عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 21-02-2018
-

 أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها على الدور الرئيسي الذي يقوم به أبطال الإمارات البواسل ضمن قوات التحالف العربي من أجل الحق والعدل والشرعية وتحرير الأراضي اليمنية من أيدي ميليشيات الحوثي الإيرانية فضلا عن المساعدات والعمليات الإنسانية الأساسية من الدولة لإغاثة الأشقاء اليمنيين ودعمهم لتجاوز الظروف العصيبة التي يمرون بها.

وتناولت لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بسفراء الدول ورؤساء البعثات الدبلوماسية حيث وصفهم بأنهم جنود عليهم أمانة وواجبات ويؤدون رسالة لخدمة بلدهم..

وسلطت الصحف الضوء على الطلب الذي حمله الرئيس الفلسطيني محمود عباس حمل إلى مجلس الأمن لإنقاذ مفاوضات السلام وهو إنشاء آلية دولية متعددة بدلا من تفرد الوسيط الأميركي إضافة إلى نتائج مؤتمر إعادة الإعمار الذي عقد مؤخرا في الكويت.

كتبت صحيفة " البيان " تحت عنوان " أبطالنا فخرنا وعزنا " .. ها هم أبطال الإمارات البواسل ضمن قوات التحالف العربي يقومون بدور رئيسي في عمليات القتال من أجل الحق والعدل والشرعية وتحرير الأراضي اليمنية من أيدي ميليشيات الحوثي الإيرانية كما يقومون بتقديم الدعم اللوجستي والعسكري لكافة العمليات القتالية البرية والبحرية والجوية ويفتخر ببطولاتهم شعب الإمارات وقيادته الرشيدة.

وأشارت إلى أن هذا ما انعكس بوضوح في استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان للشيخ زايد بن حمدان آل نهيان ورفاقه المصابين في ميدان الشرف والواجب وتعبير سموهما عن اعتزازهما وفخرهما بالمواقف المشرفة لأبناء الوطن البواسل الذين يسطرون أروع الأمثلة في التضحية والشجاعة والإقدام تلبية لنداء وطنهم.

وقالت ها هم جنود الإمارات البواسل في ميدان القتال من أجل الحق والعدل يقومون بدور رئيسي في تحرير مناطق مهمة وإستراتيجية ويتقدمون نحو الشمال على الساحل الغربي لليمن كخطوات مفصلية على طريق التحرير الشامل كما حقق الجيش اليمني بدعم من التحالف العربي وإسناد كبير من القوات المسلحة الإماراتية انتصارا على تنظيم القاعدة في وادي المسيني إثر اقتحام تحصينات التنظيم الإرهابي وتطهيرها من العناصر الإرهابية ضمن " عملية الفيصل" العسكرية التي انطلقت أول من أمس.

وأوضحت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها أن هذا النشاط الميداني الذي تبرز فيه القوات الإماراتية كفاعل رئيسي ضمن قوات التحالف العربي يأتي جنبا إلى جنب مع المساعدات والعمليات الإنسانية الأساسية من دولة الإمارات والضرورية لإغاثة الأشقاء اليمنيين ودعمهم على تجاوز الظروف العصيبة التي يمرون بها.

من جهة أخرى وتحت عنوان " دبلوماسية الإمارات " .. أكدت صحيفة " الوطن " أن كل شأن وطني مسؤولية مضاعفة وأمانة كبرى لأن من يتحملها يعمل باسم وطن متميز ومتفرد عالميا وعليه أن يبدع في إنجاز واجبه لترسيخ المكانة العالمية للإمارات وتقديم النموذج الأكمل بما يعزز صورة الدولة كواجهة حضارية عالمية قل مثيلها.

وأشارت إلى أنه في هذا الشأن تبرز الدبلوماسية الإماراتية وما قامت به من جهود كبرى لنقل الصورة الحقيقية والمشرفة لوطننا بما ينعكس إيجابا تصب في صالح الإمارات وخدمة شعبها .. فضلا عن تعزيز علاقات التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة ومنظمات المجتمع الدولي وهي جهود أكسبت الدولة التقدير الكبير وجعلت منها محطة رئيسية لصناع القرار حول العالم ومرجعا للمسؤولين أكد أهميته التفرد ومركز الدولة في المنطقة يضاف إلى ذلك الدبلوماسية البرلمانية التي تلعب دورا كبيرا في نقل مواقف وثوابت الدولة إلى المحافل البرلمانية العالمية وتعمل على أن تكون مؤثرا قويا.

وأضافت أن قيادتنا الرشيدة لا تدخر فرصة إلا وتؤكد من خلالها المسؤولية الكبرى على عاتق السفراء سواء لتحمل مسؤولياتهم ليكونوا بارعين في مد جسور التعاون والانفتاح أو من ناحية الدور الإنساني المطلوب تأديته أو من حيث دعم وتقديم التسهيلات لأبناء الإمارات وخاصة الطلبة والمرضى وغيرهم وهو ما يؤكده بشكل دائم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" .

