عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 18-02-2018
-

 ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم الاحتفاء الرسمي والشعبي بالعودة الميمونة للشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان الى ارض الوطن مشافى معافى من رحلته العلاجية.

كما تناولت اجتماع الدوحة وطهران تحت مظلة الإرهاب وتخلف العرب فى الانفاق على البحث العلمي.

فتحت عنوان " فخر الاوطان" قالت صحيفة الاتحاد " بالامس كنا امام مظهر ناصع ومشرق من مظاهر وصور متانة اللحمة الوطنية وقوة مشاعر الفرح والمحبة والوفاء والاخلاص للوطن" مضيفة ان بلاد زايد الخير امارات الخير من الفجيرة للسلع تحتفى بعودة الشيخ زايد بن حمدان بن زايد ال نهيان الى ارض الوطن مشافى معافى من رحلته العلاجية ولله الحمد والمنة .

واكدت ان الجميع يعبر عن سعادته وفرحته بهذه العودة تجسيدا لفخر الاوطان برجالها وابطالها ممن يقدمون فى كل لحظة دروسا فى التضحية والفداء لاجل ان تظل راية الامارات خفاقة دوما فى ميدان الشرف والبطولات والامجاد والانتصارات والانجازات .

واعتبرت ان الاحتفاء الرسمي والشعبي بالعودة الميمونة للشيخ زايد بن حمدان حمل كل معاني ودلالات الاطمئنان والثقة بمستقبل وطن يضم مثل هاؤلاء الابطال ممن يواصلون كتابة امجاد الامارات بحروف من نور وضياء وذهب وكل معاني الفخر والاعتزاز بابطال قواتنا المسلحة الباسلة وهم يؤدون اروع دروس الانتصارللحق والذود عن الوطن ونصرة الشقيق والصديق.

من جانبها وتحت عنوان "مرحباً بالبطل العائد" قالت صحيفة الوطن ان بطلا من أبناء الإمارات الأبرار، وفارسا من شعب العزة والكرامة هو زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان اختار الخدمة في صفوف قواتنا المسلحة الباسلة، وكان سباقاً ومقداماً يوم نادى الوطن رجاله الشجعان، فسارع لتلبية الواجب قاصداً اليمن مع رجال الحق في ميادين الشرف، يداً بيد مع رفاقه الأبرار خاض المعارك في ساحات الوغى مؤكداً أنه من هذه الأرض التي يتشرب أبناؤها القيم والخصال الحميدة والوطنية الحقة.

وقالت "ان زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، حيث الامتداد لمدرسة الخلود التي أرسى قيمها ودعائمها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، لتكون مثالاً في الوطنية ورفعتها ومكانتها".

واكدت انه خلال أدائه الواجب أصيب مع ثلة من رفاقه الغيارى على قضايا الوطن، ومن الله عليه بالشفاء والعافية، ليعود ويدخل الفرحة إلى الوطن وشعبه الذي غمرته غبطة كبرى فور انتشار النبأ السعيد فعمت البهجة ربوع الوطن، واكتسبت المشاعر درجات مضاعفة من الفخر والاعتزاز، بوطن لا فوارق بين أبنائه وجميعهم يتسابقون لتلبية النداء فداء للإمارات ومواقفها وتاريخها المشرف الذي يصنعه أشرف الرجال، فالجميع "أبناء زايد"، فرسان بمواقفهم ونبلهم وإقدامهم.. جيل الوطن ..فخره.. عنوان مواقفه.. رمز شجاعته.. حملة مشاعل نوره.. عماد البسالة.. وذراعه الضاربة في ساحات الوغى وميادين الواجب.

ولفتت الى ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لم يبن قواتنا الباسلة قبل أن يبني الإنسان المؤمن بوطنه وقضاياه، وقدم للعالم المثال الحي على القائد الفذ الذي يعتبر جميع المنتسبين أبنائه، فكان أغلب أبناء قيادتنا الرشيدة ومنهم نجله في مقدمة الصفوف بواسل يعتزون براية وطن ينصر المظلوم ويقدم التضحيات في سبيل الحق، فكان القائد الذي جسد نبل وسمو مدرسة صناعة الرجال في وطن محصن بقوات لا تنام ولا يرف لها جفن، لتبقى الإمارات مثال الشرف والكرامة وواحة أمن واستقرار بتعاون جميع أبنائها.

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد أكد الحدث السعيد بالقول: "نفرح جميعاً بعودة زايد بن حمدان إلى أرض الوطن متوشحا رداء العافية ..نسأل الله أن يحفظ أبناءنا المرابطين ويسدد خطاهم ..ويمن على المصابين منهم بالشفاء العاجل.. و يتغمد شهداءنا البررة بواسع رحمته".

