عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 01-02-2018
-

 أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها أهمية "جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز" في دعم التنافسية بين الجهات الحكومية وتشجيعها على الإبداع والابتكار ورفع الكفاءة فضلا عن الغنجاز الذي حققته الكوادر الإماراتية في المجال الصحي بإعلان وزارة الصحة ووقاية المجتمع اختراع جهاز إماراتي طبي باسم "أنت بأمان" وهو نتاج كوادر مواطنة 100 % وذلك خلال فعاليات "معرض ومؤتمر الصحة العربي 2018" .

وأشارت الصحف إلى فشل الاتفاق الدولي الخاص بالبرنامج النووي الإيراني والموقع في أبريل عام 2015 في كبح جماح طموحات إيران وسلوكها العدواني تجاه جيرانها العرب ولم يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي.

وتناولت تقاطر الوفود الإسرائيلية واليهودية الأمريكية إلى الدوحة ولقاء أميرها ليطالبها بالدعم داخل الإدارة الأمريكية في ما يخص ملفات الإرهاب ما يؤكد استمرار قطر في الخروج عن الإجماع العربي.

وتحت عنوان " بالتميز نتقدم " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن " جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز " من أهم آليات حكومة أبوظبي لدعم التنافسية بين الجهات الحكومية في الإمارة من أجل تقديم الأفضل وتشجيع هذه الجهات على الإبداع والابتكار ورفع الكفاءة والبعد عن التقليدية والروتين في العمل الحكومي.

وأشارت إلى أن هناك معايير واضحة ومحددة تم وضعها بعناية ودقة من أجل قياس الأداء المتميز خصوصا في بيئة ومناخ العمل وتنمية الموارد البشرية وإسعاد العاملين وحسن التعامل مع جمهور المتعاملين وسرعة الإنجاز وجودة وتقديم الحلول الابتكارية للمشاكل.

وأضافت كما أن هناك معايير عامة للجهة المتميزة هناك أيضا معايير شخصية لقياس أداء الأفراد مثل التفاني في العمل والوصول إلى الحلول من أقرب الطرق وإسعاد المتعاملين والالتزام الصارم بمواعيد وواجبات العمل وهناك دائما في أبوظبي وفي الإمارات عموما جوائز ومسابقات كثيرة حول التميز والإبداع حرصا من قيادتنا الحكيمة على تحفيز الإبداع والابتكار والسعي دوما إلى الأفضل في الأداء.

وأكدت " الاتحاد " في ختام إفتتاحيتها أن قيادتنا تقف على الدوام مع المبدعين والمتميزين والمبتكرين ليقدموا أفضل ما لديهم من أجل الوطن سعيا إلى أن تكون الإمارات وطن التميز والإبداع والابتكار وأن تحافظ على مكانتها الرفيعة بين دول العالم فنحن نؤمن بأننا بالتقدم نتميز وبالتميز نتقدم.

من ناحية أخرى كتبت صحيفة " الوطن " إنه في وطن الريادة تتواصل سرعة القطار نحو المستقبل وهو يسابق الزمن وقوده إرادة شعب لا يعرف المستحيل وعقول نيرة متمكنة تبحث عن التحديات لمواجهتها دون أن تردد فكانت الإنجازات المتفردة والأولى من نوعها وما كان يراه العالم بعيد المنال قبل سنوات أو نوعا من الترف الفكري الحالم عبر تطويع العلوم لهذه الدرجة جعلته الإمارات واقعا ملموسا يتنعم به الجميع وكالعادة انطلاقا من واجبنا الإنساني وقيمنا التي تعلي الشأن البشري فإننا نضع تجربتنا واختراعاتنا وما نحققه في خدمة البشرية جمعاء.

وتحت عنوان " أنت بأمان " .. أشارت إلى أنه من أكثر القطاعات التي تحظى بدعم القيادة الرشيدة هي "الصحة" إيمانا منها أن سلامة الفرد تعطي مجتمعا سليما معافى فلم تكتف بتأمين المستشفيات والمراكز الطبية وفق أرقى المواصفات العالمية والعمل على تأهيل كادر وطني يقوم بدوره في القطاع الحيوي بل كان العمل على جعل الإبداع والابتكار منهجا ووسيلة للارتقاء بالقطاع الصحي برمته .

