عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 05-02-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بقرار مجلس الوزراء خلال اجتماعه أمس برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بإنشاء / 7200/ مسكن للمواطنين بقيمة / 7.2 / مليار درهم ما يؤكد حرص القيادة الرشيدة في الدولة على تحقيق استقرار مواطنيها وإسعادهم بتوفير السكن الخاص لهم المبني وفق أعلى المواصفات والمقاييس.

وتناولت الصحف استمرار دعم نظام قطر وحليفه الإيراني للإرهاب وتهديد أمن الدول والتدخل في شؤونها فضلا عن القرار الإسرائيلي العنصري ضد الأديان الأخرى بفرض الضرائب على الممتلكات العائدة للكنائس للتضييق عليها لتهجير أهلها من المسلمين والمسيحيين لاستكمال مخطط تهويدها بالكامل.

وتحت عنوان " إسعاد المواطن غاية وعهد " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن الدولة لن تتوقف عن دعم المواطنين وتوفير الحياة الأفضل والأسعد لهم هذا هو عهد القيادة الرشيدة لشعبها والذي أكده أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .

وأضافت أن 80 في المائة من المواطنين يمتلكون مسكنهم الخاص لأن توفير السكن الملائم واللائق هو أهم معايير الحياة الكريمة وهو أساس السكينة والطمأنينة فسعادة المواطنين وأمنهم وراحتهم غاية وهدف قيادتنا الرشيدة وعملها الدائم والدؤوب في كل مجال.

وأشارت إلى أن كل الموارد المالية للدولة موجهة لخدمة وإسعاد المواطنين وكل الكوادر البشرية تعمل من أجلهم بل إن مقياس نجاح الجهات الحكومية في الدولة هو إسعاد المواطنين وتوفير الراحة التامة لهم وإنجاز مصالحهم والإيمان التام من أي كادر بشري بأنه في موقعه من أجل المواطن وأن رضا المواطنين عن أدائه هو معيار نجاحه وأن الحكم على كفاءته يكون من خلال تقديم الخدمة الأمثل للمواطن.

وأكدت " الاتحاد " في ختام إفتتاحيتها أن المواطن هو وسيلة التنمية وغايتها منذ عهد المؤسس المغفور له الشيخ زايد " طيب الله ثراه " وهو ما سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" والسكن أولوية قصوى تعمل الدولة على توفيرها للمواطنين من أجل استقرار الأسر الذي هو أساس استقرار المجتمع.

وفي كلمتها تحت عنوان " غد الإمارات الحافل " .. قالت صحيفة " الخليج " لا تنفك قيادة الإمارات تثري المشهد الإنساني بقرارات تصبو إلى تحقيقها الكثير من الدول المتحضرة ناهيكم بتلك النامية.

وأشارت إلى اعتماد مجلس الوزراء يوم أمس برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" إنشاء / 7200/ مسكن للمواطنين بسبعة مليارات ومئتي مليون درهم خير برهان على هذا الإثراء فلم تكن اهتمامات القيادة من أعلى هرمها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" مرورا بمسؤوليها جميعا على اختلاف مهامهم إلا المواطنين وأمنهم وأمانهم وسعادتهم.

وأضافت لو قرأنا قول الشيخ محمد بن راشد في الاجتماع الأخير لتبين لنا بمنتهى الوضوح أن لا أولويات للحكومة ووزرائها إلا توفير أقصى ما يمكن تحقيقه في دولة حباها الله بنعمه بدءا من الإنسان الذي هو الأغلى والأهم والأبقى وانتهاء بالثروة الطبيعية التي رغم أهميتها فإنها ستصل إلى وقت تنضب فيه والاعتماد عليها وحدها يعني حرثا في البحر وضربا في الرمل..

محمد بن راشد قال: مواردنا المالية في خدمة شعبنا وكوادرنا البشرية تعمل من أجله وسيبقى مقياس نجاح جهاتنا الحكومية الدائم سعادة المواطنين وراحتهم.

