عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأحد 04-03-2018
-

اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها باجتماع فريق العمل الإماراتي البريطاني في لندن الذي عكس مدى ثقة العالم في سياسات دولة الإمارات المرتكزة على الموقف الثابت والشفافية والمصداقية.

كما تناولت افتتاحيات الصحف المحلية الوضع الانساني المأساوي بالغوطة الشرقية في سوريا وضم الامارات صوتها إلى الدعوات الدولية المطالبة بهدنة فورية لحقن الدماء وحماية المدنيين ..كما سلطت الافتتاحيات الضوء على نجاح الأجهزة المختصة في مملكة البحرين الشقيقة بتوجيه ضربة قوية لنوايا إيران الخبيثة وسياستها الغادرة عبر الإيقاع بـ116 مرتزقاً من أذناب طهران..إضافة الى السلوك العنصري العدواني الإسرائيلي الذي لا يستقيم مع أي شريعة أو قانون.

فتحت عنوان " إمارات الشفافية والمصداقية" أكدت صحيفة البيان ان اجتماع فريق العمل الإماراتي البريطاني في لندن عكس مدى ثقة العالم في سياسات دولة الإمارات، وتعززت لدى الآخرين قناعة بأن الإمارات شريك صادق يدرك أهمية أن تتحمل دول المنطقة مسؤوليات الأمن والاستقرار وبات واضحاً للجميع أن الموقف الثابت والشفافية والمصداقية هي الثوابت الراسخة لسياسة الإمارات.

ووأضافت الصحيفة ان هذا التوجه الواضح يقدره الأصدقاء والشركاء فدولة الإمارات لا تتلون ولا تلعب على التناقضات مثلما تفعل قطر في تعاملاتها مع الدول الأخرى حيث تسعى لإخفاء حقيقتها وسياساتها الداعمة للإرهاب والمتآمرة ضد جيرانها العرب والناشرة لخطاب الكراهية والتطرف عبر أبواق إعلامها المفتوحة للإرهابيين والمتطرفين الهاربين والمطلوبين أمام القضاء في بلادهم وحصيلة الأمر عدم الثقة وانعدام الاحترام للنظام القطري يقابله احترام للإمارات وتعاون مع دورها في المنطقة وقضاياها وإشادة بها من الجميع كما سمعنا أول من أمس من رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون وهو يقول: "إن دولة الإمارات منارة لكل العرب" وأكد أن الإمارات أحرزت تقدماً كبيراً في التعامل مع الإرهاب مشيراً إلى أن التقدم الذي حدث في الإمارات لابد أن يكون نموذجاً لجميع الدول في المنطقة.

أما صحيفة الاتحاد فقالت في افتتاحيتها بعنوان "أين ضمير العالم من سوريا؟ ..ضمت الإمارات صوتها إلى الدعوات الدولية المطالبة بهدنة فورية لحقن الدماء وحماية المدنيين في الغوطة الشرقية التي تشهد فصلاً دامياً من العنف مؤكدة مجدداً ضرورة الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي التراب السوري وداعية إلى وضع حد للدموية التي مزقت سوريا ونسيجها الاجتماعي ومؤسساتها وباتت تهدد وحدتها.

واشارت الصحيفة إلى ان الشعب السوري الذي شهد أفظع المواجهات والاستهداف الممنهج للمدنيين لا يتحمل فصلاً دموياً متكرراً كما أكدت الإمارات أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف.

ولفتت "الاتحاد" الى ان النظام السوري ومن يدعمونه يرفض الإنصات لكل صوت رشيد في العالم يطالب بوقف مجزرة الغوطة التي يرتكبها مع سبق الإصرار والترصد بدعوى "ضرب الإرهاب" والضحايا للأسف مدنيون أبرياء تجاوز عددهم أكثر من ألفي قتيل وجريح بينهم عشرات الأطفال والنساء وآخرهم 11 سقطوا أمس على الرغم من الهدنة الوهمية ناهيك عن دمار شامل لا يتخيله عقل.

و اختتمت صحيفة الاتحاد افتتاحيتها مشددة على انه يتعين على المجتمع الدولي الاستماع فوراً إلى الدعوة العاجلة التي أطلقتها الإمارات من منبر مجلس حقوق الإنسان من أجل التحرك سريعاً لإنقاذ المدنيين وفك الحصار وفتح ممرات آمنة ودخول وكالات الإغاثة للغوطة.