وقالت إن اليوم الطموح الكبير لتأمين السلامة لم يتوقف عند العيادات المتنقلة وتقديم العلاج للمحتاجين في مناطقهم ومنازلهم بل تمكن العقل الإماراتي المبدع من الاستماع للشكوى وتلمس الألم وتلبية النداء قبل أن يشعر به المريض فخلال مشاركة الوزارة في "معرض ومؤتمر الصحة العربي 2018" أعلنت عن اختراع جهاز طبي باسم "أنت بأمان" يسهم في الوقاية من مخاطر النوبات القلبية وإنقاذ المرضى من الموت بنسبة عالية حيث يقوم بإرسال رسائل نصية لخمس جهات "مركز الطوارئ والإسعاف الوطني وأقرب مركز صحي وشخصين من أفراد الأسرة" وتحتوي الرسالة على معدل نبضات قلب المريض رقم تعريفه وموقعه الجغرافي ليسهل الوصول إليه في أسرع وقت وتقديم الإسعافات اللازمة.

وأوضحت أن الجهاز الفريد من نوعه هو نتاج كوادر مواطنة 100 % دون أن يكلف الوزارة أي ميزانية إضافية وهو يبين تطويع التكنولوجيا بأعقد استخداماتها وهي بالتأكيد الأهم لأن المستهدف هذه المرة إنقاذ حياة إنسان وهو إنجاز مرده توافر بيئة محفزة على الإبداع والابتكار واستراتيجيات ومبادرات أخرجت طاقة مبدعة من كوادر آمنت برسالة وطنها وأهدافه وعملت مخلصة انطلاقا من واجبها في وطن رائد أبى إلا أن يكون شريكا رئيسيا في صناعة الحضارة والمساهمة بأعظم شكل في تطورها وارتقائها وتقدمها.

وأكدت " الوطن" في ختام إفتتاحيتها أن الوطن عظيم ويستحق كل جهد لترسيخ ريادته والحفاظ عليها في مقدمة الركب العالمي نحو غد الأجيال.. أنت في الإمارات وتؤمن برسالتها .."أنت بأمان" .

من جانب آخر وتحت عنوان " مطلوب كبح جماح إيران " .. قالت صحيفة " البيان " إنه من الواضح أن الاتفاق الدولي الخاص بالبرنامج النووي الإيراني والموقع في أبريل عام 2015 والذي استفادت منه إيران كثيرا من حيث رفع العقوبات واسترداد ودائع بالمليارات ورفع الحظر عنها في التعاملات الدولية لم يؤت ثماره المرجوة منه في كبح جماح طموحات إيران وسلوكها العدواني تجاه جيرانها العرب ولم يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي.

وأشارت إلى استمرار تهديدات إيران الإقليمية والدولية مع سياستها في تصدير الثورات ونشر الفتنة الطائفية ودعم التنظيمات والميليشيات الإرهابية وتهديد أمن المياه الدولية في جنوب البحر الأحمر ولا يزال برنامج صواريخ إيران الباليستية يشكل تهديدا واقعيا لجيرانها خاصة مع مئات الصواريخ الباليستية التي تطلقها ميليشيات الحوثي الإيرانية من الأراضي اليمنية تجاه المدن السعودية وتهدد بها الإمارات وباقي دول الخليج.

وقالت إنه لهذا تطرح دولة الإمارات السؤال المهم حول مدى جدوى هذا الاتفاق الدولي النووي مع إيران إذا كانت هي متمادية في سياساتها العدوانية وتهديداتها للأمن الإقليمي والدولي.

وأضافت " البيان " في ختام إفتتاحيتها أنه من هذا المنطلق طالب وزير الخارجية والتعاون الدولي سمو الشيخ عبد الله بن زايد المجتمع الدولي بالمزيد من الحزم لكبح جماح إيران والحد من سلوكها العدواني الإقليمي كما طالب بإعادة النظر في الاتفاق النووي الإيراني أو استبداله باتفاقية جديدة تحد من قدرة طهران على دعم الجماعات الإرهابية والميليشيات الطائفية في المنطقة والحد من فعالية برنامج إيران للصواريخ الباليستية وحذر سموه من نتائج كارثية للسلوك الإيراني على المدى البعيد.

