عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 25-02-2018
-

 تناولت صحف الامارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها الأداء والحرفية العالية التي يمتلكها رجالنا البواسل من منتسبي القوات المسلحة اضافة الى مبادرة "صناع الأمل" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

كما ركزت الصحف على لعب النظام القطري على المتناقضات توهما منه أنه يستطيع أن يديرها ويوجهها لمصلحته..وعلى المجازر التي تتكرر في الولايات المتحدة والتي بلغت العام الماضي وحده 20 حادثة إطلاق نار أدت إلى آلاف القتلى.

وتحت عنوان " حصن الوطن " أكدت صحيفة الاتحاد انه لا أمن ولا استقرار ولا سلام ولا حتى مستقبل من دون قوة عسكرية مؤهلة على أعلى مستوى ومجهزة بأحدث الأسلحة وهو ما تجسد أمس طوال 40 دقيقة قدمت خلالها قواتنا المسلحة بمختلف أفرعها أفضل أداء قتالي وتكتيكي في العرض العسكري "حصن الاتحاد 3 " بالعين.

وقالت ان العرض الذي حظي بمتابعة جماهيرية كبيرة لخص العناصر الرئيسة في استراتيجيات الإمارات على مختلف المستويات.. عناصر بشرية بمستويات استثنائية من الكفاءة والتدريب على مواجهة مختلف المواقف بشجاعة واقتدار وحسن تصرف.. وعتاد متطور من أحدث ما وصل إليه العلم والعالم.

وأضافت ان العرض خطف أنظار الآلاف ممن تابعوه عبر شاشات كبيرة توزعت على مناطق متفرقة بجوار مطار العين الدولي بقوة الأداء والحرفية العالية التي أظهرها رجالنا البواسل من منتسبي القوات المسلحة وهم يستعرضون طرق مطاردة الإرهابيين واعتقالهم والتعامل مع الحقائب المشبوهة وتأمين الشخصيات المهمة والأماكن وعمليات الإنزال واقتحام المباني التي قد تتعرض لعمليات إرهابية وتحرير الرهائن خلال مواجهات خطرة مع الخاطفين..

كل ذلك مع تركيز كبير على الحفاظ على أرواح الأبرياء والنيل - طبعا - من الظلاميين الإرهابيين.

من جهتها قالت صحيفة الوطن تحت عنوان " صناع الأمل " ان الأمل غالبا ما يقترن بالحياة ويبقى الأساس في مقارعة التحديات وهو من أهم مقومات تحطيم القيود وقهر اليأس خاصة في عالمنا العربي حيث ترزح مع الأسف الكثير من دوله أسيرة لأوضاع وقواعد ومفاهيم تبقيها عاجزة عن رؤية الأفق الذي تهفو إليه نفوس شعوبها ومن أخطر دلالات الهزيمة هو اليأس وتبدد الأمل وكأنه أشبه بمستحيل قد لا يأتي أو الاقتناع بأوضاع مزرية والاستكانة إليها لكن أصعب أنواع اليأس هو أن نفقد الأمل بإنسانيتنا وهنا الطامة الكبرى التي يمكن أن تولد مشاعر أشبه بالضياع التي لا يعرف لها آخر.

وأضافت ..لكن التعاطف الإنساني يبقى نبعا لا ينضح وتكسبه مكارم الأخلاق والمشاعر الصادقة روافدا لاتجف ويعطي القوة لمن يحملونه في ثناياهم لترجمتها.. وكم من قصص في هذا العالم بينت أن الخير قوي جدا وحيث يوجد لا يمكن أن تقهره أي ظروف أو عوامل وكم من أناس لم نسمع بهم كان لمبادراتهم وعملهم أفضل الأثر في إحداث التغيير الإيجابي بحياة مجتمعات كاملة وكم من قادة وصناع للتاريخ بثوا الأمل في أمم وشعوب لتقوم وتنهض وتنتصر على واقعها وتحقق نقلات نوعية حضارية تنقلها إلى وضع جديد ومختلف تماما.

واوضحت ان الإمارات طالما كانت المثال الحي على حمل مشعل الخير وبث الأمل في نفوس وعقول المحتاجين والمنكوبين في عشرات الدول عبر مواقفها ومبادراتها ومشاريعها انطلاقا من خصالها ونبل مكارمها وأصالة شعبها ورفدهم بالمشاريع التنموية التي تساعد على تحقيق التغيير المطلوب وهي بهمة قيادتها الرشيدة لم تتوانى يوما عن تحمل مسؤولياتها وأمانتها تجاه أمتها التي تؤمن بشدة أنها تمتلك من القدرات والإمكانات ما يمكنها من استعادة دورها الحضاري في حال استنبطت الهمم وبثت الحماس وحققت إنجازات في مختلف أوجه النمو وأولها "النمو الفكري" الذي هو بمثابة سلاح للإنسان يمكنه من استيعاب الواقع وفهم تحدياته وتملك أدوات قهرها وتحويلها إلى فرص.

وقالت .. من هنا كانت الكثير من المبادرات تستهدف الأمة وبشبابها وعقولها ومفكريها والتذكير بإرثها الخالد وما قدمته للبشرية ومنها "صناع الأمل" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله لتسليط الضوء على أصحاب الإنجازات الإنسانية والذين عملوا بصمت لأجل غيرهم بهدف أخذ العبرة والدروس وتعميم التجارب المشرفة والاقتداء بهم وكيف نجحوا في الانتصار على اليأس وسحقه في جولات كثيرة ضمن مجتمعاتهم وبث الأمل في القدرة على إيجاد واقع متقدم لأي شريحة كانت.

