عناوين الصحف الإماراتية ليوم الخميس 08-03-2018
-

 اهتمت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في إفتتاحياتها بـ " اليوم العالمي للمرأة " - الذي يصادف الثامن من مارس من كل عام - وتستقبله المرأة الإماراتية وهي محققة العديد من الإنجازات والمكتسبات بفضل دعم القيادة الرشيدة لها وإدراكها لأهمية دور المرأة في بناء وتنمية الوطن.

وأكدت الصحف أن دولة الإمارات استحقت عن جدارة أن تكون عاصمة عالمية للإنسانية بفضل ما تقوم به وما تقدمه من مختلف أنواع المساعدات للتخفيف عن المنكوبين في أنحاء العالم كافة ومساعدتهم على تخطي الصعاب التي تواجههم وهو نهج مستمر منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " رحمه الله " وتسير عليه القيادة الرشيدة للدولة.

وأشادت الصحف بقرار بإنشاء نيابة عامة ودوائر قضائية متخصصة في كل محكمة ابتدائية لنظر الجرائم المرتكبة ضد عمال الخدمة المساعدة وصولا لتحقيق عدالة ناجزة ترسخ مبادئ التسامح وحقوق الإنسان.

وتحت عنوان " صانعات الرجال أمهات الأبطال " .. قالت صحيفة " الاتحاد " إن ابنة الإمارات تستقبل " اليوم العالمي للمرأة " وهي تطل من شرفة نائفة تزخر بمنجزات ومكتسبات تحققت لها منذ عهد القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " الذي أدرك برؤيته الثاقبة مبكرا دور المرأة في بناء الأوطان فأتاح لها كل الدعم والفرص لتحقق مكانة غير مسبوقة في مختلف ميادين العمل الوطني ليشمخ دورها عاليا في رحاب عهد التمكين بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"ودعم ومتابعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية .

وأشارت إلى أن تأسيس " مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين " جاء ثمرة رهان القيادة الحكيمة على المرأة الإماراتية ودورها في بناء المستقبل.

وأضافت اليوم تسجل الإمارات إحدى أعلى نسب مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعمل البرلماني وسجلت سابقة على مستوى المنطقة والشرق الأوسط بانتخاب أول امرأة رئيسة للمجلس الوطني الاتحادي وتتمثل في الحكومة بتسع وزيرات من بينهن أصغر وزيرة في العالم تتسلم حقيبة الشباب.

وقالت "الاتحاد " في ختام إفتتاحيتها إن اليوم تتواصل مشاعر الفخر والتقدير لصانعات الرجال وأمهات الشهداء والأبطال الذين أنجبتهم أرض الإمارات وكل عام وهن والوطن بخير.

من ناحية أخرى وتحت عنوان " صندوق الوطن.. نهج العطاء " .. قالت صحيفة " البيان " إن دولة الإمارات - التي حازت المراكز الأولى عالميا في العطاء والمساعدات الإنسانية - كرست قيادتها الرشيدة نهج وقيم العطاء والتكافل في المجتمع على جميع المستويات الحكومة والمؤسسات وأيضا الأفراد .. مشيرة إلى أن هذه القيم وهذا النهج الذي أرسى دعائمه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وتسير على دربه القيادة الرشيدة كنهج راسخ وثابت يعكسه أبناء الإمارات بقيمهم الأصيلة في البذل والتعاون والتلاحم والعطاء لأجل خدمة الوطن ورفعة شأنه.

وأوضحت أن العطاء في الإمارات نهج وطن وشعب وواجب على الجميع كل بقدر استطاعته وكل فرد في المجتمع عليه مسؤولية تجاه مجتمعه وعليه الوفاء بها بصرف النظر عن إمكاناته أو مجال عمله لأن خدمة الوطن مجال فسيح يتسع للجميع وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان - خلال ملتقى تكريم داعمي " صندوق الوطن" من الأفراد والمؤسسات - حيث قال سموه " حب الوطن ليس بالكلام والشعارات فقط وإنما بالعطاء والتضحية هكذا تعلمنا من زايد رحمه الله".

وقالت الصحيفة في ختام إفتتاحيتها إن مبادرة " صندوق الوطن" جاءت لتلبي حماس الجميع للعطاء لهذا الوطن الذي أعطى الكثير وتكتسب هذه المبادرة الإنسانية ريادتها وتميزها من أنها تحول المسؤولية المجتمعية إلى نهج حياة وثقافة وعمل مؤسسي منظم له أهداف محددة وتؤكد الدور الذي يمكن أن يقوم به رجال الأعمال والقطاع الخاص وأفراد المجتمع في دعم التنمية المستدامة ومساندة جهود الحكومة في الارتقاء بالوطن.

