عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 30-01-2018
-

ركزت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها على الوحدة والتلاحم اللذين يتمتع بهما الشعب الإماراتي وقيادته الرشيدة حيث ظهر ذلك جليا في وفاة الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان حيث شاهد العالم أجمع قوة وحجم التفاعل من جانب شعب الإمارات والتفافه حول قيادته الحكيمة.

وواصلت صحف الإمارات تسليط الضوء على الجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثي الإيرانية بحق الشعب اليمني الشقيق، مؤكدة أن مهمة استكمال تحرير البلاد منهم لم تعد تحتمل التأجيل ..إلى جانب تسليط الضوء على التصريحات التي يطلقها المسؤولون الإيرانيون تجاه دول الخليج العربية، واصفة إيها بالنزعة الشاذة التي يملؤها التكبر والغطرسة وحب الهيمنة وفرض النفوذ.

فتحت عنوان "متوحدون دوماً" قالت صحيفة الاتحاد إن تلاحم وتكاتف القيادة والشعب أعظم سمات دولة الإمارات، مؤكدة أنه تكاتف وتلاحم وتعاضد في كل وقت ويزداد رسوخاً وقوة في الأفراح والأحزان.

وأضافت الصحيفة أن وفاة الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان، طيّب الله ثراها، أظهرت حجم وقوة التفاعل من جانب شعب الإمارات العظيم والتفافه حول قيادته الحكيمة، كما كانت المشاعر الفياضة والتفاعل من جانب الشعب بظهور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، معافى متمتعاً بتمام الصحة.

وأشارت إلى أن الألسن قد لهجت بالدعاء الصادق بأن يحفظ الله عز وجل سموه، وأن يديم عليه نعمة الصحة ليواصل قيادة سفينة الوطن من مجد إلى مجد، ومن رقي إلى رقي، وأن يبقى البيت متوحداً ويزداد توحداً وقوة وتلاحماً بين الشعب وقيادته، مؤكدة أن هذا التلاحم الراسخ بين القيادة والشعب هو سر تميز هذا الوطن وتقدمه وازدهاره، وهو العبرة الأهم التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة للعالم.

من جانبها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "تحصين وحدة اليمن" إن الأحداث المؤسفة التي شهدتها مدينة عدن، جنوب اليمن، أمس الأول، قدمت دليلاً إضافياً، على أن مهمة استكمال تحرير البلاد من عصابة الحوثي التي تسببت بكل ما حدث، ويحدث، من حروب داخلية، لم تعد تحتمل التأجيل، وأن التسريع في تحرير ما تبقى من أراض لا تزال تقع تحت سيطرة الانقلابيين الحوثيين، هو الطريق الأفضل لتحصين اليمن من مخاطر الانزلاق إلى مخاطر فتنة داخلية لن يقبل بها تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية.

وأضافت أن موقف الإمارات إزاء التطورات السلبية التي شهدتها عدن كان واضحاً لا لبس فيه، إذ إنه ينطلق من موقف مبدئي وحازم باتجاه دعم التحالف العربي، ولن تثنيه الأصوات التي تبرز بين فينة وأخرى في محاولة لشق الصف بين دول التحالف، كما هو الموقف الذي تتبناه قطر، التي بذلت خلال الأشهر الأخيرة جهوداً متواصلة لإحداث شرخ في التحالف الذي تظهر الحقائق تماسكه على الأرض من خلال الخطوات التي قام بها في تحرير مناطق الساحل الغربي، وانتزاع مدينة بيحان في شبوة من أيدي المتمردين الحوثيين، وتطويق صعدة، المعقل الرئيسي للانقلابيين، فضلاً عن قرب الشرعية من صنعاء، ما يشير إلى أن وتيرة التحرير في كل اليمن تسير وفق خطة مدروسة .

