عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 16-02-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي في 16 فبراير / وام / اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم بموقف الامارات الثابت بمد يد العون لكل محتاج و خاصة الاشقاء العرب منوهة بهبتها لمساعدة الشعب العراقي بإعادة اعمار بلاده ..كما تناولت منظومة القيم النبيلة والسامية التي أسست عليها دولة الامارات و التي رسخت مكانتها العالمية كمهد للإنسانية ووطن للتعايش والمحبة .

و تناولت الصحف ايضا مبادرة "الطريق الفني" في الإمارات مواكبة لشهر الابتكار من خلال عرض باقة من اللوحات والأعمال الفنية العالمية المميزة على امتداد الطريق السريع بين العاصمة أبوظبي ودبي.

كما تطرقت الصحف الى تطورات الساحة اليمنية وخاصة النجاح الميداني الذي تحققه قوات النخبة الحضرمية المدعومة من قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وتحظى بدعم كبير من القوات الإماراتية.

وتحت عنوان "إمارات الإعمار ضد الإرهاب" أكدت صحيفة البيان ان دولة الإمارات العربية المتحدة بلد زايد الخير والعطاء لا تتوانى عن مد يد العون ومساعدة كل محتاج في مشارق الأرض ومغاربها ودعمها ومساعدتها إخوانها وأشقائها العرب يأتي على رأس أولوياتها وهو أمر معروف عنها لدى الجميع الذين لم يروا منها سوى كل خير وها هي دولة الإمارات تهبّ لمساعدة الشعب العراقي الشقيق في إعادة إعمار بلاده التي دمرتها الحروب والإرهاب والفتنة الطائفية والتدخلات الأجنبية والإقليمية صاحبة المصالح الخاصة وطموحات فرض النفوذ والهيمنة.

ووأشارت "البيان "الى ان مساهمة دولة الإمارات بنصف مليار دولار في عملية إعادة إعمار العراق إلى جانب استثمارات في مشاريع حكومية عراقية تصل إلى خمسة مليارات ونصف المليار دولار تأتي لتؤكد التزام دولة الإمارات الثابت بالوقوف بجانب أشقائها العرب وتقديم الدعم والعون لهم للنهوض باقتصادهم واستعادة قوتهم وإعمار بلادهم وهو ما أكدته دولة الإمارات في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار العراق في الكويت حيث يشهد سجل دولة الإمارات على توجّه استراتيجي يرى في استقرار وازدهار العراق مكسباً عربياً وإقليمياً و اضافت الصحيفة ان دولة الإمارات أكدت نهجها الثابت في مكافحة الإرهاب والتطرّف، وتصدّيها لخطاب الكراهية باعتبار أن هذا النهج يمثل حجر أساس في السياسة الإماراتية وإدراكاً مبكّراً لخطر الجماعات الإرهابية والتطرّف وأيديولوجياتها المخربة التدميرية في البلاد العربية وفي كل بلدان العالم.

و اختتمت صحيفة البيان افتتاحيتها مشددة على ان الإمارات بقيادتها الحكيمة تحظى بثقة عالمية في التزامها التام بمبادئ القانون الدولي والمواثيق الدولية وحرصها على حماية السلام والأمن في العالم.

وكمن جانبها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " الإمارات ..مرجعية عالمية" .. نحن وطن أٌسس على السلام والانفتاح ويرتكز إلى منظومة سامية ونبيلة من القيم والمثل التي نستند إليها في جميع مفاصل حياتنا، والمحبة التي نريدها أن تعم العالم نؤمن أنها سلاح فعال ضد التطرف وحصن منيع ضد العنف ولقاح قوي ضد الإرهاب وكلما كانت القناعة بذلك أقوى.. اكتسب العالم أجمع مناعة ضد الأوبئة التي تحملها العقول الضالة والآثمة والتي لا تعرف إلا العنف والإثم وسيلة لتحقيق مآربها.

