية اليمنية ودول التحالف العربي كانت دائماً تدعم المساعي الأممية للحل لكن التجاهل لما يقوم به الحوثيون وما سببوه من مآس لا تبدأ بالتسبب بالأوبئة كالكوليرا ولا تنتهي بالإبادة والتصفيات لكل معارض لم يكن مشجعاً كما أن التسويف والتهرب كان يحتاج وقفة أكثر جدية من الأمم المتحدة خاصة بعد المباحثات التي استضافتها دولة الكويت الشقيقة وبرهنت كيف كانت محاولات عقيمة من الانقلابيين تبعاً لتوجيهات إيران لمجرد كسب الوقت في حين يعاني المدنيون الموجودون في المناطق التي لا تزال محتلة من قبل مليشيات الحوثي الإيرانية وهي أقل من 15 بالمئة من أراضي اليمن وينتظرون التحرر من قيود الطغيان والقتلة والمجرمين.

واكدت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها انه على الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤوليتها التامة وتدعم رغبة الشعب اليمني بأغلبيته الرافض للمزيد من سطوة المليشيات وتدخلات إيران الإجرامية وأن يكون هناك فاعلية أكثر وتوضيح الأمور وكل ما قامت به المليشيات وما سببته لليمن وشعبه.

-خلا-



إقرأ المزيد