ومن جحانبها أشارت صحيفة الوطن في افتتاحيتها بعنوان " البحرين عصية على الشر" إلى انه في عملية نوعية جديدة سجلت من خلالها الأجهزة المختصة في مملكة البحرين الشقيقة إنجازاً أمنياً كبيراً بتوجيه ضربة قوية لنوايا إيران الخبيثة وسياستها الغادرة عبر الإيقاع بـ116 مرتزقاً من أذناب طهران الذين قبلوا على أنفسهم العمالة والانخراط في مخططات الشر والبغي والعدوان ولم يتوانوا أبداً في أن ينصاعوا لمخطط شيطاني تم تبديده وإحباطه كان يستهدف أمن وسلامة البحرين الشقيقة.

و لفتت الصحيفة الى انه كان لوعي الشعب البحريني وإدراكه لحقيقة ما تعده إيران ودعم الأشقاء في دول التعاون وخاصة الإمارات والمملكة العربية السعودية الشقيقة الدور الأكبر في إحباط مخطط "نظام الملالي" الذي يكيد منذ عقود طويلة وينتظر الفرصة التي يغرس فيها سكينه السامة ويوجه الطعنات التي تحمل أحقاده الدفينة مثل أي نظام مارق يرفض الالتزام بقانون دولي أو حفظ حق الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين وخلال سنوات تجاوزت البحرين المخطط الذي عملت عليه دوائر القرار الفارسي وانتصرت وبددت أوهام الحالمين الذين لم ولن يدخروا أسلوباً إلا وفشل ولم يجن معدوه إلا الخيبات والهزيمة.

و عبرت الصحيفة عن ثقتها بأن البحرين ستحافظ دائماً على أمنها وسلامتها واستقرارها ..منوهة انه في كل مرة تحاول إيران عبر أدواتها وبيادقها المتقدمة العمل لتحقيق أوهامها سوف تجد من يقطع هذا الذراع السام لأن أمن وسلامة شعوب ودول المنطقة خط أحمر مهما كانت الهجمة عاتية سواء بالفعل الذي تقدم عليه أوكار الشر في إيران أو عبر الماكينة الإعلامية التي تعمل على نفث السموم.

انا صحيفة الخليج فقالت في افتتاحيتها بعنوان "إسرائيل بلا رتوش" ان كل مساحيق العالم لا تستطيع إخفاء حقيقة إسرائيل العنصرية العدوانية والإجرامية فهي نظام غريب قام في الأساس على مفهوم وإيديولوجيا عنصرية دينية استئصالية ترفض الآخر وتستند إلى أساطير تلمودية ترى في الشعب اليهودي فقط "شعب الله المختار" وبقية شعوب الأرض "أغيار" هم مجرد عبيد أما الشعب الفلسطيني فله وضع خاص فهو في الأساس غير موجود وإن وجد فلا يستحق الحياة.

و اضافت الصحيفة قائلة هذه هي "إسرائيل" باختصار بوجودها وممارساتها ودورها والدعم الأمريكي والغربي المطلق لها لا يغير شيئاً فيها، بل يعطيها المزيد من القوة والصلف ويزيدها عدوانية وعنصرية.. لأن هذا الخبز "الإسرائيلي" من هذا العجين الغربي والكلام الكثير عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية هو غطاء للجرائم التي ترتكب بحق الإنسانية في فلسطين وفي غيرها من بلاد العرب والعالم، ونحر للعدالة الدولية عندما يتم تطبيق الازدواجية في التعامل مع قضايا الحق.

و اشارت الصحيفة الى ان أمامنا نموذج لهذا السلوك العنصري العدواني الإسرائيلي الذي يحظى بدعم غربي فاضح ولا يصدر عن أي دولة غربية مجرد بيان إدانة واستنكار يسأل عن هذا السلوك البشع الذي لا يستقيم مع أي شريعة أو قانون.. وشاهدنا بأم العين على الشاشات وفي الصحف وفي مواقع التواصل الاجتماعي السلوك الهمجي لقوات الاحتلال الإسرائيلي كيف تعتدي بشراسة على المتظاهرين السلميين العزل في قرى فلسطينية يوم الجمعة الفائت ومنها تلك التي جرت في بلدة بلعين بالضفة الغربية حيث انقض جنود الاحتلال كالذئاب المفترسة على جموع المتظاهرين ومن بينهم عدد من النشطاء الأجانب الذين تعرضوا للضرب المبرّح والرفس والسحل إضافة إلى إصابة العديد من المتظاهرين بجروح كما تم اعتقال بعضهم..و هذه المشاهد من البطش الذي يمارسه جيش الاحتلال هو صورة طبق الأصل لاسرائيل التي قامت على العدوان والتوسع والهمجية بما يرتقي إلى حد جرائم الحرب ضد الإنسانية.

-خلا-