عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 26-02-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بـ " صرح زايد المؤسس " الذي سيتم تدشينه مساء اليوم احتفاء بمئوية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " إضافة إلى مبادرة " صناع الأمل" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" احتفاء وتكريما وتشجيعا لصناع الخير في الوطن العربي فضلا عن تصدر الدولة المركز الأول عالميا في / 50 / مؤشرا وفق مؤشرات التنافسية العالمية للعام 2017 – 2018 في العديد من القطاعات الحيوية والمجتمعية والخدمية ما يؤكد تميزها وريادتها وحرصها على أن تكون الأولى في جميع المجالات.

وتناولت الصحف قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدعو إلى هدنة لوقف الأعمال القتالية لمدة ثلاثين يوما على مختلف الأراضي السورية بعدما تحولت الغوطة الشرقية إلى جحيم من النار والدم.

وتحت عنوان " زايد راسخ في القلوب " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن أبوظبي تزهو مساء اليوم وتفخر بتدشين وجهة وطنية جديدة هي " صرح زايد المؤسس" ونحن نحتفي بمئوية القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " في العام الذي تقرر أن يكون "عام زايد " بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

وأوضحت أن الصرح الجديد يؤكد حقائق عدة في ارتباطنا بالمؤسس وفي مقدمتها المكانة التي يحظى بها الراحل الكبير في قلوب أبناء شعبه وشعوب العالم والتي تزداد رسوخا.. هو رسوخ البصمات الخالدة التي يخلدها التاريخ للرجال العظماء الذين تركوا مآثر عظيمة وسيرا عطرة جليلة على صفحات التاريخ الذي يروي للأجيال بكل فخر وإجلال قصة زايد وأعمال زايد التي بدأت حلما على كثبان الرمال وتجلت شواهد ومنجزات أسعدت شعب الإمارات وأبهرت الإنسانية قاطبة.

وأضافت أن الصرح يؤكد دلالة رمزية عظيمة من دلائل الوفاء لزايد ونهجه ورؤيته الثاقبة التي جعلت من حرص قيادتنا الحكيمة عليها بوصلة للعمل تسترشد بها للمستقبل وحققت بها ومعها هذه المكانة الرفيعة للإمارات بين الأمم.

وأكدت أن نهج زايد جعل من الإمارات نقطة تواصل وإشعاع حضاري فريد بين شعوب ودول العالم وصنع أنموذجا للتعايش والتسامح والبناء الوطني الملهم حيث الأولوية المطلقة للإنسان وسعادته ورخائه وتقدمه وازدهاره.

وقالت " الاتحاد " في ختام إفتتاحيتها إن صرح زايد المؤسس عنوان وملتقى للحب والوفاء والالتزام بنهج زايد فهنيئا للإمارات عهد يتجدد للوفاء الدائم لزايد ونهج زايد.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " الإمارات تدعم الأمل العربي " ..

أكدت صحيفة " البيان " أن مبادرة " صناع الأمل" التي أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" دورتها الثانية احتفاء وتكريما وتشجيعا لصناع الخير في وطننا العربي الذين يمنحون مجتمعاتنا العربية الأمل في صناعة حياة أفضل والذين يبذلون قصارى جهدهم وفكرهم تطوعا ودون مقابل من أجل مساعدة الآخرين.

وأكدت أنها رسالة سامية وحضارية تسهم في بناء مجتمعات متحضرة قائمة على أسس التكاتف والتعاضد والتعاون وكما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فإن " صناع الأمل في وطننا العربي هم صناع الحضارة وهم صناع المستقبل" مؤكدا سموه أن " في كل إنسان بذرة خير وكل شخص لديه القدرة على المساهمة الإيجابية وصناعة الأمل في عالمنا العربي هي مهمة حضارية".

وأوضحت أن مبادرة " صناع الأمل " التي تندرج تحت مظلة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية تسعى إلى تكريم هؤلاء الذين يكرسون وقتهم وجهدهم من أجل إسعاد الآخرين ومساعدتهم على تحقيق أحلامهم وطموحاتهم والتخفيف من المشاق والصعوبات في حياتهم والذين يعملون على توفير فرص عمل وتعليم وعلاج للمحتاجين من خلال مشاريع خاصة وإيجاد حلول مختلفة للعديد من المشكلات في مجتمعاتهم كل ذلك دون أن ينتظروا مقابلا أو مكافأة أو تقديرا من أحد.

ووصفت "البيان " في ختام إفتتاحيتها "صناع الأمل" بأنها مبادرة إنسانية تطلقها القيادة الحكيمة لدولة الإمارات بلد زايد الخير التي تتربع على رأس قائمة دول العالم المانحة للمساعدات والفاعلة لأعمال الخير.

من جانب آخر وتحت عنوان " إمارات الريادة العالمية " .. كتبت صحيفة " الوطن " بقراءة متأنية تؤكد مؤشرات التنافسية العالمية أن ريادة الإمارات وتقدمها المتسارع في الكثير من المجالات لم يعد طموحا أو هدفا بذاته بل على غرار الكثير من الإنجازات بات محطة ليتم البناء عليها نحو نقلات نوعية أكبر وهذه المكانة العالمية التي توجت الوطن في مقدمة الركب العالمي بـ / 50 / مؤشرا هي خلاصة جهود وطن يعشق الريادة وشعب لا يرضى مكانته إلى في أعلى القمم وقيادة رشيدة منحت شعبها كل مقومات الإبداع واستنبطت جميع الطاقات الخلاقة فيه لترفد مسيرة التنمية المستدامة على المستوى الوطني.

