عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 14-02-2018
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 14 فبراير / وام / تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم موضوع السعادة التي حوّلتها الإمارات إلى منهج عمل وخطط واستراتيجيات فيما الإمارات القوية تريد العالم مثلها مستعرضة اقتناع القيادة التام بالعلم والمستقبل، وإيمانها الراسخ بأن الإمارات صاحبة رسالة ومهمة حضارية تسعى لتحقيقها ونشرها اضافة الى " ثقة القيادة بالشباب" .

فتحت عنوان " السعادة معيار الأداء الحكومي" قالت صحيفة البيان ان كلمة السعادة لم تكن مجرد تعبير عن حالة أو شعور، فقد حوّلتها الإمارات إلى منهج عمل وخطط واستراتيجيات تتولاها وزارات وحكومات، وأكدت القيادة الحكيمة في دولة الإمارات على أن السعادة مطلب حياتي للشعوب يجب أن تعمل من أجله الحكومات، وبات على حكومات الدول أن تنسق جهودها من أجل إسعاد شعوبها، ومن هنا جاءت مبادرة الإمارات العربية المتحدة بإطلاق «التحالف العالمي للسعادة» ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، والذي يضم عدة دول هي الإمارات والبرتغال وكوستاريكا والمكسيك وكازاخستان وسلوفينيا، كصيغة جديدة للتحالفات التي تعمل من أجل خير الإنسان وسعادته، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقوله: «إن التحالف العالمي للسعادة يعبّر عن رسالة تلتقي فيها دولة الإمارات مع تطلعات وآمال الشعوب حول العالم، التي تطمح لمستقبل أفضل.. حان الوقت لنُجمِع كحكومات على آليات عمل لتحقيق السعادة للناس والارتقاء بجودة حياتهم»، مؤكداً سموه على أن سعادة الناس هي مقياس لكفاءة الأداء الحكومي وركيزة لتقييم السياسات والبرامج، وقاسم مشترك لعمل القطاعين الحكومي والخاص.

وخلصت الى انه ليس غريباً إطلاق هذا التحالف في دولة الإمارات التي تضم حكومتها أول وزارة للسعادة في العالم، وتضع قيادتها الحكيمة «إسعاد شعبها» على رأس قائمة أهدافها، وها هي تطلق مبادرتها العالمية من خلال التحالف مع الدول الأخرى، من أجل تعميم مفهوم السعادة كأساس وغاية للتنمية والعلاقات بين الأمم.

من جانبها وتحت عنوان " الإمارات القوية تريد العالم مثلها" قالت صحيفة الخليج ان مضمون القوي يكرم الأقوياء والقوي يريد للآخرين أن يكونوا أقوياء معه يختصر توجّه دولة الإمارات التي تنطلق من الإصرار والثقة، وصولاً إلى الشرفات التي تطل فيها من عَلٍ، على العالم، مكرسة، نحو إنجاح مساعيها، مبادئ الحق والعدل والمساواة والسلام والتسامح والأخوة والصداقة، حيث الإنسان، في مطلق المعنى، هدف، وحيث الإنسانية طريق.

واضافت انه حين تحقق الإمارات هذا المضمون الشفيف العميق في آنٍ معاً، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وفي هدى توجيهات عضديه وركني قيادته صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، فإن دولة الإمارات، قيادة وشعباً، تحقق حلم زايد الخير، طيب الله ثراه، وتجني بعض ثمار غرسه.

واعتبرت انه في ضوء هذا المشهد المضيء، تقرأ كلمات محمد بن راشد، الذي هو اليوم رئيس حكومة تعدّ في أوليات حكومات العالم، لجهة السبق والمبادرة والابتكار، لدى توزيعه جائزة «ابتكارات الحكومات الخلاقة»، حين أشار سموه إلى أن صناعة مستقبل البشرية تتطلب الارتقاء بالعمل الحكومي حيث ينطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من تجربة الإمارات، ومن تجربته الشخصية في القيادة والأداء الحكومي الواعي والمتفرد، ونتيجة هذا الوعي المطوق بالمسؤولية والأخلاق، رأى أن العمل الحكومي المتقن ينعكس إيجابياً على نهضة الإنسان مطلقاً في العالم مطلقاً.

