عناوين الصحف الإماراتية ليوم الأربعاء 07-03-2018
-

 أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها أن دولة الإمارات تحرص من خلال المساعدات الخارجية التي تقدمها على تلبية احتياجات الشعوب والأخذ بيد المستفيدين منها للاعتماد على أنفسهم والنهوض بالإنسان دون تمييز .. إضافة إلى اهتمامها بزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" إلى مشروع جزيرة " بلوواترز" ما يعكس حرص القيادة الرشيدة على توفير المناخ الجاذب للسياحة والاستثمار في الدولة.

وتناولت الصحف زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي إلى مصر والتي أكدت متانة العلاقة بين البلدين .. بجانب إصرار " نظام الحمدين " في قطر على الكذب والرياء واستغلال كل منبر للتغطية على حقيقة تورطه في دعم وتمويل الإرهاب وزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وتحت عنوان " عاصمة عالمية للعطاء والإنسانية " .. أكدت صحيفة "الاتحاد" أن الإمارات تبوأت عن جدارة واستحقاق وعلى امتداد سنوات متتالية موقع الصدارة كأكبر دولة مانحة للمساعدات الخارجية الإنسانية منها والتنموية قياسا بالناتج المحلي الإجمالي للدولة واستحقت أن تكون عاصمة عالمية للعطاء والإنسانية.

وأشارت إلى أن تأكيدات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية بأن يكون " عام زايد 2018 " قمة العطاء الإماراتي للشعوب الشقيقة والصديقة بمثابة تجسيد للنهج الخير الذي اختارته الإمارات ورسمه الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه".. مؤكدا أنه " على الرغم من أن أيام الإمارات كلها خير وعطاء ونماء إلا أن القيادة الرشيدة خصصت عام زايد لتبني المزيد من المبادرات التي تنهض بالمجتمعات البشرية النامية وتحقق تطلعات شعوبها في تحسين سبل الحياة والعيش الكريم".

وقالت " الاتحاد " في ختام إفتتاحيتها إن ما يميز المساعدات الخارجية الإماراتية التي تشيد بها التقارير الدولية أنها تحرص على تلبية احتياجات الشعوب في المجتمعات الهشة وتعمل على الارتقاء والأخذ بيد المستفيدين منها للاعتماد على أنفسهم دون منة أو تدخل في الشؤون الداخلية وإنما تحرص كل الحرص على تحقيق هذه المساعدات والمساهمات للأهداف المرجوة منها وهي النهوض بالإنسان دون تمييز للون أو عرق أو معتقد.

من جانب آخر وتحت عنوان " قبلة السياحة والاستثمار" .. أكدت صحيفة " البيان " أن ما تقدمه دولة الإمارات من إمكانات وخدمات ومبادرات ومشاريع تنموية إلى جانب الحالة المتميزة والفريدة في الأمن والأمان والاستقرار جعل منها بالفعل وجهة رئيسة للسائحين والزائرين والمستثمرين والراغبين من كل أنحاء العالم في تطوير أنفسهم وبناء مستقبلهم وما يجري في ربوع دولة الإمارات من مشاريع التطوير النوعية المنتشرة في كل مكان في الجو والبر والبحر يكرس الريادة التي وصلت إليها دولتنا كقبلة سياحية واستثمارية من الطراز الأول على المستوى العالمي وذلك في إطار رؤية تسعى إلى تحقيق الريادة المطلقة في إسعاد الناس وضمان راحتهم بنوعية حياة هي الأفضل ببنية أساسية وتشريعية تراعي أرقى المعايير العالمية.

وأشارت إلى أن هذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أثناء زيارته لمشروع جزيرة " بلوواترز" حيث قال سموه " نريد لدولتنا أن تبقى دائما أرض السعادة والأمل لشعبنا ولزوارنا وكل من يقصدنا حاملا معه طموحاته وأحلامه... وما نراه اليوم من حولنا من مشاريع يترجم هذه الرؤية ويؤكد حرصنا على الوصول إلى أرقى مستويات التميز في مختلف المجالات".