وأكدت الوطن في الختام انه لا يأس مع الحياة ومهما كان حال الإنسان فهو لا يمكن إلا أن يتمسك بالأمل ويرفض الاستسلام وهي أول خطوة في الطريق نحو الهدف فالحماس والذكاء والاندفاع والأمل لا ينقصان الشعوب العربية لكنه ينقصه من يرشدهم ويقوي عزيمتهم ويعرفهم بحالات لا تحصى ولا تعد على سير اصحاب الإنجازات.

وتحت عنوان "جمباز قطر السياسي" قالت صحيفة البيان ..ينطبق على النظام الحاكم في قطر الآن وصف لاعب الجمباز الفاقد للإيقاع والفاعلية حيث تلعب قطر على المتناقضات توهما منها أنها تستطيع أن تديرها وتوجهها لمصلحتها متناسية أنها لاعب صغير وضئيل وثانوي على الساحة ويبدو أن هذه اللعبة التي تلعبها قطر ستزيد من ارتباكها وستكلفها الكثير ناهيك عن أنها ستباعد كثيرا بينها وبين أمتها العربية بما فيها الشعب القطري ذاته والذي يعاني الخجل من تصرفات النظام الذي يحكمه تجاه أشقائه العرب.

وأضافت ان النظام القطري لم يعد يشعر أنه يحكم دولة ذات سيادة بل بات يرتمي في أحضان كل من يفتح له ذراعيه من أعداء الأمة العربية ومن القوى الخارجية سواء إسرائيل أو إيران أو تركيا ووصل هذا النظام الداعم للإرهاب إلى حالة من الارتباك وعدم التوازن بدعوته الأخيرة لنظام إقليمي يحتوي العرب ويضم إيران وتركيا هذه الدعوة التي لا تعكس فقدان الإحساس بالانتماء للأمة العربية فحسب بل تعكس أيضا مدى ضآلة النظام القطري ومدى إحساسه نفسه بهذه الضآلة والذي يدفعه للارتماء في أحضان القوى المتناقضة إمعانا منه في ممارسة لعبة الجمباز السياسي رغم فشله الذريع فيها.

وقالت إنه الجهل بعينه عندما تنادي قطر التي تستضيف أكبر قاعدة أميركية بالدخول في نظام إقليمي تقوده إيران وفي نفس الوقت تعترف قطر رسميا على لسان سفيرها في غزة الذي اعترف بتردده كثيرا على إسرائيل بأنها تساعد إسرائيل وتعمل في غزة تحت إشرافها.

وأكدت البيان ان استمرار النظام القطري في اللعب على التناقضات حتما سيؤدي قريبا إلى سقوطه ونهايته.

وتحت عنوان " ثقافة العنف " قالت صحيفة الخليج انه عند كل مجزرة ترتكب في الولايات المتحدة على يد أحد الأشخاص يتم توجيه التهمة إلى معتوه أو مختل عقليا إلا إذا كان مرتكبها مسلما أو من أصول عربية فهو "إرهابي"..مشيرة الى ان آخر مجزرة ارتكبت في إحدى الثانويات بولاية فلوريدا وراح ضحيتها 17 طالبا وارتكبها الطالب السابق نيكولاس كروز "19 عاما" تم تحويل أسبابها عن مسارها وأيضا وسائل مواجهة مثل هذه المجازر التي تتكرر في الولايات المتحدة حيث بلغت في العام 2017 وحده 20 حادثة إطلاق نار أدت إلى آلاف القتلى.

وأضافت ان المسؤولين الأمريكيين لا يستطيعون الاقتراب من لب المشكلة ولا يمكنهم الاعتراف بأسبابها الحقيقية.. لا يمكنهم مواجهة الحقيقة التي تقول إن ثقافة العنف الراسخة في المجتمع الأمريكي هي سبب مباشر لهذه الأزمة وهي ثقافة ممتدة عبر التاريخ الأمريكي وصارت جزءا من ممارسة حتى في السياسة الأمريكية وفي العلاقات الدولية.

وأوضحت ان المشكلة الأخرى تكمن في أن الدستور الأمريكي ينص في تعديله الثاني على حق الأمريكي في امتلاك السلاح وهو ما يتخذ ذريعة من جانب "الجمعية الوطنية للأسلحة" التي تشكل "لوبي" نافذا وقادرا على التأثير في مجلسي الشيوخ والنواب والإدارة الأمريكية لإحباط أي جهد لتعديل النص الدستوري أو الحد من القدرة على شراء السلاح ووضع ضوابط مشددة تحول دون الانتشار الفوضوي لحمل السلاح.

ورأت ان الرئيس ترامب عندما التقى ذوي ضحايا المدرسة قبل يومين لم يكن لديه أي حل لمواجهة حمل السلاح في المدارس إلا تسليح الأساتذة أي أنه يريد أن يقوم الأساتذة بمهمتي التدريس والشرطة لأنه حسب ترامب "لو كان لدينا معلم يجيد استخدام الأسلحة النارية لتمكن من إنهاء الهجوم بسرعة".

وقالت .. هو في واقع الحال يتهرب من مواجهة المشكلة بشكل مباشر ويحولها إلى مشكلة اقتصادية ويرى أن تدريب المعلمين على حمل السلاح يؤدي غرض التخفيف من أجور رجال أمن يتولون حماية المدارس.. لكنه لا يدرك مخاطر أن يتحول الأستاذ إلى رجل مسلح بما يتعارض مع رسالته في أن يكون تربويا وموجها.

واختتمت قائلة .. الحقيقة أن السماح بشراء أسلحة من دون قيد أو شرط ليس قضية سياسية هو في الواقع قضية حياة أو موت.. ليست ذات أهمية ما دامت تشكل جزءا من ثقافة العنف المكرسة في الدستور الأمريكي وأصبحت جزءا من حياة الأمريكيين.

- خلا -.