عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 20-02-2018
-

أكدت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم ان أبناءنا هم أغلى ثروة تملكها الامارات التي أبهرت العالم بإنجازات أقرب للإعجازات وضعتها في المراكز الأولى والمتقدمة وفق أشهر المؤشرات العالمية.

وقالت الصحف في افتتاحياتها ان قيمة أبناء وطننا الغالي عالية متسامية عند الشعب والقيادة اذ يشهد على ذلك كل هذا التقدير والتكريم الذي يحظى به أصحاب كل إنجاز وبطولة وتضحية في ميادين العمل والفداء ..مشيرة الى ان الامارات وبفضل قيادتها الرشيدة تسبر أغوار الفضاء وتطلق إلى السماء أقمارها الصناعية التي تصنعها بأيدي أبنائها وتستعد للوصول للكواكب الأخرى.

كما تناولت الافتتاحيات التصريحات الايرانية المسيئة للعراق والتي تعد تدخلا سافرا بالشأن العراقي الى جانب المعركة التي تخوضها مصر ضد الارهاب .

فتحت عنوان " استقبال الأبطال " أكدت صحيفة "الاتحاد" ان قيمة ومكانة الدول من قيمة ومكانة مواطنيها، لذلك قيمة أبناء وطننا الغالي عالية متسامية عند الشعب والقيادة اذ يشهد على ذلك، كل هذا التقدير والتكريم الذي يحظى به أصحاب كل إنجاز وبطولة وتضحية في ميادين العمل والفداء.

وقالت الصحيفة " تتجلى أسمى معاني التقدير، عندما يبادر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى القيام معاً أمس باستقبال الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان ورفاقه المصابين في ميدان الشرف والواجب، لتقديم التهنئة بعودتهم جميعاً سالمين لأرض الوطن الحبيب".

وأكدت ان هؤلاء البواسل، وشهداءنا الأبرار، مثل شهيد الواجب علي المسماري الذي ووري الثرى في الفجيرة أمس، هم فخر هذا الوطن الذي تؤكد قيادته الحكيمة المرة تلو الأخرى اعتزازها وتقديرها لمواقفهم المشرفة، وبطولاتهم وتضحياتهم، من دون تفرقة.

وقالت " فهم مع كل أبنائنا على مختلف الجبهات، أغلى ثروة تملكها الإمارات، كما قال أمس الأول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ".

من ناحيتها وتحت عنوان " من الصحراء إلى الفضاء " قالت صحيفة "البيان" : إنجازات أقرب للإعجازات، دولة لم يمضِ على تأسيسها نصف قرن من الزمان، تنطلق من الصحراء لتشق طريقها إلى أغوار الفضاء، إنها دولة الإمارات العربية المتحدة التي تبهر العالم كله بإنجازاتها العملاقة التي وضعتها في المراكز الأولى والمتقدمة وفق أشهر المؤشرات العالمية ..وها هي بفضل حكمة مؤسسيها العظماء، وبفضل قيادتها الرشيدة الطموحة دائماً للتفوّق، تسبر أغوار الفضاء وتطلق إلى السماء أقمارها الصناعية التي تصنعها بأيدي أبنائها، وتستعد للوصول للكواكب الأخرى.

وأضافت " لقد وضع الوالد المؤسس المغفور له ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بذرة هذه الدولة مع أخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، منذ خمسين عاماً مضت داخل خيمة بدون فراش في الصحراء، وكان هناك، شاهداً على هذه اللحظة التاريخية، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يتذكر هذه اللحظة قائلاً: //من الصحراء بدأنا وإلى الفضاء وصلنا..

ولسعادة شعبنا ورخائه عملنا// ، مشيراً سموه إلى أن // 50 عاماً ليست شيئاً في عمر الدول .. لكن مع زايد كل عام كان خمسين في العمل والإنجاز//.

وأكدت "البيان" في ختام افتتاحيتها ان زايد و راشد أسسا وطناً عظيماً نزهو الآن بإنجازاته ونجاحاته التي تبهر العالم، وسار الخلف الصالح وقيادتنا الحكيمة على الدرب من أجل إسعاد ورفاهية الشعب، وفتحت الإمارات ذراعيها لتحتضن الملايين من معظم جنسيات العالم، وسعت دائماً من أجل خدمة ومساعدة الإنسانية جمعاء، فكانت الإمارات ولا تزال وطن الخير والتسامح والسعادة للجميع.

وفي موضوع آخر أكدت صحيفة "الخليج" ان التصريحات التي أدلى بها مؤخراً علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، التي قال فيها // إننا لن نسمح لليبراليين والمدنيين أو أي شخص غير مفصّل على المقاس الإيراني أن يعود إلى السلطة في العراق // ، أثارت موجة من الغضب في الأوساط السياسية والحزبية والبرلمانية وحتى الشعبية، لأنها تمسّ هوية العراق وعروبته وانتماءه إلى محيطه الإقليمي.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان "العراق والإساءات الإيرانية" - ان ولايتي لم يكن في حاجة لنكء جراح العراقيين، بالإشارة إلى أن إيران صارت صاحبة الكلمة العليا في حاضر العراق ومستقبله، ولهذا كانت ردة الفعاليات السياسية والشعبية مملوءة بالغضب على هذه التصريحات المنفلتة، حيث شددت على أن "العراقيين ليسوا موظفين لخدمة مشروع طهران" ..مشيرة الى ان إيران تعتقد أن حضورها الكبير في العراق اليوم يمكن أن يسلخ البلاد من هويتها وعروبتها، لهذا كانت تصريحات ولايتي صادمة للعراقيين، الذين رأوا أن القادة الإيرانيين تمادوا في الإساءة إلى بلادهم، موهمين العالم أن العراق صار تحت جناح ولاية الفقيه في إيران.