واضافت الصحيفة انه عندما رسخنا مكانتنا العالمية كمهد للإنسانية ووطن للتعايش والمحبة وقدمنا المثال الأكثر نجاحاً على قدرة الإنسان على تخطي كافة الحواجز والاندماج والعيش المشترك في المجتمع بغض النظر عن اختلاف الثقافات والأديان والأجناس كان ذلك ترسيخاً لنهج الإمارات الخيّر وتأكيداً لرهانها الناجح في جعل الإنسان هو الهدف وانطلاقاً من إنجازاتنا على الصعيد الإنساني كان لابد لنا من دعوة العالم أجمع إلى التنبه للمخاطر المحيقة والأوبئة التي تتربص شراً بالإنسان في كل مكان وضرورة التعاون والتنسيق والعمل يداً بيد لمواجهة هذا التحدي وسحقه وتجفيف منابعه .

و اضافت الصحيفة ان دولة الامارات تقدمت الصفوف العالمية في محاربة التنظيمات الإرهابية ضمن تحالف ضم أكثر من 60 بلداً وكانت مواقفها الثابتة والمبدئية واضحة ووهي تجدد التأكيد عليها في كل مناسبة .

ووتابعت الصحيفة ان الامارات وضعت تجربتها في خدمة جميع الشعوب الشقيقة والصديقة لتستفيد منها وتأخذ الحكم والعبر والدروس وهذه النتائج والإنجازات هي من ثمار قيادتنا الحكيمة التي عملت على بناء الإنسان العصري المنفتح المتسلح بالعلم والخصال والقيم والأخلاق والواعي بحقيقة دينه الحنيف وما يحض عليه من التمسك بالرحمة والمحبة والسلام فكان الوعي والنهضة الحضارية والإدراك العميق لجميع الأزمات والتحديات كفيلاً بتشكيل حالة وطنية رائعة من الوعي والقناعة والمجتمع السليم الذي ينبذ كل فكر متطرف أو عقل ظلامي يمكن أن ينجرف وراء دعوات الشر لتبقى الإمارات مهداً للسلام وقبلة للمحبة ومنارة عصرية تشع قيماً وثوابت إنسانية وأخلاقية.

و لفتت "الوطن "الى ان مفهوم الامارات للريادة لم يقتصر يوماً على مجال معين إيماناً منها أن المسيرة التي تعمل عليها لابد أن تكون شاملة وريادتها العالمية تُوجب عليها مسؤوليات مضاعفة لذلك كانت دولة الامارات دائماً وأبداً مع الشعوب المظلومة وبجانب القضايا المحقة.

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مشيرة الى ان استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الأميركي إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم " داعش" الإرهابي محطة ضمن التنسيق الدائم وتبادل وجهات النظر واستعراض أفضل السبل لحفظ الأمن العالمي وتجنيبه الأخطار الناجمة عن الإرهاب وضرورة اجتثاثه وتجفيف منابعه.

اما صحيفة الاتحاد فأشارت في افتتاحيتها بعنوان "مبادرة الطريق الفني" الى ان مبادرة مبادرة "الطريق الفني" في الإمارات تأتي مواكبة لشهر الابتكار وسعياً للرفع من الذائقة الفنية والجمالية وذلك من خلال عرض باقة من اللوحات والأعمال الفنية العالمية المميزة وذات القيمة الجمالية والثقافية العالية من متحف اللوفر، بالتعاون مع شركة أبوظبي للإعلام على امتداد الطريق السريع بين العاصمة أبوظبي ودبي بحيث يستطيع مستخدمو الطريق، تلقي شروح ومعلومات عبر الإذاعة في سياراتهم تزامناً مع المرور بجانب اللوحات المعروضة نفسها.

ولفتت الصحيفة الى ان هذه المبادرة الراقية والخطوة الرائدة والأولى من نوعها تحقق حزمة أهداف كثيرة منها رفع الذائقة الجمالية والثقافية للجمهور وتعزيز مساهمة الإذاعة في التوعية القيمية بتغطية هذا المعرض المفتوح.. ومن خلال التفاعل بين الإعلام والمتحف ولوحات الشوارع الذكية والجمهور تساهم كل مفردات هذه المعادلة، في ترسيخ مقومات مجتمع السعادة، والرقي بالفن والذوق العام والجمال.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة أن هذا المشروع الثقافي المبتكر يمثل في حد ذاته أيضاً مكسباً اجتماعياً وثقافياً كبيراً كما أن من شأنه أن يزيد ارتباط سائقي المركبات بالتركيز على مباهج الطريق مما يقلل من مخاطر وقوع حوادث الطرق وما كانت تتسبب فيه، وهذا مكسب آخر أيضاً من العوائد الكثيرة المتوقعة لهذه المبادرة الخلاقة.

