عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 15-02-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإنشاء أكاديمية "سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية" التي تعد إضافة قوية جديدة للعمل الشرطي في أبوظبي، والإمارات عموماً، إضافة إلى تسليط الضوء على ثقافة الابتكار التي تنتهجها دولة دولة الإمارات وتخطو فيها بخطى واسعة نحو المستقبل من خلال خطط واستراتيجيات وبرامج علمية واقعية.

وسلطت الصحف في افتتاحياتها الضوء على مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي عقد في الكويت قبل يومين وكان للإمارات دور بارز فيه، فهذه هي الإمارات التي نعرفها ويعرفها العرب والعالم، تتقدم الصفوف في أعمال الخير والإنسانية، وإغاثة الملهوف والمحتاج.

فتحت عنوان "أكاديمية سيف بن زايد" أكدن صحيفة الاتحاد أن القيادة لا تدخر وسعاً من أجل أن تصبح دولتنا أكثر بلدان العالم أمناً واستقراراً، حتى أصبحت الإمارات واحة ينعم فيها المواطنون والمقيمون والزائرون بأعلى مستويات الأمان، وسط بيئة إقليمية تموج بالاضطرابات والقلاقل والحروب.

وقالت إن القيادة وضعت بحكمة بالغة أسساً راسخة لهذا المستوى العالي من الأمن الذي ننعم به جميعاً، بتحقيق معدلات تنموية غير مسبوقة، تستهدف بالأساس تحقيق أعلى مستويات السعادة والرضا للجميع، وبناء منظومة شرطية رفيعة المستوى تسهم بأدائها الاستثنائي في حماية نجاح تجربتنا الحضارية، وتوفر لمجتمعنا أعلى مستويات الأمان.

وأضافت أنه في هذا السياق، يعد قرار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أمس بإنشاء "أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية" إضافة قوية جديدة للعمل الشرطي في أبوظبي، والإمارات عموماً.

واختتمت الصحيفة بالقول إن مؤسسة تحمل اسم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الرجل الذي يشهد الجميع بنجاحه المذهل في قيادة منظومة الأمن بالإمارات بثقة واقتدار طوال السنوات الماضية، لابد أنها ستقدم للوطن المزيد على هذا الصعيد، خاصة فيما يتعلق بالأداء الوظيفي لمنتسبي وزارة الداخلية، عبر المزيد من برامج التأهيل والتدريب، بالتعاون مع مختلف المؤسسات العلمية والشرطية.

من جانبها وتحت عنوان "الابتكار ثقافة صناعة المستقبل" قالت صحيفة البيان إن دولة الإمارات العربية المتحدة، التي عرف عنها دعمها الكبير للابتكار والإبداع وتشجيعها للمبتكرين والمبدعين في كل أنحاء العالم، تؤمن قيادتها الرشيدة بأن صناعة مستقبل البشرية تتطلب بالضرورة الارتقاء بالعمل الحكومي عالمياً، عبر ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع وتعزيز العلوم المتقدمة ومهارات المستقبل في القطاعات كافة، وفي نفوس الأجيال القادمة التي ستقود المرحلة المقبلة من رحلة البشرية إلى المستقبل.

وأضافت أن هذا هو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أثناء تكريمه الفائزين بجوائز القمة العالمية للحكومات، حيث قال سموه: "الاحتفاء بالمبتكرين من الجهات والأفراد وطلاب الجامعات يجسد توجهاتنا لإلهام المبدعين حول العالم، وتعزيز جهودهم في تطوير الحلول المبتكرة لتحديات المستقبل، ويعكس رسالتنا من تنظيم القمة العالمية للحكومات التي تمثل منارة إشعاع حضاري، ومنصة لصناعة المستقبل الذي نريد تمكين الإنسانية من متطلباته وأدواته منذ اليوم".

