عناوين الصحف الإماراتية ليوم الجمعة 23-02-2018
-

تناولت الصحف المحلية فى افتتاحياتها اليوم نموذج الامارات الحضاري الانساني القائم على التسامح والتعايش الذي ارسى دعائمه القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان"طيب الله ثراه" ما اكسب دولتنا محبة واحترام شعوب العالم قاطبة .

كما ركزت الافتتاحيات على الفظاعات في الغوطة الشرقية قرب دمشق حيث تعيش الغوطة منذ أيام على وقع وحشية القصف الجوي بواسطة البراميل المتفجرة التي أودت بحياة المئات من القتلى جزء كبير منهم من الأطفال ..فضلا عن مماطلة النظام القطري واستمراره في رفضه وغيّه وعناده دعمه وتمويله الإرهاب بمختلف أشكاله.

فتحت عنوان "الإمارات بلدكم الثاني" قالت صحيفة..عبارتان تلخصان سر عبقرية مشروع الإمارات الحضاري ورقي رسالتها الإنسانية للعالم..

"الإمارات بلدكم الثاني" التي قالها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. و"هذا بابا زايد" التي قالها تاجر سجاد أفغاني رفض بيع سجادة لأنها تحمل صورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

و اضافت الصحيفة ان ذلك هو التسامح والتعايش القائم على الاحترام والتقدير المتبادل الذي زرعه القائد المؤسس في أرضنا الطيبة منذ البدايات الأولى وهذا بالتحديد ما يجعل الملايين حول العالم يتطلعون إلى دولتنا بمحبة واحترام كنموذج باهر يمكن أن ينقذ البشرية من شرور وويلات التعصب والجهل والطائفية والعنصرية التي تعصف بالعالم من حولنا.. إنه أيضاً نهج الخير والانفتاح الذي يجعل إماراتنا تفتح ذراعيها لتحتضن أكثر من 200 جنسية، من شتى العرقيات ليعيشوا على أرضها في سلام وأمان من دون أي تفرقة على أساس جنس أو لون أو عقيدة.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها قائلة : تجربتنا تقول للعالم الحل هنا عندنا.. بدليل أن كل هؤلاء الذين يعيشون بيننا "يكنون المحبة لنا ويشاطروننا أحلامنا وتطلعاتنا" كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أمس.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان "على خطى زايد" .. قصة عشق ووفاء قل نظيرها في تاريخ الأمم والشعوب بين الإمارات وبين كل من عرفها حيث باتت وطناً لكل من عاش بها أو زارها أو مر بها وهي بذلك تقدم المثال الحي لكافة الشعوب بأنها مهد للإنسانية بأخلاق شعبها وأصالته وانفتاحها على الجميع ومواقفها ونهجها الذي رسخ تفردها كواحة لا مثيل لها في التسامح والتعايش والمحبة وقوانين عصرية متحضرة تكرس مكارم الأخلاق والقيم وتؤمن حرية المعتقد وممارسة الشرائع الدينية للجميع بحيث بات المجتمع الإماراتي نموذجاً حياً للتآلف بين الشعوب بغض النظر عن ثقافاتهم وأديانهم وأجناسهم والجميع يهنئون بإنسانيتهم ويتساوون في الحقوق والواجبات.

و اضافت الصحيفة ان هذا هو إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" ونهج قيادتنا الرشيدة وأول أعمدة الوطن الذي أراده القائد المؤسس أن يكون الأجمل فالإنسان هدف وغاية.. الإنسان لآدميته ومشاعره ومحبته.. الإنسان بقيم الخير والوفاء والعرفان والتراحم..

الإنسان الذي يعتبر كل مكان تُصان به كرامته وينعم فيه بمظلة القانون وطناً.