ومن ناحيتها أكدت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " تجفيف منابع الإرهاب في اليمن" ان النجاح الذي حققته قوات النخبة الحضرمية المدعومة من قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية وتحظى بدعم كبير من القوات الإماراتية بتحرير وادي المسيني المطل على بحر العرب في حضرموت شكَّل مدماكاً جديداً في إطار تعزيز حضور الشرعية اليمنية وإمساكها بالوضع في المناطق المحررة التي تقع خارج سيطرة جماعة الحوثي، الموالية لإيران التي تشن حرباً على اليمنيين منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014.

و اشارت الصحيفة الى ان دخول وادي المسيني والسيطرة على مداخله المؤدية للساحل الذي يعتبر أهم معاقل تنظيم القاعدة الإرهابي في حضرموت يعد إنجازاً كبيراً لقوات النخبة الحضرمية المدربة تدريباً عالياً ذلك أن تجفيف منابع الإرهاب التي يغذيها حضور التنظيم المتطرف في المناطق الجنوبية من اليمن يقتضي مزيداً من التحرك من قبل الشرعية اليمنية وهو تحرك يلقى مساندة ودعماً من قوات التحالف خاصة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة اللتين سخّرتا كافة إمكانياتهما لطرد التنظيم الإرهابي من مناطق مختلفة من البلاد كما كان الحال في المعارك التي تم خوضها ضده في كل من أبين وشبوة وحضرموت إضافة إلى ملاحقته في البؤر التي فرَّ إليها بفعل الضربات التي وجهت إليه وصولاً إلى آخر معاقله في وادي سيئون.

ولفتت الصحيفة الى ان انتشار قوات النخبة الحضرمية الواسع واستحداث الحواجز العسكرية لإغلاق الوادي جاءا بعد قطع الطرق على عناصر التنظيم ومحاصرتهم وسط تغطية جوية من قبل قوات التحالف التي تساند قوات الشرعية لمواصلة شن عملية تطهيرية شاملة في المناطق التي يستخدمها التنظيم لشن عمليات إرهابية تهدف إلى استعادة المناطق التي خسرها في المعارك الأخيرة فالعملية الأخيرة تمكنت من قطع أهم شرايين التنظيم للتزوّد بالإمدادات والأسلحة التي كان يحصل عليها عبر البحر حيث بدأت دول إقليمية، من بينها قطر محاولات لإنعاش دور تنظيم "القاعدة" في اليمن بهدف إرباك قوات التحالف وزرع المزيد من الأزمات أمام قوات الشرعية لإظهارها بغير القادرة على حماية الأراضي التي تقع تحت سيطرتها.

و أكدت صحيفة الخليج ان دور قطر التخريبي في اليمن تزامن مع الترويج الذي تقوم به مختلف وسائلها الإعلامية بما فيها قناة الكذب والتزوير "الجزيرة" التي كثَّفت خلال الأشهر الأخيرة من تقاريرها المزيفة عن الأوضاع في اليمن وتلميع القوى المناهضة للشرعية والتشكيك بالأهداف النبيلة التي قامت من أجلها عاصفة الحزم لإنقاذ اليمن من تحالف الشر الذي يجمع تنظيم "القاعدة" وجماعة الحوثي وكلاهما مرتبط بـ"حبل سري" مع دولة قطر منذ سنوات طويلة.

ولفتت الخيج في ختام افتتاحيتها الى ان الخطوة الأخيرة لقوات النخبة الحضرمية والدعم المقدم لها من قوات التحالف العربي خاصة السعودية والإمارات يعتبر قطعاً للطريق على قطر التي دأبت على تمويل الإرهاب في مناطق مختلفة من العالم ووجدت في تنظيم "القاعدة" في اليمن حصان طروادة للنيل من التحالف العربي الذي يخوض إلى جانب الشرعية منذ ثلاث سنوات حرباً ليس فقط للقضاء على مفاعيل انقلاب ميليشيات الحوثي المرتبطة بالمشروع الإيراني بل ولتجفيف منابع الإرهاب في اليمن بشكل نهائي.

-خلا-



إقرأ المزيد