عناوين الصحف الإماراتية ليوم السبت 24-2-2018
وكالة أنباء الإمارات -

أبوظبي فى 24 فبراير/ وام/ تناولت الصحف المحلية فى افتتاحياتها اليوم العلاقة الأخوية التاريخية بين الامارات والكويت و أحد مظاهر هذه العلاقة المميزة الاحتفالات التي تشهدها الامارات احتفاء باليوم الوطني لدولة الكويت الشقيقة .

كما تناولت الافتتاحيات الرفض الدولي المتزايد لعبث ايران وسسياساتها الطائفية القائمة على البحث عن النفوذ والتوسّع عبر استغلال الفتن والأزمات..إضافة الى إصرار النظام القطري على سلوك الطريق الوعر المشبوه و دعمه للإرهاب والارتهان للخارج القريب والبعيد والتآمر على الأشقاء والمقربين.

فتحت عنوان " كويت المحبة عيدكم عيدنا " قالت صحيفة الاتحاد ان بين الإمارات وأشقائنا في الكويت علاقات تاريخية وثيقة رَسّخت بحكم الجغرافيا والتاريخ أواصر محبة وأخوة ربطت دوماً بين البلدين شعباً وقيادة كما تربط بينهما وحدة مواقف ومبادئ وقيم إنسانية وسياسات حكيمة وحب مشترك للعطاء.. لذلك فاليوم الوطني الـ 57 الذي تحتفل به الكويت في 25 فبراير من كل عام هو أيضاً عيد للإمارات تشارك فيه أشقاءها هناك فرحتهم وتتمنى لهم دوام التقدم والازدهار تحت قيادة أمير الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

و أضافت الصحيفة ان برقيات التهاني من القيادة ومختلف الجهات والاحتفالات التي تشهدها الإمارات في كل مكان بهذه المناسبة السعيدة والاستقبال الحافل للأشقاء الكويتيين في مطارات الدولة بالورد والحلوى والأعلام الكويتية دليل على عمق التقدير والمحبة ومشاعر الأخوة الصادقة في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ صباح الصباح.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مؤكدة ان العلاقات المشتركة على المستوى الثنائي أو ضمن مجلس التعاون الخليجي تعد نموذجاً رائعاً للعلاقات العربية العربية في أفضل صورها بما تنطوي عليه من تنسيق سياسي وتعاون اقتصادي وتفهم لمختلف وجهات النظر في مختلف القضايا وهو منحى مطرد أخذ يتطور بشكل مؤسسي منذ أول لقاء بين قيادتي البلدين.

و بدورها قالت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " للكويت.. الفرح واحد" ان تعبير شعبنا العظيم عن فرحته بأعياد الكويت الوطنية ومشاركة شعبها الشقيق احتفالاته هو تأكيد على متانة وقوة ما يجمع بين البلدين من تاريخ متأصل ومتجذر وعلاقات أخوية قوية تستند إلى المحبة والتعاون وخدمة المصالح المشتركة وما بين الشعبين تاريخ من التنسيق والتوافق في كافة المحافل ولابد أن المنطقة برمتها قد لمست النتائج الفاعلة للعلاقات التي تعتبر أنموذجاً يحتذى بين الأشقاء.

و اشارت الصحيفة الى ان احتفالات الكويت لها رمزية شديدة الدلالة سواء ليومها الوطني الذي يصادف 25 فبراير أو ذكرى التحرير في 26 من نفس الشهر وهي مناسبة مفعمة بالعبر والحكم والدروس للأمم والأجيال على التعاون والتكاتف لمواجهة التحديات وقهرها مهما كانت كبيرة وكيفية القضاء على المخاطر وسحق كافة المشاريع العدوانية التي تستهدف الشعوب والدول ولاشك أن الأمة جمعاء يجب أن تشارك الكويت احتفالها يوم استعاد شعبها وطنه وتم طي صفحة أليمة من تاريخ العرب.

