عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 22-2-2018
وكالة أنباء الإمارات -

ابوظبي فى 22 فبراير/ وام/ تناولت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم أهمية «صرح زايد المؤسس»، الذي سيتم تدشينه بأبوظبي الاثنين المقبل وحصول دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الثاني عالمياً، من حيث ثقة الشعب بالحكومة، بحسب مؤشر إيدلمان للثقة 2018 فضلا عن موضوع القضية الفلسطينية ومبادرة السلام التي اطلقها الرئيس الفلسطيني محمود عباس امام مجلس الامن امس الاول.

فتحت عنوان " صرح زايد المؤسس" قالت صحيفة الاتحاد " في حياة الأوطان تبرز شخصيات استثنائية، تضع بصماتها التاريخية على حاضر شعوبها ومستقبلها، بإنجازات هائلة تسبق زمنها، مثلما فعل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الأب المؤسس طيب الله ثراه، الذي صنع وطناً وبنى حضارة، مع إخوانه الآباء المؤسسين، وأنار الطريق للأجيال".

واضافت انه ومن هنا تأتي أهمية «صرح زايد المؤسس»، الذي سيتم تدشينه بأبوظبي الاثنين المقبل، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في إطار الاحتفال بـ «عام زايد»، بمناسبة مرور مئة عام على مولده.

وخلصت الى ان الراحل العظيم بما حققه للإمارات وللعالم، خلال مسيرة حياته، كان تجسيداً لقيم إنسانية نبيلة وأفكار جليلة ومبادئ عظيمة، يتعين أن يستذكرها أبناء الوطن دوماً ويلتزموا بها جيلاً وراء الآخر، لتكون لهم نبراساً، وهم يواصلون مسيرة النهضة والبناء، حباً في الوطن وتقديراً لعطاء زايد وإرثه الذي تجاوز الحدود وعبر القارات.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " حكومة الثقة والمصداقية" قالت صحيفة البيان ان حصول دولة الإمارات العربية المتحدة على المركز الثاني عالمياً، من حيث ثقة الشعب بالحكومة، بحسب مؤشر إيدلمان للثقة 2018، ووجودها في مقدمة قائمة هذا الترتيب منذ سبع سنوات مضت ياتي ليعكس الحكمة العالية والجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة الرشيدة في الدولة من أجل تحقيق أعلى مستويات التنمية المستدامة وتلبية احتياجات الشعب وإسعاده والعمل من أجل رفاهيته.

واعتبرت أن هذا الإنجاز العالمي ليس حصاد أيام أو شهور، بل هو حصاد سنوات طويلة من التخطيط العلمي واستراتيجيات العمل الناجحة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بقوله: «هذه الثقة اكتُسبت عبر سنوات من العمل والبناء والعطاء، وهي أعظم أصولنا وأكبر إنجازاتنا».

ونبهت الى ان هذا الإنجاز العالمي يؤكد صحة ومصداقية رؤية القيادة الرشيدة للعمل الحكومي في دولة الإمارات، كما يؤكد جودة الاستراتيجيات والسياسات والخطط والكفاءة العالية التي يتمتع بها الجهاز الحكومي في أدائه لمهامه، وتنفيذه لرؤية القيادة وتوجيهاتها، ويعكس مستويات الثقة العالية والرضا والسعادة لدى الشعب عن الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية، ومستواها الذي يرقى إلى أعلى المستويات في العالم.

وخلصت الى القول ان دولة الإمارات باتت بالفعل لا بالقول، رقماً صعباً يصعب تجاوزه في جدول التنمية المستدامة عالمياً، وباتت إنجازاتها محل إعجاب وإبهار وتقدير المجتمع الدولي الذي لا يجامل ولا ينافق وهو يبحث عن الأفضل والأرقى عالمياً.

وحول القضية الفلسطينية ومبادرة محمود عباس قالت صحيفة الوطن ان القضية الفلسطينية وهي تمثل الصراع الأطول في العصر الحديث، تعاني تحديات مهولة لا حصر لها، ورغم كل ما يقوم به الاحتلال "الإسرائيلي" من جرائم ومجازر وانتهاكات وتعديات لا تتوقف، يبدو اليوم الوقت أحد أصعب وأعقد تلك التحديات، لأنه مع استمرار جمود التسوية العادلة، فإن الاحتلال يستغل كل لحظة لتغيير معالم الأرض والعمل على نسف الهوية العربية الإسلامية المسيحية للأراضي الفلسطينية، ومواصلة الاستيطان والبناء من جهة، وتدمير منازل الفلسطينيين والاستيلاء على ممتلكاتهم، إذا إن الاحتلال يهدف من خلال ما يقوم به إلى عرقلة أي حل ممكن ولتعطيل أي لحظة يمكن أن يتحرك فيها المجتمع الدولي لإلزام الكيان بقبول حل وفق المرجعيات المعتمدة.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "فلسطين تستصرخ العالم" ان الحق الفلسطيني حق إنساني بامتياز، ومع الأسف فإن الإرادة الدولية لم تقدم المطلوب رغم أن إنهاء الصراع يصب في صالحها، وفلسطين بقضيتها وغياب الحل تعتبر أحد أسباب التوتر الدائم في منطقة الشرق الأوسط التي يتوقف عليها الاستقرار العالمي برمته، رغم المخاوف من الوصول إلى لحظة تنفجر فيها الأوضاع خاصة من ناحية دفع استفزازات الاحتلال لنشوب حرب دينية مع استمرار انتهاكاته المتعمدة والخطيرة للمقدسات وخاصة المسجد الأقصى، مع ما يعنيه هذا من دفع براكين مهولة إلى الانفجار ولو حصلت فلا أحد يمكن أن يضمن السيطرة عليها وباي تكلفة بشرية حتى.

