عناوين الصحف الإماراتية ليوم الثلاثاء 06-03-2018
-

 اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان دولة الإمارات تنعم بالأمن والأمان والاستقرار بفضل القيم والمبادئ والأسس التي أرست دعائم مجتمع التسامح والوسطية فعندما تحتضن عاصمتنا الحبيبة في رحاب عام زايد، مؤتمر التسامح والوسطية والحوار في مواجهة التطرف، فإنها تؤكد امتداد واستمرار المبادرات والبرامج الإماراتية في نشر التسامح .

كما تناولت التدخل الايراني فى مملكة البحرية والدول العربية الاخرى.

فتحت عنوان "منارة التسامح" قالت صحيفة الاتحاد ان حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على إطلاق المبادرات والبرامج المعززة لقيم التسامح والوسطية والحواريمثل واحداً من صور الوفاء والالتزام بنهج القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي اهتم مبكراً بنشر وترسيخ هذه القيم النابعة من جوهر الإسلام ورسالته السمحة.

واضافت انه عندما تحتضن عاصمتنا الحبيبة في رحاب عام زايد، مؤتمر التسامح والوسطية والحوار في مواجهة التطرف، فإنها تؤكد امتداد واستمرار المبادرات والبرامج الإماراتية في نشر التسامح، وجعلها منارة للتسامح بالنموذج العالمي الذي قدمته بحسن تعايش ملايين البشر من مختلف الأعراق والمعتقدات في واحة من الأمن والأمان.

وخلصت الى أن انعقاد هذا المؤتمر ضمن فعاليات معرض «الإمارات للأمن الوطني ودرء المخاطر، آيسنار»، يجسد الاهتمام الإماراتي المبكر بالتسامح، باعتباره من أهم مفاتيح درء مخاطر التطرف والإرهاب الذي يعصف بالعديد من المجتمعات، وضرب مناطق شتى من عالمنا، بما يتطلب من الجميع توحيد الجهود وحشد الموارد والإمكانيات، لاجتثاث إرهاب لا وطن له ولا دين، يهدد وجود الجميع.

من جانبها وتحت عنوان "إمارات التسامح والوسطية" قالت صحيفة البيان ان دولة الإمارات العربية المتحدة اعطت منذ تأسيسها حتى الآن أفضل نماذج التسامح والوسطية واحترام الآخر والحوار معه، وأثبتت تجربتها في التعامل مع التعددية والتنوع في السكان، والتي يُضرب بها المثل بين الدول، انتشار التسامح والتعايش السلمي بين أفراد المجتمع كافة، وهما الضمان لأمن الوطن وازدهاره وتقدمه، والسبيل لتحقيق السلام والرخاء في ربوعه كافة.

واضافت "وتأتي النجاحات التي حققتها دولة الإمارات في مجال الأمن والاستقرار نتيجة لتوجهات القيادة الوطنية الرشيدة التي كانت السباقة في مبادراتها لنشر رسالة التسامح والوسطية والسلام وتعزيز لغة الحوار وقيم الوحدة الوطنية بين أطياف المجتمع كافة، إنه المنهج والأساس الذي أرساه مؤسس الدولة القائد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، الذي أرسى قيم مجتمع الإمارات الأساسية المتمثلة في /التسامح والاحترام والاستدامة وبناء الإنسان/ والتي سارت عليها القيادة الرشيدة، ويأتي مؤتمر الإمارات للأمن الدولي والمخاطر 2018 في أبوظبي، والذي دشن مبادرة «الإمارات أرض التسامح» ومبادرة «علمني زايد» تقديراً وعرفاناً للقائد زايد، طيب الله ثراه، وتعبيراً عن حبه الراسخ في قلوب الملايين من أبناء الإمارات وغيرهم".

وخلصت الى القول ان دولة الإمارات تبنت في تعاملها مع ظاهرة التطرف والإرهاب والكراهية، استراتيجية وطنية تأخذ بعين الاعتبار تطوير البنية التحتية القانونية لمواجهة التطرف، وأهمية دور التعليم وتعزيز مبادئ التسامح وبناء السعادة، ودعم دور الشباب والأسرة والمرأة والثقافة والوسطية الدينية مؤكدة ان دولة الإمارات تنعم بالأمن والأمان والاستقرار بفضل القيم والمبادئ والأسس التي أرست دعائم مجتمع التسامح والوسطية.