وخلصت الى ان الرسالة هي رسالة العلم والعمل والثوابت والأخلاق، وهي رسالة الإمارات إلى أهلها، وإلى محيطها والعالم، وهي رسالة تصل، لأنها نتيجة اتفاق من الصدق، في أفق من القوة، بين قيادة هاجسها الشعب، وشعب هاجسه العمل والوصول.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " عبدالله بن زايد بيان للعالم" قالت صحيفة الاتحاد ان التعليم أساس نهضة المجتمعات، والتجارب المذهلة في تطوير نظمه لم تكن بالضرورة في دول كبيرة أو قديمة .. وفنلندا خير مثال مشيرة الى انه ولأسباب موضوعية كثيرة، تعد الإمارات أنسب منصة في العالم، يمكن من خلالها للحضارة الإنسانية في لحظتها الراهنة أن تحقق قفزة غير تقليدية في قطاع التعليم، بما يضمن للجنس البشري مواصلة تقدمه بنجاح، من دون أي انتكاسات أو أضرار جانبية.

ولفتت الى ان أبرز هذه الأسباب، اقتناع القيادة التام بالعلم والمستقبل، وإيمانها الراسخ بأن الإمارات صاحبة رسالة ومهمة حضارية تسعى لتحقيقها ونشرها، ليس فقط من أجل مصلحة شعبها، بل أيضاً لمصلحة شعوب العالم كله.من ثم، لم يكن مفاجأة أن يسمعها العالم كله أمس في قمة الحكومات، صريحة وواضحة: «معايير اليوم لم تعد مقياساً لتقدمنا في المجال التعليمي، ولا تتماشى مع طموحات دولة الإمارات»، كما جاءت على لسان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال كلمته أمام القمة التي قدم فيها ما يشبه خطة ورؤية مذهلتين لتطوير التعليم في الإمارات خلال الفترة المقبلة، لتحقيق «قفزات خارجة عن الإطار التقليدي».

وخلصت الى ان في هذه الرؤية، وضع سمو الشيخ عبدالله بن زايد، خريطة طريق ووصفة دقيقة لا تخص الإمارات فقط، بل يمكن لدول العالم أجمع تبنيها من أجل العبور للمستقبل بطرق غير تقليدية تماماً، تؤهل طلاب اليوم لوظائف الغد، ولإنقاذهم من البطالة التي قد يواجهونها لو استمروا في التعلم أو العمل بالطرق التقليدية القائمة حالياً.

وتحت عنوان " ثقة القيادة بالشباب" قالت صحيفة الوطن ان الكثير من الدول تعول على شبابها، لكن وحدها الإمارات تعدهم كقادة وتسخر جميع الإمكانات للاستثمار بهم، وذلك منذ تأسيسها وبزوغ فجر الاتحاد، ليكون شباب الوطن متمكنين من جميع مقومات العصر ومفاتيح المستقبل، فهم الأمل وأساس وعماد النهضة ونموذج البناء في الإنسان المبدع الخلاق، وحملة مشاعل النور في طريق الغد والمؤتمنون على إبقاء راية الوطن خفاقة عالية، فتم تمكينهم وتأهيلهم ليأخذوا دورهم الرئيسي والتام في مسيرة التنمية المستدامة،.

واضافت انه في وطن الإنسان والإبداع، عدد لا متناهٍ من المبادرات التي استهدفت تعزيز الهوية الوطنية والانتماء لدى الشباب، والعمل على التواصل الدائم معهم من قبل القيادة والاستماع إليهم والتعرف إلى آرائهم وتطلعاتهم وقضاياهم، وإشراكهم في عملية البناء الشامل لتحقيق الأهداف والرؤى الوطنية، فكان شرف العمل في سبيل الإمارات ورفعتها وزيادة تقدمها وقدرتها التنافسية يلقى كل دعم ورعاية ومتابعة، حتى كانت النتائج المشرفة والإنجازات التي تحققها الإمارات في الميادين كافة بفعل الشباب والمستوى العالي من القدرات التي يتمتعون بها، بعد مسيرة تمكين لم تتوقف يوماً وهي تراهن على قدرات الشباب واستخراجها وترجمتها بما يرفد ريادة الوطن.

وخلصت الى ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يؤكد في جميع المناسبات أهمية دور الشباب والأمل الكبير الذي يضعه وطنهم على عاتقهم، ويؤكد في الوقت نفسه ثقته اللامحدودة في قدراتهم على إنجاز مهامهم بما يرضي الطموح الوطني لمزيد من الإنجازات والنقلات الحضارية، وخلال زيارته لموقع "إكسبو دبي" أكد سموه أهمية تعزيز مشاركة الشباب والدور المهم لآلاف المتطوعين لضمان تجسيد ثقافة وقيم الإمارات.

-خلا-



إقرأ المزيد