عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 04-02-2018
-

 ثمنت صحف الامارات تدشين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .."خليفة سات" أول قمر صناعي عربي يتم تصنيعه بواسطة فريق هندسي إماراتي بنسبة 100% دون أي دعم خارجي أجنبي.

وذكرت الصحف - في افتتاحياتها اليوم - ان الامارات وطن أبى إلا أن يشارك بصناعة أرقى أنواع التطور والحضارة حيث باتت الاستراتيجيات الوطنية الكبرى تركز على المشاركة في إنتاج العلوم والإنجازات لا أن نكتفي باستهلاكها .

وأكدت الصحف ان الرؤية الحصيفة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مكنت الإمارات دوما من مواصلة تحقيق معدلات تنمية مذهلة من دون الإضرار بمواردها بل على العكس نجحت في تطوير طرق الاستفادة منها بما يحفظها ويدعم استدامتها ويحول دون نضوبها.. وقالت ان الامارات من الدول الرائدة التي تملك رؤية تجعلها تتمسك بالبيئة ومتطلبات استدامتها في غمرة انطلاقها نحو المستقبل بخطط تنموية جبارة.

كما واصلت الصحف التأكيد على العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والسعودية والتي تمثل ركنا أساسيا من أركان الأمن الجماعي الإقليمي والعربي بشكل عام وتعكس وحدة المصير والأهداف المشتركة بين البلدين والتصدي لكل التهديدات ومحاولات زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

واهتمت الافتتاحيات كذلك بالانفلات غير مسبوق في إنتاج الأسلحة النووية وتحديثها ما يؤكد أن العالم أقرب إلى الكارثة بسبب مخاطر الأسلحة النووية.

فتحت عنوان " خليفة سات " ..قالت صحيفة "الوطن" : عهد جديد أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، بتدشين أول قمر صناعي عربي يتم تصنيعه بواسطة فريق هندسي إماراتي بنسبة 100% وبدون أي دعم خارجي أجنبي، وهو يحمل اسم "خليفة سات" الذي يدشن رسميا دخول الإمارات عصراً جديداً من التصنيع الفضائي الكامل، بهمة أبنائه وقدراتهم ومهاراتهم، بعد تمكينهم وتسليحهم بأحدث علوم العصر .

وأضافت " إنها الإمارات حيث كل محفزات العقل البشري ليبدع ويبني ويبتكر وينجز ويضيف إلى السجل الإنساني كل ما يرفد جهود العمل على تحسين الحياة عبر امتلاك كافة المقومات للسباحة في فضاء العلم بأعلى مراتبه، وهي إحدى ثمار سياسة التمكين التي تدعمها قيادتنا الرشيدة عبر تقديم كل ما يلزم وتسخير كافة الإمكانات ضمن عملية البناء بالإنسان، فنحن وطن أبى إلا أن يشارك بصناعة أرقى أنواع التطور والحضارة، وباتت الاستراتيجيات الوطنية الكبرى تركز على المشاركة في إنتاج العلوم والإنجازات لا أن نكتفي باستهلاكها، فنحن وطن الريادة والموقع العالمي الذي نريد أن نرسخه أكثر، وهذه مهام عظيمة وجبارة لا يمكن أن تأتي إلا إذا كان الأساس فيها وعمادها الأول الكادر الوطني المؤهل" .

وأكدت ان الإمارات تبرهن للعالم بإنجاز جديد أن "التوطين" ليس فقط في الوظائف وفق الفكر المتعارف عليه، بل التوطين يطال اليوم المجالات التي تبرز فيها علوم الفضاء وهي الأعقد والأهم من نوعها وجانب كبير من مستقبل البشرية يعول عليها الكثير.