وتابعت الصحيفة قائلة ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بتواضعه الكبير الذي يعكس قيادة متفردة ويرسخ محبته الكبيرة في أبناء شعبه ومن يحبون الإمارات أكد في الكثير من المناسبات أن نهج الدولة في الانفتاح وتقدير جهود كل من ساهم بنهضتها ويعيش بها ويكن لها المحبة مؤكداً أن الإمارات البلد الثاني لكل من يبادلها المشاعر النبيلة ويحمل محبتها في قلبه حيث قال سموه خلال زيارته سوق السجاد في منطقة الميناء بأبوظبي: "الامارات تنسج بنهجها الخير الذي أرساه زايد أنموذجاً عالميا في التسامح والتعايش ..كسبت به القلوب حول العالم .. هنالك الكثيرون على امتداد الوطن يكنون المحبة لنا في قلوبهم.. يتعايشون معنا ويشاطروننا أحلامنا وتطلعاتنا..

لهؤلاء جميعا نقول الإمارات بلدكم الثاني".

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مؤكدة ان الوطن ماض على نهج القائد المؤسس يواكب أرقى دول العالم بالعلم وصناعة الحضارة والتأسيس للمستقبل ويحافظ على اصالة القيم والإنسانية ونبعها الذي لا ينضب في وطن أسس على الخير وبات من ثقافته المجتمعية عادة وممارسة وباتت الهوية الوطنية التي تميز أصالة شعبها هي إعلاء القيم وتأكيدها وترسيخها في نفوس الأجيال لأن الوطن الرائد عالمياً في كل شيء هو كذلك قبلة محبة وسلام ومنارة تآخٍ وعيش مشترك وانفتاح على كافة الثقافات ومبادرات هي جسور تواصل وتعزيز التعاون مع كل من يبادلنا ذات القيم ويريد أن يرى الإنسانية في أفضل حالاتها.

أما صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان "الفظاعات في الغوطة الشرقية" ان الدم الذي يسفك في الغوطة الشرقية منذ أيام بفعل القصف العنيف لقوات النظام السوري دليل إضافي على أن الفظاعات التي تصنع بيد الإنسان لم يعد لها حدود فالغوطة الشرقية تعيش منذ أيام على وقع وحشية القصف الجوي بواسطة البراميل المتفجرة التي أودت بحياة المئات من القتلى جزء كبير منهم من الأطفال والنساء وكبار السن وأضعافهم من الجرحى فضلاً عن دمار هائل في البنى التحتية للمنطقة وتهجير سكانها.

واشارت الصحيفة الى ان أثار القصف المدمر على أهالي وسكان الغوطة دفعت بأطراف ومؤسسات دولية إلى مطالبة النظام وروسيا بوقف حمم النار التي تصلى بها المنطقة وتحيلها إلى جحيم وإفساح المجال لتفاهمات من شأنها وقف النار والاتفاق على هدنة لضمان إيصال المساعدات إلى الأهالي الذين صاروا يعانون الجوع ونفاد الطعام والأدوية بفعل الحصار المفروض على مدينتهم منذ أسابيع والبحث عن حلول سياسية لصراع يدفع الأبرياء ثمنه من حياتهم واستقرارهم فالمنطقة لم تعد تتحمل ما تتعرض له من قصف والأهالي لم يعد أمامهم من مجال للفرار من جحيم النار حيث صاروا يقتلون بدم بارد إما داخل منازلهم أو في الأماكن التي يلجؤون إليها.

و لفتت "الخليج" الى ان موقف دولة الإمارات العربية المتحدة جاء متسقاً مع المواقف الدولية المطالبة بوضع حد لهذه الموجة من العنف حيث أعربت عن قلقها البالغ من تصاعد وتيرة العنف وتداعياته على الأوضاع الإنسانية وسلامة المدنيين في الغوطة الشرقية وطالبت بهدنة إنسانية فورية حقناً للدماء.

و لفتت الصحيفة الى ان استمرار موجة القصف العنيف على الغوطة الشرقية يفاقم الخطر الذي يتنامى مع مرور كل يوم على حياة المدنيين، الذين لم يعد هناك مجال للهروب من جحيم القصف فجميع منافذ المنطقة مغلقة وليس أمام الأهالي إلا الملاجئ للاحتماء لكنها هي الأخرى أصبحت في الآونة الأخيرة غير آمنة بسبب استخدام المعدات الحربية المتطورة التي تهدم بناية من 5 طوابق بلمح البصر حسب مشاهدات السكان.