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أكد في عبارات شديدة الدلالة خلال استقباله سفراء الدول ورؤساء البعثات الدبلوماسية بوصفهم جنودا عليهم أمانة وواجبات ويؤدون رسالة لخدمة بلدهم.. وهو توصيف أراد من خلاله سموه أن يبين حجم المسؤولية التي يتوجب على الدبلوماسية الوطنية القيام بها فهم جنود للسلام والإنسانية والقيم والانفتاح وتعزيز التواصل مع دول العالم وجميعها قيم أصيلة يتوجب العمل عليها وحمايتها والدفاع عنها لأنها من الثوابت الإماراتية الراسخة منذ تأسيس الدولة.. كما أكد سموه للسفراء أنهم بجهودهم ونشاطهم جزء مهم من تاريخ الإمارات فضلا عن كونهم حلقة الوصل مع العالم وبجهودهم تلك وما ينسجونه من علاقات قوية يكسبون احترام العالم لدولتهم ويكرسون ريادتها.

وأكدت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها أن الوطن غال وشامخ وعزيز بهمة شعبه ورعاية قيادته الرشيدة يواكب العصر ويشارك في صناعة المستقبل ويقوم بدوره العالمي المنطلق من ريادته وما يتبعه من مسؤوليات ويرتكز إلى مخزون لا ينضب من الأصالة المستمدة من ثوابت وطنية ودعائم إنسانية تتناقلها الأجيال والدبلوماسية هي الواجهة التي يتعرف من خلالها العالم على وطن الإنجازات والرفعة ومن هنا يحق لنا أن نفخر بجهاز نجح في صناعة المجد الوطني عبر علاقات أساسها الاحترام والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة مع جميع دول العالم بما ينقل الحقيقة المشرفة لريادة الوطن وتقدمه.

من ناحية أخرى قالت صحيفة " الاتحاد " إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حمل إلى مجلس الأمن الدولي مطلبا مهما لإنقاذ مفاوضات السلام وهو إنشاء آلية دولية متعددة بدلا من تفرد الوسيط الأميركي وذلك بعد اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة للدولة العبرية وقراره نقل السفارة الأميركية إليها.

وتحت عنوان " إنقاذا لمفاوضات السلام " .. أضافت أنه على الرغم من أن الموقف العربي بأكمله والأوروبي بمجمله يرفض المساس بوضع القدس التزاما بالتمسك بحل الدولتين القائم على القرارين / 242 و338 / إلا أن ثمة اعتبارات كثيرة قد تحول دون الانطلاق منه صوب مواجهة مباشرة تضطر الطرف الأميركي للتراجع عن قراره في هذا الشأن لكن بالإمكان بذل جهد أكبر لإقناع واشنطن بتغيير موقفها والقبول بأن تكون جزءا من الوساطة وليس كل الوساطة.

ورأت "الاتحاد " في ختام إفتتاحيتها أن أضعف الإيمان في الوقت الراهن للتأكيد على حق قيام الدولة الفلسطينية وفق حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة العمل على إيجاد آلية دولية متعددة تحمي وتصون المبادئ الأساسية لعملية السلام وتنصر الجزء المتبقي من الحياد الدولي قبل أن تضيع فرص إمكانية صنع هذا السلام نهائيا.

من جانب آخر وتحت عنوان " لو هناك عدالة " .. رأت صحيفة " الخليج " أنه لو كانت هناك عدالة دولية لكان على الولايات المتحدة وحدها أن تعيد إعمار العراق لأنها المسؤولة عن كل ما جرى فيه .. مشيرة إلى أن العراق يحتاج إلى / 88 / مليار دولار لإعادة إعمار ما دمرته الحرب بدءا من 2003 وهو تاريخ الغزو الأمريكي وصولا إلى النبت الشيطاني الإرهابي الذي غزا أرض السواد .

وذكرت أن ما تم جمعه في مؤتمر إعادة الإعمار الذي عقد مؤخرا في الكويت هو 30 مليار دولار أي نحو ثلث ما يحتاج إليه العراق لبدء ورشة إعادة الإعمار وهذا المبلغ ليس هبات في معظمه بل استثمارات أي أن العراقيين سيدفعونه على مدى سنوات بطريقة أو بأخرى.

وأوضحت أن الغزو قد أتى على البنية التحتية وأدى إلى مقتل مئات الآلاف وإصابة عشرات الآلاف بأمراض مستعصية جراء استخدام أسلحة محرمة مثل اليورانيوم المنضب وانتشرت الأوبئة والجريمة وراجت تجارة المخدرات وفقد ملايين الأطفال مدارسهم أي أن جيلا كاملا بات غير مؤهل لولوج أبواب المستقبل عدا تزايد معدلات البطالة وغلاء المعيشة.

وتابعت أن الاحتلال تسبب في زرع بذور الفساد وضرب وحدة العراق وإضعاف دوره العربي من خلال تثبيت ركائز المحاصصة الطائفية التي كانت وبالا على العراق ووباء أسس لظهور التنظيمات الإرهابية وصولا إلى " داعش" الذي ينفذ أبشع جرائم العصر بأدوات ومبادئ مشبوهة أساءت للدين الإسلامي ولكل شرائع الأرض والسماء من خلال القتل والذبح والسبي والتدمير وبث سموم التطرف والتكفير.

وأشارت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها إلى أن هناك مدنا عراقية مدمرة بالكامل مثل الموصل التي كانت عاصمة لدولة الخلافة الوهمية ومدنا أخرى نالها نصيب وافر من التدمير إضافة إلى أحياء وشوارع ومجار ومدارس ومستشفيات ومستوصفات وجسور بحاجة إلى إعادة بناء إضافة إلى إعادة بناء الإنسان العراقي وهي مهمة أصعب من بناء الحجر.