عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأثنين 05-03-2018
-

 أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها اهتمام القيادة الرشيدة في الدولة بالحركة الثقافية والإبداع والابتكار وحرصها على تقديم كل سبل الدعم لها من خلال إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع العملاقة محليا وعربيا وعالميا.

وتناولت الصحف زيارة بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية لواشنطن للقاء الرئيس الأمريكي رغم اتهامه وزوجته في قضايا فساد وذلك في محاولة منه للتهرب من الواقع الذي يعيشه إضافة إلى دخول الأزمة السورية الدامية بعد 10 أيام عامها الثامن مع استمرار المآسي التي يعيشها الشعب السوري.

فتحت عنوان " إمارات الثقافة والإبداع" .. أكدت صحيفة " البيان " أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تبدي اهتماما بالغا بالثقافة والحركة الثقافية من خلال العديد من المبادرات والمشاريع العملاقة التي تطلقها محليا وعربيا وعالميا.. مشيرة إلى أن مبادرات القراءة والترجمة وغيرها تجذب المشاركين فيها من مختلف البلدان العربية من المحيط إلى الخليج.

وأضافت أن القيادة الرشيدة تولي اهتماما كبيرا وتقديرا لائقا للإبداع بشكل عام وخاصة للأفكار المبدعة لشباب الإمارات الذين أثبتوا جدارتهم في القيام بمهام ومسؤوليات كبيرة ساهمت في مسيرة التنمية المستدامة في الدولة وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" أثناء زيارته مقر مهرجان " دبي كانفس" للرسم الثلاثي الأبعاد الذي يقدم أعمالا جمعت أكبر فناني العالم وعددا كبيرا من المواهب الإماراتية المتميزة حيث أكد سموه أن شباب الإمارات ماضون في تعزيز مسيرة التنمية الثقافية في دولتنا بخطى ثابتة عبر مجموعة من الإنجازات تحظى باحترام وتقدير مثقفين ومبدعين بارزين من شرق العالم وغربه وذلك لما وجدوه في دولتنا من إعلاء لقيمة الإبداع وتشجيع للمبدعين وحفاوة بإبداعاتهم التي يشاركون بها في تطوير المجتمع بفكر خلاق ومبتكر.

وقالت " البيان " في ختام إفتتاحيتها إن دولة الإمارات التي يقوم نهجها على الود والتسامح والسلام والتعايش كجوهر للحياة وأساسا لاستمرارها وحافزا لتطورها تشجع قيادتها الرشيدة الإبداع في التعبير عن هذا النهج وهذه القيم والتوجهات وتفتح المجال أمام كل المبدعين من كل أنحاء العالم ليكونوا شركاء في مسيرتها نحو المستقبل.

من جانب آخر وتحت عنوان " نتنياهو يهرب إلى الأمام " .. قالت صحيفة " الخليج " إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو غادر إلى واشنطن للقاء الرئيس ترامب وهو مطمئن إلى وضع الحكومة وإلى مستقبله السياسي وكأنه لا تحقيقات تجرى معه ومع زوجته في قضايا فساد باتت تهدد وجوده وقد تقوده إلى السجن ولا أزمة وزارية مستجدة بسبب الخلاف مع أحزاب " الحريديم" - حزب شاس وحزب يهودت هتورا- حول مشروع قرار التجنيد القاضي بإعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية والذي تربطه هذه الأحزاب بتصديقها على الموازنة ما يهدد بانفراط عقد حكومته الائتلافية.

وأضافت قبيل مغادرته في زيارة تستغرق خمسة أيام أوحى نتنياهو ألا شيء يستحق الاهتمام داخليا.. الحكومة باقية ولا انتخابات مبكرة.. لكن هناك من يرى أن اطمئنان نتنياهو لمستقبله ومستقبل حكومته فيه مبالغة ومحاولة للتهرب من الواقع الذي يعيشه وخصوصا بعد مثوله هو وزوجته أمام المحققين يوم الجمعة الفائت لمدة خمس ساعات في الملف رقم 4000 بشبهة تلقي رشاوى من صاحب شركة "بيزك" وموقع "واللاه" شاؤول الوفيتش.

وأشارت إلى أنه أضيفت أزمة مشروع التجنيد لتضع نتنياهو أمام موقف صعب فإما أن يقدم تنازلات لأحزاب " الحريديم " في المشروع كي توافق على تمرير موازنة عام 2019 وإما مواجهة انهيار الحكومة.

ولفتت إلى أن نتنياهو يحاول القفز فوق هذه الأزمات الداخلية وتهميشها من خلال الحديث عن قضايا إقليمية كبرى سيبحثها في واشنطن مثل الخطر الإيراني والوضع في سوريا والمفاوضات مع الفلسطينيين ودعوة ترامب لحضور افتتاح السفارة الأمريكية في القدس يوم 14 مايو المقبل لعله بذلك يتمكن من إعادة تصويب البوصلة الداخلية لمصلحته من خلال الظهور بمظهر القائد الذي يحمل معه مصالح "إسرائيل" أينما ذهب والدفاع عن أمنها.