وأشارت إلى أن النتائج المشرفة وجهود السنين كانت تثمر مواقع ريادية باتت الإمارات الرقم الصعب فيها وهي على غير عادة العشرات من الدول الحديثة النشأة أبت إلا أن تترجم نوايا الصدق إلا ملاحم عمل وإنجاز وطني غير مسبوق فكانت تجربتها المثيرة منهجا متكاملا وخلاصة تضافر الجهود والعمل بروح الفريق وإعلاء الشأن والمصلحة الوطنية خاصة أن الانعكاسات يلمس أثرها كل مواطن ومقيم في وطن الريادة وهي مسيرة مدعومة باستراتيجيات متعددة يشرف عليها جهاز حكومي رائد يتصف بالمرونة والفاعلية للتعامل مع جميع التطورات والتحديات التي بات الإبداع الإماراتي خبيرا في تحويلها إلى فرص وبوصلة لا تتأثر دقتها وهي تشير إلى أعلى سقف المواطن العالمية في جميع المجالات.

وأوضحت أن النقلات الحضارية مردها الإيمان المطلق بأن النهضة لابد وأن تكون في المجالات كافة دفعة واحدة وجميعها أعطيت الاهتمام كون الصرح الوطني المتكامل يقوم على جميع أركانه فتم رفدها بالكادر البشري المتمكن والمؤهل ليبدع وينجز ويحقق الريادة المنشودة وكل في مجاله بعد أن ذللت كل الصعاب وتم تسخير جميع الموارد واعتماد الممارسات العالمية والإضافة إليها.

وقالت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها إنه بوجود شعب لا يعرف المستحيل ويرفض وجوده في قاموسه لم يكن من الوارد أبدا إلا أن يكون شريكا فعالا في صناعة الحضارة واستباق الزمن في الطريق نحو المستقبل فكان ما نراه اليوم من تقدم يثلج القلوب ويعلي شأن الوطن ويرسخ ريادته العالمية حيث بات حقيقة ستتضاعف وتتزايد المؤشرات التي تكون فيها الإمارات هي من يتوج المسيرة العالمية نحو غد البشرية.

من جهة أخرى وتحت عنوان " استهداف الأبرياء " .. قالت صحيفة " الخليج " إنه أخيرا صدر القرار 2401 عن مجلس الأمن الدولي الذي يدعو إلى هدنة لوقف الأعمال القتالية لمدة ثلاثين يوما على مختلف الأراضي السورية بعدما تحولت منطقة الغوطة الشرقية خلال الأيام القليلة الماضية إلى جحيم من النار والدم استدعى تحركا أمميا عاجلا لوقف المجزرة.

وأضافت أنه رغم فظاعة ما يجري لم يكن صدور القرار سهلا بل استلزم الأمر مشاورات وراء الأبواب المغلقة واتصالات بين عواصم القرار ومحادثات هاتفية بين القادة المعنيين بالصراع على الأرض السورية في محاولة للتوصل إلى صيغة قرار مقبولة للجميع بعدما تبين أن مشروع القرار الأساسي الذي قدم إلى المجلس يفتقد إلى التوازن بالنسبة لروسيا.

وذكرت أن طبيعة المناقشات والكلمات التي ألقيت في مجلس الأمن بشأن ما يحدث في الغوطة خصوصا وسوريا عموما تكشف تعقيدات الأزمة وعلاقة العامل الدولي الوثيقة في تعميق الجرح السوري وبالتالي صعوبة الحل السياسي للأزمة السورية.

وقالت الحقيقة أن مأساة الغوطة الشرقية هي جزء من مأساة كل الشعب السوري في كل المناطق فهو أدخل منذ سبع سنوات في مطحنة الموت عنوة ووقع على الرغم منه بين سندان المجموعات المسلحة ومطرقة النظام وتحول إلى ضحية الطرفين لأنه صار رهينة تستخدم أكياس رمل أو دروعا بشرية من دون اكتراث لما يمكن أن ينتج عن ذلك من سقوط أبرياء لا ناقة لهم ولا جمل بنظام أو معارضة لأن الأقدار وحدها ساقتهم أن يكونوا في قبضة من لا يحترمون إنسانية الإنسان وكرامته وحقه في الحياة.

وأشارت إلى أن الحرب في سوريا ليست استثناء عن الحروب الأهلية في مناطق أخرى في العالم فالأبرياء وحدهم يدفعون الثمن هم ضحايا الأطراف المتحاربة لأنهم العزل والطرف الأضعف الذي لا يستطيع الدفاع عن نفسه..

هم مجرد أرقام لا يهم عددهم وعند جردة الحساب يتم قبض ثمنهم حصة من قالب الجبن الذي يتم توزيعه كجائزة كبرى على المتقاتلين وجثث الأبرياء مجرد سلالم للآخرين للوصول إلى السلطة هكذا كان مآل كل الحروب الأهلية.

وأكدت أن كل الشعارات التي يطرحها المتقاتلون عن حرية الشعب وكرامته وحقه كاذبة.. كل من يحمل السلاح أو يدعو لحمله في حرب أهلية ويدعي تمثيل الشعب هو منافق لأن هذا السلاح مشبوه الأهداف وكذلك من حمله لا بد أن هناك جهة ما هي من مولت واشترت ودربت .. مشددة على أن السلاح في غير مواجهة العدو أو الإرهاب أو التخريب هو سلاح لص أو قاطع طريق والسلاح في مواجهة الشعب هو سلاح لتدمير وطن ومؤسسات.

وقالت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها إن أغلب الظن أن قرار مجلس الأمن الأخير بشأن هدنة الثلاثين يوما لن يصمد طويلا لأن ضريبة الدم التي دفعها الشعب السوري حتى الآن لا تكفي فالكبار لم يحققوا أهدافهم بعد والصغار مجرد دمى. .وهناك مساحات لمزيد من المقابر.

- خلا -