ولفتت الصحيفة إلى أن قوى التحالف العربي لدعم الشرعية بذلت خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة جهوداً ضخمة، وقدمت، ولا تزال تقدم، دعماً غير محدود لكي يعود اليمن إلى محيطه العربي وهو موحد، وتحت سلطة وقيادة واحدة، ولخدمة شعب واحد، وتحقيق تنمية متوازنة لجميع الأطراف ..ومع ذلك، فإن الأحداث التي شهدتها عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، تحتاج إلى مقاربة متوازنة تجمع بين التمسك بالشرعية، وتصحيح الاختلالات القائمة، خاصة ما يتعلق بدور المكونات السياسية في إعادة بناء اليمن الموحد، بحيث يتم استيعاب الجميع لتجنب أية خضات في المستقبل.

وأوضحت أن المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة عملتا على تقديم كل ما يكفل سير الحياة في المدينة، وبقية المدن المحررة بشكل طبيعي، وبالذات ما يتصل بالخدمات وتقديم المعونات الإنسانية، وهو موقف أخوي ثابت لن يتغير.

وأكدت أن التحالف العربي يدرك أن الشرعية تواجه اليوم عدواً مرتبطاً بالخارج، حيث ينفذ أجندته السياسية والدينية، لذلك فإن الرؤية التي يستند إليها التحالف العربي، تتمثل في التمسك بالشرعية أولاً، وحماية المواطن اليمني من تأثير أي تحركات عسكرية يمكن أن تؤثر فيه، وفي سلامته.

واختتمت الصحيفة بالقول إنه من هنا فإن الجهود المبذولة من التحالف العربي للتوفيق بين فرقاء الحياة السياسية في اليمن تبدو ضرورية لتجنب أية خطوات تصعيدية من قبل أي طرف يمكن أن يؤثر على دور التحالف العربي في اليمن، الداعم للشرعية، مع الرغبة في تصحيح أية اختلالات يمكن أن تؤثر في الأداء العام للشرعية، التي ينتظرها دور مهم في إعادة ترتيب أوضاع البلاد بشكل كامل.

من ناحية أخرى قالت صحيفة البيان تحت عنوان "منطق إيران الأعوج" إن تصريحات المسؤولين الإيرانيين تجاه دول الخليج العربية تظهر نزعة شاذة ملؤها التكبر والغطرسة وحب الهيمنة وفرض النفوذ، فهم يتجرأون ببجاحة على إطلاق تصريحاتهم بسيطرتهم على أربع عواصم عربية، ويستعرضون نفوذهم وهيمنتهم ويعبرون عن بالغ سعادتهم بتصاعد الأزمة القطرية مرحبين بخلافات قطر مع جيرانها وارتمائها في أحضانهم، ويعكرون صفو الحياة في لبنان بميليشياتهم الإرهابية المسلحة هناك، ويرسلون بقواتهم العسكرية إلى سوريا، ولا يتوانون، منذ سنوات مضت، عن التدخل في شؤون الدول العربية، سواء من جيرانهم الخليجيين أو من الدول العربية الأخرى مثل مصر التي أطلقوا اسم قاتل رئيسها على واحد من أكبر شوارع العاصمة طهران، ويزرعون الفتنة الطائفية والمؤامرات ويثيرون الاضطرابات في دول الخليج، ويطلقون ميليشياتهم الحوثية في اليمن تعيث فساداً وخراباً وقتلاً ونهباً لثروات البلاد ويمدونها بالصواريخ الباليستية لتطلقها على مدن المملكة العربية السعودية.

وأوضحت أن كل هذه التدخلات والتصرفات العدائية الفجة تسلكها إيران مع العرب، في الوقت الذي تذهب فيه، على لسان ممثلها في منتدى دافوس الاقتصادي، تنتقد الموقف الموحد للسعودية والإمارات والبحرين، في المنتدى، ضد أطماعها وتدخلاتها في المنطقة، وكأنه مطلوب من العرب، ليس فقط أن يصمتوا ويتحملوا ما تفعله إيران معهم، بل أيضاً أن يتفرقوا ولا يتحدوا ضد سياساتها العدائية تجاههم.

واختتمت الصحيفة بالقول ..ليت إيران ومسؤوليها أن يسمعوا نصيحة دولة الإمارات، ويراجعوا سياساتهم ويتراجعوا عن مؤامراتهم وتدخلاتهم في شؤون جيرانهم العرب، وأن يراعوا حقوق الجيرة وأخوة الإسلام.

- خلا -