وقالت " البيان " في ختام إفتتاحيتها إنه وبتوجيهات من القيادة الرشيدة بات المناخ الجاذب للسياحة والاستثمار في دولة الإمارات إلى جانب توفيره آلاف الوظائف والفرص أمام شبابنا ليساهموا في بناء وطنهم وتحقيق أحلامهم يشكل إحدى دعائم التنمية المستدامة وتنويع موارد اقتصادنا الوطني بأسلوب يتعاطى بكفاءة وحكمة مع المتغيرات من حولنا ويمكننا من تحقيق أهدافنا وفق استراتيجيات العمل الراهنة والمستقبلية.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " زيارة استثنائية " .. قالت صحيفة " الخليج " إنه في مسار العلاقات الثنائية المصرية - السعودية تعتبر زيارة ولي عهد المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان استثنائية من حيث مضامينها السياسية والاقتصادية وتداعياتها على مستقبل العلاقات المتطورة بين البلدين ودورهما الإقليمي في مواجهة متغيرات متسارعة تمس كل قضايا المنطقة والعالم العربي.

وأضافت أنها استثنائية أيضا في مسار النهج الجديد والفكر المتنور الذي يمثله ولي العهد السعودي بالانتقال بالمملكة من مرحلة إلى مرحلة جديدة أكثر انفتاحا على العصر في المجالات الاجتماعية والثقافية والسياسية والفكرية إضافة إلى مقاربة شجاعة في تناول قضايا كانت من المحرمات لسنوات طويلة في ما يتعلق بشؤون دينية واجتماعية من أجل وضع السعودية على عتبات الانفتاح والحرية وتنقية الموروثات الدينية مما علق بها من تشويه لترسيخ قيم الوسطية إضافة إلى انتهاج سياسة إصلاحية مشهودة على طريق محاربة الفساد من أعلى الهرم إلى أسفله.

وأشارت إلى أن الزيارتين اللتين قام بهما إلى كل من شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب رئيس مجلس حكماء المسلمين والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية تشكلان أيضا علامة مضيئة في هذه الزيارة تأكيدا على الانفتاح الديني والتسامح والتمسك بالوسطية في الإسلام الذي يشكل الأزهر الشريف عموده الفقري ومنطلقه في العلاقات بين المذاهب الإسلامية والأديان السماوية الأخرى .

وأوضحت أن ولي العهد السعودي أراد من خلال هاتين الزيارتين لمرجعيتين إسلامية ومسيحية أن يرسم نهجا جديدا للمملكة في الانفتاح الديني وفقا لما يدعو إليه الدين الإسلامي الحنيف وترجمة حقيقية للقيم الإنسانية التي تربط بين بني البشر على مختلف مشاربهم ومعتقداتهم وانتماءاتهم.

وقالت إنه من هذا المنطلق وجه الأمير محمد بن سلمان دعوة إلى البابا تواضروس لزيارة المملكة تأكيدا على هذا النهج وفي إطار الانفتاح على الجميع وترسيخا للقيم الإسلامية في التأكيد على الوسطية ورفض التطرف والإرهاب.

وأشارت إلى أنه لم تكن هذه الأهداف مجتمعة لتتحقق إلا في مصر حيث الأزهر الشريف منارة المسلمين ومعقل التسامح الديني وحيث البابوية القبطية والإرث الوطني والقومي التاريخي والتآلف الديني.

وقالت " الخليج " في ختام إفتتاحيتها إنه لكل ذلك تكتسي زيارة ولي عهد المملكة العربية السعودية هذه الاستثنائية الخاصة والمميزة التي تعبر عن فكر تنويري جديد على كل المستويات وعهد يحمل معه بشائر تشي بمستقبل واعد يقطع مع الماضي بكل سلبياته على أمل أن يكون ذلك منطلقا لعمل عربي حقيقي وفعال يجتث كل ما هو سلبي في علاقاتنا ويفتح آفاقا للتقدم والتطور والحرية على طريق العصرنة والحداثة.