من جانب آخر وتحت عنوان " عام زايد .. مزيد من الخير " .. قالت صحيفة " الوطن " إن الهيئات الوطنية الإغاثية تسابق الزمن بغية إيصال المساعدات الإنسانية لأكبر وأوسع شريحة ممكنة داخل وخارج الوطن مستهدفة المحتاجين كافة بغية تحسين واقع حياتهم وتأمين مقوماتها الكريمة ومن هنا أتى تأكيد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة أن " عام زايد 2018 " يمثل قمة العطاء الإماراتي للشعوب الشقيقة والصديقة مؤكدا أنه بالرغم أن كل أيام الإمارات خير لكن توجيهات القيادة بتبني المزيد من المبادرات التي تنهض بالمجتمعات البشرية النامية وتحقق تطلعات شعوبها في تحسين سبل الحياة والعيش الكريم .

وأشارت إلى أن كل ما نراه من مواقف إنسانية نبيلة هي ثمار طبيعية لوطن تأسس على الخير وبات مرادفا لاسمه والمبادرات في الصعد كافة التي نشهدها وتنطلق من مختلف ربوع الوطن هي تجسيد حقيقي وتعبير عن الوفاء لنهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه" بمواقفه ومبادئه التي أورثها لشعبه وتعكس فيضا من الإنسانية التي تغني قيم البشرية .

وأضافت أنه في " عام زايد " فإن قمة العطاء الإماراتي تتجلى كالعادة بالأفعال وزيادة المستهدفين والعمل التنموي الشامل الذي يقوي المناطق المستهدفة والتي يتم رفدها بكل ما يلزم لتكون الحياة الكريمة والسعادة متوافرة فيها.

وأوضحت أن العطاء الإماراتي يستهدف المنكوبين والمحتاجين في مناطق النزاعات والصراعات لأن المدنيين في كل مكان لا ذنب لهم وهم ضحايا الأحداث المشتعلة في المناطق التي يوجدون بها والهدف دائما إحداث الفارق الإيجابي ومن هنا بات الابتكار والإبداع شأنا رئيسيا في عمليات الإغاثة الإماراتية حول العالم وخلال مسيرة حافلة ومشرفة كانت الشجاعة لترجمة الإنسانية ثابتة في جميع المواقف وتم تقديم الشهداء والتضحيات الطاهرة في سبيل تقديم المساعدات وتلك المواقف زادت من التصميم على مواصلة العمل وتوسيع رقعته ومجابهة التحديدات والمخاطر وخلال ذلك كان السباق مع الزمن لإغاثة الذين يمرون بظروف قاسية وصعبة بغية المساعدة وباتت الإمارات عاصمة العالم الإنسانية بمواقفها وتصدرت دوله كافة في العطاء الإنساني عبر مشاريعها الخيرية والتنموية في أكثر من 90 دولة.

وأكدت " الوطن " في ختام إفتتاحيتها أن أنبل المواقف تلك التي تجفف دموع محتاج أو مكلوم واستبدالها بابتسامة أمل وطمأنينة وهي مسيرة ثابتة لمواقف الإمارات حول العالم والتي دائما كانت تستهدف الإنسان المحتاج الذي يعاني جراء الظروف القاهرة ومواقفنا الإنسانية تلك لم تكن رهنا بدين أو عرق أو لون أو جنس أو أي شيء آخر.. ولا حتى كلمة شكر لأن نبل المواقف والعمل ينطلق من ثوابت بلد قام على الخير ويريده أن يعم العالم أجمع وإيمانا برسالة الوطن الإنسانية المنطلقة من الإيمان المطلق بالواجب الذي يحمله الوطن وقيادته الرشيدة بكل جدارة واستحقاق وفخر.

من جهة أخرى وتحت عنوان "نموذج متقدم " .. قالت صحيفة " الرؤية " إن قرار إنشاء النيابة العامة المتخصصة في الجرائم المرتكبة ضد العمالة المساعدة يدعم استراتيجيات تعزيز فاعلية واستدامة العمليات القضائية كما يضمن بالتأكيد تحقيق عدالة ناجزة ترسخ مبادئ التسامح وحقوق الإنسان.

وأكدت أنه قرار يصب في سلسلة من التشريعات والإجراءات التي اتخذتها الدولة لدعم حقوق الإنسان وإحقاق العدالة بشكل يواكب تطلعات القيادة لخلق نموذج متقدم في التعامل مع فئة العمالة المساعدة ويحقق من جهة أخرى نموذجا عالميا في العمل القانوني.

- خلا -