عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 19-02-2018
-

اهتمت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بما يحدث في اليمن من انتصارات لقوات التحالف والجيش اليمني الوطني على ميليشيات الحوثي الإيرانية الارهابية، مؤكدة أن عملية الفيصل التي تم إطلاقها تأتي لاجتثاث الإرهاب من جذوره، واقتلاعه من أرض اليمن إلى الأبد.

وسلطت في افتتاحياتها الضوء على الحالة التي يعيشها نظام الحمدين في قطر والتي وصفتها بـ "أزمة المتبك" الذي يتخبط في تصرفاته ويحاول أن يظهر نفسه بمظهر البريء المضطهد من جيرانه، مؤكدة أن هذه الحالة تعكس بالفعل سذاجة وجهلا بالسياسة من نظام كرس خبراته كلها في دعم وتمويل الإرهاب والتطرّف والمؤامرات.

فتحت عنوان "هزيمة الإرهاب في اليمن" أكدت صحيفة الاتحاد أن علي خليفة هاشل المسماري، بطل من أبطال القوات المسلحة البواسل، يروي بدمائه الطاهرة أرض اليمن، دفاعاً عن مبدأ وطن شعاره نصرة المظلوم في مواجهة الإرهاب الظالم.

وقالت في افتتاحيتها إنها دماء بريئة تؤكد مرة أخرى أن "إعادة الأمل" ليست مجرد شعار رفعته قوات "التحالف العربي" بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن، وإنما التزام واضح وصريح مستمر بنصرة شعب، سلبت حقوقه على يد انقلابيين عابثين متمثلين بميليشيات الحوثي الإيرانية، وإرهابيين ضالين متمثلين بتنظيم "القاعدة".

وأضافت الصحيفة أنه مع كل يوم من تحرير الأرض، يتكشف حجم تورط إيران في إبقاء هذه المأساة، ليس من خلال دعمها "الحوثيين" بالصواريخ البالستية فحسب، وإنما أيضاً من خلال دعمها "القاعدة" التي آوت عناصره، وقدمت لهم ولزعيمهم المؤسس أسامة بن لادن ملاذاً آمناً في أحد الأيام.

وأكدت أن الباطل لن ينتصر، وكما تتساقط الصواريخ الحوثية الإيرانية أمام دفاعات "التحالف"، تنهار جبهات الانقلابيين والإرهابيين واحدة تلو الأخرى أمام عزم "التحالف" في تحقيق نصر قادم لا محالة مهما طال الزمن.

واختتمت بالقول ..رحم الله الشهيد الفقيد المسماري وجميع شهدائنا البواسل، سائلين الله عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان.

من جانبها قالت صحيفة الخليج تحت عنوان "عملية الفيصل" إنه كان لا بد من عملية عسكرية واسعة وحاسمة ضد فلول الجماعات الإرهابية في اليمن، كجماعة "القاعدة"، بالتوازي مع المعركة الدائرة ضد جماعة الحوثي في أكثر من محافظة وموقع، من أجل استكمال عملية التحرير وتطهير اليمن من كل القوى التي تعمل على استخدامه مطية لمصالح ومطامح الآخرين، واستعادته يمناً سعيداً حراً مستقلاً.

وأضافت أنه بعد يوم واحد فقط، من إطلاق "عملية الفيصل" تمكن الجيش اليمني الوطني، وبدعم لوجستي بري وجوي من القوات الإماراتية التي تعمل ضمن التحالف العربي، من تحقيق إنجاز مهم في تطهير وادي المسيني في حضرموت من جيوب وأوكار عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي، كخطوة أولى على طريق اجتثاث هذا التنظيم الإرهابي من كل اليمن، وقطع دابره، والحيلولة دون أية محاولة قد يقوم بها لالتقاط الأنفاس، واستعادة الروح، والسعي للتمدد، ومواصلة عملية التخريب والتدمير، أسوة بما فعل في أقطار عربية أخرى.

وأوضحت أن أهمية العملية تكمن في أن هذه المعركة، والإصرار على حسمها في أسرع وقت ممكن، وتخليص اليمن من شرور هذا التنظيم، لن تمكنه بعد الآن من النهوض مجدداً، وتقضي على أي أمل له بإمكانية التوسع داخل اليمن، أو التمدد خارجه، مشيرة إلى أن هذه هي معركة فاصلة، نسبة لتسميتها، لا تراجع فيها ولا تهاون والهدف واضح وصريح، هو اجتثاث الإرهاب من جذوره، واقتلاعه من أرض اليمن إلى الأبد.