و اضافت "الوطن" ان العلاقات الأخوية مع الكويت قديمة تاريخياً وتشهد دعماً من قبل قيادتي البلدين وعملاً متواصلاً لتعزيزها وترسيخ معانيها على الصعد كافة وتشهد تنسيقا تاماً في جميع المحافل الإقليمية والدولية فضلاً عما تعنيه العلاقات بين البلدين الشقيقين من دعامة وركيزة أساسية لمجلس التعاون لدول الخليج العربي اللذين كان لهما الفضل في ليرى النور وتثمر النوايا الصادقة خيراً تتم ترجمته على أرض الواقع لتنعم شعوب دول الخليج العربي بالأمن والسلام ويكون حصناً منيعاً في مواجهة كافة التهديدات أو القضايا التي لا بد من التعامل معها.

و لفتت الصحيفة الى ان الأحداث التي شهدتها عدد من دول الأمة العربية خلال السنوات الأخيرة كان للتعاون المشترك دور كبير في تجنيب الأمة المزيد من الهزات والعمل على التحفيف من معاناة الشعوب المنكوبة فضلاً عن المواقف الإنسانية بين اللدين الشقيقين والتي تتم من خلال مبادرات لا تتوقف لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لجميع الشعوب المحتاجة والتي تعاني ظروف صعبة جراء الأزمات الطبيعية منها أو جراء الصراعات والاقتتال الذي لا ذنب لتلك الشعوب فيه.

و اختتمت صحيفة الوطن افتتاحيتها مشددة على ان التعاون الدائم والثابت ينطلق من إيمان الشعبين وقيادتي البلدين بأن الروابط التاريخية والعادات والتقاليد التي تجمع بين دول الخليج العربي هي من ثوابت التاريخ والواقع والحاضر ليكون المصير واحداً ويجب العمل على أن يكون بأفضل حال من خلال العمل المشترك والتعاون المضطرد وتعزيز العلاقات السياسية والثقافية والاقتصادية بما يواكب الطموحات والآمال المعقودة على استمرار دعم الروابط بين دوله وما يستوجبه ذلك من تعاون وتنسيق دائم بين الأشقاء.

اما صحيفة البيان فقالت في افتتاحيتها بعنوان "عبث إيران مرفوض دولياً" ان النظام الإيراني كنموذج على الساحة الدولية يحظى بأكبر قدر من الانتقادات والاتهامات من مختلف أنحاء العالم وعلى مدى سنوات طويلة مضت وذلك كما أكدت دولة الإمارات لأن النموذج الإيراني طالما ارتبط بنَفسِه الطائفي والبحث عن النفوذ والتوسّع عبر استغلال الفتن والأزمات وطالما تدخل في الشؤون الداخلية للدول الخليجية والعربية عموماً وحاك المؤامرات والدسائس ضدها ولهذا دعت السعودية والإمارات في مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي الأسرة الدولية لاتخاذ مواقف أكثر صرامة في ما يتعلق بدعم إيران للإرهاب وإمدادها ميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن بالصواريخ الباليستية التي تقصفها على المدن السعودية وتهدد بها الدول الأخرى.

وو اشارت "البيان " الى ان العبث والتهديد الإيراني للمنطقة يلقى رفضاً عالمياً واسعاً حيث أكدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أن بريطانيا تشارك الولايات المتحدة مخاوفها بشأن الأنشطة الإيرانية في الشرق الأوسط وأبدت استعدادها لاتخاذ مزيد من الإجراءات ضد طهران كما دعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إيران لوقف الأنشطة التي تهدّد بتصعيد الصراع في اليمن.. كما أكدت الخارجية الفرنسية في بيان لها، أن باريس قلقة بشأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وأنشطة طهران في المنطقة..وتقدمت واشنطن ولندن وباريس بمشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدين إيران على استمرارها بدعم ميليشيا الحوثي بالصواريخ الباليستية.

و نوهت صحيفة البيان في ختام افتتاحيتها الى ان طهران كعادتها تضرب عرض الحائط بالإدانات الدولية وتستمر في عبثها ودعم الإرهاب وزعزعة الأمن في الشرق الأوسط ولكن من المؤكد أن لصبر المجتمع الدولي حدوداً.

ومن ناحيتها قالت صحيفة الخليج في افتتاحيتها بعنوان " الدور القطري..

