عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 03-02-2018
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها عمق العلاقات التاريخية التي تربط دولة الامارات بشقيقتها المملكة العربية السعودية ومتانة الأواصر بين قيادتي وشعبي البلدين اللذين يشكلان صمام أمان للمنطقة.

كما اهتمت الصحف بالوضع على الساحة اليمينة في ظل تخطي عدن أزمتها وانهزام مشروع الفتنة والتخريب فيها ..كما أبرزت تعمق الأزمة التي وضعت قطر نفسها فيها بتعنتها وتخبطها وإصرارها على التمادي في سياساتها الداعمة والممولة للإرهاب والمؤامرات ..إضافة الى نتائج مؤتمر "سوتشي" الخاص بالازمة السورية.

فتحت عنوان "الإمارات والسعودية.. شراكة تاريخية" أكدت صحيفة الاتحاد ان الإمارات والسعودية صمام أمان للمنطقة فمتانة العلاقات الاستراتيجية بين قيادتي البلدين وشعبيهما كانت ومازالت وستبقى درع الحماية للمنطقة من القلاقل والفتن.

و لفتت الصحيفة الى ان هذا ما أدركه مبكراً جداً المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه وملوك المملكة العربية السعودية حيث كانت العلاقات راسخة وقوية ومتينة وهو ما سار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية وتشهد به أيضاً العلاقات المتميزة بين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والقيادة السعودية وتشهد به أيضاً استراتيجية البلدين الشقيقين الموحدة في اليمن والقائمة على مبدأ استعادة الشرعية اليمنية ودحر ميليشيات الشر الحوثية والمشروع الإيراني وإعادة الإعمار وإطلاق التنمية الشاملة في البلد العربي الشقيق ..كما ان المواقف الإماراتية السعودية موحدة وثابتة فيما يخص قضايا المنطقة كافة والتنسيق بينهما في أعلى مستوياته ويزداد قوة ورسوخاً.

واختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مشددة على ان علاقات الإمارات والسعودية ستبقى صخرة صلبة تتكسر عليها كل محاولات زعزعة استقرار المنطقة وستظل علاقات البلدين الشقيقين نموذجاً يحتذى لعلاقات الشعب الواحد والمصير الواحد والتاريخ الواحد والدم الواحد.

ومن جانبها أشارت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " هُزمت الفتنة وانتصر اليمن" الى ان عدن تخطت أزمة مردها غياب الحكمة تعرضت لها على مدى أيام وأبقت أعداء اليمن والمعولين على الفتنة لتعويض هزيمة مشروعهم على أوهامهم وفشلهم وأسنانهم تصطك بعد أن فوتت الإمارات والمملكة العربية السعودية الفرصة على المتربصين وبينت أن القدرة على ضبط الأوضاع والتعويل على صدق الشعب اليمني في وأد كامل المخطط الانقلابي وكنس مليشيات الحوثي الإيراني هو الذي يتصدر كافة الاهتمامات.

ولفتت الصحيفة الى انه على مدى أيام انبرت أقلام موجهة تقطر سماً زعافاً ووسائل إعلام مأجورة تقتات على الشر والأحداث التي تخدم مآرب مشغليها بهدف التهويل وتكبير كل أزمة وتصوير كل حدث طارئ أنه معضلة لا حل لها في الوقت الذي بات اليمن في أغلب أراضيه مطهراً من دنس أذناب إيران بعد سحق المخطط الذي أريد زجه فيه، وذلك بفضل إرادة شعبه وتصميمه ودعم قوات التحالف العربي الذي سارع للتدخل وإنقاذ اليمن..

والمعولون على الأوهام وأمنيات تبين غيبوبتهم وانفصالهم عن حقيقة الأحداث، لن يتيسر لهم التعامل مع الواقع طالما كان سبات الأحلام طاغياً عليهم، ولو قرأوا التاريخ جيداً وتمعنوا بالحاضر، لعرفوا أن التعاون والتكاتف الإماراتي السعودي، يجسد أقوى صور التلاحم لمواجهة الاستحقاقات المصيرية وقهر كافة التحديات.

و أكدت صحيفة الوطن في ختام افتتاحيتها ان اليمن يسير بثقة رغم الظروف الصعبة الناجمة عن المحاولة الانقلابية لمليشيات الحوثي لاستعادة كامل التراب اليمني ولينعم شعبه بشمس التحرير وستطوى صفحة من محاولات العبث والبغي والعدوان على الأمة لأن سلامة دول الخليج وتجنيبها المخاطر فيه صالح الأمة جمعاء ومخطط "نظام الملالي" إلى زوال وانكسار وهو ما سيكون له أفضل الأثر في دعم الشعوب التي تعاني من السياسة الإيرانية للخلاص.

