عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 17-02-2018
-

 أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها حرص دولة الإمارات على دعم ومساعدة كل الأشقاء انطلاقا من مبدأها الراسخ أن التضامن العربي لا بد أن يكون عملا مشتركا ومشاركة في التنمية والإعمار.. وآخر هذه المساعدات تعهدها بتقديم / 500 / مليون دولار مساهمة في إعادة إعمار العراق إضافة إلى المساهمة في مشاريع تنموية هناك بمليارات الدولارات.

وسلطت الصحف الضوء على البيان الختامي لمؤتمر البرلمان العربي الذي عقد في جامعة الدول العربية وأكد رفض التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي للدول العربية ودعم إيران للانقلابيين على الشرعية في اليمن ليؤكد لقطر وإيران أن مشكلتهما ليست مع دولة واحدة أو اثنتين من دول المقاطعة بل مع باقي الدول العربية.

وأعربت الصحف عن استغرابها مما قاله أمير قطر في مؤتمر الأمن الذي تحتضنه مدينة ميونخ حيث حاول الظهور بمظهر المدافع عن الشعوب والإرهاب رغم أن العالم كله يعرف من يدعم الإرهاب ويموله ويسانده ويحتضنه.

وتحت عنوان " الإمارات تدعم العراق " .. أكدت صحيفة " الاتحاد " أن الإمارات عندما تلبي نداء العراق ونداء كل الأشقاء والأصدقاء تنطلق من مبدأ راسخ لا يتزعزع وهو أن التضامن العربي لا ينبغي أن يكون مجرد شعار وهتافات وكلام بل لا بد أن يكون عملا مشتركا ومشاركة في التنمية والإعمار.

وأشارت إلى أن الإمارات تعهدت بتقديم / 500 / مليون دولار مساهمة في إعادة إعمار العراق إضافة إلى المساهمة في مشاريع تنموية في العراق بمليارات الدولارات.

وأضافت أن الإمارات تؤمن بأن استقرار وسلامة وعافية العراق إنما هو استقرار للمنطقة بأسرها وللأمة كلها ولا شك أن مصلحة الجميع المشتركة في عراق عربي موحد ومستقر وآمن ومزدهر فازدهار العراق ورخاؤه ازدهار ورخاء للأمة العربية كلها.

وقالت "الاتحاد " في ختام إفتتاحيتها إن الإمارات تؤمن بأن الجسد العربي واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء ومن هذا المنطلق تلبي الإمارات نداء الأشقاء وتمد لهم يد العون في مسيرة التنمية والإعمار.

من جهة أخرى وتحت عنوان " إجماع ضد إيران وقطر " .. قالت صحيفة " البيان " تحاول كل من إيران وقطر تصوير أزمتهما ومشكلتهما مع العرب على أنها مشكلة مع دولة واحدة أو دولتين من دول المقاطعة رغم معارضة باقي الدول العربية لسياسات طهران والدوحة العدائية وتدخلاتهما في شؤون دول المنطقة سواء جيرانهما الخليجيين أو البعيدين عنهما ودعمهما وتمويلهما وتوجيههما للميليشيات الإرهابية في العديد من الدول ومناطق الصراع.

وأضافت أنه قد اتضح هذا الموقف مجددا بشكل رسمي وجماعي في مؤتمر البرلمان العربي الذي انعقد الأحد الماضي في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة بحضور رؤساء المجالس والبرلمانات العربية حيث أكد المجلس في بيانه الختامي رفض التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي للدول العربية ودعم إيران للانقلابيين على الشرعية في اليمن وإمدادها لهم بالصواريخ الباليستية التي تستهدف بها تأجيج الصراع بين أبناء الوطن الواحد فضلا عن التطاول على أمن المملكة العربية السعودية والأماكن الإسلامية المقدسة في مكة والمدينة ودان البيان كل التدخلات في الدول العربية بالأجندات الدينية المتطرفة التي تستهدف النيل من أمنها واستقرارها ووحدة نسيجها الوطني.