من جديد" ان قيادة دولة قطر تأبى إلا أن تكون كما هي ترفض أن تتغير أو تتبدل.. تصرّ على سلوك الطريق الوعر المشبوه..و يتم ضبطها متلبسة بالإرهاب والعلاقات الشائنة مع العدو الإسرائيلي والارتهان للخارج القريب والبعيد، والتآمر على الأشقاء والمقربين ومع ذلك تركب رأسها وتتابع طريق السوء وعمى البصر والبصيرة من دون الانصياع لطريق الحق والحقيقة والاستماع إلى صوت العقل.

واشارت الصحبفة الى ان القيادة القطرية وصلت إلى حد لم يعد بمقدورها التراجع عن درب الهاوية الذي انزلقت فيه بعدما فقدت البوصلة تماماً، وصار حالها كالأعمى الذي يسير بلا معين فضلّ السبيل ويعتقد أنه على الطريق الصحيح.

ولفتت الى انه كان الاعتقاد على مدى 15 عاماً أن سلوك القيادة القطرية في دعم جماعة "الإخوان" واحتضانهم ثم احتضان الجماعات الإرهابية على مدى السنوات الثماني الماضية وتوفير كل أشكال الدعم المادي والإعلامي واللوجستي والتسليحي لها والتدخل في شؤون دول مجلس التعاون ومحاولات التخريب التي قامت بها هو خطأ يمكن تداركه أو التراجع عنه فإذا به جزء من استراتيجية ثابتة وسياسة قائمة في إطار دور مرسوم تقوم به لزعزعة استقرار المنطقة وتدمير الدول العربية، ونشر الفوضى والتطرف والإرهاب..

لذلك لم يكن غريباً أن تركب القيادة القطرية رأسها وتصرّ على المضي في طريق الإفك والضلال وترفض كل النصائح بالتعقل والسوية.. كما لم يكن غريباً أن تتعمد هذه القيادة بأن تظل وسائل إعلامها بوقاً للفتنة والتطرف كما هو حال قناة "الجزيرة" التي تحولت إلى ناطقة باسم "جماعة الإخوان" وكل من يكنّ العداء للعرب والمسلمين أو يسعى لفتنة أو خراب فتحولت إلى ساحة لنعيق الغربان على الخرائب ورائحة الدم في سوريا والعراق وليبيا واليمن وغيرها من بلاد العرب.

و اضافت الصحيفة اننا كنا نعرف منذ أبصرت "الجزيرة" النور في العام 1996 أنها أنشئت لأغراض مشبوهة والقيام بدور "طابور خامس" إعلامي في المنطقة العربية من خلال برامج توحي بالمهنية والواقعية والانفتاح والحوار خارج المألوف الإعلامي العربي في حينها، فصدق البعض ووقع في الفخ.. ثم انكشف المستور واتضح الدور.. فإذا بالمهمة تصبح جلية وهو التطبيع مع اسرائيل من خلال فتح الأبواب للمسؤولين والصحفيين والمحللين والعسكريين الإسرائيليين كي يطلّوا يومياً على المواطن العربي لعلهم بذلك يستطيعون اختراق جدار الصد العربي الذي يرفض الاعتراف بالعدوان والاحتلال والعنصرية من خلال تقديم الإسرائيلي المسالم الذي يسعى للسلام.

و اشارت "الخليج" الى ان من آخر فصول الإصرار على المضي في طريق التطبيع الإعلامي كان ظهور المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في برنامج "الاتجاه المعاكس" وهذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها هذا المخلوق بلسانه العربي الأعوج كي يتحفنا بمواقفه العنصرية المعروفة في وقت يحتاج فيه الشعب الفلسطيني إلى مواقف عربية واضحة في مواجهة أشرس هجمة أمريكية - "إسرائيلية" تستهدف الحقوق الفلسطينية والمقدسات العربية -الإسلامية على طريق تصفيتها.

و اكدت صحيفة الخليج في ختام افتتاحيتها اننا في الواقع أمام مأساة اسمها الدور القطري الخبيث الذي يضرب الوضع العربي والوعي العربي.

-خلا-



إقرأ المزيد