عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 29-01-2018
-

تناولت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحيتها وفاة والدة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان.

واهتمت بموقف الإمارات العقلاني في التعامل مع الاستفزازات القطرية ومحاولات جرها إلى التصعيد والذي حاز على إعجاب وتقدير العديد من الخبراء الدوليين إضافة إلى الانتصارات التي تحققها قوات التحالف العربي لدعم الشرعية والجيش الوطني اليمني والمقاومة الوطنية ضد مليشيات الحوثي الإيرانية بجانب الآمال المعقودة على مؤتمر سوتشي الذي ينعقد اليوم بمشاركة 1600 شخص لبحث الأزمة السورية.

وتحت عنوان " رحم الله الشيخة حصة " .. كتبت صحيفة " الاتحاد " رحم الله والدة قائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" فقد أنجبت الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان خير خلف لخير سلف وهكذا جمع قائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان المجد والسؤدد من كل جوانبه واتجاهاته وارتوى حبا للوطن وعرف قيم القيادة والعطاء منذ مولده الميمون في قصر المويجعي بالعين.

وأضافت أن الشيخة حصة " رحمها الله " كانت نعم الأم لنعم الابن وقد أهدت إلى الوطن خير قائد عظيم سار على نهج القائد المؤسس الشيخ زايد وهناك طراز نادر من البشر لا يموت لأنه خالد بأبناء بررة بارين بالآباء والأمهات وبارين بالوطن والشعب.

وأشارت إلى أن الشيخة حصة " طيب الله ثراها " من هذا الطراز العظيم النادر لأنها أنجبت قائدا فذا أعطى وما زال يعطي شعبه وأمته بكل سخاء وحب وبلا حدود وستبقى الراحلة الشيخة حصة خالدة في قلوب أبناء الإمارات الذين يقتدون بقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في عطائه وسخائه وحبه الكبير للوطن.

وقالت " الاتحاد " في ختام إفتتاحيتها " رحم الله الشيخة حصة رحمة واسعة وجزاها عن الإمارات وشعبها خير الجزاء وحفظ الله قائدنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان".

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " الإمارات أكبر من ذلك" .. أكدت صحيفة " البيان " أن دولة الإمارات المعروفة بالعقلانية والرزانة والهدوء في تعاملاتها وسياستها الخارجية لا يمكن لأية جهة صغيرة أو كبيرة أن تستفزها وتجرها للانفعال والصدام وما فعلته قطر مع الإمارات خلال الأيام الماضية كان استفزازا واضحا بهدف التصعيد وجر الإمارات إلى الانفعالات غير المحسوبة وغير المدروسة.

وأكدت فشل المخطط القطري وحازت الإمارات على إعجاب وتقدير العديد من الخبراء الدوليين الذين ثمنوا موقفها وهدوءها تجاه التصعيد القطري مؤكدين أنها أحبطت أطماع قطر في التصعيد الذي كانت تهدف من ورائه خلط الأوراق في المنطقة بحثا عن نافذة أو ثغرة في المقاطعة الرباعية بعد أن عجزت كل محاولاتها للخروج من الأزمة.

وأضافت أنه كان واضحا من الاستفزازات القطرية للإمارات أن " تنظيم الحمدين " كان على استعداد لتصعيد الأمور إلى أقصى درجة وهذا ما اتضح في اعتراض الطائرات الحربية القطرية للطائرات المدنية الإماراتية متجاوزة بذلك القوانين والمواثيق الدولية..لكن دولة الإمارات أثبتت أنها أكبر من هذه التصرفات الطائشة ولم تنجر للصدام والتمست مسارات أخرى لطائراتها وأشاد الخبراء الدوليون بموقف الإمارات التي أكدت على هامش منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا أن " إمكانية أن تؤدي الأزمة الحالية مع قطر إلى مواجهة عسكرية مستبعدة وغير مطروحة".