وخلصت الى ان الهامات ترتفع فخراً ورفعة، وتزهو الإمارات بأبنائها البواسل، ومواقفهم البطولية، وتلبيتهم لنداء الوطن مهما بلغت التحديات، رجال الشرف وأهل الكرامة والعزة والفداء، بمواقفهم يزداد حصن الوطن مناعة، وبثباتهم تقطع يد كل متربص ومتآمر، وبإنسانيتهم يُسحق الظلم ويبدد الخوف وتنجلي الليالي الحالكة عن الذين يترقبون الفرج.. وبدمائهم الطاهرة الزكية يُكتب أنصع تاريخ في ملحمة مجد متواصلة عنوانها "بطولات أبناء الإمارات".

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " إيران وقطر مع الإرهاب" قالت صحيفة البيان ان دولة الإمارات العربية المتحدة اكدت في كفاحها الدائم ضد الإرهاب والتطرّف، أن إيران كنموذج لم ينفصل عن هويته الطائفية التي توجّه سياساته واستراتيجياته في البحث عن النفوذ والتوسّع عبر استغلال الفتن والأزمات، وخاصة في دول الجوار، وليس غريباً أن تمتنع طهران عن المساهمة في إعادة إعمار العراق، بينما دولة الإمارات تتصدر قائمة الدول الأكثر تقديماً للمساعدات الإنسانية عالمياً، قياساً إلى دخلها القومي، في حين أن إيران التي كانت من الأسباب الرئيسية في خراب ودمار العراق، تريد الفريسة خالصة لها من دون عناء أو تكلفة، وهو الأمر الذي لا يرضاه العالم، ولهذا انهالت الانتقادات على إيران، وحذرت الدول الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا، من أنشطة إيران الإرهابية والتخريبية في الشرق الأوسط.

واوضحت انه ولأن الطيور على أشكالها تقع، فقد ذهبت قطر على نهج ربيبتها إيران التي تستمد منها «الشرف المزعوم» إلى حد قلب الحقائق وتأويلها عمداً لصالح موقفها وسياستها الداعمة للتنظيمات الإرهابية، فوقف أمير قطر في منتدى ميونيخ للأمن الدولي، ليدافع عن الجماعات الإرهابية بشكل غير مباشر ويبرّئها، وذهب يهاجم الدول التي تكافح الإرهاب، قائلاً على الملأ وبمنطق مغلوط، إن «اتهام الأيديولوجيات المتطرفة بأنها سبب الإرهاب العنيف هو تبسيط للأمور»، متهماً أنظمة الدول الأخرى بقهر شعوبها، متناسياً أمير قطر، وهو يدافع عن حقوق الشعوب، أنه هو ونظامه ينتهكان أبسط حقوق الشعب القطري.

وخلصت الى ان الدوحة وطهران تجتمعان تحت مظلة الإرهاب التي لن تحميهما كثيراً.

وفى موضوع بعنوان " أين العرب؟" تساءلت صحيفة الخليج أين نحن العرب في هذا العالم الذي يجدّ الخطى ويسابق الزمن في كل مجالات العلوم؟ مضيفة اننا ننظر إلى حالنا وحال غيرنا في مجال البحث العلمي مثلاً، فنقف على واقع كارثي. وفقاً لموقع «تك إنسايدر» فإن الولايات المتحدة تنفق أكبر قدر من المال على البحوث العلمية والتطوير، إلا أن «إسرائيل» التي تنفق أكثر مما تنفقه كل الدول العربية مجتمعة، تحتل المركز الأول في الإنفاق قياساً بالناتج المحلي الإجمالي /4.2 بالمئة/، متفوقة على كوريا الجنوبية التي تنفق 4.1 من الناتج المحلي الإجمالي، في حين أن اليابان مثلاً تنفق 3.5 بالمئة.

وذكرت ان دولاً عربية تنفق 1 بالمئة فقط، وبعض الدول تنفق 1.2 بالمئة، وهناك دول ليس لديها ما تنفقه لأنها لا تملك وسائل البحث العلمي المطلوبة. ولهذا نجد أن معظم العقول العربية تضطر للهجرة بحثاً عن فرصة في الخارج لإطلاق ما لديها من قدرات وإمكانات علمية.

وخلصت الى ان أسباب هجرة الأدمغة العربية إلى الدول الغربية تتعدد فعدا الظروف السياسية الصعبة التي تعيشها الدول العربية، والتضييق الأمني، وحالة الاختناق السياسي، فهناك القيود المفروضة على البحث العلمي والفكري الحر وعدم توفر التسهيلات العلمية سواء للمخترعين أو الباحثين، وفقاً لتقرير جامعة الدول العربية، الذي يشير إلى أن لبنان يتصدر القائمة يليه المغرب ثم مصرفي عدد الأدمغة المهاجرة.

-خلا-