وأوضحت أن هذا الكلام نابع من فكر قيادة بلادنا وفلسفتها في الحكم وتسعى دائما إلى ترجمة القول بالفعل أو بالأحرى شرح الفعل بالقول فحكومة بهذا النهج وهذه العقلية تعمل وتعمل ثم تقول.

وتساءلت أليس تأمين المسكن هدفا يسعى إلى تحقيقه أي كائن نشدانا للراحة والطمأنينة .. أجل جاء هذا جليا في قول صاحب السمو نائب رئيس الدولة: السكن سكينة وطمأنينة ولن نتوقف عن توفير الحياة الأفضل لمواطنينا.

وقالت إن أكثر من سبعة آلاف مسكن يعني أكثر من أربعين ألفا سينعمون بهذه السكينة والطمأنينة وشرحها سموه بقوله إن أكثر من ثمانين في المئة يملكون مساكنهم الخاصة وهي نسبة من النسب الأعلى في العالم ما يعني أن عشرين في المئة فقط لا يتمتعون بهذه النعمة والأمر لدى قيادة الإمارات على مرمى الأفق القريب وقاب التحقيق أو أدنى.

وأضافت أن من يتابع أمر المساكن عن كثب يجد أنها ليست مجرد أحجار مرصوفة تحيطها جدران تحجب عنها العين كلا إنها مبنية على أرقى المعايير العالمية المراعية للبيئة والاستدامة وتزنرها المسطحات الخضراء فتضفي عليها مزيدا من السكينة والطمأنينة المنشودتين.

وتساءلت " الخليج " في ختام كلمتها ماذا سيحمل لنا الغد القريب ثم البعيد من عطاءات ومكرمات ومبادرات .. مؤكدة أنه ما دمنا في الإمارات وفي ظل قيادة وهبت نفسها لشعبها وسكينته وأمنه وأمانه ورخائه فالغد لناظره قريب وخير الإمارات لا ينضب.

من جهتها أعربت صحيفة " الوطن " عن فخرها بأن شعب الإمارات ينعم بالسعادة التامة التي باتت عنوانا عريضا لحياة نهنئ فيها في ظل قيادة لم تتوان عن تقديم كل سبل الدعم والرعاية ليكون شعبنا بكل ما يميز خصوصيته المجتمعية وتركيبته الأسعد بين أمم الأرض وقيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تؤكد أن دعم المواطنين وتأمين الحياة الأفضل لينعم شعبنا برغد العيش والراحة وتأمين كل ما يلزم لزيادة رفاهيته تتصدر الأولويات ولاشك أن تأمين المسكن المناسب يأتي في مقدمة عوامل الاستقرار والراحة التي تعمل قيادتنا على مضاعفتها.

وتحت عنوان " شعب السعادة " .. قالت إن إعلان حكومتنا الرشيدة باعتماد إنشاء 7200 مسكن للمواطنين في مختلف إمارات الدولة بتكلفة تتجاوز الـ7.2 مليار درهم أتي محطة إضافية يبين الحرص على راحة وسعادة الشعب وتقديم كل ما يرفد مستوى المعيشة الذي يعتبر من الأفضل عالميا ويكفي للدلالة على ذلك أن 80% من مواطني الإمارات يمتلكون مسكنا خاصا مع الأخذ بعين الاعتبار جودة الإنشاء وفق أرقى وأحدث المواصفات العالمية التي تراعي الاستدامة والشروط البيئية والصحية السليمة فضلا عن مراعاتها لخصوصية وطبيعة المجتمع الإماراتي بكافة شرائحه.

وأكدت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها أن وطن الخير الذي أراده القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" نموذجا متكاملا ومتميزا بات الأسعد والأسرع تطورا وتقدما واليوم الإمارات كما ترسخ ريادتها في الكثير من المحافل العالمية كذلك باتت السعادة من أبرز مرادفات الحياة فيها ومن عناوينها الرئيسية والتي كغيرها من الإنجازات لا تعرف الحدود طالما هدفها الإنسان الإماراتي وراحته.

