عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 01-03-2018
-

 ابرزت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم الرد الحاسم للدول الاربع على وزير الخارجية القطري في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان.

كما تناولت قرار مجلس الوزراء امس بعدم زيادة الرسوم الاتحادية لـ3 سنوات، لضمان استمرار تنافسية الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرارفضلا عن موضوع مضي الإمارات في دعم الأشقاء في اليمن.

فتحت عنوان " الأزمة.. ثانوية" قالت صحيفة الاتحاد انه وتحت وطأة الأزمة التي تسببت الدوحة في إشعال فتيلها، يواصل النظام القطري مساعيه من أجل التسويق لهذه الأزمة «الصغيرة» في المحافل الدولية على أنها أزمة «كبيرة» تستحق لفت انتباه المجتمع الدولي، ولعل المحاولة الأخيرة الفاشلة جاءت على لسان وزير الخارجية القطري في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان من حيث ترويج الأكاذيب والافتراءات بحق الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب المقاطعة لقطر.

واضافت ان الرد جاء حاسماً من خلال بيان الدول الأربع أمام المجلس من خلال «حق الرد» والذي أكد أن هذه القضية الثانوية لا تستحق أن يتم الالتفات إليها، وأن على الدوحة الاقتناع بأن عليها التخلي عن دعم الأيدولوجيات المتطرفة والأفكار الإرهابية، ونشر خطاب الكراهية والتحريض على العنف، مع التأكيد على أن هذه الأزمة السياسية الصغيرة يجب أن تحل في إطار جهود الوساطة الكويتية القائمة.

وخلصت الى ان قرار المقاطعة لقطر جاء في إطار ما يكفله القانون الدولي من حق في الدفاع عن الأمن والاستقرار للدول الأربع وحق شعوبها العيش في أمان بعد الضرر والأذى المتعمد القادم من قطر التي لا تحترم حسن الجوار الذي يعتبر مبدأً أصيلاً في العلاقات الدولية.

من جانبها وتحت عنوان " في البيت الخليجي.. وليس أي «بيت آخر» " قالت صحيفة الخليج " أحياناً يمكن أن يسود شعور بأن قطر، وهي تمضي في تهورها وتخبطها، لا تستحق الرد، لكن الرد عليها ضروري ويقع في الواجب الوطني الأصيل، كلما حاولت قطر المرتبكة نقل افتراءاتها إلى العالم عبر المنابر والمحافل الدولية، ولأنه جزء من النظام «الفلتان» الذي لم يعد يستطيع السيطرة على أقواله أو أفعاله، يمكن اعتبار وزير الخارجية القطري أنموذجاً يمثل حقاً ارتباك نظام قطر بعد أن عرف معظم العالم سوء سلوكه وكأنه الفضيحة. في هذا السياق، فحسناً فعلت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب حين ذهبت إلى استخدام حقها الطبيعي والقانوني في الرد على ادعاءات قطر الواردة على لسان وزير خارجيتها" .

واكدت ان الدول الأربع مارست حق الرد؛ وذلك بعد مغالطات وزير الخارجية القطري في المجلس، وأكدت المؤكد من جديد، فقطر إنما تسعى إلى تدويل أزمتها الصغيرة، والنأي بها بعيداً عن إطارها المنطقي، الإطار الخليجي المتمثل في الوساطة الكريمة لأمير دولة الكويت الشقيقة.

ونبهت الى ان الوساطة الكويتية حاضرة، وجهود أمير الكويت محل تقدير الدول الأربع، لكن قطر تتجاوز هذه الوساطة وتخذلها، بناء على الوهم الذي رددته حتى صدقته، وكأن أزمة قطر تنتهي بلقاء سريع في واشنطن، وكأن سيادة قطر التي تحولت إلى حجة أو ذريعة لتسويق المظلومية انعكاس حقيقي لانتهازية السياسة القطرية، فهو خط أحمر إزاء المطالب المشروعة، وهو ضوء أخضر لدى دعوة أمريكا أو المجتمع الدولي للتدخل نحو الحل.