وذكرت أن كثيرين يرون أن هذه المساومة لن تنفع وسيضطر نتنياهو إلى دفع فاتورة التهم الموجهة إليه عاجلا أو آجلا إما بتقديم استقالته وإما بإجراء انتخابات مبكرة وقد نقلت صحيفة هآرتس عن وزير في حزب "الليكود" رفض الإفصاح عن هويته قوله " لن تكون هناك خيارات سوى حل الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة" وأضاف " إن الائتلاف أصبح رهينة للصراعات الداخلية في ساحة الحاخامات" في إشارة إلى مشروع " الحريديم" بشأن التجنيد.

وقالت "الخليج " في ختام إفتتاحيتها إن نتنياهو يهرب إلى الأمام في محاولة منه للبقاء في السلطة بالحديث عن " المخاطر الإقليمية" للتغطية على قضايا الفساد المتورط فيها مع عائلته.. مشيرة إلى أنه يعتقد نتنياهو أن زيارته إلى واشنطن ستوفر له صك براءة وأن الإدارة الأمريكية التي يهيمن عليها عتاة المتطرفين المتماهين مع سياساته بإمكانهم إنقاذه.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " 7 سنوات ألم في سوريا " .. قالت صحيفة " الوطن " 10 أيام وتدخل أزمة سوريا الدامية التي بدأت في مارس 2011 عامها الثامن والمآسي أكبر من الوصف والمخاطر على وحدة سوريا ومستقبلها تتصاعد اليوم وهناك الكثير من الأوراق التي تختلط تباعا ومناطق عدة تشهد معارك وثانية قصفا غير مسبوق.

وأضافت أن الحل السياسي وحده يبدو حلما وأملا بعيد المنال لأسباب كثيرة وتداخلات وتضارب مصالح وغياب التوافق الأمريكي الروسي خاصة لوضع حد لدوامة موت دفع ثمنها ملايين السوريين قتلا ونزوحا ودمارا هائلا طال مئات المدن والبلدات والقرى ومخاوف متصاعدة من حدوث شرخ كبير يطال مع كل أسف النسيج الشعبي ذاته تواكبه تدخلات خارجية جعلت قسما كبيرا من سوريا أشبه بحرب بالوكالة فضلا عن عشرات المليشيات التي أرسلتها إيران لتستبيح الشعب السوري يواكب ذلك مجلس أمن مغلق وعاجز عن القيام بدوره لوقف النزيف وحقن شلال الدماء وخلافات دولية طالت حتى عمليات الإغاثة وإيصال المساعدات لمئات آلاف المحاصرين في أكثر من منطقة.. إنها دوامة موت بكل معنى الكلمة تلك التي أتت على الشعب السوري ولايزال يأمل بوضع حد لكل ما يعانيه.

وأشارت إلى أن الجميع يدرك أن أزمة سوريا تحتاج توافقا دوليا على أوسع مدى ممكن بحيث يكون قابلا للحياة والبناء عليه لكن رغم أنه عنوان براق وهدف كبير إلا أن الخلافات الدولية لا تزال حتى اليوم بعيدة عن أي ملامح توحي بقرب الانفراج ومنذ " جنيف1 " في 2012 بقي التوافق حبرا على ورق بعد أن ترك مجالا واسعا للتفسيرات المتضاربة بين طرفي النظام والمعارضة ومن خلفهما حلفاء كل طرف وتبقى عقدة المنشار ومركز الخلاف الرئيسي هو مصير رأس النظام بشار الأسد.

وأوضحت أنه في الوقت الذي ترفض دمشق أي تطرق لهذه النقطة تعتبر المعارضة أن تشكيل سلطة حكم انتقالية أمر واضح وجلي ولا مكان للأسد فيه وهو ذات الخلاف المتواصل منذ سنوات وخلال ذلك شهدت العديد من العواصم العالمية مؤتمرات وجولات عديدة بدت عاجزة عن مواكبة حجم الأزمة جراء الخلافات المتواصلة بين القوى الفاعلة في سوريا.

وشددت " الوطن" في ختام إفتتاحيتها على أن الحل السياسي ليس شعارا ولكنه حل وحيد لا بد من العمل على إنجازه إذ لا يعقل أن يستمر الحال على ما هو أكثر من ذلك فضريبة الدم التي يدفعها الشعب السوري بات واجبا أن تتوقف وأن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الكاملة في إنجاز حل طال انتظاره لأن مصير سوريا برمتها اليوم بات مهددا تارة بالتقسيم وتارة بقوى يبدو أنها تعد لبقاء طويل الأمد وكل هذا سيستمر ويتواصل طالما بقيت الدوامة هي الوحيدة واستمر التعويل على الحل العسكري من قبل الأطراف المتنازعة.

- خلا -