وأكدت " البيان " في ختام إفتتاحيتها أن الإمارات دولة تلتزم بالقوانين والمعاهدات الدولية كما تلتزم بالسلام والأمن الدوليين وهي أكبر من التصرفات الطائشة والصغيرة ولا ترد عليها أما قطر فقد تضخمت أزمتها واستفحلت وتكرست عزلتها وبات متوقعا منها كل ما هو أسوأ.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " رجال النصر " .. قالت صحيفة " الوطن " إن الضربات التي توجهها قوات التحالف العربي لدعم الشرعية والجيش الوطني اليمني والمقاومة الوطنية لمليشيات الحوثي الإيرانية تبين قرب نهاية المخطط الانقلابي مع اقتراب تحرير كامل تعز والانتصارات على جبهات صعدة وتسطير أروع الملاحم.

وأشارت إلى تواصل عمليات الإغاثة الإنسانية للأشقاء والتي تشمل المساعدات الإنسانية الغذائية والطبية والمشاريع التنموية وإعادة الإعمار في المناطق المحررة لتسريع استعادة دورة الحياة الطبيعية في المناطق المحررة كافة مع اقتراب دحر المخطط الانقلابي الإيراني الأرعن الذي استهدف سلخ اليمن وأخذه بعيدا عن محيطه وفضائه العربي.

وذكرت أن النصر الكامل المرتقب كان نتيجة صمود وثبات وبسالة وإقدام وتضحيات طاهرة قدمت لتكون النتيجة تحريرا وإحباطا لأحد أخطر وأكبر المخططات الشريرة العدوانية التي تستهدف المنطقة وكانت تهدف لإضعاف اليمن وضرب الدولة الوطنية ونشر الفوضى والتوتر والأزمات ليسهل التدخل والتوغل أكثر وفق ما يخطط حملة أجندة الشر والحقد والتدخل غير المشروع في شؤون الدول والتعدي على سيادتها وانتهاك القوانين الدولية وأراد النظام الإيراني جعل اليمن قاعدة قريبة لتهديد دول الخليج العربي وخاصة المملكة العربية السعودية.

وتابعت فكان التحرك الواجب والذي جنب الأمة جمعاء ما يحاك ويراد لها من نكبات وكان أملا كبيرا بث الأمل والروح في جسد الأمة التي عانت الكثير لعقود طويلة وبينت قدرتها على مواجهة التحديات وقهرها وإحباط مخططات العدوان ودحر المرتزقة والمليشيات وقطع أذرع الشر الفارسي والتابعين لإيران وجماعاتها الإرهابية التي ارتكبت جميع مجازر الإبادة بحق الشعب اليمني الرافض للبغي والانقلابيين واعتقدت أنها قادرة على تطويع اليمن وسلبه إرادته وقراره وسيادته عبر إجرامها وانفلاتها واستقوائها بإيران أو بالسلاح غير الشرعي.

وأكدت أن اليمن في طريقه للخلاص من الطغمة الحاقدة وبسط سيادته على كامل التراب الوطني وما المحاولات العبثية والعمل على توتير بعض المناطق كما تحاول خلايا الحوثي في عدن القيام به إلا دليل إفلاس وانهيار متسارع في صفوفها بانتظار انهيارها الشامل الذي بات واقعا أكثر من أي وقت مضى وقد استنفدت كل محاولاتها الدنيئة التي عولت عليها وخسرت قادتها ومرتزقتها بالضربات المباركة التي قامت بها قوات التحالف والجيش الوطني والمقاومة ووصل بها الإفلاس للتهجم على المدارس لتجنيد الأطفال وسوقهم إلى الجبهات التي لاقوا بها اشد الهزائم والخسائر التي بددت نواياهم التآمرية ومحاولاتهم لاستعادة مناطق لفظتهم إلى الأبد ورفضت التسليم بمحاولات الأمر الواقع الذي اعتقدت أدوات إيران أنها قادرة على فرضه بالقوة والمراوغة أو شراء ضعاف النفوس.

وقالت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها إن الشعب اليمني كان واضحا وحسم قراراته منذ خروج المخطط الانقلابي إلى العلن الذي تم إحباطه وتبديده والنصر التام يقترب وبات وشيكا لدرجة يشعر به الجميع.