وتابعت " وبعد أن باتت مشاريعنا المستقبلية تركز على استيطان المريخ بحكم أننا من ضمن 9 دول فقط تعمل على إنجاز هذه النقلات العلمية الكبرى التي تحاكي أحلام العقل البشري والكثير من ما يمكن أن يتصوره من سقف لأمنياته، نواصل بجهود وطنية خالصة عمليات الإبداع والابتكار وتحسين جودة المنتجات كالأقمار الصناعية، عبر نقلات عملاقة بدأت أولى ثمارها في 2011، واليوم بتنا من أصحاب القول الفصل في الميدان على غرار كل مجال نركز عليه ويتم اختياره بدقة لنضيف إلى التجارب السابقة، لتكون النتائج تحاكي الآمال المطلوبة بمحطات يمكن البناء عليها أكثر.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها " نحن وطن لم يضع يوماً حداً لطموحاته، وفي عدة مناسبات أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن أحلامنا حدودها السماء، وكل ما يتم تحقيقه لم يكن يوما آخر طموحاتنا اللامحدودة، بل مرحلة للبناء عليها نحو المزيد من التقدم والنهضة التي تضاعف رفعة الإمارات وتعزز مكانتها في صدارة الركب العالمي نحو غد الأجيال .. مبروك لوطننا وشعبنا وقيادتنا وأمتنا هذه العقول النيرة التي تمهد الطريق نحو المستقبل ومن أوسع أبوابه ".

من ناحيتها أكدت صحيفة "الاتحاد" ان الامارات من الدول القليلة الرائدة التي تملك الرؤية التي تجعلها تتمسك بالبيئة ومتطلبات استدامتها في غمرة انطلاقها نحو المستقبل بخطط تنموية جبارة.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " بيئة أفضل لمستقبل الأجيال " - : على عكس الدول التي أغوتها عوائد التنمية التي تستنزف مواردها بسرعة، آثرنا في الإمارات، كما قال أمس صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن // نأخذ من بيئتنا قدر حاجتنا، ونترك فيها ما تجد فيه الأجيال القادمة مصدراً للخير ونبعاً للعطاء // ، وذلك اقتداءً برؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي "غرس ثقافة وسلوك حماية البيئة والموارد الطبيعية في نفوس وعقول أبنائنا".

وأكدت ان هذه الرؤية الحصيفة، هي التي مكنت الإمارات دوماً من مواصلة تحقيق معدلات تنمية مذهلة من دون الإضرار بمواردها بل على العكس، نجحت في تطوير طرق الاستفادة منها، بما يحفظها ويدعم استدامتها، ويحول دون نضوبها، كما استثمرت في بدائل جديدة تلبي احتياجات الاستهلاك المتزايدة ..مشيرة الى ان الاحتفاء الرسمي في 4 فبراير سنوياً بـ "يوم البيئة الوطني" ،يعكس التزاماً وطنياً وأخلاقياً بـ "المحافظة على مواردنا الطبيعية وتنميتها"، وهذا يؤكد حرص الدولة على مستقبل الأجيال المقبلة، من خلال حماية واستثمار نصيبها من الموارد الطبيعية الحالية.

الا ان "الاتحاد" أكدت في المقابل على أهمية أن تتغير أنماط الاستهلاك المجتمعية للحيلولة دون الإفراط في استخدام أو هدر مواردنا الطبيعية وحفظها للأجيال المقبلة.

من ناحيتها وتحت عنوان "الإمارات والسعودية معاً دائما" ..قالت صحيفة "البيان" ان العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية نموذج متميز في العلاقات بين الدول، وهي علاقات أخوية منذ نشأتها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي أسس دعائمها القوية مع شقيقه المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود.

وأوضحت " على هذه الأسس والدعائم استمرت هذه العلاقات القوية حتى الآن، وازدادت قوة ورسوخاً في ظل العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط بين قيادتي البلدين، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز".

وأكدت ان هذه العلاقات تكللت استراتيجياً في مواجهة الإرهاب والتدخلات الأجنبية، خاصة الإيرانية، وفي التحالف العربي لإعادة الشرعية وتحرير اليمن من ميليشيات الحوثي الإيرانية، وتبلورت هذه العلاقات الاستراتيجية بشكل واضح في قرار صاحب السمو رئيس الدولة في ديسمبر الماضي بتشكيل لجنة للتعاون والتنسيق المشترك بين البلدين الشقيقين في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية، وغيرها من المجالات التي تقتضيها مصلحة البلدين، وإسناد رئاسة هذه اللجنة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقالت "البيان" ان العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والسعودية تمثل ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي الإقليمي والعربي بشكل عام، وتعكس وحدة المصير والأهداف المشتركة بين البلدين، والتصدّي لكل التهديدات ومحاولات زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

من جهتها لم تستبعد صحيفة "الخليج" حدوث الكارثة النووية في عالم تقوده إما رؤوس حامية، تتطلع إلى استبعاد الآخرين من منصة النظام العالمي وترى في نفسها القدرة على فرض مشيئتها على العالم، وإما رؤوس أخرى تسعى لإقامة عالم متعدد الأقطاب.