و اشارت الصحيفة الى ان الحل السياسي للأزمة الإنسانية في الغوطة الشرقية الذي كان متاحاً صار يبتعد تدريجياً وما لم يتحرك المجتمع الدولي لوقف هذا الجنون الذي نراه اليوم في القصف الذي تقوم به قوات النظام على رؤوس الناس سيصحو العالم على خراب أكبر مما تنقله الصور التي تترجم وقوع الناس في مأساة لا وصف لها إلا بكونها "جحيماً على الأرض عبر وسائل من الجو".

و تابعت الصحيفة منوهة ان وسائل الإعلام نقلت الكثير من المشاهد الصادمة للإنسانية من واقع الفظاعات التي شهدتها وتشهدها الغوطة الشرقية منذ أن بدأ النظام بقصفها فالنظام حول ويحول الغوطة إلى "قطعة من نار" خاصة وأن وسائل إنقاذ الناس بدأت بالتوقف بعد أن دمرت الغارات الجوية مقار المنظمات الإنسانية ولم يتمكن الأطباء وسائقو سيارات الإسعاف وعمال الإنقاذ من تقديم المساعدات للمحتاجين لأن القصف لم يتوقف.

واختتمت صحيفة الخليج افتتاحيتها معتبرة ان الاجتماعات التي يعقدها مجلس الأمن الدولي لن تكون سوى مسكنات مؤقتة لآلام عشرات الآلاف من الأبرياء الذين يتعرضون لحصار محكم وقتل ممنهج يتنافى مع التعهدات التي قطعها النظام على نفسه وضمنتها روسيا وما لم يتم لجم العنف فإن أرواحاً كثيرة سيحصدها جنون القصف ووحشيته.

ومن ناحيتها قالت صحيفة البيان في افتتاحيتها بعنوان " شعب قطر ضحية الحمدين " انه إذا كان تنظيم الحمدين قد تخلى عن عروبته وذهب يلتمس الشرف والانتماء من أعداء العرب فإن الشعب القطري الشقيق لا يمكن أن يقبل بهذا ولا يمكن أن يتخلى عن عروبته وأشقائه وأقاربه في دول الخليج العربية ولهذا فالأزمة والمشكلة فقط مع النظام القطري وأسبابها واضحة ومعروفة ولا تحتاج لشرح وتفصيل.

وأضافت انه عندما يماطل النظام القطري ويستمر في رفضه وغيّه وعناده ويستمر في دعمه وتمويله الإرهاب بمختلف أشكاله، فإنه بهذا يقدم شعبه، البريء من جرائمه ضحية لهذا العبث والسياسات الكارثية، التي ستضرّ قطر قبل غيرها وستأكل ثرواتها وكما أكدت السعودية في مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي بأن المشكلة مع قطر تنحصر في ضرورة تغييرها سلوكها وأن تتوقف عن دعمها الإرهاب ونشرها أيديولوجيات الكراهية والتطرف والإرهاب في العديد من الدول وإذا فعلت قطر ذلك فستنظر الدول المقاطعة لها في استئناف العلاقات معها.. أما الشعب القطري الشقيق فالأبواب مفتوحة له دائماً ودولة الإمارات هي وطنه الثاني ولا يستطيع أحد أن يمنع مواطن قطري من زيارة وطنه الثاني الإمارات التي ستظل دائماً تدعم الأمن والسلام، وتكافح الإرهاب وتمويله بكل أشكاله وأساليبه.

وشددت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها انه على النظام القطري أن يتوقف عن أساليبه في المماطلة وادّعاء القدرة على الصمود بينما هو يعاني أشد المعاناة واقتصاده يتآكل وكل محاولات استقوائه بالخارج باءت بالفشل وعلى هذا النظام المرتبك أن يستوعب الدروس جيداً وأن يعلم أن صبر الشعب القطري له حدود.

-خلا-