من جانب آخر وتحت عنوان " التسوية السورية لم تنضج بعد " .. رأت صحيفة "الخليج " أن روسيا كانت تبني آمالا كبيرة عندما طرحت قبل أشهر مسار سوتشي لتسوية الأزمة السورية وكان في ذهن مخططي الكرملين بعد معركة حلب ومعارك البادية ودير الزور والبوكمال والميادين وتحقيق انتصارات عسكرية مهمة على الجماعات الإرهابية يكفي لإطلاق عملية تسوية سياسية برعايتها ووفق رؤيتها للحل اعتقادا منها بأنها باتت تملك كل أوراق اللعبة بعدما تمكنت من إقناع كل من إيران وتركيا كلاعبين إقليميين مهمين بالانضواء تحت مظلتها ومشاركتهما في تهدئة بعض الجبهات الساخنة في إطار ما يعرف بـ"مناطق خفض التصعيد" التي سمحت للجيش السوري بحرية الحركة العسكرية ومقاتلة الجماعات الإرهابية في الشرق.

وأضافت أنه كان في ذهن الكرملين أن مسار جنيف لم يحقق اختراقا مهما في كل الاجتماعات التي عقدت بين أطراف الأزمة السورية بسبب الشروط المتبادلة بين مختلف الأطراف وهي شروط تعكس تعارض مواقف الدول الإقليمية والدولية المنخرطة في الأزمة سياسيا وعسكريا باعتبار أن هذه الأطراف لا تتخذ قراراتها بمعزل عن مشغليها الذين يتولون رعايتها وبأن ما تحقق في الميدان يكفي لإقناع هذه الأطراف بالتخلي عن مواقفها السابقة والاقتناع بأن الميدان قد حسم الأمر ولا فائدة من مواصلة طرح الشروط المسبقة.

وقالت إنه عندما ينعقد مؤتمر سوتشي اليوم بمشاركة 1600 شخص يمثلون النظام السوري وأطياف معارضة الداخل وممثلين عن المجتمع السوري إضافة إلى الأمم المتحدة والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وكل من مصر والسعودية والأردن والعراق ولبنان وكازاخستان بصفة مراقب سيجد المشاركون أنفسهم خصوصا روسيا أن شروط الحل لم تتوفر بعد لهذا أعلن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف مسبقا أن المؤتمر سيكون مهما " لكنه لن يسفر عن حل".

وتساءلت الصحيفة لماذا خفضت موسكو سقف توقعاتها.. لأنها أدركت أن الولايات المتحدة تحاول أن تجمع بين يديها أوراقا لوضعها على طاولة المفاوضات تحد من الاندفاعة الروسية وتقلص من المكاسب التي تعمل موسكو على قطفها لهذا جاء رفض الهيئة العليا للمفاوضات المشاركة في المؤتمر مشترطة عدم تكريس مسار سوتشي كمسار تفاوضي بديلا لمسار جنيف " الذي يجب على موسكو الاعتراف به مسارا شرعيا وحيدا للعملية السياسية".

وتابعت أنه كان واضحا لموسكو أن واشنطن تراجعت عن مواقفها السابقة تجاه الأزمة السورية وبدأت تعمل على خط عرقلة استفرادها بالحل من خلال دعم قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرق سوريا وتشكيل جيش جديد من ثلاثة آلاف عنصر لمواجهة الجيش السوري في حال قرر توسيع نطاق سيطرته في دير الزور والرقة والحسكة والقامشلي والإعداد لتشكيل إدارة مدنية في هذه المناطق تتولى شؤونها ثم كان واضحا لموسكو أن واشنطن تعمل على عرقلة مؤتمر سوتشي خصوصا بعد أن قدمت مع أربع دول أخرى ورقة عمل إلى الأمم المتحدة لحل الأزمة السورية تتعارض مع التوجهات الروسية للحل.

وقالت" الخليج " في ختام إفتتاحيتها "هكذا نحن بصدد خلط جديد للأوراق يعيق أي حل ممكن لا في سوتشي ولا في جنيف ولا في أستانة. وقد تكون العودة للميدان هي الأوفر حظا مع الأسف. أي استمرار التدمير والقتل وسفك الدم ".

خلا -