وقالت الصحيفة تحت عنوان " الكابوس النووي " : يبدو أن الحديث عن اقتراب الكارثة النووية، أو يوم القيامة النووية لم يعد مجرد تخمين أو تنجيم .. صار جزءاً من واقع تترجمه الدول النووية على الأرض من خلال تطوير المزيد من الأسلحة النووية ونشرها والتهديد باستخدامها من دون أي قيد، في إطار صراع مجنون على النفوذ والزعامة الدولية.

وأوضحت ان المتابع للتطورات الدولية وكيفية إدارة الصراعات بين الدول الكبرى يجد أن هناك انفلاتاً غير مسبوق في إنتاج الأسلحة النووية وتحديثها، وجعلها في صلب، بل في مقدمة الاستراتيجيات العسكرية التي يقصد منها أن تكون سلاح القتال الأساسي في أي مواجهة مقبلة، وهو ما حذر منه كبار الخبراء النوويين في العالم، والعديد من الأكاديميين المتابعين لنشاط التسلح الذري في العالم .. ولعل إعادة العلماء النوويين ضبط "ساعة يوم القيامة" إلى أقرب نقطة من ساعة الصفر منذ العام 1953، أي منذ بدء السباق النووي بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، وأزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، تؤكد أن العالم أقرب إلى الكارثة بسبب مخاطر الأسلحة النووية.

وقالت " هذه الساعة التي صممتها نشرة علماء الذرة ومقرها شيكاجو هي مؤشر لمدى هشاشة العالم في مواجهة أي حرب نووية قد تؤدي إلى إفناء البشرية، خصوصاً مع وجود نحو 15700 رأس نووي في العالم تمتلكها تسع دول، منها 4000 رأس جاهزة للاستخدام و1800 في وضع الاستعداد، وهي قادرة على تدمير الأرض عدة مرات في حال استخدامها " ..واصفة الوضع العالمي بأنه مرعب فعلاً مع وجود هذا الحشد الهائل من الأسلحة النووية، ومع إصرار الدول الكبرى على تطويرها ووضعها قيد العمل في أية لحظة مع تزايد التهديد باستخدامها، خصوصاً في الآونة الأخيرة في ذروة الأزمة النووية الكورية الشمالية التي لا تزال تنذر بالخطر، والتهديد بـ"الأزرار النووية" الكبيرة والصغيرة المتواجدة على المكاتب.

ورأت ان الإعلان الأمريكي مؤخراً عن نشر طائرات قادرة على حمل أسلحة نووية حول العالم، ورصد مبلغ 1.2 مليار دولار لتحديث السلاح النووي خلال السنوات الثلاثين المقبلة، وإعلان وزير الدفاع الأمريكي ماتيس مؤخراً خلال تقديم استراتيجية الدفاع عن "قوة عسكرية أمريكية لا تضاهى"، وعن تحدي روسيا والصين مصالح واقتصاد وقيم الولايات المتحدة واعتبارهما عدوين، يجعل المواجهة أقرب من أي وقت مضى، بدلاً من البحث عن شراكة عالمية لمواجهة ما يتهدد الكرة الأرضية من مخاطر متزايدة تتمثل بالإرهاب وتغير المناخ والفقر والمرض والجوع والصراعات الإقليمية التي تنذر بالتحول إلى مواجهات مباشرة بين الدول الكبرى المنخرطة فيها، كما هو الحال في سوريا وأوكرانيا وشبه الجزيرة الكورية.

وقالت "الخليج" في ختام افتتاحيتها ان العالم يحتاج إلى عقلاء يبعدون الأزرار النووية عن أيادي المجانين.

- خلا -