وذكرت الصحيفة أن المعركة ضد الإرهاب لا تحتمل أنصاف الحلول، ولا المساومة، ولا المهادنة، ولا التعامل بسياسة النفس الطويل، لأنه تنظيم دموي لا إنساني، ولا أخلاقي ..هو شر مطلق لا يمكن التعايش معه، ولا بد من ضربه بقوة، وعزم، وحسم.

واشارت إلى أنه لذلك فإن قوات الجيش اليمني وبدعم من القوات الإماراتية تستعجل الحسم، وقد تمكنت خلال 24 ساعة من السيطرة على معظم وادي المسيني الذي يعد من أهم معاقل "القاعدة" في اليمن، الذي يستخدم كمنصة لأعمال إرهابية في مناطق يمنية أخرى، مؤكدة أن العملية التي تتم باحترافية عالية، وثقة مطلقة بالنصر، أنجزت جزءاً مهماً من المعركة، وكبّدت الإرهابيين خسائر فادحة، كما تم أسر آخرين.. وهي متواصلة بعزيمة أكبر لتحقيق النصر النهائي.

واختتمت بالقول إنه سوف يسجل لقوات الإمارات أنها كما عهدناها دوماً، في كامل الجهوزية والاستعداد لتلبية نداء الواجب لحماية الوطن والذود عن حياضه، وعلى استعداد لتلبية أية مهمة وطنية وقومية أخرى على امتداد الساحة العربية دفاعاً عن حق، أو حماية لشعب، أو ذوداً عن وطن يتعرض للعدوان.. لقد فعلتها في لبنان، وفي الصومال، وفي معركة استرداد الكويت، وهي تفعلها الآن في اليمن إيماناً بوحدة المسيرة والمصير، ومن أجل استعادة اليمن إلى حضن أمته، بعد تخليصه من كل أشكال الإرهاب.

وعلى صعيد آخر وتحت عنوان "أزمة المرتبك" قالت صحيفة البيان إنه من الواضح أن العناد القطري لا حدود له، وإن تنظيم الحمدين قد أخذ على عاتقه المضي قدماً في سياساته الداعمة والممولة للإرهاب، لكنه في الوقت نفسه يحاول أن يظهر نفسه بمظهر البريء المضطهد من جيرانه، ومصمماً في الوقت ذاته على الاستمرار في سياسة الاستقواء بالخارج، رافضاً الرجوع إلى بيته العربي وإلى ضمير شعبه الذي يرفض تماماً أن ينفصل عن عروبته.

وأضافت انه ها هو نظام الدوحة، كما وصفت دولة الإمارات حالته الواقعية بـ"المرتبك"، يتخبّط في توجهاته لا يدري أين يذهب، ويعيد اسطوانات خطبه المكررة ومظلومياته المزعومة، وبعد أن طاف أرجاء العالم شرقاً وغرباً باحثاً، من دون جدوى، عن مؤيدين وداعمين له ضد مقاطعة جيرانه المكافحين للإرهاب، ذهب يستخدم أبواق إعلامه المأجور الفاشل، وذهب يستعين بشركات العلاقات العامة، ويتشدق بحلول ستأتي من أعلى باتصال تليفوني.

وأوضحت أن كل هذه الأمور تعكس بالفعل سذاجة وجهل بالسياسة من نظام كرس خبراته كلها في دعم وتمويل الإرهاب والتطرّف والمؤامرات، وها هي الفعاليات الدولية مستمرة في إدانة قطر ونظامها بتمويل الإرهاب ودعمه في مختلف أنحاء العالم، وآخرها المؤتمر الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب، الذي انعقد أول من أمس على هامش قمة ميونيخ للأمن، والذي أصدر مجموعة من التوصيات، من بينها المطالبة بمقاضاة قادة قطر جنائياً بسبب جرائمهم العديدة في دعم وتمويل الإرهاب.

واختتمت بالقول ..نصيحة أخيرة للنظام المرتبك، ألا يتمادى في خداع نفسه وأن ينبذ سياسة الأذى ودعم التطرّف والإرهاب التي يمارسها.

- خلا -