وأكدت ان تصريحات ولايتي تعدّ تدخلاً سافراً بالشأن العراقي ومناقضة لدستوره الذي يرفض تدخل أطراف خارجية في شؤونه الداخلية، خاصة أن الجميع يعرف أن الحالة التي مرّ فيها العراق بعد الاحتلال الأمريكي لم تساعده على رفض الحضور الإيراني، حيث استغل الإيرانيون الثقافة المشتركة لتعزيز تدخلاتهم في شؤون البلد، لأنها أصبحت عاملاً مهماً لجذب المزيد من العراقيين ليدافعوا عن المشروع الإيراني في العراق وخارجه، سوريا نموذجا.

وقالت " الخليج " في ختام افتتاحيتها ان ايران لم تكتف بالحضور السياسي والمذهبي في العراق، بل امتد ليشمل جوانب عسكرية كذلك، فالمعارك التي تخوضها إيران داخل العراق وسوريا، صبّت في صالحها، حيث وظّفت ورقة الميليشيات المحلية، التي تعدّ في بعض هذه الدول العربية أقوى من الجيوش النظامية نفسها، حيث عملت طهران خلال السنوات التي أعقبت خروج الاحتلال الأمريكي من العراق على تأسيس شبكة من المقاتلين الموالين لها في الداخل، بهدف فرض رقابتها دون أن تحتاج إلى إرسال قواتها إلى البلاد، لكن تجربة ميليشيات الحشد الشعبي تقدّم لنا صورة سافرة من صور التدخل الإيراني، وهو تدخّل يهدف إلى إخراج العراق بالكامل من محيطه العربي.

من جهة أخرى أكدت صحيفة "الوطن" ثقتها بأن مصر ستنتصر في معركتها التي تخوضها مع الارهاب وستتمكن من اجتثاث هذا الوباء الخبيث وتجفيف منابعه وتفويت الفرصة على الأنظمة التي تشغلهم وتعول عليهم وتمارس جزءاً من إرهابها عبرهم.

وقالت الصحيفة - تحت عنوان " مصر تنتصر " - : تمضي مصر بثقة وثبات في مواجهة إحدى أكبر التحديات بتاريخها منذ عقود طويلة، وهو وباء الإرهاب، حيث تقوم وحدات القوات المصرية بدورها في ملاحقة الفلول الإجرامية ودك أوكارها والإيقاع بالرؤوس الخطرة والمطلوبين لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة شعبها ..مشيرة الى ان لمصر تاريخ من المواجهة مع الجماعات التكفيرية والإرهابية وإعادتها مهزومة إلى جحورها، عقب حقب عديدة، كانت دائماً جماعة "الإخوان" الأساس والموجه والسبب الرئيسي فيها وتقف خلفها.

وأوضحت الصحيفة ان كل جماعة ظهرت كانت من نتاج الغرس السام للجماعة، وهي بالمجمل لا تختلف عن "الإخوان" إلا بالاسم، أما الوسائل والأساليب والأهداف فواحدة، وهي عبارة عن جماعات وتنظيمات مكونة من قتلة وظلاميين لا يعترفون بالدول الوطنية ويبيحون لأنفسهم دماء الأبرياء والقتل والإجرام لتحقيق مآربهم بالسيطرة والاستيلاء على السلطة، ونسج شبكات من العلاقات الإرهابية العابرة للحدود والعمل وفق رغبة الجهات الممولة والداعمة التي تحتضن تلك الجماعات وتؤمن لها التمويل لتواصل إرهابها.

وقالت " خلال السنوات الأخيرة شهدت مصر أحداثاً كبرى، كان اشدها خطورة محاولة جماعة "الإخوان المسلمين" الاستيلاء على السلطة وتغيير وجه مصر العربي نهائياً، لكن وعي الشعب وتكاتفه مع الجيش المصري المؤسسة الوطنية العريقة، ووجود قيادات تمتلك من الشجاعة لاتخاذ قرارات تتناسب مع تطلعات عشرات الملايين من الشعب المصري الشقيق الذي نزل مطالباً بإقصاء الجماعة وإنهاء وجودها ومحاكمة الإرهابيين".

وأشارت الى ان التنظيمات الإرهابية حاولت تعكير صفو الأمن وتعكير سعادة الأشقاء بتجاوز سنة كئيبة من تاريخ مصر، فعملوا على استئناف جرائمهم وترهيب المدنيين وسقط جراء ذلك مئات الشهداء والجرحى، وكان لافتاً محاولة تلك التنظيمات الظلامية ومنها "داعش" الإرهابي العمل على اتخاذ شبه جزيرة سيناء قاعدة للعمليات، والحديث عن محاولات لنقل الإرهابيين من العراق وسوريا باتجاه سيناء وليبيا، ومحاولة تهريب المزيد من السلاح لاستخدامه في العمليات الإرهابية ومواصلة نهجها الآثم.

وأكدت "الوطن" في ختام افتتاحيتها ان العمليات البطولية تسير وفق المخطط لها وخلال ايام أوقعت بالمئات من أخطر الإرهابيين وعتاة القتلة والمجرمين وتم تدمير الكثير من الأوكار والمواقع التي يتم استخدامها، مع تأمين كامل لساحل البحر المتوسط لمنع أي محاولات لإيصال الإمدادات للإرهابيين خاصة من ليبيا ..مشيرة الى اعلان القيادة المصرية مواصلتها العملية حتى تحقيق أهدافها التامة، وهو حق مشروع لمصر وشعبها ومستقبل أجيالها، لتعيش بأمان وتتجه للتركيز على مسيرتها التنموية وتجنب الهزات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، والعمل على تحقيق أهدافها بما يواكب طموحات أبنائها.

- خلا -