أما صحيفة البيان فقالت في افتتاحيتها بعنوان "تخبط قطر يعمِّق أزمتها"..ان الأزمة التي وضعت قطر نفسها فيها بتعنتها وتخبطها وإصرارها على التمادي في سياساتها الداعمة والممولة للإرهاب والمؤامرات والتآمر ضد جيرانها وغيرها من دول المنطقة هذه الأزمة كان من الممكن تفاديها لو كانت الدوحة استجابت منذ البداية لطلبات الدول الأربع المكافحة للإرهاب والتي قاطعتها بسبب إصرارها على دعم الإرهاب.

و اشارت الصحبفة الى ان قطر أضاعت الكثير من الفرص للخروج من أزمتها الأمر الذي عزز من الضغوط الإقليمية والدولية عليها للتوقف عن سياستها الداعمة للإرهاب فما أن أعلنت الدول الأربع عن مقاطعتها قطر حتى تكشفت الصناديق السود في العديد من دول العالم لتخرج منها فضائح الدوحة وجرائم تنظيم الحمدين في دعم وتمويل الإرهاب والمؤامرات واستخدام عصابات المرتزقة لإثارة الاضطرابات والقلاقل في العديد من الدول..

ورغم ذلك واصل تنظيم الحمدين تعنته وأطلق أبواقه الإعلامية المشبوهة والمأجورة لنشر الأكاذيب وأرسل مسؤوليه الرسميين ووزراءه إلى الشرق والغرب في محاولة يائسة لتدويل الأزمة غير أن هذه المحاولات توجت بفشل ذريع الأمر الذي دفع تنظيم الحمدين لارتكاب أكبر الحماقات مع جيرانه، مثلما فعل مع دولة الإمارات باعتراض مقاتلاته الحربية لطائرات الإمارات المدنية.

واختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مؤكدة ان قطر ضيّعت وتضيّع الفرص وتتمادى في تخبطها وتعنتها لتغرق أكثر في أزمتها في الوقت الذي قامت فيه الدول الأربع المقاطعة بوضع هذه القضية خلف ظهرها، مع تركيزها على مسيرة التنمية والبناء وتحقيق الرخاء لشعوبها وللمنطقة.

و من جانبها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان "ماذا أنجز سوتشي؟" ان كلام كثير قيل حول نتائج مؤتمر سوتشي الأخير بشأن سوريا تردد مثلاً أن المؤتمر فشل في إنجاز اختراق مهم على طريق التسوية كما فشل في أن يكون بديلاً لمسار جنيف وذهب البعض إلى القول بأن المؤتمر أكد تراجع الدور الروسي في حين اعتبر آخرون أنه شكل "نقلة نوعية" في دعم المسار السياسي.

و اعتبرت صحيفة الخليج أن المؤتمر لم يكن فاشلاً بالمطلق ولا حقق إنجازاً كبيراً.. هو نجح في أن يجمع غالبية ممثلي الشعب السوري كما نجح في أن يجمعهم في قاعة واحدة للمرة الأولى رغم الهرج والمرج الذي تخلل الافتتاح من جانب البعض الذي اعتبر المؤتمر فرصة كي يقول إنه موجود كما نجح في تشكيل لجنة للإصلاح الدستوري وهذه خطوة مهمة بحد ذاتها.

و لفتت "الخليج" الى ان ظروف انعقاد المؤتمر معروفة وقد حاولت موسكو بتأييد من حليفتيها تركيا وإيران أن تحقق إنجازاً سياسياً يترجم الإنجاز العسكري الذي تحقق على الأرض ضد الجماعات الإرهابية لكن الذي حصل أن بعض القوى الإقليمية والدولية المنخرطة في الأزمة السورية وخصوصاً الولايات المتحدة حاولت خلال الأسابيع الماضية إعادة خلط الأوراق السياسية والأمنية في شمال وشمال شرق سوريا لمنع روسيا من استكمال إنجازاتها الأمر الذي شجع بعض المعارضة السورية على رفض المشاركة في المؤتمر وإعادة طرح شروط جديدة..ولم تكن هذه المتغيرات غائبة عن ذهن الدبلوماسية الروسية التي أكدت أن المؤتمر لن ينجز الحل لكنه يساهم في التوصل إليه.

و أضافت الصحيفة ان الإنجاز الأبرز والأهم في "سوتشي" عدا التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها واستقلالها والدولة غير الطائفية التي تقوم على التعددية السياسية وحق الشعب السوري وحده في تقرير شكل نظامه السياسي هو الاتفاق على تشكيل لجنة للإصلاح الدستوري تتمثل فيها الحكومة والمعارضة وتتولى إما تعديل الدستور الحالي أو وضع دستور جديد على أن يتولى المبعوث الدولي مهمة ترتيب اجتماع اللجنة والإشراف على اجتماعاتها..

وإذا ما تحقق هذا الإنجاز يكون مؤتمر سوتشي قد مهد الطريق أمام مسار جنيف ووفر له إمكانية تحقيق إنجاز مهم على طريق التسوية السياسية.

-خلا-