وأشارت إلى أن بيان المؤتمر رد على محاولات قطر مجددا الترويج لقضية " تدويل الحرمين" حيث أشاد بما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود وتطوير وبناء وتوسعة وعناية ورعاية للحرمين الشريفين وخدمتهما وتحقيق الأمن فيهما.

وقالت "البيان " في ختام إفتتاحيتها إنه هكذا تأتي الصفعة جماعية عربية لكل من قطر وإيران لتخرس ادعاءاتهما الباطلة بأن مشكلتهما مع دولة واحدة أو اثنتين من دول المقاطعة فقط.

من ناحيتها وتحت عنوان " المضحك المبكي " .. تساءلت صحيفة " الخليج " .. هل نضحك أم نبكي .. ما سمعناه من أمير قطر في مؤتمر الأمن الذي تحتضنه مدينة ميونخ في دورته الـ 54 يدعونا للضحك والبكاء في وقت واحد.

وأوضحت نضحك لأنه حاول الظهور بمظهر المدافع عن الشعوب التي "بدأت تفقد إيمانها بحكوماتها ولا تجد وسيلة للتغيير سلميا" كأن قطر في ظله تحولت إلى مدرسة للحرية والديمقراطية ومعلما من معالم حقوق الإنسان تعطي الدروس لشعوب الأرض في وسائل التغيير وليست بلدا يعيش أهله في ظل سيطرة حفنة من الأشخاص سلبوه حريته وخيراته وزيفوا واقعه وانتماءه وفرضوا القيود عليه وقيدوه بجحافل الجيوش والوصايات الأجنبية ومارسوا الرشوة والفساد لتحقيق مكاسب سياسية وإعلامية ورياضية على حساب الشعب القطري الشقيق.

وتابعت نضحك أكثر عندما يتولى الدفاع عن الإرهاب بالقول "إن أنظمة الحكم في المنطقة هي سبب تغذية الإرهاب والتطرف" و"إن اتهام الأيديولوجيات المتطرفة بأنها سبب الإرهاب هو تبسيط للأمور".

وتساءلت لماذا تبرئ نفسك والسلطة القطرية من جنون الإرهاب وكل العالم يعرف من دعم الإرهاب وموله وسانده واحتضنه وقدم إليه كل ما يلزم من مال وسلاح وعتاد.. أليست الدوحة كانت ولا تزال هي البنك المفتوح للإرهاب الذي دمر العراق وسوريا وليبيا واليمن ووفرت له مستلزمات البقاء والتخريب في مصر وتونس والصومال وغيرها من ديار العرب.. أليست " قطر العظمى" هي من تحتضن جماعة " الإخوان" التخريبية التي تخرج في مدرستها عتاة الإرهاب والفتن والتخريب والتطرف ..أليست هي من حولت الأبواق الإعلامية الفضائية والأرضية إلى أبواق للفتنة وأدخلت العدو " الإسرائيلي" إلى بيت كل عربي بزعم معرفة " الرأي الآخر".

وأضافت نبكي أيضا لأن الحال في قطر الشقيقة وصل إلى هذه الدرجة من الهوان والانحدار وبات الشعب القطري حبيس جدران " تنظيم الحمدين" ومضطرا للخضوع والارتهان لسياسات غبية تعتم على الحقائق وتنشر الأكاذيب وتلوي عنق الحقيقة بمعلومات زائفة وكلام يصدر في ميونخ وغيرها لا يقبلها عاقل كالقول "إن أزمة الخليج عديمة الجدوى افتعلت من جانب جيراننا " ولعله أصيب بزهايمر سياسي ونسي أن من افتعل الأزمة وتسبب بها هو نفسه وكانت دول الخليج في معرض الدفاع عن نفسها في وجه مخططات تدخل خبيثة كانت تستهدف وجودها واستقرارها وأمنها.

وقالت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها .. ونضحك لأن من ذهب إلى ميونخ ليقدم نفسه للعالم على غير حقيقته سقط في شر أقواله فما قاله يدينه ولن يجد من يصدقه فالنعامة لن تستطيع حماية نفسها إذا دفنت رأسها في الرمال .. والشمس لن يحجبها غربال .. والعقرب لن تعطي العسل.

- خلا -