واختتمت بالقول ..إنها دولة الإمارات التي تخطو بخطى واسعة نحو المستقبل من خلال خطط واستراتيجيات وبرامج علمية واقعية، مؤمنة بأن العالم كله والبشرية جمعاء أسرة واحدة ومستقبلها واحد، وعلى الجميع أن يتعاونوا ويعملوا معاً، وهذه هي الرسالة التي قدمتها دولة الإمارات من خلال القمة العالمية للحكومات، التي عملت على تعزيز جهود الجميع في تطوير الحلول المبتكرة للارتقاء بالمستقبل باعتبارها مهمة الجيل الجديد الذي دفعت به قيادتنا الرشيدة ليسهم بإبداعه وابتكاراته وتميزه في تشكيل صورة واقعية لحكومات المستقبل.

وتحت عنوان "هذه هي الإمارات" قالت صحيفة الخليج إن مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي عقد في الكويت قبل يومين كان اختباراً لمعنى الأخوة الحقيقية، وما يربط بين العرب من وشائج قربى ودم ومصير إزاء بلد عربي عانى ما عاناه طوال سنوات محنته منذ أن احتلته القوات الأمريكية عام 2003، التي زرعت بذور الفتنة الطائفية والمحاصصة وصولاً إلى التنظيمات الإرهابية التي عاثت فيه تدميراً وتخريباً وتقتيلاً، ومارست ضد شعبه بمختلف طوائفه أبشع ما عرفته البشرية من فظائع.

وأضافت أت العراق أخيراً تمكن من هزيمة الإرهاب، ولكن الثمن الذي دفعه طوال هذه السنوات العجاف كان غالياً جداً، من بشر وحجر وبنية تحتية ومجتمعية واقتصادية ينوء أي بلد عن حمل تبعاتها مهما بلغت قدرته وإمكاناته وثرواته، فكانت الدعوة من الشقيقة الكويت لمؤتمر دولي لدعم العراق في إعادة إعمار ما تهدم.

ونبهت الصحيفة إلى أنه يقال عند الشدائد تعرف معادن الدول والرجال، وها هو العراق يجد حوله من يقف إلى جانبه حيث يحتاج إليهم في أوقات الملمات ..وها هي دولة الإمارات ومعها المملكة العربية السعودية والكويت، تقف إلى جانب العراق في معركة إعادة الإعمار، كما وقفت إلى جانبه في معركته ضد الإرهاب ..ولا شك أن معركة إعادة الإعمار ستكون أشد وأقسى، لأن ما يتم تدميره في ساعات أو أسابيع تحتاج إعادة إعماره إلى سنوات.

واشات إلى أن الإمارات كانت كعادتها سباقة في تحمل مسؤولياتها القومية في كل قضايا العرب ومعاركهم، وها هي تتقدم الصفوف لتقف إلى جانب العراق الشقيق وتقدم له ما يحتاج إليه ويعينه على القيام ببناء ما تهدم، وتخفف عنه بعض الألم وتبلسم له الجراح.

وذكرت الصحيفة أن دولة الإمارات أعلنت في مؤتمر إعادة إعمار العراق، عن تقديم نصف مليار دولار دعماً للمساهمة في الجهد الدولي لإعادة إعمار العراق، فيما سيساهم القطاع الخاص الإماراتي بحوالي خمسة مليارات دولار لمشروع تطوير معسكر الرشيد، الذي يوفر فرص عمل مطلوبة، إضافة إلى بنية تحتية في بغداد، واستثمار 500 مليون دولار لشركة موانئ دبي في تطوير ميناء أم قصر ..كما قدمت السعودية ملياراً و500 مليون دولار، والكويت ملياري دولار.

واختتمت الصحيفة بالقول ..هذه هي الإمارات التي نعرفها ويعرفها العرب والعالم، تتقدم الصفوف في أعمال الخير والإنسانية، وإغاثة الملهوف والمحتاج، فكيف إذا كان المحتاج شقيقاً عربياً اضطرته المؤامرات لأن يقع فريسة لهمجية غير مسبوقة؟ ..ها هي الإمارات تقبل، كما أقبلت دائما، تشد أزر الشقيق، تقف إلى جانبه تفتح له صدرها وتغمره بما تستطيع من محبة، كي تبعد عنه الأذى وتحافظ عليه وتبقيه في حضن العروبة الدافئ.