من جهة أخرى وتحت عنوان " الدوحة تتمسك بحبال الوهم " .. كتبت صحيفة " الوطن" إن "نظام الحمدين" يتعلق بأوهامه وأساليبه التي يعول عليها لدرجة ينطبق عليه المثل " كمن يتمسك بحبال الهواء أو من يغزل في الهواء " ومنذ قرار المقاطعة الذي اتخذته الدول العربية الأربع الإمارات والسعودية والبحرين ومصر كان على " نظام الحمدين " لو كان يدرك عاقبة الأمور ويمتلك أدنى مقومات الحكمة أن يعي خطورة ما يقوم به ويقدم عليه والنهج الخطر الذي اختاره لكنه عوضا عن ذلك اعتقد واهما أن تغذية الشائعات واختلاق الأكاذيب ومواصلة محاولة العمل على إحداث المكائد قد يكون كفيلا بإنقاذه من الزاوية التي وضع نفسه فيها فماطل وعول على ماكينته الإعلامية المفضوحة ومزاعمها وفي كل مرة يظهر زيف الادعاءات كان نظام تميم والعصبة المتسلطة في قطر تبحث عن أكاذيب جديدة وهكذا.

وتابعت .. صحيح أن النظام القطري المارق لا يفوت فرصة للكذب والرياء واستغلال كل منبر للتغطية على حقيقته المعيبة لكن كل ذلك بات مملا ولم يجد أبوابا دولية تفتح له لأن نهجه معروف وما أقدم عليه لسنين طويلة لا يحتاج إلى شرح وموثق وغير هذا فارتماء النظام القطري في أحضان إيران وتركيا وهما نظامان معروفان أعطى الحجة الكافية للعالم على نوعية التحالفات الحقيقية لقطر ونوعية المآرب التي تحاول تحقيقها.

وأشارت إلى أنه رغم أن النظام القطري ابتعد كليا عن الدعوات الهادفة لتقويم سياسته وإعادتها إلى جادة الصواب طوال أكثر من ربع قرن لكن تورطه في استباحة دماء شعوب عربية خلال السنوات الأخيرة لم يبق شيئا للتكهن أو الشك بل كل شيء بات واضحا ومعروفا وموثقا بالقرائن والاعترافات التي اعتقد ساسة "نظام الحمدين" أنهم يبررون بها ما قاموا به ولكنهم كانوا يدينون أنفسهم ويقدمون البرهان على ضرورة محاكمتهم على ما أقدموا عليه.

وأضافت أن الدول تحتاج قيادات تمتلك الحكمة والعقل وتنظر إلى الأمام وليس أنظمة تحول بلدانها إلى بنوك لتمويل الإرهاب و تبديد المليارات على القتلة والمجرمين والمليشيات والمرتزقة والعمل على تدمير دول وكيد المؤامرات والطعن في الظهر والتآمر على الدول التي يفترض أنها شقيقة ما هي إلا أساليب يستخدمها الذين فقدوا كل مقومات إدراكهم ويفتقرون إلى أي وازع أخلاقي أو ضمير معتقدين أنهم بأساليبهم ونواياهم يمكنهم لعب دور أكبر منهم .

وأكدت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها أن حقائق التاريخ أقوى والعدل والحق والخير ستنتصر دائما مهما كابر الواهمون والمعولون على الشر .. مشيرة إلى أن فشل السياسة القطرية في الخروج من أزمتها هو نتيجة حتمية لما تقوم به وتواصل المكابرة ولأنها تعتقد أن الخلاص من تبعات الغرق في مستنقع الإرهاب يمكن أن يتم تبريره بمزيد من النفاق والارتهان لأجندات الشر علما أن الواقع في قطر اليوم ومنذ قرار المقاطعة وما تبعه من موقف دولي رادع كان لزوما أن تستشف منه طغمة تميم فشل الخروج من المتاهة التي تتخبط بها.

- خلا -