وطالبت فى ختام افتتاحيتها العالم أجمع والمجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته الكاملة في نصرة القضية الفلسطينية وتفعيل القانون الدولي، والبحث عن آليات جديدة أكثر فاعلية من التي تجاهلها الاحتلال ووجد بضعفها سبباً لمواصلة ما ينتهجه طوال أكثر من سبعة عقود، لم يترك فيها نوعاً من المجازر أو الإبادة إلا وارتكبها، في الوقت الذي حول قواته ومستوطنيه إلى آلات قتل معفية من أي مساءلة، وذلك ليدفع الفلسطينيين إلى القبول بسطوة أمر واقع على وقع الطغيان مؤكدة ان المجتمع الدولي عليه واجبات تجاه الشعب الفلسطيني الأعزل والمحاصر بلقمة عيشه، والذي طالما نام على وعود وآمال واستيقظ على أشلاء بشرية.

من جانبها قالت صحيفة الخليج ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس عندما توجه إلى مجلس الأمن، لم يقصد المواجهة مع الولايات المتحدة، و«إسرائيل»، ولا أن ينفض يده من المفاوضات، ولا أن يعلن استقالة السلطة الفلسطينية من مهامها، ودورها، وتسليم الضفة الغربية إلى الاحتلال، رغم أن «السلطة أصبحت من دون سلطة وتعمل عند الاحتلال»، كما قال وانما ذهب عباس بمطالب متواضعة تمثل الحد الأدنى من المطالب التي تلبي بعض الحقوق الفلسطينية ومن خلال المفاوضات «لأنها الطريق الوحيد نحو السلام».. أي لا بديل عن المفاوضات، بمعنى أنه غير مقتنع بأي خيار آخر، مثل المقاومة المسلحة، أو حتى المقاومة الشعبية السلمية.

واضافت فى افتتاحيتها تحت عنوان "عباس يطلب المستحيل" ان كل ما طالب به عباس هو الخروج من حلقة المفاوضات العبثية برعاية أمريكية التي لم تحقق شيئاً على مدى أكثر من عشرين عاماً، والتي كان مسك ختامها اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لـ «إسرائيل» ونقل السفارة الأمريكية إليها، وهو القرار الذي كان بمثابة «القشة التي قصمت ظهر البعير»، جراء تفرد واشنطن بالمفاوضات.

واعتبرت ان رد المندوبة الأمريكية كان بعنجهية حينما قالت ان «قرارنا بنقل السفارة الأمريكية من «تل أبيب» إلى القدس لن يتبدل، سواء أحببته أو كرهته»، و«ليس مطلوباً من الفلسطينيين أن يقبلوا أو يرفضوا الاعتراف بالقدس عاصمة «لإسرائيل»»، ووضعت عباس أمام خيارين لا ثالث لهما، «إما التحريض على العنف، أو طريق التفاوض والتسوية» برعاية أمريكية. ولم يكن رد المندوب «الإسرائيلي» أقل غرورا وخلطا للأوراق، فقد اتهم عباس بأنه لا يريد السلام ويحرض على العنف.

وخلصت الى ان عباس يقوم بنطح صخرة «الفيتو» الأمريكي المعتاد في مجلس الأمن، فهو لن يحصل على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ولن يتمكن من تغيير مسار المفاوضات من خلال آلية دولية جديدة، ولن يتمكن من إقناع الإدارة الأمريكية بالتراجع عما تؤمن به من حق «إسرائيل» في أن تفعل ما تشاء طالما ترى أنه ضروري لأمنها مؤكدة ان عباس يطلب المستحيل، رغم أن الممكن متوفر لدى الشعب الفلسطيني الذي يعرف «إسرائيل» جيداً، ويدرك أنه يخوض معركة وجود.. فهل يعود إلى شعبه بدلاً من التشبث بحبال الهواء.

-خلا-



إقرأ المزيد