وفى موضوع اخر وتحت عنوان " استهداف أمن البحرين" قالت صحيفة الخليج ان عمليات استهداف مملكة البحرين الشقيقة تتكرر عبر أشكال مختلفة، أمنية وسياسية واقتصادية، والهدف من ذلك إبقاؤها رهينة المخططات الإرهابية التي يجري تنفيذها بين الفينة والأخرى داخل المملكة من قبل عناصر يتم تجنيدها والإشراف على تدريبها للإضرار بأمن البلاد واستقرارها وإشغالها عن التنمية التي تحتاج إليها، لتوفير حياة كريمة لأبناء شعبها.

واوضحت ان المتابع للأوضاع في مملكة البحرين يلاحظ ذلك الكمّ الهائل من المخططات الإرهابية التي يجري الإعلان عن إحباطها، وإلقاء القبض على منفذيها وإصدار الأحكام بحقهم، حيث تأتي هذه الخطوات ضمن جهود مكافحة الإرهاب وحفظ أمن الوطن التي تقوم بها أجهزتها الأمنية، غير أن اللافت في معظم هذه العمليات يكمن في كشف التدخل الإيراني في شؤون مملكة البحرين، كان آخرها تمكّن الأجهزة الأمنية، من إحباط عدد من الأعمال الإرهابية في البلاد والقبض على 116 من منفذيها، تنوّعت أدوارهم بين التخطيط والإعداد، وتنفيذ أعمال إرهابية مختلفة وفي مناطق عدّة من المملكة.

ولفتت الى ان إيران لم تكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للمملكة منذ سنوات طويلة، وقد أثبتت الوقائع أن طهران ترغب من خلال استهداف أمن البحرين، في إحداث هزة كبيرة في استقرار أمن منطقة الخليج بأكملها، يتضح هذا من حيث ارتباط العناصر الإرهابية بالحرس الثوري، الذي يتولّى عمليات تدريب عملائه في إيران ولبنان والعراق.

وخلصت الى ان التطورات التي تشهدها مملكة البحرين تدل على تزايد المخاطر على أمن دول الخليج، وثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن الأطراف الإقليمية المجاورة لها، أبرزها بالطبع إيران، ترغب في إشعال الحرائق في البيت الخليجي لذلك كلّه تبدي دول مجلس التعاون الخليجي موقفاً مسانداً للخطوات التي اتخذتها وتتخذها مملكة البحرين من أجل حماية أمنها وتحقيق السلام لمواطنيها، وهو موقف نابع من إيمان دول المجلس بأن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دول الخليج كافة، والمساس بأمن المملكة يعد مساساً بأمن كل دولة خليجية.

من جانبها وتحت عنوان " مليشيات إيران الإرهابية" قالت صحيفة الوطن ان إيران تواصل العمل على استهداف أمن وشعوب دول عربية بكل وحشية وبأخطر الأساليب التي يمكن أن يقدم عليها أي نظام مارق، فالمليشيات وتهريب السلاح ومد القتلة والمجرمين بكل ما يلزم لمواصلة أفعالهم الشنيعة وما يقومون به خدمة لمخطط طهران في التوسع وتحقيق مآربها، وهي في سبيل ذلك تحاول نسف كل مقومات أمن وسلامة واستقرار الشعوب وإثارة الفتن والشروخ المجتمعية واللعب على الوتر الطائفي،.

وتساءلت بأي حق يسمح "نظام الملالي" لنفسه باستهداف الشعوب وتجنيد القتلة وتمويلهم وتدريبهم وإرسالهم إلى دول ثانية في انتهاك تام لسيادتها، وهل يمكن أن تمر هكذا مجازر مدانة بموجب القانون الدولي دون حساب، وكيف يمكن أن يتم زرع عشرات التنظيمات الطائفية الحاقدة وتقديم ما يلزمها لتستبيح دماء الشعوب وتدمر حياة أوطان بالجملة دون أي موقف حاسم؟.

وخلصت الى ان سياسة إيران طائفية حاقدة ويجب أن يتم التعامل معها بكل السبل لإفشالها وإلحاق الهزيمة بها كما جرى في البحرين واليمن، وكيف كان التكاتف الشعبي ودعم الأشقاء كفيلاً بإحباط مخططات الشر والعدوان وتبديدها.

-خلا-