وخلصت الى ان الحل في البيت الخليجي وليس أي بيت آخر، وكما عبرت دولنا، فإن نظام قطر سعى ويسعى لإشعال أزمة دبلوماسية عبر تضخيم أزمة قطر الصغيرة، مع المضي أبعد في إيواء واحتضان قيادات وأفراد تنظيم «الإخوان المسلمين»، وكذلك دعم وتمويل تيارات التطرف والتكفير من «القاعدة» إلى «داعش» إلى «النصرة»، فيما ينشغل غيرها بالتنمية وتكريس قيم المحبة والسلام مشيرة الى ان الحقيقة التي على قطر مواجهتها الآن، أنها على مفرق طريقين: العودة إلى ذاتها ورشدها ومحيطها، أو تحمل عزلتها المترتبة على سياسة تمويل الإرهاب، والتدخل في شؤون الدول، والترويج لخطاب الكراهية.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " تعزيز التنافسية والاستقرار" قالت صحيفة البيان ان توفير بيئة جذابة تحفز على نمو وازدهار الأعمال، تدعمها استراتيجية حكومية طموحة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وتحقيق الرخاء للوطن والمواطن والمقيم، تعد من أهم عوامل تقدم وتطور دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن أهم أسباب نجاحها في تحقيق الإنجازات الكبيرة والمبادرات العملاقة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، من خلال اعتماد سموه قراراً غير عادي يجسد حرص القيادة الحكيمة على ترسيخ الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في الدولة، حيث وجه سموه بعدم زيادة الرسوم الاتحادية لـ3 سنوات، لضمان استمرار تنافسية الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرار، مؤكداً سموه بأن هذا القرار يأتي «دعماً لقطاعاتنا الصناعية والتجارية واستقطاباً لمزيد من الاستثمارات الخارجية».

واضافت "وبما أن الابتكار هو أهم سمات العمل الحكومي في دولة الإمارات، وهي سمة لا تنفصل عن الاستقرار في برامج التنمية المستدامة، فقد جاءت الاستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم التي اعتمدها مجلس الوزراء لتضع نصب أعينها الوصول بدولة الإمارات إلى مصاف أهم قادة الابتكار عالمياً، وذلك من خلال أنظمة حكومية متطورة ومرنة تدفع الجميع للإبداع والابتكار وإقامة مشاريع اقتصادية ناجحة ومتقدمة والسعي لتحقيق التميز العلمي، وهكذا تسعى القيادة الرشيدة لدولة الإمارات إلى تحقيق الاستقرار وتحويل الابتكار إلى أسلوب حياة، وبناء العقول المبتكرة الإبداعية بالاعتماد على الابتكار لتطوير العمل الحكومي وعمل القطاعات الحيوية، واعتماد سياسات واستراتيجيات متطورة عالمياً في مجال العلوم والتكنولوجيا وبناء منظومة متطورة من التشريعات والقوانين التي تسهم في تعزيز الابتكار".

وحول الدعم الاماراتي لليمن قالت صحيفة الوطن تحت عنوان "شتان بين البطولات وأحقادالمهزومين" ان الإمارات تمضي في دعم الأشقاء في اليمن، ودعمهم لاستعادة حياتهم الطبيعية متحررين من نير المليشيات وسطوة المرتهنين، في الوقت الذي بات أتباع إيران يلملمون أذيال هزيمتهم وتبدد أوهام مخططهم بالهيمنة والسيطرة على اليمن.

واضافت ان الإمارات مثال للدول المتحضرة التي ينتخذ العالم من نهجها نموذجاً ويكن لها كل الاحترام والتقدير لما تقوم به، في حين يقف على الجانب الآخر أنظمة تعيث فساداً وتستهدف أمن واستقرار المنطقة وتعيش على الترويج للشائعات وبات كل ما تقدم عليه مفضوحاً ومعروفاً.

ونبهت الى انه في الوقت الذي تقدم فيه الإمارات كل الدعم للأشقاء والتضحيات الطاهرة التي جسد فيها أبناء الوطن إقدامهم وبسالتهم وفداءهم لقضايا وطنهم ونصرة لأشقائهم، ومقارعة قوى البغي والعدوان وكتبوا أنصع صفحات المجد والبطولة.. يستمر غيرهم في تمويل ودعم وتبني الإرهاب واستهداف الشعوب والاستقرار في المنطقة، لكن في النهاية الأحداث اليوم بينت أن النصر لن يكون إلا للقضايا المحقة والعادلة، في حين سيُهزم من يعولون على انتهاك سيادات وحقوق الشعوب مهما اعتقدوا أنهم بجرائهم وطغيانهم قادرون على تمرير مآربهم وتحقيقها.

-خلا-