وحول موضوع آخر وتحت عنوان " محامو الشيطان " .. وصفت صحيفة " الوطن " الإرهاب بأنه فعل شيطاني قميء وكل متورط بأي شكل كان أو داعم أو ممول هو شريك بذلك الإجرام المعادي للبشرية برمتها وقيمها وذات الحال على من يتبنون الدفاع عن أنظمة تقوم على الإرهاب وتنتهجه لتحقيق مآربها.

وأشارت إلى أنه في حالة النظام القطري هو متورط وغارق بكل ذلك فاعل وممول وشريك وحليف لـ " نظام الملالي " ومنذ أكثر من ربع قرن لم يتوان عن ارتكاب جميع المجازر والكوارث والجرائم المصنفة إرهابية ولم يبق فرصة يمكن أن يسبب فيها المآسي والآلام للملايين من أبناء الأمة التي لا تنقضها الجروح والنكبات إلا واستغلها.

وأكدت أن تحالف نظام قطر مع نظام إيران ليس جديدا فهما وجهان لعملة واحدة جوهرها الإرهاب وتهديد أمن الدول والتدخل في شؤونها فضلا عن أوهام ساسة الدوحة عبر اعتقادهم أنهم كلما ارتموا أكثر في الحضن الإيراني كان شكل هذا حصانة أكثر لهم ومن هنا ليس غريبا دفاع النظام القطري المستميت عن سياسة إيران ونظامها المارق عكس الموقف الدولي برمته والذي يؤكد أن " نظام خامنئي " الداعم الأكبر للإرهاب في العالم والمسؤول الأول عن أزمات المنطقة وأن تدخلات إيران وسياستها القائمة على انتهاك سيادات الدول وزرع المليشيات هو انتهاك سافر لجميع القوانين الدولية والقواعد الناظمة للعلاقات بين الدول ومن هنا فالموقف العالمي الذي يؤكد ضرورة كف العبث بالأمن والسلم الدوليين المهدد من قبل طهران لم ينبر للدفاع عنها إلا قطر رغم جميع الأدلة والقرائن والإثباتات على غوص النظام الإيراني في الإرهاب ودعم المليشيات وما ينتج عن ذلك.

وذكرت أن "عصبة " تميم لم تكتف فقط بعدم الاعتراف بالأدلة الموثقة التي لا تحتاج شرحا بل عملت على زيادة العلاقات معها وباتت أشبه بمحام وظيفته تبرير ما تقوم به إيران ونظامها وبكل صفاقة تكيل المديح لحليفها وتواصل الرياء والكذب والتسويف.

وأشارت إلى أن قطر تواصل العيش على أوهامها بمحاولات زائفة للهرب إلى الأمام من الاستحقاقات المترتبة عليها والتي تعرف أنه لا حل إلا بقبول الطلبات المقدمة من قبل رباعي المقاطعة العربية وأن جميع محاولاتها للهرب منذ ذلك قوبلت بالأبواب الموصدة والرفض الدولي والغريب أن عناد هذا النظام هو على حساب مستقبلها ومع هذا أبت إلا أن تواصل السير في طريق الشر والتحالف مع أكثر أنظمة العالم همجية ووحشية وإرهابا وتعمل وفق أجندته إذ أن كل ما تقوم به قطر هو ذاته ما تنتهجه إيران وتواصل الغرق فيه .

ودعت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها المجتمع الدولي لأن يتخذ خطوات كفيلة بردع إيران وأدواتها المدافعين عنها لأن أمن واستقرار المنطقة هو أساس الاستقرار العالمي برمته ولا يجوز تحت أي ظرف منح العابثين وقتا أكثر ليواصلوا ما ينجرفون فيه فالعالم يواجه تحديا مصيريا يتمثل بمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه ورعاته وداعميه يجب أن ينالوا جزاء ما اقترفوه.

