عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 02-02-2017
-

 سلطت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الضوء على بعض الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات في مجالات مختلفة بفضل توجيهات القيادة الرشيدة التي لم تدخر جهدا في سبيل تبوؤ الدولة أعلى المراتب على الساحات المحلية والإقليمية والدولية والتي كان آخرها فوز الدولة بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية.

واهتمت الصحف في افتتاحياتها بالأوضاع في اليمن مؤكدة أن الهدف الذي تسعى إليه الإمارات والسعودية ودول التحالف العربي هو أن يعود اليمن حراً أبياً عربياً وأن يبقى موحداً وحصناً منيعاً للعروبة ضد المشاريع الشريرة التي تسعى لطمس هويته.

فتحت عنوان "الإمارات في أعالي البحار" قالت صحيفة البيان إنه بقدر الجهد والمثابرة والعمل الدؤوب تأتي إنجازات دولة الإمارات العربية المتحدة تباعاً على الساحات المحلية والإقليمية والدولية، ولتتصدر دولتنا الحبيبة الصفوف الأولى والمراكز المرموقة عالمياً، وها هي الإمارات تضيف لإنجازاتها الدولية، بفوزها بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية، لتؤكد مكانتها ونشاطها في أعالي البحار.

وأضافت أن هذه العضوية تمنح للدول الأكثر التزاماً بقواعد القانون الدولي البحري والأكثر إسهاماً وفاعلية في مسارات البحرية الدولية إقليمياً وفي أعالي البحار.

وأشارت إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد هنأ الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية والقطاعات البحرية في الدولة بهذا الإنجاز الكبير، الذي يضاف إلى سجل الإنجازات التي تحققها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في مختلف المجالات، متمنياً سموه للهيئة التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرة التميز، وترسيخ حضور الدولة فاعلاً رئيسياً ومؤثراً على الخريطة البحرية الدولية وتقديم أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموانئ والشحن.

واختتمت الصحيفة بالقول إنه إنجاز كبير أن تحقق دولة الإمارات المراكز المتقدمة عالمياً، لكن المحافظة على هذه المراكز والاستمرار في المقدمة ومواصلة تقديم الأفكار المبدعة والتحلّي بالهمة والإصرار والعزيمة على بلوغ الأفضل والأحسن هو الأساس لتحقيق طموحاتنا بمزيد من الرقي والتقدم، وهذا ما أوصى به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان العاملين الذين حققوا الإنجازات والمراكز المتقدمة، وهو ما توصي دائماً به قيادتنا الرشيدة.

من جانبها وتحت عنوان "يمن الشرعية والاستقرار هدفنا" قالت صحيفة الاتحاد إن الأوضاع في عدن استقرت، والتزمت كل الأطراف هناك ..فالهدف الذي يعمل من أجله التحالف العربي هو ضمان أمن واستقرار يمن العروبة، والتفرغ التام لمعركة التحرير، واستعادة الشرعية، ودحر ميليشيات إيران الإرهابية، وتجنب آثار الفوضى والفتن وتفويت الفرصة على الذين يودون إشغال اليمنيين عن أهدافهم الكبرى، وهي التحرير وانتصار الشرعية وهزيمة المشروع الإيراني الذي ينفذه الحوثيون.

وأضافت أن الإمارات والسعودية ودول التحالف العربي ليس لها مآرب أخرى في اليمن، لأن هدفها الذي تسعى وتعمل من أجله منذ انطلاق عاصفة الحزم ثم عملية إعادة الأمل هو أن يعود اليمن حراً أبياً عربياً، وقد تخلص من ميليشيات الشر والإرهاب، وأن يستعيد شرعيته وأن ينطلق بمساعدة أشقائه وعلى رأسهم الإمارات والسعودية في معركة البناء والتنمية والتخلص من آلام الماضي ومعاناته، وأن يبقى اليمن موحداً وحصناً منيعاً للعروبة ضد المشاريع الشريرة التي تسعى لطمس هوية اليمن العربية وخطفه من أمته، وهي محاولات فاشلة ويائسة، فقدر اليمن أن يكون مدافعاً دوماً عن عروبته وأن يتصدى للمؤامرة التي تريد طمس هويته وانتمائه.