من جهة أخرى وتحت عنوان " شوكة في الخاصرة العربية " .. تساءلت صحيفة " الخليج " ما الغرابة في أن تتقاطر الوفود الإسرائيلية واليهودية الأمريكية إلى الدوحة وتلتقي أميرها تميم بن حمد آل ثاني كي يطالبها بالدعم داخل الإدارة الأمريكية في ما يخص ملفات الإرهاب ومواجهة الدول العربية الأربع المقاطعة ثم يمحضها وقوف قطر إلى جانب إسرائيل في ملفي القدس والمفاوضات.

وأشارت إلى أن هذه العلاقات بين قطر وإسرائيل أو بين قطر وجماعات اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة ليست جديدة فمنذ زمن طويل تمت حياكة هذه العلاقات وقام أكثر من مسؤول إسرائيلي بزيارة رسمية إلى الدوحة تأكيدا للتطبيع المعلن بين الجانبين وهناك مكاتب رسمية لهما في كل من تل أبيب والدوحة في خروج مفضوح على الإجماع العربي باعتبار إسرائيل دولة معادية.

وذكرت أن قافلة الذين زاروا الدوحة مؤخرا طويلة وتضم رئيس المنظمة الصهيونية الأمريكية مورتون كلاين واجتماعه إلى تميم بعد زيارات متتالية خلال الأسابيع القليلة الماضية لعدد من الشخصيات الأمريكية واليهودية للعاصمة القطرية مثل ألين ديرشاتز ومايك هاكابي ومالكولم هونلالين نائب رئيس مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الكبرى وجاك روسن رئيس الكونجرس اليهودي الأمريكي والحاخام مناحيم جيناك رئيس اتحاد اليهود الأرثوذوكس ومارتن اولنير رئيس منظمة الصهيونيين المتدينين في أمريكا ودير شاوتز الناشط الأمريكي الداعم لإسرائيل.

وأضافت أن اللافت أن كل هؤلاء من أكبر داعمي الاستيطان اليهودي في القدس وفلسطين ومن مؤيدي بنيامين نتنياهو الأشداء في الولايات المتحدة وعبروا عن تأييدهم لقرار جعل القدس عاصمة لـ إسرائيل.

وقالت إنه من الطبيعي أن تلتزم قطر الصمت إزاء هذه العلاقات المشبوهة لأنها ليست جديدة في الأساس ولأنها جزء من نهج قطري قديم لتعميم التطبيع مع العدو وجعله عاديا من خلال محاولة ضرب الذاكرة العربية وتشويه الوعي العربي عبر ما دأبت عليه قناة الجزيرة القطرية منذ إنشائها ضمن برامج سياسية كانت تتعمد مشاركة مسؤولين إسرائيليين سياسيين وعسكريين فيها لتعويد المشاهد العربي على محاورة الآخر : العدو وإدخاله إلى كل بيت عربي وإظهاره بالمحاور المعتدل الذي يمكن أن يكون شريكا في الرأي والموقف.

وتابعت ثم أن تكون قطر موئلا للجماعات الإرهابية والمتطرفة وملاذا لدعاة الفتنة والتكفير ورافعي شعار تدمير الدول والأوطان مثل جماعة الإخوان ومصرفا مفتوحا لتمويل ما هب ودب من منظمات إرهابية في العراق وسوريا ومصر وليبيا وتونس وغيرها ثم أن تكون محجة لإسرائيليين ويهود متطرفين الذين يأتونها من كل حدب وصوب فكل هذا جزء من دورها الذي تنفذه بحرص واقتدار لضرب الوحدة الوطنية في الدول العربية وتدمير مجتمعاتها.

وخلصت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها أنه لا غرابة ولا عجب في كل ذلك فهذه هي دوحة الحمدين شوكة في الخاصرة العربية.

خلا -