من جانب آخر وتحت عنوان " نحو تهجير مسيحيي القدس " .. قالت صحيفة " الخليج " لأن إسرائيل هي آخر نظام عنصري في العصر الحديث فلا غرابة في أن تمارس عنصريتها ضد الفلسطينيين بمختلف مكوناتهم وأديانهم انطلاقا من إيديولوجية دينية محمولة على أساطير وخرافات خارج كل القيم الإنسانية والأخلاقية تعتبر كل ما هو غير يهودي - الأغيار- غير مقدس في حين أن القداسة هي من حق " شعب الله المختار" فقط.

وأضافت أنه لذلك نرى هذه الانتهاكات الفظة لمقدسات المسلمين والمسيحيين في فلسطين وتعمد تدنيسها في أي وقت متاح من جانب رعاع المستوطنين والمسؤولين على حد سواء.

وأشارت إلى الانتهاك المتواصل لحرمة المسجد الأقصى في مدينة القدس والسعي لمنع رفع الأذان في مساجد المدينة والعمل على تهويدها واستهداف الكنائس بشكل متواصل من خلال إحراق بعضها أو كتابة عبارات مسيئة للدين المسيحي والسيد المسيح على جدرانها .. هي نموذج للعنصرية والكراهية والحقد على الأديان السماوية الأخرى.

ولفتت إلى أن آخر فصول الممارسات العنصرية ضد الأديان الأخرى تتمثل بقرار فرض الضرائب على الممتلكات العائدة للكنائس وعددها 887 عقارا والبالغة نحو 190 مليون دولار .. ووفقا لصحيفة " إسرائيل هيوم " فإن الفاتورة الضريبية الأكبر هي من نصيب الكنيسة الكاثوليكية وتبلغ 3.5 مليون دولار تليها كنائس الإنجيليين والأرمن والروم الأرثوذوكس.

وأوضحت أن القرار الإسرائيلي ضد الكنائس الذي شمل أيضا ممتلكات الفاتيكان والأمم المتحدة يعكس توجهات عنصرية خبيثة ومكشوفة بهدف الضغط على الكنائس وابتزازها للتخلي عن عقارات وأوقاف خصوصا بعدما تم تفعيل القرار بالحجز على الحسابات البنكية للكنائس والأديرة المسيحية بمئات ملايين الدولارات.

وذكرت أن إسرائيل تتصرف على أن القدس مدينة يهودية ولها الحق في تطبيق قوانينها عليها وليست مدينة محتلة وذلك تنفيذا لقرار الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية باعتبار المدينة عاصمة لإسرائيل بما ينتهك كل قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ورأت أن القرار الإسرائيلي هدفه التضييق على الكنائس بفرض ضرائب باهظة عليها في إطار حرب مفتوحة على القدس لتهجير أهلها من المسلمين والمسيحيين وحملهم على مغادرتها لاستكمال مخطط تهويدها بالكامل الأمر الذي دعا منظمة التحرير الفلسطينية لدعوة الكنائس عدم التعاطي مع القرار لأن كل إجراءات حكومة الاحتلال في مدينة القدس باطلة وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته وتطبيق قرارات الشرعية الدولية والحفاظ على الوضع القائم بالقدس.

وأكدت أن ما تفعله إسرائيل هي حرب دينية مفتوحة ضد المسلمين والمسيحيين ولعلنا نذكر جريمة إحراق المسجد الأقصى عام 1969 والاعتداء على دير اللطرون في القدس عام 2012 وكتابة شعارات مسيئة للدين المسيحي على جدران الكنائس كما حصل في الكنيسة المعمدانية في فبراير الماضي .

وقالت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها إن كل ذلك ليس صدفة هو جزء من مخطط يتم تنفيذه بعناية وعلى مراحل تمهيدا لإقامة قدس يهودية صافية بلا عرب وبلا مسلمين ومسيحيين تنفيذا لشعار ترفعه منظمة " جباية - دمغة ثمن " يقول " إن أي مكان ديني غير يهودي يشكل تعديا على اليهود يجب حرقه وتدميره" وبذلك فقط تكون القدس عاصمة " أبدية للدولة اليهودية".

- خلا -