أما صحيفة الخليخ فقالت تحت عنوان "سحابة صيف في عدن" إن تحالف دعم الشرعية في اليمن، والأطراف الداخلية في مدينة عدن، فوتوا الفرصة على أعداء اليمن، للنيل من المعركة التي يتم خوضها لتحرير البلاد من مفاعيل الانقلاب الذي أقدمت عليه جماعة الحوثي عام 2014، حيث عاد الهدوء إلى المدينة التي عاشت خلال الأيام الأربعة الأخيرة مواجهات مسلحة أدت إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى، إلا أن الدور الذي لعبه التحالف تمكن من إعادة الأوضاع إلى سابق عهدها، واستطاع بتعاون كافة الأطراف وضع حد للأزمة، التي كانت بمثابة سحابة صيف يأمل الجميع أن تكون قد انتهت إلى غير رجعة.

وذكرت أن قناعة التحالف العربي، كانت ولا تزال، تتمثل في أن المعركة لا بد أن توجه إلى العدو المشترك لليمنيين كافة، والمتمثل في جماعة الحوثي، المخلب والأداة الرئيسية لإيران في اليمن، والتي عملت خلال السنوات التي أعقبت انقلابها على الشرعية على إدخال البلاد في حروب داخلية، ودفع اليمنيون ثمنها من أمنهم واستقرارهم، ولولا المغامرة التي أقدمت عليها الجماعة، التي تتلقى الدعم المالي والعسكري والإعلامي من إيران والموالين لها، لما كان وضع اليمن كما هو عليه اليوم، إذ إن الأطراف السياسية كانت اتفقت على حلول سياسية واضحة عبر مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، التي رفضها الحوثيون وانقلبوا على الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مع الرئيس عبدربه منصور هادي، وبقية الأطراف المشاركة في الحوار.

وأوضحت الصحيفة أن التحرك الذي قام به الأربعاء وفد من تحالف دعم الشرعية، والمشكل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الذي زار عدن واطلع على الأوضاع فيها، أثمر عن اتفاق لوقف إطلاق النار وإعادة الهدوء إلى المدينة، حيث أعلنت قيادة التحالف العربي في مدينة عدن، أن جميع الأطراف المتنازعة التزمت بالاتفاق الذي يقضي بإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل اندلاعها، مؤكدة أن هدف التحالف يكمن في أمن واستقرار اليمن، وأنها تعمل على الحفاظ على كيان الدولة، مشيرة إلى أن هدف السعودية والإمارات واحد، ورؤيتهما مشتركة حيال معالجة الأوضاع في اليمن.

ولفتت إلى أن الوفد التقى جميع الأطراف المعنية بالأزمة، وأكد أن الخطوة الأهم في الوقت الحالي، تتمثل في التركيز على دعم جبهات القتال المختلفة لتخليص اليمن من الميليشيات الحوثية الإيرانية، لأن ما حدث من مواجهات مسلحة، لا يخدم مهمة الشرعية والتحالف في استكمال تحرير الأراضي اليمنية.

وأشارت إلى أن موقف التحالف العربي من أحداث عدن، أثبت وحدة موقف السعودية والإمارات الثابت تجاه اليمن، حيث أكد البلدان أنهما يقفان مع شرعيته حتى يتم تحرير أراضيه بالكامل، وأن مهمة التحالف تتمحور حول إعادة الشرعية، وتنفيذ قرار الأمم المتحدة 2216، الذي يتضمن انسحاب الميليشيات من العاصمة صنعاء وتسليم السلاح، وتمكين الشرعية من استعادة سيطرتها على مؤسسات الدولة.

واختتمت الصحيفة بالقول إن الأحداث الأخيرة في عدن أثبتت أن التحديات التي تقف أمام الشرعية والتحالف العربي ليست هينة، لكن في المقابل أظهرت قدرة كبيرة من التحالف على التعاطي الشجاع مع الأوضاع المتسارعة، وصولاً إلى كتابة الفصول الأخيرة في هذه الحرب بانتصار يكون مكسباً لليمن والمنطقة بشكل عام.

وام/رضا عبدالنور